اقولك سبت مراتك ليه وجريت لحضني؟ علشان انت معندكش كرامة.. وطول عمرك كده تحب اللي تدوس عليك. عز بص لها بغضب ومسكها من دراعها بقوة. وقال: أنا ممكن أوريكي الكرامة بتعمل إيه وأقتلك بإيديا وميرفليش جفن، بس انتي مبقتيش تستاهلي أذي نفسي تاني بسببك، مبقتيش تستاهلي محبة ولا كره حتى. ودفعها. ولسه هيدخل الحمام، قالت بسرعة: اضحك على نفسك يا عز قد ما انت عايز.. الحقيقة مش هتقدر تغيرها بكلمتين.
عز وقف مكانه مغمض عينيه، حاول ياخد نفسه علشان يعرف يرد عليها. وتين ابتسمت بسخرية وقالت: انت فاهم باللي بتعمله ده؟ هصدق كلامك.. أنا ساكنة قلبك يا عز، اللي انت عايزه مني وكنت بتتمناه هو حبي، حبي اللي مش هتعرف تطوله يوم واحد، مستحيل تعرف تتجاهل اللي في قلبك ليا، مش هتقدر.
وعلشان ما تأذيش نفسك أكتر من كده، طلقني. أنا ولا بحبك ولا هحبك، أنا كنت هضغط على نفسي علشان أحاول.. وبعد اللي انت عملته مش هحاول، ولا عايزك تتعب نفسك في أي حاجة معايا. عز حاول يقوى بعد الكلام اللي قالته وبصلها وابتسم. وقال: لا مش هطلق. ولو أنا لسه بحبك زي ما بتقولي، مكنتش أقبل أعمل كل ده. وبالنسبة لمجيئ هنا امبارح، برضه في الأول وفي الآخر بعمل حساب عمي، أحسن تتعبى تاني بالليل.
واستأذنت من ميرا حبيبتي وهي وافقت أبَيت معاكي، في الأول وفي الآخر انتوا ضراير وليكي حق زيها، وهراضيها النهاردة. وقرب منها وحط إيده على وسطها وقال ببَاحة: ها أستمتع بيكي الليلة وأخد اللي أنا عايزه وكل اللي بتمناه.. وأروح أبَيت في حضنها هي وتبقوا خالصين. وتين بصت له في عيونه بتحدي وقالت: مش هينفع يا ابن عمي، ما أقدرش أسيبك تدوق اللي عايز تدوقه من غير حاجة. انت فاضلك تكة على الجنون، وأنا ميراضينيش. ودفعت
إيده وبعدت عنه وقالت: ثقتي بنفسي، ولا انت ولا اللي خلعت زي ما انت بتقول، ولا عشرة زيكم يعرفوا يهزوها. أنا وتين العربي اللي ما فيش حد شافني وما حلفش بجمالي. وقربت عليه ومشيت إيدها على قلبه وقالت: والقلب اللي هنا غرقان في حبي وبيفقد آخر أنفاسه. عز قلبه بقى يدق بسرعة وغمض عينيه من لمساتها، كان نفسه تفضل بين إيديه كده وما يبعدش أبدا. بس حاول يقوى وضغط على وسطها بغضب
شديد ودفعها بعيد عنه وقال: غريبة إنك صحيتي من النوم ولسه بتحلمي. قال كده وراح على الحمام بسرعة قبل ما يضعف أكتر من كده. وتين ابتسمت بسخرية وبقت تطلع هدوم ليها من الدولاب وقالت: تمام يا ابن عمي، اللي فات كان بتاعك.. بس اللي جاي بتاعي أنا، استنى عليّا. بعد شوية خرج من الحمام كان بينشف شعره. وتين بصت له شوية وبعدت عيونها بسرعة وأخدت هدوم ودخلت الحمام من غير ما تتكلم. لما دخلت وقفت الباب قالت:
اتنهدت بغضب وقالت: الصبر جميل. بعد شوية خرجت وكانت لابسة كاش مايوه بيتي خفيف جدا وقصير جدا جدا، مفتوح من كل الزوايا، وشعرها المبلول ينقط على كتفها. فتحت السيشوار وبقت تنشف شعرها قدام المراية بطريقة مغرية جدا. عز كان بيلبس هدومه والتفت لها بطرف عينه، بس اتفاجأ بلبسها وشكلها. تثبت نظره عليها من شكلها. هو شايفها بتتمايل وبتدندن قدام المراية.. قال: حلو، شايفك بتستعدي لليلة من دلوقتي.
وتين كملت الدندنة ولكنها سمعاه وهو حاول يعمل مش مهتم بيها، بس هي ما سمحتلوش يعمل كده أبدا. جابت علبة مرطب وقعدت على السرير وبقت تدهن منه. بلع ريقه بصعوبة وقرب عليها ووقف قدامها بالظبط. وتين رفعت عنيها له وقالت: خير؟ فيه حاجة؟ بس ما كملتش جملتها وشدها عليه بقوة وهو محاوط وسطها بإيديه. وتين بصت في عيونه وقالت بدلال: عايز حاجة يا ابن عمي؟ عز قال بَغَصب: انتي اللي عايزة مش أنا.
