الفصل 1 | من 22 فصل

رواية عشق بلا حدود الفصل الأول 1 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
24
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

مالك يا حبيبي؟ صاحبها بحب، حط إيده على خدها: ـ تعرفي إن بحبك أوي. بحبك فوق ما تتخيلي. أنا بحبك أوي يا عائشة ومش قادر أتخيل حياتي من غيرك. عائشة بابتسامة وعيونها بتلمع بفرح: ـ أنا كمان بحبك أوي يا سيدي. بحبك أوي يا أدهم. (بعدت عنه، بصت في عيونه بوجع)

يمكن أكون أنانية، بس أنا مقدرش أشوف ست تانية مشاركاني فيك وأنا أتفرج. الموت أهون ليا، بس ما تبقاش لحد غيري. حقك بس أنا هتركه. أنسحب من حياتك. عارفة إن حقك تتجوز، وعارفة إن ده شرع ربنا. عايز تتجوز؟ اتجوز يا أدهم، بس طلقني. أدهم حط صباعه على فمها: ـ هششش. جواز إيه يا عشق؟ قدرتي تقوليها؟ عائشة، أنا بحبك ومش عايز غيرك من الدنيا. عايز أكمل عمري معاكي. عائشة بعدت عنه، لفت ولسه ها تمشي. أدهم شدها لحضنه، وانهارت في البكاء.

أدهم بيحرك إيده على شعرها بحنان وحزن: ـ اهدي يا حبيبتي. أنا معاكي. مستحيل أسيبك أو اسمح لحد يفرق بينا مهما حصل. عائشة مسكت فيه جامد: ـ ليه؟ ليه يا أدهم؟ ليه بيحصل معانا كل ده؟ ليه الدنيا كلها ضدنا؟ ليه مصرة تبعدنا عن بعض؟ مش ذنبي والله ما ذنبي في كل حاجة بتحصل. حبيتك، مع إن المفروض العكس. معقول ده يكون من غضب أمي عليا؟ معقول يكون غضب أهلي عليا علشان اخترتك؟

أدهم شالها واتجه لأوضتهم. قعد على السرير وهي مذلة في حضنه. بعده عنه، رفع راسها بإيديه وقال وهو بيصب في عيونها بتوهان: ـ عائشة، أهلك بيحبوكي مهما حصل. مستحيل أهل يكرهوا بنتهم. صحيح اتجوزنا في وقت غلط وظروف صعبة، بس مستحيل يغضبوا عليكي. إنتي بنتهم الوحيدة، ومستحيل يستحملوا يشوفوا دموعك، ولا أنا أستحمل أشوف دمعة في عينك. بحبك يا عائشة، بحبك أوي. قبل شفايفها. عائشة غمضت عيونها. "تاني يوم" عائشة بتحط هدوم أدهم في الشنطة:

ـ كان لازم يعني السفرية دي يا أدهم؟ اشمعنى إنت اللي تسافر؟ متخلي أخوك. إنت عارف إني مش بستحمل. كام ساعة وأنت في الشغل تقوم فجأة كدا تسافر أسبوع؟ أسبوع يا أدهم؟ أدهم لفها له وحاوط خصرها: ـ لولا إن السفرية دي مهمة، أنا ما كنتش سبتك. أنا في الشركة وببقى هموت من القلق عليكي. هحاول أرجع قبل أسبوع، أوعدك. عائشة حاوطت رقبته:

ـ مش عارفة أوصفلك الأسبوع ده هيعدي عليا إزاي. هتوحشني أوي. ارجوك متتأخرش عليا. وتلفونك، أوع تقفله. عارف لو قفلته أنا هنكد عليك يا أدهم. ابقى وريني بقى هتضحك عليا بكلمتين زي كل مرة إزاي. أدهم ضحك وحضنها بابتسامة حب: ـ عمرك ما هتتغيري أبداً. أنا عمري ما أبعد عنك ثانية، حتى لو كنت مسافر. مش هقفل تلفوني. بس عارفة لو مردتيش عليا هعمل فيكي إيه؟ وتقفلي الباب كويس. عائشة بمقاطعة:

ـ وبصي من العين السحرية الأول قبل ما تفتحي. أدهم، أنا مش صغيرة عشان تخاف عليا كل ده. أنا مش طفلة صغيرة. أدهم: ـ إنتي مش طفلة، إنتي طفلة كبيرة. أنا لو مخفتش عليكي هخاف على مين؟ وبعدين، ما إنتي عملتي دروس من الصبح وأنا متكلمتش. عائشة كشرت بطفولة: ـ إنت كمان عايز تتكلم؟ أدهم: ـ أرجع ونتخانق زي ما إنتي عايزة، تمام. أدهم ودع عائشة ومشي. عائشة فضلت تبص عليه لحد ما اختفى. "وبالليل عند أدهم"

بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. الأم حضنت أدهم بفرح: ـ مبروك يا حبيبي. أيوة كدا، إنت كدا ابني بحق وحقيقي. أدهم: ـ الله يبارك فيكي يا أمي. الأم بعدت عنه واقتربت منه زوجته التانية. نسرين بابتسامة: ـ مبروك يا حبيبي. أدهم بضيقة: ـ مبروك يا نسرين. نسرين حضنت أدهم بفرح: ـ ياااه، أخيراً اتجوزنا. أنا مش مصدقة إننا بقينا لبعض. أنا أكيد بحلم، صح؟ أنا مش عايزة أفوق من الحلم ده. أدهم حضن نسرين. رفع راسه بصدمة:

ـ عائشة؟ عائشة بصت ليهم ودموعها بتنزل. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...