الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عشق بمذاق الجنون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

خالد:: يعني أنا بكرهك. أدهم:: مش كره، بس أنت وأسر قريبين من بعض غير معانا، وبعدين أنا بحبك يا خالد، أنت أخونا الكبير وغالي علينا. خالد:: وهو ينظر له بحقد:: آه، ماشي. يقطع حديثهم صوت فون أدهم. أدهم:: بعد إذنكم أرد على الفون. خالد:: إيه مش ملاحظين إن أدهم بقى يتكلم في تلفون كتير؟ زياد:: عادي، ما كلنا كده. خالد:: طيب هو بيكلم مين؟ زياد:: وهو يقترب من خالد

وبصوت مثل صوت فحيح الأفعى:: أدهم خط أحمر، ابعد عنه يا خالد، هو مالوش في اللي بتعمله، أدهم بيور من جوه. خالد:: بعصبية:: يعني شايفني شيطان؟ وبعدين هتعملي إيه يعني؟ زياد:: صدقني هدمرك يا خالد لو فكرت تلعب مع أدهم. نظر خالد لزياد بغل وذهب من أمامه. أحمد:: ما كانش له لزوم اللي عملته. زياد:: لا له، عشان يبقى عارف إن أدهم مش لوحده، وإن إحنا مش هنسيبه. أحمد:: بقلق:: ربنا يسترها.

أدهم:: يا قلبي، ما أنا قولتلك، كلها حاجات بسيطة وأتخرج وأجي أتقدم. شاهي:: أنت بتكدب عليا، لو مش عايز عادي، بس ماتعلقنيش بيك، أرجوك، ومن هنا لحد ما تقرر، ياريت نبعد عن بعض. أدهم:: شاهي، أنت اتجننت خلاص؟ مش عارفة بتقولي إيه. شاهي:: لا يا أدهم، أنا عارفة كويس، وهو ده الصح. سلام. فضل واقف مكانه ولم يتحرك حتى تحدث زياد وأحمد إليه. أدهم:: مش عارف أعمل إيه. أحمد:: حصل إيه؟ قص أدهم عليهم ما حدث.

زياد:: يا دي motivación، وفيها إيه؟ أنت خلاص كلها كام شهر وتخلص، وكده كده هتعيش في الفيلا عندكم، يبقى إيه المشكلة؟ أدهم:: بحيرة:: ها، شوف أمي الأول ردها إيه، وبعد كده ربنا يسهل. أحمد:: مش عارف، مش مرتاح للبنت دي يا أدهم. أدهم:: بدفاع عنها:: هي كويسة أوي يا أحمد. أحمد:: إحساس يا أدهم، ربنا يسترها. الجميع:: يا رب. وبعد مرور ثلاث ساعات، ذهب أدهم إلى منزله. أدهم:: السلام عليكم يا ست الكل. سامية:: عليكم السلام يا قلبي.

أدهم:: عايزك في موضوع مهم. سامية:: تعالي نطلع فوق علشان عمتك وإخواتك على وصول. أدهم:: طيب يلا. ذهبوا إلى الأعلى وجلسوا سويا. سامية:: خير مالك. أدهم:: وهو يمسح خلف رأسه باحراج:: أصل. سامية:: يابني انطق، محتاج فلوس؟ أدهم:: لالا. سامية:: أمال إيه؟ أدهم:: عايز أتجوز. سامية:: باندهاش وهي تفتح فمها:: إيه يا أمي؟ أدهم:: إيه يا أمي؟ سامية:: بجد الكلام ده؟ أدهم:: أيوه يا أمي، أنا بحبها. سامية:: مين دي؟ وعرفتها إزاي وامتى؟

وبنت مين؟ أدهم:: طيب هاحكيلك كل حاجة. تمام. وبدأ يقص عليها من أول مرة عرف فيها شاهي لحد اليوم. سامية:: أدهم حبيبي، أنا مش عندي مشكلة، بس عايزاك تفكر صح، أنت أول مرة تدخل في علاقة مع بنت، علشان كده ممكن تكون حاسس إنك بتحبها. أدهم:: لالا، أنا متأكد. ها، موافقة؟ سامية:: طيب أشوفها يا ابني، أتعرف عليهم. أدهم:: ماشي يا ستي، بكرة هاخدك النادي تشوفيها. سامية:: ربنا يسهل، يلا أسيبك بقى علشان أشوف أخواتك وعمتك. وخرجت.

