عائشة بصت ليهم و دموعها بتنزل على وشها في صمت. أدهم ساب نسرين جري على عائشة بلهفة و خوف عليها. أدهم قرب منها: ـ عائشة، انتي فاهمة غلط. مفيش حاجة من اللي في دماغك. أنا مش بحب ولا حبيت غيرك. عائشة سحبت إيديها من إيديه بصت له بصدمة و عتاب. غضب لحد ما قالت بصرخة و انهيار: ـ بسس بقاا كفااااية يا ادهم كفااااية. مش بتتعب من الكدب؟ شايفك بعيني و انت بتكتب كتابك عليها و حضنها و تقولي فاهمة غلط. (و تقول بصرخة أكتر)
اومال أي الصح بتاعك ها؟ أي هو الصح بتاعك؟ الغدر و الخيانة، إنك تستغفلني؟ مترد يا ادهم. ـ مالك يختي؟ دخلة بعفريتك و فردة جناحتك علينا على إيه؟ ده انتي حتى مش قادرة. أدهم بص لامه بغضب و قال: ـ محدش يدخل بيني وبين مراتي. إن شاء الله تولع فيا اقتلها. إحنا أحرار مع بعض. لاخر مرة هقولها، محدش يدخل بينا. كفاية، أرجوكي كفاية. لو سمحتي كفاية لحد كده. نسرين شاورت على عائشة بغضب: ـ بتبيع أهلك و تجرح أمك علشان دي يا ادهم؟
إشحال إن أخوها ولا بلاش. أدهم ضرب نسرين بقلم على وشها بغضب: ـ اخرسييي و متنسيش نفسك. انتي مقامك عندي هيفضل زي ما هو صفر. سامعة يا نسرين؟ عائشة بغضب و جنون: ـ يا تطلقني بالذوق زي أي راجل محترم، يا أما متزعلش لم أخلعك. مبروك يا حبيبي، ابقى اعزمني على سبوع البيبي. عائشة قالت كلامها و جريت و هي حرفياً بتموت من جوها. مش شايفة ولا سامعة غير صوت كسرة قلبها و ذكرياتها مع ادهم و حياتها و كل حاجة سبتها علشانه. أدهم جري وراها.
“عند نسرين” نسرين بغضب: ـ عجبك كده يا طنط؟ هو دا اللي هيطلقها؟ ده أنا اللي هطلق. عجبك طريقته دي؟ كان ناقص يقتلني علشانها. ـ البت دي عرفت إزاي؟ مين اللي قال ليها؟ هي عارفة إنه في شغل و أنا مسافرة. مصطفى ببرود: ـ أنا اللي قلت ليها. إيه؟ كنتوا عايزين تضحكوا عليها؟ آه، بكرهها بس هي ذنبها إيه في كل ده؟ أخوها مجرم. روحوا خدوا حقكم منه. مع إن مات خلاص، هتخدوا حقكم إزاي؟ لازم نذل ادهم على عائشة و نفضحها، مش كده؟
ولما عمل العكس، بقت العيلة كلها غضبانة. (ضرب إيديه في الحيط بغضب) يا الله حرام عليكم. كفااااية بقا يا أمي، كفااااية. قال كلامه بغضب و سابهم و مشي. نسرين بغضب: ـ و بعدين يا أمي؟ هنسيب البت دي تاخد ادهم مننا أكتر ما هي واخده؟ ـ تستحمل اللي هيحصل فيه. نسرين: ـ يعني إيه؟ مش فاهمة. أم بابتسامة: ـ هقولك. نسرين ضحكت بشر: ـ حلو الكلام. “عند ادهم” عائشة بصرخة و وجع: ـ سيبني بقااا. عايز مني إيه تاني؟
خلاص مش أخدت اللي انت عايزه؟ علقتني بيك، خلتني أخسر أهلي و حياتي و شغلي علشان خاطرك. أنا خسرت علشانك كل حاجة. حاجة إيه؟ إيه يا ادهم؟ ارحمني ارحمني و سيبني في حالي. أدهم مسكها من كتفها: ـ مش هسيبك. انتي حالي. زي ما انتي خسرتي، أنا كمان خسرت. عائشه، أنا بحبك و عمري ما شفت ست غيرك. عائشة ذقت إيديه بغضب: ـ ما كفاية كدب بقا. لسه مصمم تكدب؟ انت وقعت من نظري يا ادهم. عارف يعني إيه؟ يعني مش راجل.
أدهم رفع إيديه علشان يضربها لكن اترجع. عائشة بعدت عنه و كملت رص هدومها في الشنطة. خلصت. رفعت صباعها في وشه بغضب: ـ إياك تجي ورايا. و خليك متأكد إن اللي بينا انتهى و انت اللي نهيته. (طبطبت على كتفه بسخرية و غيرة) مبروك يا عريس. ربنا يرزقك الذرية الصالحة. خدت شنطتها و مشيت. أدهم كل ده واقف في صدمة و وجع و قهر. “بعد وقت عند عائشة” دقت الباب. عائشة بدموع:
ـ عارفة إن أستاهل إن تقفلي الباب في وشي. بس أنا حقيقي معرفش و مليش غيرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!