عائشة خرجت من التواليت. قعدت قدام التسريحة. بصت للي وراها، قبل ما تتكلم كان هو سبقها وحط المنديل على أنفها بعد ما حط المخدر فيه. *** أدهم جري زي المجنون. ركب عربيته وساق بأقصى سرعة. بعد كلام ميرنا والمجهول، مش شايف قدامه غير عائشة وانهيارها وكلام المجهول. فضل يضرب المقود بغضب ويلعن في نفسه لحد ما وصل. كانت بوابة الفيلا مفتوحة وباب الفيلا كمان. بص حواليه وطلع بلهفة. فتح الباب. أدهم مسك شهاب وضربه بغضب:
ـ أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ بتعمل إيه؟ شهاب بتوتر: ـ أنا مليش دعوة يا أدهم. مراتك هي اللي اتصلت بيا وقالت عايزاني وبتحبني وكل حاجة برضاها. أدهم لكمه في وشه بغضب وفضل يضربه لحد ما بقى بينزف من أنفه وفمه لحد ما كان هيموت. شهاب ذق أدهم وجري بخوف قبل ما يموت بجد. أدهم بص لعائشة اللي مش حاسة بأي حاجة حصلت. اتجه ليها وحضنها وبقى بيضرب خدها بخفة. أدهم بخوف:
ـ عائشة.. عائشة ردي عليا. عائشة حبيبتي اسمعيني أنا أهو. مفيش حاجة حصلت، أنتِ كويسة حبيبتي ردي عليا. أدهم اتصل بالدكتورة. فضل حضنها لحد ما الدكتورة جت وفحصتها. الدكتورة بهدوء: ـ هي كويسة، اطمن. أدهم: ـ ومنظرها من شوية وإنها مش بترد ولا بتتحرك ده يبقى إيه؟ الدكتورة: ـ بسبب المخدر مش أكتر، لأنه كان مفعوله اشتغل وبالتالي أثر عليها وعلى الحركة مؤقت. أنا اديت لها مهدئ لأن واضح جداً إن أعصابها تعبانة شوية وها تفوق.
أدهم حسب الدكتورة ومشيت. أدهم فضل جانب عائشة بيحرك إيديه على شعرها بحنان وحب. قبل جبينها: ـ أنا السبب للي كان هيحصلك. أنا عارف إن بنتي مستحيل تخوني ولا تبص لحد غيري. أما بقى شهاب دا فله معايا متصرف تاني عشان يبقى يتجرأ يهوب ناحيتك. إحنا إزاي هنا أصلاً؟ إزاي في بيت الناس دي؟ *** نسرين بابتسامة: ـ تفتكري يا حماتي أدهم كانت رد فعله إيه لما شاف العصفورة مع حبيب القلب؟ الأم بفرح:
ـ نزل فيه ضرب أو بلّغ عنهم البوليس. المهم إنه خلص منها. شوفتي بقى لما كلمتي شهاب واتفقتي معاه على الخطة إيه اللي حصل؟ أهو أدهم بقى ليكي وتفرحي زي أي أم. وقبل ما تكمل كلامتها قامت هي ونسرين بصدمة وغضب لما شافوا أدهم جاي وماسك إيد عائشة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!