أدهم بص عليها. وقع على الأرض وشريط حياته مع عائشة بيمر قدامه. غمض عيونه. لمى جريت على أدهم بلهفة: ـ ابنييي قوم يا أدهم فوق يا حبيبي. ادهممم. مصطفى شال أدهم مع الحرس وحطه في عربيته. عائشة فاقت من صدمتها وركبت معاهم من ورا. عائشة بدموع وانهيار: ـ أدهم حبيبي فوق علشان خاطري. أدهم رد عليا يا حبيبي. أدهم ارجوك متسبنيش. ـ أدهم فوق بقولكم. ميرنا بتوتر: ـ مصطفى سرّع شوية لو سمحت. انت ساكت ليه؟ مصطفى:
ـ ممكن تسكتي، أرجوكي اسكوتي. بعد وقت. في المستشفى. دخل غرفة العمليات. وعائشة بتبص عليه من الإزاز والدموع بتنزل على وشها. عائشة ضمت إيديها وحطيتها على قلبها: ـ قوم علشان خاطري خليك معايا. أرجوك بلاش تسبني. معرفش حد غيركم. أم أدهم رتبت على ضهرها. عائشة لفت ليها. الأم بدموع: ـ هيبقا كويس متخفيش. عائشة مسحت دموعها: ـ مش خايفة ومش فارق معايا أصلا. الأم حضنتها. وعائشة انهارت حرفيًا في البكاء. في الناحية التانية.
مامت عائشة بسخرية: ـ انت ليك عين تيجي بعد اللي ابنك عمله؟ إيه؟ إيه يا أخي انت معندكش دم؟ انت إيه؟ عثمان بحدة: ـ عندي يا عائشة. أنا جيت احترامًا للعشرة اللي بينا وعشان عائشة بنت. عائشة بانهيار: ـ اوعاك اوعاك تقول بنتي. لو كانوا عيالك زي ما بتقول كنت ربّيتك. ابنك؟ ابنك اللي حرمني من ابني. ابني اللي خسرته عشانك. عثمان: ـ ابنك اللي موتيه بقسوتك عليهم؟ ولا ابنك اللي دعيت عليه؟
ولا ابنك اللي دوستي على كرامته ودخلتي راجل غريب بيت أبوه؟ ولا ابنك اللي استغلتي بيه وبأخته؟ هما فين عيالك دول؟ تعرفي إنهم خسارة فيكي زي ما أنا اتخدعت فيكي وفكرتك إنسانة بس طلعت خد بالمظاهر. انتي طالق يا عائشة. طالق بالتلاتة. صحيح إني غلطت، غلطت لما نسيت أربي ابني. نسيته بسببك. بس خلاص. عليه العوض ومنه العوض. اتعوض ربنا فيه. أنا مش عايز أشوف وشك تاني.
مامت عائشة قعدت بصدمة وكأنها في عالم تاني. حطت إيديها على وشها ودموعها رفضت تنزل. عند مصطفى. ميرنا رتبت على ضهره بتردد: ـ انت كويس؟ مصطفى لف ليها بتعب: ـ ممم كويس جدًا. متشغليش بالك. روحي لعائشة بلاش تسيبيها انتي كمان. ميرنا: ـ هيبقا كويس صدقني. وبعدين مفيش راجل بيعيط. هتعدي. مصطفى: ـ لا خالص مش بعيط. إيه اللي حصل؟ واحدة راحت والتاني بين الحياة والموت. أزعل ليه؟ عادي يا ميرنا. هي حياتي. ميرنا:
ـ لمى عمر. لمى سمعت الخبر حسيت إن دنيتي وقفت. بس بعدين اتعودت. بس مش نسيّاه. عمر كان الأخ اللي ربنا مرزقنيش بيه. بس لقيت الأخ في عمر. حسيت إن حياتي وقفت. بس قررت أقوم وأبدأ من تاني. أدهم مش هيحصل له حاجة. بعد وقت. قدام غرفة العمليات. خرج الدكتور. الجميع جري عليه. عائشة بلهفة: ـ كويس صح؟ ارجوك قولي إنه كويس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!