المامت ادهم جريت تجاه عائشة خدت منها الكوباية وحدفتها على الأرض واتكسرت. "انتِ كويسة يا حبيبتي؟ حصلك حاجة؟ " قالت وهي بتتفحص عائشة. "الحمدلله إن لحقت يا ميس." قالت بدون وعي. الجميع بص لها بذهول. أما نسرين بصت لها بتوتر وخوف. المامت ادهم بصت لنسرين باحتقار وقالت بثبات: "انتي غبية يا عايدة. حطيت لعائشة لبن قطة. ميس، انتي عارفة إن اللبن ده بتاعها." عايدة: "آسفة يا هانم، بس كيتي موتت في اليوم اللي توفيت فيه المرحومة."
ادهم بص لأمه بقلق: "انتي كويسة يا أمي؟ الأم هزت راسها بحزن وراحت لأوضة ميس وشغلت التسجيل تاني وقعدت تبكي في صمت. *** في شركة ادهم. في مكتب ادهم. ادهم حط إيده على راسه: "ادخل." السكرتيرة: "ادهم بيه، في واحد جاه وقال أديك الظرف ده." ادهم: "متعرفيش مين؟ السكرتيرة: "لأ يا فندم، رفض يقول اسمه بس قال في حلقة مفقودة ولازم تعرف الموضوع بالكامل لوحدك." ادهم استغرب الكلام وأمرها إنها تخرج. بالفعل خرجت السكرتيرة.
ادهم فتح الظرف. ادهم باستغراب: "ده مفتاح شقة. لو عايز تعرف الحقيقة والموضوع بالكامل روح شقة المعادي مكان الحادثة." ادهم قام خرج من المكتب والشركة وركب عربيته. *** في شقة المعادي. عائشة باستغراب: "غريب، الباب مفتوح." ميرنا: "ممكن يكون حرامي بيسرق الشقة." عائشة: "حرامي إيه انتي كمان، الشقة مفيش حاجة تتسرق." ميرنا بشك: "جايز." عائشة وميرنا دخلوا الشقة واتصدموا لما شافوا مصطفى، اللي اتبعت له نفس الظرف، وادهم.
ادهم: "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ عائشة بقوة وثبات: "شقة أخويا وجاية عشان أنضفها. انت مالك أصلاً؟ وجيت ليه؟ وبتعملوا إيه في شقة أخويا؟ ادهم بصدمة: "شقة أخوكي؟ ميرنا: "مش وقت زفت خناق. يعني إيه الموضوع كامل هنا؟ ومين ده؟ مصطفى: "نفس الكلام اللي اتقال ليا ولأدهم." ميرنا: "انتي ساكتة ليه؟ هو مش أخوكي؟ عائشة: "عمر، عمره ما جاب سيرة عن أي حاجة، حتى الشقة. بس لازم أفهم."
ميرنا اتجهت قفلت الباب وبدأ الأربعة يدوروا على أي حاجة ليها علاقة بالحادثة. ادهم ومصطفى لفت نظرهم صور ميس وعمر اللي متعلقة في الحيط. صحيح هما راحوا المكان وقت الحادثة بس مكنتش الصور دي موجودة، لأن كانت معظم الأوض مقفولة. قعدوا يدوروا. عائشة فتحت كل الأوض لحد ما لقت خزانة، فتحتها. كانت بتاريخ ميلادهم. لقت سيديهات كتير. لقت كمان لاب توب في الدولاب اللي فتحته بصعوبة. عائشة مسكت سيدي وشغلت اللاب توب اللي ميس مخبياه.
"نفسي أعرف انتي بتسجلي في إيه." "علشان لما أموت. الموت جاي جاي أساس، بس علشان الحقيقة متوهش عن ادهم ولا عن أمي." عائشة فضلت تجري لحد المشهد المهم. "يا بنتي، افهمي. انتي كده بتوقعي بينها وبين أخوكي. افرضي كانت بريئة." ميس بصت له وقالت بعصبية: "بريئة؟ انت كمان بتقولها في وشي؟ انت عايز تجنني؟ بقولك شفت الصور بعيني، ومش بس صور، وكمان زفت. كل ده جالي على مكتبي. ولما كلمتها مانكرتش. يبقى بريئة منين؟ عمر بص للصور
تاني وحدفهم على الأرض: "يا ابن ال*** يا شهاب." مشهد تاني. "بقولك بيخونها. أبويا بيخون أمي. عايزني أهدي؟ كلكم زبالة." ادهم بيسمع بغضب وصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!