ادهم: عائشة اهدّي ونتكلم بالعقل. عائشة لفت له: انهيي عقل يا ادهم؟ هااا؟ انهي عقل؟ العقل إني أعمل نفسي عامية، ولا إني أستحمل بعد كل اللي حصل؟ تصدق إني كان نفسي أخويا يكون فعلاً زي ما بتقولوا؟ (وتكمل بدموع ووجع) بس الحقيقة اللي متعرفوش عنها حاجة، إن أخويا أنضف منك ومن أهلك. سااامعني يا ادهم؟ أخويا أنضف منكم كلكم. أنا بكرهك، بكرهكككككم، بكرهكممم.
جرت عائشة وسط العربيات بجنون، لدرجة إنها مش شايفة العربية اللي بتجري بسرعة. ادهم جري عليها، شدها، ووقعوا هما الاتنين. ادهم: انتي كويسة؟ عائشة فتحت عليه وذقته بغضب: هبقا كويسة لو بعدت عني انت وأهلك. ادهم مسكها من إيديها بجنون وركبها عربيته غصب عنها. مصطفى وميرنا ركبوا ورا. ميرنا بضيقة: بتقولك مش عايزاك. خلي عندك شوية كرامة وطلقها. يعني غلطان ومش عاجبكم. مصطفى: انتي مالك؟ واحد ومراته. انتي تدخلي ليه؟
وبعدين بدل ما انتي بتحلّي مشاكل الناس، روحي شوفي مشاكلكم. ميرنا بابتسامة مستفزة: تعال عندي العيادة وهعالجك مجاناً. انتوا محتاجين تتعالجوا. انتوا مش طبيعيين، مش طبيعيين. ادهم بغضب: مصطفىىىى! اخرس خالص. ميرنا: السيديهات معايا. مصطفى: مش بتضيعي وقت يعني؟ صاحبتك هتجنن، وانتي وسط كل الزحمة دي. خديهم. ميرنا: لا. أسيبهم لحد يسرقهم وحق عمر يروح. أنا كل اللي يهمني عمر وبس. والحمد لله ظهر الحق. مصطفى بص ليها بغضب وبص قدامه.
عند مامت عائشة. قاعدة على الكرسي مغمضة عيونها. فلاش باك. عمر: انتي مش بتزهقي بقاا؟ حرام عليكي اللي بتعمليه دا. نفسي مرة تشوفينا. نفسي أحس إن لينا أم لو لمرة واحدة. مشهد تاني. الأم بغضب: عري..تنا يا كلب. آخرتها قعدت تصرخ وتضرب عمر بالأقلام. الأم: ياريتك موت. ياريتني ما خلفتك. عملت كدا ليه؟ مفكرتش في اختك ولا فيا؟ هيبقا منظرنا إيه قدام الناس؟ منك لله. ربنا ياخدك ويريحني منك ومن أرفك.
عمر سابها وطلع برا بغضب، وقعدت الأم تدعي بقهرة عليه. الأم بوجع: دعيت عليك. مكنتش أعرف إن دعوتي استجابت. مكنتش أعرف إنك مش ها ترجع تاني. ههه، ولا حتى إن عائشة حالها هيبقا بالشكل دا. ياريتني كنت أنا ولا انتوا. كان نفسي أحضنك. كان نفسي أقولك متخرجش من البيت. اللي حصل محدش السبب فيه غيري. ياريت كان لساني انقط… بعد أسبوعين. ادهم كان عامل حفلة عائلية بمناسبة جوازه من نسرين.
ادهم: اعزائي الحضور، أهلاً وسهلاً بيكم في بيتنا المتواضع. النهاردة دعتكم علشان تحتفلوا معايا بجوازي من أجمل وأحلى إنسانة. (ادهم اتجه لنسرين) وعلشان تعرفي إني بحبك، ليكي عندي هدايا هتعجبك أوي. أتمنى تحبيها. وهنا اشتغل الفيديو. نسرين ابتسامتها اختفت: ا... ا... إيه دااا؟ وقفوا الفيديو. لا. أنا معملتش حاجة والله. أنا مظلومة. (نسرين بصت لعائشة اللي بصت ليها بابتسامة نصر) عملتيها يا عائشة؟ انتي بتغيري مني؟ ف... ف...
بترمي بلا أخوكي عليا. أنا عارفك. مامت ادهم شدت نسرين من إيديها جامد وضربتها كف جامد لدرجة إنها وقعت في الأرض. : اااه يا كلبة! ليه يا نسرين؟ ليييه؟ دا أنا طول عمري معتبركي بنتي وعمرنا ما قصرنا معاكي في حاجة. ليييه تحرميني منه؟ نسرين بصرخة: كاانت هتفضح..نييي! عايزني أعمل إيه؟ أترجتها والله العظيم أترجتها وقولت ليها ترحمني. بس بس هي هي مسمعتش كلامي. ميس تستاهل كل اللي حصل. أنا مكنتش لوحدي. هو كان معايا.
(وتشاور على شهاب) هو اللي دمر كل حاجة. وهو اللي ات..ل عمر. استنى لما طلع من البيت و ض.ربه بالرص.اص. وعشان مش يتكشف، حطه في العربية بعد ما ق..طع الفرامل. يعني علشان يطمن إن خلص منه، لابُد. وهنا جاه الشرطة اللي كانت سمعت كل اعترافات نسرين، وقبضوا عليها ومسكوا شهاب كمان. عائشة ربعت إيديها: عملت زي ما قولت، واستحملت. شوية طلقني بقا، وإلا انت عارف.
ادهم كان هيرد عليها، لكن بص على شهاب اللي خد السل..اح من الشرطي ووجهه ناحية عائشة. ادهم ذق عائشة بعيد، والرصاصة جت فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!