الفصل 5 | من 22 فصل

رواية عشق بلا حدود الفصل الخامس 5 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
16
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الأم بغضب: ـ أي إلى جاب البت دي هنا؟ إحنا مش قفلنا الموضوع ده؟ مرادهم مسك إيد عائشة بقوة، وكأنه بيقولها: مفيش حاجة أو شخص يقدر يفرقني عنها. أدهم بص في عيون عائشة بعشق: ـ مراتي. إيه اللي جايبها هنا؟ ليه جايبها؟ لأن ده بيتها قبل ما يكون بيتي. وبعدين مش أنا اتجوزت نسرين خلاص، يبقى محدش ليه دعوة بيا بعد النهاردة. نسرين بعصبية مفرطة: ـ يعني إيه مراتك؟ يعني إيه؟ أدهم، إنت جوزي أنا. إنت مع الإنسانة الغلط.

وأدهم بص ليها بغموض: ـ مممم، فعلاً. كفاية إنتِ يا بنت الأصول والحسب. وآخر مرة هقولها، ده بيت عائشة. واللي يفكر يزعلها، أوعده إني مش هرحمه. (قال كده وهو باصص لنسرين وموجه الكلام ليها) أدهم شال عائشة واتجه للسلم. عائشة من التعب، ساندت راسها على كتفه وغمضت عينيها، كأنها في عالم تاني. حتى ما كانتش مركزة في كلام أدهم مع أهله. “في أوضة أدهم” أدهم نزل عائشة على السرير. نزل على الأرض وشال الكوتشي من رجليها.

ـ وادينا يستي بعدنا عنهم. عائشة سرحانة. فضلت شوية في الحل ده لحد ما قالت بتعب: ـ هو إنت عايز مني إيه يا أدهم؟ عايز توصل لإيه؟ مش حققت هدفك وخليتني أحبك وأتعلق بيك؟ خسرت كل حاجة واتجوزتني؟ صحيح، هو جوازنا ده حقيقي؟ وتكمل بسخرية: ـ أصلها تبقى مصيبة، متجوزة الإنسانة اللي أخوها السبب في موت إخواتك. أدهم قام من غير أي رد فعل، واقف قصادها بيسمع ليها. عائشة بعصبية مفرطة: ـ رد عليااا! أنا بكلمك، جوازنا ده حقيقي ولا لعبة؟

(دموعها تنزل على وشها) لعبة، صح؟ المأذون وكل ده اتفاق معاهم؟ يعني جوازنا باطل يا أدهم؟ لا، برافو عليك. على اللعبة دي. بس الحق مش عليك، الحق على المتخلفة اللي صدقتك وحبيتك. خافت إنها تخسرك ومتعرفش إن قربك منها خسرها حالها. هههه، لعبتها صح أوووي. قولتهالك زمان، قوللتلك إني مليش غيرك بعد بابا وعمر ماتوا. مبقتش أعرف غيرك. قولت بلاش تستغل نقطة ضعفي. خسرت كل حاجة عشان خاطرك. سمعت كلام زي السم من صحابي وقطعتهم عشان بحبك.

تتجه له وتقول وهي بتضربه في صدره: ـ بكرهك يا أدهم! بكرهك بكرهكككك! يا ريتني ما حبيتك. يا ريتني سمعت لعقلي. إنت حقير، حقير يا أدهم. أدهم مسك إيديها وحضنها بإيديه التانية. عائشة ببكاء: ـ إنت دمرتني وموت كل حاجة جوايا. أدهم بندم بيحرك إيديه على شعرها: ـ أنا محققلك. ليكي حق تعملي أكتر من كده. حتى لو قتلتيني، فده حقك. عائشة افتكرت شهاب ومسكت في أدهم بخوف وغمضت عينيها، وهي مذلة بتبكي وبتتوعد له. “وتاني يوم”

أدهم صاحي من النوم: ـ عائشة! عائشة راحت فين دي؟ أدهم اتجه للتواليت لكن ملقاش حد. اتجه لتراس برضو ملهاش. فضل يدور عليها زي المجنون لحد ما نزل تحت. نسرين بضحك: ـ هي طفشت منك ولا إيه يا عريس؟ تو تو، شكلها مهانتش عليها تسيب حبيب القلب زعلان. أدهم مسكها من دراعها بغضب وقال: ـ كلمة كمان وهخليكي خرسة بحق وحقيقي. إياكي تتكلمي عن أسيادك بالطريقة دي، مفهوم؟ غوري من وشي. الشغالة:

ـ المدام نزلت من بدري وكانت بتكلم في الفون. شكلها كان مستعجل. آه، افتكرت. كانت باين كده بتكلم راجل. كانت تقريباً، الله أعلم، كانت بتقوله لازم أقابلك دلوقتي. أدهم يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...