أمسك أدهم فونه واتصل بشاهي وأخبرها ما حدث وأغلق معها. ليأتيه فون ويرد. أدهم:: الو. ..... :: صدقني مش هاتفرح، ومش هاسيبك. أدهم:: أنت مين وعايز إيه؟ ..... :: أنا مين دي ما تخصكش، عايز إيه؟ عايز حقي منك، عايز أعرف أنت أحسن مني في إيه؟ يبقى ليك أم زي أمك، وكمان الفلوس دي كلها وأبوك وكل عائلتك معاك، وبسببكوا أبويا مات وأمي تعبت، صدقني مش هاسيبكوا غير لما آخد حقي منك، وأحرق قلبك وقلب أبوك. أدهم:: أنت.

أغلق الخط في وجه أدهم. أدهم:: مين ده وعايز إيه؟ وإحنا السبب إزاي؟ ليفوق أدهم على صوت أذان الفجر. الله أكبر الله أكبر. ليرد أدهم:: الله أكبر على كل ظالم وعلى كل مفترى. ويذهب ليتوضأ ويصلي وهو يسجد يدعو الله أن يحفظ أحبابه وأهله وأصدقائه. وفى مكان آخر. من تسجد ودموعها تسقط مثل

أمطار غزيرة وبصوت حزين:: يارب ارح قلبي وشيل الحزن منه، أنا يارب تعبت خالص، نفسي أفرح، نفسي أعيش، اللي تعبوني ووجعوني عايشين، وأنا بموت كل يوم، يا من تقول للشيء كن فيكون، قل لحزني وهمي أن ينزاح، يارب أنا ماليش غيرك أشكيه همي، ماليش غيرك إني أطلب منه، وعارفة إنك رؤوف بعبادك. وانتهت صلاتها وجلست على فراشها تنظر إلى السماء، وكيف يذهب الظلام ويأتي مكانه شمس تنير الكون، يعني بعد الظلم يحل العدل، وبعد العسر يسر.

وخلدت لنومها. وبعد مرور ثلاث ساعات. تستيقظ تمارا وتقوم بكسل لتلبس ملابسها وتنزل. تمارا:: صباح الخير. الجميع:: صباح النور. عزت:: إيه يا قلب بابا، خلاص؟ تمارا:: ربنا يسهل وأبقى قد المسؤولية دي، دعواتك بس ليا. عزت:: ربنا معاكي، لو احتاجتي أي حاجة. لتقاطعه تمارا:: عزت، المنسي عارف كويس إن تمارا المنسي مستحيل تقبل من حد مساعدة، وكمان مستحيل تبان ضعيفة قدام حد. ثناء:: آه يا غلبي منك، أنت تعبتي قلبي.

لتقوم تمارا وتحتضنها:: سيبها على ربنا وطمني قلبك.

عزت:: أكيد يا تيموا، أنت قوية أوي، بس أنت اللي سايبة نفسك للضعف، ووقفت أمامه، أنا طول عمري بتعامل معاكوا، معاك على إنكم أصدقائي، مش علاقة أب وأولاده، فهاقولك حاجة يا تيموا، أنت قوية أوي كمان، أوعي تفتكري بسبب تجربة فشلة في وقت غلط، وقت المفروض كنتي فيه تدوري على مستقبلك وحياتك مش على الحب، ولما حبيتي أدّيته لحد ما يستاهلش، أنا مش بفتح في القديم، بس بقولك حاولي تفتحي قلبك للحياة وعيشي، يا تمارا عيشي اللي ضاع منك في خمس سنين، واللي وجعوك وظلموك عايشين.

تمارا:: وهي تبكي:: حاضر. عزت:: وعد. تمارا:: وعد إني أحاول، وبعدين بقى أنا كده هتأخر، يلا سلام عليكم. أميرة هابقى أكلمك بعد الشغل. أميرة:: ماشي، هستناكي. تاليا:: أموت وأفهم، هو إحنا مش إخواتها؟ كل حاجة أميرة أميرة. ليلى:: آه يا أختي، ولو اتكلمتي تقولك الكاريزما والراحة وكلام فاضي كده. تاليا:: أبو شكلهم، يلا يا بنتي نقوم نروح الشغل. ليلى:: يلا. تاليا:: طيب نطير إحنا بقى. عزت:: طيب استنوا أوصلكوا معايا.