وقبل ما تنطق، باسها بقوة شديدة وهو متمكن منها ومش سامح لها تبعد أبدا. وتين حاولت تبعده عنها بس مسكها متمكن جدا.. كانت هتستسلم بين إيديه.. بس قالت لنفسها: لا مش بالسهولة دي. ودفعتو بكل قوتها وقالت بغضب: أنا قلت لك ما تقربليش. عمري ما كنت ليك وجسمي ده أبيعو لكلب من الشارع أكرم من إنك تلمسني. عز حس بإهانة شديدة خصوصا إنه بين ضعفه ليها بالطريقة دي. قرب منها ومسك فكها بقوة
وهو بيضغط على أسنانه وقال: ويا ترى بعتيه للكلب بتاعك الأولاني كام مرة يا حلوة؟ ما تقلقيش، أنا ستر وغطا عليكي، أمال أنا اتجوزتك ليه؟ ودفعها بغضب.
وتين بصت له بحدة وقالت: والله بشفق عليك. خليك أغلى كده من جواك، مش هنولك اللي في بالك ولا هعرفك أي حاجة. وعارف كمان يا عز ممدوح ده أنا بعشقه، عارف كمان رغم كل اللي عمله لسه بحبه. هو كمان ندمان يا عيني زي حالاتك وكل شوية يرن لي، بس ما تقلقش طالما أنا على ذمتك هحاول ما أتكلمش معاه، لأني بصراحة لما بكلمه بضعف. وبس قطعت كلامها على قلم قوي جدا نزل منه على وشها لدرجة إن شفتها نزفت. حطت إيدها على خدها بدموع. عز بصلها
بطريقة مرعبة جدا وقال: أنا مش هاممني تحبيه ولا تكرهيه ولا تولعي، لإنك ما بقتيش تهميني. ومسك شعرها بغضب وقال: بس مش بمزاجك تحترميني طالما انتي على ذمتي، مش بمزاجك. لإن لو اكتشفت بس إنك كلمتيه، مش هيبقى عندك لسان تتكلمي بيه مع حد تاني، وإنتي عارفة عز العربي ووعوده. ودفعها على السرير بغضب وشد التيشيرت بتاعه ونزل بغضب. وتين كانت عيونها مليانة دموع، حطت إيدها على شفتها
اللي انجرحت وقالت بوجع: ماشي يا مجنون، أنا هفرجك يا عز. تحت، عز كان بيفطر وكانت ميار قصاده، لابسة لبس قصير وقالت بدلال: هو إحنا يا أخويا هنفضل كده لأمتى؟ دفعت لي حق الليلة ولسه بتدفع لي من غير ما تقرب لي، أنا مش عارفة أنا هنا بعمل إيه أصلا. أنا مش هقدر أكمل كده. لو عايزني أفضل هنا، لازم تجيلي طلعة طلعة. أنا ما أحبش آكل عيشي بالحرام. عز بص لها وهو بياكل وكان
كاتم ضحكته بالعافية وقال: لا ونعم الحلال. شوفي يا ميار، أنا مش من الرجالة اللي تعرفيهم.. يعني متدخليش مزاجي، مش برمرم على أي واحدة والسلام. وإنتي هنا لمهمة محددة، وأنا فهمتك دورك كويس وبدفع لك تمن الدور ده مش تمن الليالي اللي هتقضيها هنا.. يعني متقلقيش، عيشتك معايا الوحيدة اللي حلال في تاريخك كله. وقربت منه قوي وقالت: جايز.. بس انت بقى اللي داخل دماغي. عارف اللي زيك لقطة. ومسكت طرف
التيشيرت بتاعه بدلع وقالت: ممكن ما تدفعش خالص بس ترضى. عز كان هيزعق لها بس لمح وتين على السلم، فشدها عليه بسرعة بقت في حضنه وقال: إيه الجمال ده كله؟ ما كانش في داعي تحطي ورد على السفرة، كفاية ورد خدودك. ميار اتفاجأت بكلامه بس فهمت لما سمعت وتين بتقول: لا عادي، المفروض يبقى فيه وردة على السفرة عشان في ناس تانية هتاكل معاك.. وللأسف، ما يهمنيش خالص ورد خدود المدام.
ميار قالت: الورد قدامك يا حبيبتي، بصي له براحتك. وبصت لعز بمغازلة ومشت إيدها على خدوده وقالت: كل واحد حر في الورد اللي بيفتح نفسه. وتين بصت لهم بضيق، كانت حاسة بغيظ شديد جواها ومش فاهمة سببه، كانت بتفسره على إنها متضايقة لأنه بيغيظها، بس اتجاهلت مشاعرها جدا وبقت تأكل عادي. بس عز كان متقل العيار حبتين وبقى ياكل ميار في بقها، وياكله، ويلمسها قدام وتين بطريقة استفزتها جدا. لسه هتتكلم، تليفونها رن.
ردت وقالت: الو يا حبيبي، وحشتني موت. ومشيت ناحية أوضتها. عز كان هيتجنن من اللي عملته وجري بسرعة وراها، مسك التليفون منها وضربها قلم قوي وقعها على الأرض وقال: وقدامي كمان يا بجاحتك؟ طب خليكم تكونوا لوحدكم. وتين بصت له بزُهول وهي حاطة إيدها على خدها، وهو شد التليفون ولسه هيتكلم.. قال بغضب شديد: أيوه يا حيوان يا زبالة. بس اتجمد مكانه لما سمع صوت عمه بيقول: أنا حيوان فعلاً، لإن ربيت سافل زيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!