ميس بغضب: ـ بقولك بيخونها، أبويا بيخون أمي. عايزني أهدي إزاي؟ كلكم زبالة. أدهم بيسمع بغضب وصدمة. قام: ـ إيه دا؟ ده جاب آخرهم. مصطفى قام مسك إيديه بنفس العصبية: ـ مش وقته يا أدهم، إحنا جايين نفهم الحقيقة. ممكن تهدأ. عائشة قامت فتحت الباب: ـ مين؟ ميرنا: ـ متخلص، لو غلطان في العنوان قول وخلصنا. هنا جه أدهم ومصطفى. الشاب: ـ مين فيكم عائشة؟ عائشة: ـ أنا عائشة. الشاب: ـ إنتي أخت عمر، أخته التوأم صح؟ الشاب دخل،
وده كان معصبهم أكتر: ـ أنا أكرم، صاحب عمر وأكتر من أخواته. ميرنا: ـ واضح. الشاب عطى لعائشة ورقة. مصطفى بعدم فهم: ـ إيه دا؟ أكرم: ـ افتحوها وإنتوا تعرفوا. أدهم خد الورق من عائشة واتصدم لما لقاها قسيمة جواز. أكرم:
ـ قبل الحادثة بكام ساعة، عمر كلمني وقالي أجيب مأذون وأجي هنا. فعلاً جبت المأذون ومحمد صحابنا علشان نشهد على جواز عمر من ميس. عمر في اليوم دا كان غريب أوي، كان عاقل زيادة عن اللزوم. قالي لو اتاخرت، أنا أستلمهم بداله وأخليها معايا لحد ما أستلمهم ليكي. عائشة قامت بغضب وجنون: ـ وإنت معملتش كدا ليه من بدري؟ ها؟ سيبني، هتجنن وأنا مش عارفة أدفع وأخد حقه. إنت إيه؟ أكرم قام:
ـ حضرتك أنا دورت عليكي كتير لحد ما وصلت ليكي. روحت ليكي مكان شغلك، قالوا إنك مشيتي من بدري. فجأة لقيت رجلي جيباني هنا. أنا عارف إن فراق عمر صعب عليكي. أنا من ساعة ما مات وأنا لوحدي. عمر كان أخ أكتر ما كان صاحب. ربنا يصبرك. عن إذنكم. أكرم خرج وسابهم في صدمة ولخبطة. ميرنا مسكت سي دي تاني وشغلته. عمر: ـ أنا عارف إننا غلط، بس أنا هصلح كل ده. وده مش هاخد رأي، ده قراري. ميس حطت إيديها على إيديه بابتسامة، رغم إنهم متخانقين:
ـ وأنا أروح معاك في أي داهية. عمر: ـ قومي جهزي نفسك، ومش عايز شعرك يبان. بعد وقت، عمر فتح الباب وكان المأذون وأصحابه، وتم عقد زواج عمر وميس رسمي. عائشة كانت بتسمع وهي بتبص لأدهم بغضب وسخرية. وميرنا بتبص ليهم وهي نفسها تقوم تخنقهم. مصطفى: ـ لا، الله يقوي إيمانه. كتر خيره إنه اتجوزها رسمي من ورانا. ميرنا ببرود: ـ على الأقل كان راجل. الله يرحمه، عمره ما خد ذنب حد بحد. ولا إيه يا أستاذ أدهم؟
تاني مرة يا أستاذ مصطفى، لما تتكلم على حد ميت، اتكلم باحترام. لأن الدنيا دورة. ويمكن لما تموت تلقي اللي يتكلم عليك. بس. مصطفى قام بغضب: ـ احترمي نفسك. ميرنا قامت بغضب: ـ أنا محترمة غصب عنك. وبعدين بدل ما تتكلم عن الناس بالسوق، روح شوف نفسك في المرايا يا كامل الأوصاف. واسأل نفسك إختكم راحت لي الغريب ليه؟ وليه كانت بتهرب منكم ومن بيتها، مع إن المفروض تبقوا أمانها مش مصدر خوفها. نصيحة ليك، روحوا اتعلموا. ميس:
ـ أنا روحت لشهاب النهاردة. عمر قام بغضب: ـ روحتي لشهاب؟ إنتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ ميس قامت بغضب: ـ كان لازم أعمل كده يا عمر، كان لازم أفهم. عمر: ـ تفهمي إيه وزفت إيه؟ اتخانقوا هما الاتنين مع بعض. عمر خرج بغضب. ميس قعدت ورا الباب وانهارت. الباب خبط. ميس قامت بفرح وفتحت الباب: ـ عمـ... ميس بغضب: ـ إنت إيه اللي جابك هنا؟ إزاي تيجي لحد بيتي؟ يا بجاحتك يا أخي، اتفضل اطلع برا حالا. شهاب دخل ببرود:
ـ حلو بيتكم، بجد والله حلو أوي. عمر دايماً ذوقه حلو. قال كدا وهو بيبص ليها بطريقة مش كويسة. شهاب: ـ عادي يعني، إنتي زعلانة ليه؟ عمر راح، شهاب موجود. وميس بغضب ضربته كف: ـ اخرس يا زبالة واطلع برا بيتي. وإلا هكلم عمر وهو يتصرف تصرف مش هيعجبك. شهاب ببرود: ـ ماهو مش هيلحق. عارفة ليه؟
لأنه هيموت حالا. وإنتي كمان، بس مش قبل ما آخد حقي منه. هحرق قلبه عليكي وعلى أخته. مش هخليه يتهني بحاجة. صرخي بس، دا لو حد سمعك ولا عرف بيكي أصلاً. ميس جريت وقفلت الباب. حاولت تتواصل مع أي حد. عمر كان ناسي فونه في البيت، ومصطفى كان قافل فونه. اتصلت بأدهم. رغم المصيبة اللي فيها، خبّت فونها الدرج وقفلت عليه، لأن فيه كل مصايب نسرين.
شهاب دق الباب. اعتـ..ـدى على ميس. طبعاً شهاب كان واخد كل احتياطيه، لأن هو عايز عمر اللي يلبس التهمـ..ـة. ونجح هو ونسرين في ده. بس اللي ما كانش واخد باله منه إن حد فيهم كان مركب كاميرا مش واضحة أصلاً. دا غير إنه كان مخبي وشه، ولابس لبس عمر. طالع بسكينة عمر كان ماسكها لما كان في فيلا مامته. طبعاً السكينة عليها بصماته. مش السكينة بس، وطعنها في بطنها وجري.
بعد خمس دقايق، طلعت نسرين، لأنها كانت مع شهاب في العربية، لأنهم متفقين مع بعض. نسرين وقفت تبص عليها ببرود وشماتة: ـ توتو تو. إيه يا سوسو؟ كدا كدا. أعرف إنك متجوزة عرفي بالصدفة. ميس بتعب: ـ نسرين، الحقيني أرجوكي. نسرين دخلت مسكت السكينة. (نسرين وشهاب كانوا لابسين جوانتي) . وذبحتها. قعدت تبص عليها بابتسامة. بعدين قعدت تدور على حاجاتها، بس معرفتش. اتجهت ليها، طعنتها كذا مرة، وبصقت على وشها وخرجت. وانتهى الفيديو.
البارت الحادي عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!