تاليا:: تسلم، أكبر شيلينك للتقيلة، بس علشان هانخرج بعد الشغل، فلازم العربية بقى، ها يا أميرا معانا ولا هتستني عزت؟ أميرة:: لالا، أنا هاقعد مع بابا وأمشي معاه. ليلى:: أوك، سلام بقى. خرجت تاليا وليلى وعزت وأميرة. وبعد مرور ساعة، وصلت تمارا أمام مكتب سكرتيرة مجموعة شركات الجرحى. تمارا:: السلام عليكم. سعاد:: عليكم السلام. تمارا:: أنا تمارا المنسي، عندي فيو دلوقتي. سعاد:: أهلاً بحضرتك، اتفضلي، مستر أدهم في انتظارك.

تمارا:: شكراً لحضرتك. وذهبت اتجاه مكتب أدهم وقامت بالخبط. أتاه صوته:: ادخل. لتدخل تمارا. تمارا:: السلام عليكم. أدهم:: اتفضلي، عليكم السلام، تشربى إيه؟ تمارا:: لالا، شكراً. أدهم:: إزاي أنكل عزت؟ تمارا:: الحمد لله، حضرتك، ده الملف بتاعي. أخذه أدهم وفضل ينظر فيه. أدهم:: أنتِ واخدة شهادتك من بره وكمان تقديرك ممتاز وخبرة سنة. تمارا:: أيوه. أدهم:: خلاص تمام، هاتتفضلي مع مدام سعاد وهي هاتعرفك شغلك.

تمارا:: حضرتك ممكن آخد فكرة. بتحاول تتطول في الكلام، حاجة بتشدها ليه لعنييه لوسامته وأسلوبه الرجولي. أدهم:: حضرتك هتبقي مكان مدام سعاد وهتبقي معايا في التصميمات. تمارا:: أوك، تمام. ومدام سعاد. أدهم:: هي مسافرة مع جوزها علشان كده هاتسيب الشغل وراحت فرع بره مصر. وبعدين إحنا في كذا شركة ودي مش الأساسية، الأساسية الاستيراد والتصدير. تمارا:: تمام، أنا شغلي هنا صح؟ أدهم:: لا، أنتِ هاتشتغلي مكان ما أنا موجود.

تمارا:: أوك، بعد إذنك. أدهم:: ثواني. وضغط على زرار بجانبه ودخلت سعاد. أدهم:: مدام سعاد لو سمحتي تاخدي آنسة تمارا، عايزها تعرف كل صغيرة وكبيرة في الشغل، تمام، وأول ما تكون تمام تقدر تمشي. سعاد:: حاضر، حاجة تاني؟ أدهم:: وتعرفيها مواعيدي وتعرفيها إيه نظامي، أي غلطة مش هاسمح فيها يا سعاد. سعاد:: أوامرك مستر أدهم. بعد إذنك. تمارا:: بصوت واطئ:: إنسان مغرور متكبر، أبو شكلك. أدهم:: بتقولي حاجة يا آنسة؟ تمارا::

بتوتر:: لالا أبداً، بقول نبدأ بإذن الله. خرجت تمارا وسعاد. أدهم:: ابتسم على طريقتها وكلامها، إنه مغرور، أنتِ شكلك حكاية. يقطع تفكيره صوت هاتفه. أدهم:: الو. أيوه يا أحمد، بتقول إيه بجد؟ أحمد:: أه والله يا أدهم، جه. أدهم:: طيب هنشوفه فين وإزاي؟ أحمد:: هو خلاص قدامه حوالي نص ساعة ويوصل فندق هيلتون. أدهم:: خلاص أنا هنزل وأحصلك على هناك.

أحمد:: أشطا، بس استنى، سراج باشا بيقولك فاضل على العملية شهرين ولازم ترجع الخدمة في أسرع وقت علشان التمارين وكمان تعرف التفاصيل. أدهم:: خلاص، أول الأسبوع الجاي يا أحمد، بلغ سراج باشا. أحمد:: تمام يا قلبي، سلام. أغلق الخط وخرج من مكتبه. سعاد:: مستر أدهم، في ميعاد. ليقطع كلامها:: ألغي أي ميعاد النهارده. ويخرج بسرعة ويركب سيارته ويذهب اتجاه الفندق ويوصل ويجلس في الاستقبال لينظر على باب الفندق ويدخل. لتخلص حلقتنا.

رأيكم يهمني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...