انت بتعمل معايا كده ليه؟ وهو يهز كتفه ورأسه: هتصدقيني لو قولتلك إني أنا مش عارف أنا بعمل كده ليه. أنا طول عمري قافلة على كل حاجة جوايا وساكتة وبعيش واتعايش، أخدت شهادتي من بره، عشت في مرار كتير وأنا بعيدة، يمكن أكون اتكلمت مع بابا بس برضه ماقدرتش أخرج اللي جوايا كله، ومافيش حد من أخواتي يعرف عني حاجة غير أميرة. لما تحبي فعلاً تخرجي كل اللي جواكي، أنا موجود، صدقيني هكون سعيد لو فعلاً حسيتي إنك بتأمنيني على كلامك.
ميرسي. آسف ثواني. اتفضل. السلام عليكم. عليكم السلام، أدهم احضر حالاً. تمام يا فندم، مسافة السكة. تمام، أحمد مش موجود وفونه مقفول. هاجيبه حضرتك وهانكون بعد ساعة موجودين. تمام، سلام. مع السلامة يا فندم. هو حضرتك لسه شغال في الشرطة؟ (بتوتر) ها، لأ، آه. هو السؤال صعب كده؟ لأ مش صعب ولا حاجة، أنا فعلاً بفكر أرجع الخدمة بس مستني شوية. ربنا معاك. ربنا يخليكي. وصلنا. معلش، ممكن تخلي أحمد يخرجلي بس بسرعة. حاضر. بعد إذنك.
(نزلت تمارا ومشيت خطوتين ورجعت تاني) شكراً ليك بجد. على إيه، شكراً ليكي إنتِ. السلام عليكم جميعاً. عليكم السلام حبيبتي. أحمد، أدهم منتظرك بره بس بيقولك بسرعة. تمام، بعد إذنكم. تعالي يا تيمو يا حبيبي جنبي. (جلست تمارا بجانبها) عيوني. احكيلي حصل إيه؟ ها ها. ماحصلش حاجة يا أختي. نعم يا أختي، أمّا خرجتي معاه ليه؟ بعدين هاحكيلك. الفضول هايقتلني، بس ماشي.
يا جماعة بجد أنا مبسوط باللمة بتاعتنا دي وفرحان أكتر بحبيتي وإن شاء الله مراتى إنها معايا طول اليوم وإن عيوني تشبع منها. مازن اتلم، أنا موجود. مش عيب يا أنكل إني أحب مراتى قدام الكل، إني أبقى جريء في حبي ليها، العيب إني أخبيها عشان الناس تقول عليا راجل؟ لأ، أنا راجل بجد لما أدّي مراتى اللي تستحقه قدام الناس أو مش قدامهم. بجد يا مازن، إيه ده؟ إنت عقلت من ورايا؟
الجنون في الحب عقل، والعقل في الحب جنون، أنا بعيش يومي، أنا مش عارف ممكن بكرة يخبّيلي إيه، فعايز أعيش بفرحة وحب، مش عايز أحزن أو أزعل، اليوم اللي بيروح مش بيرجع، واللي بيروح بيروح من عمري، فاللي هايروح مش أكتر من اللي جاي. (وهو يحضنه) ربنا يديك العافية والصحة ويبارك في عمرك يا صاحبي ويا أخويا. هههههه، مالك يا بوب؟ اهدى، ماحدش بياخد أكتر من عمره. ليه يا ابني الكلام ده؟ مالك يا مازن؟
دي الحقيقة، أنا كويس بس بقول اللي بيحصل، فلازم نعيش يومنا، واللي يزعلنا فيه ننساه ونشيله عشان نكمل فرحتنا بيه. يا رجال المهام الصعبة، لازم تجهزوا حالاً. خير يا فندم. هانعمل عملية بسيطة لحد معاد العملية الكبيرة. اتفضل التفاصيل حضرتك. في شحنة أسلحة ومخدرات كبيرة جداً داخلة البلد، ولحد الآن مش عارفين مين مدخلها، لازم نعرف مين ونوقف الشحنة. حضرتك الكلام ده كان عايز دراسة جدول. حضرتك معروف بالمهام الصعبة، تقول الكلام ده؟
طيب، حضرتك معلومات أكتر؟ اتفضل، ده ملف فيه كل حاجة، بس خلال 3 ساعات لازم تكون جاهز. تمام يا فندم. يا أدهم، الموضوع مش سهل. لأ سهلة، سيبها لله، إيه يا أحمد من امتى بتخاف؟ مش خوف، بس قلق. أحمد، جهّز الفرقة اللي هاتطلع معانا. تمام، بعد إذنك. (يخرج هاتفه ويتصل بتمارا) أدهم، خير، في إيه؟ تمارا، خلي بالك من إخواتي ومن ملك. في إيه؟ مالك يا أدهم؟ مافيش، بس عايز أبقى مرتاح. قولي في إيه، مالك يا أدهم؟ مافيش، اطمني.
علشان خاطري، مش إحنا إخوات وأصدقاء؟ مش ده كلامك؟ قولي في إيه؟ هتعرفي بس في وقته، ربنا يسهل، هابقى أتصل تاني. هستنى تليفونك، وخلي بالك من نفسك، وباذن الله هتكون كويس. وإنتِ كمان خلي بالك من نفسك، سلام. سلام. (لتجلس تمارا وتدعي ربنا أن أدهم يكون بخير) يارب يكون بخير يارب. إيه ده يا تمارا؟ مالك؟ حصل إيه لكل ده؟ ومن إمتى بتهتمي لحد كده؟
ربنا يسترها يارب. أنا خايفة ومش قادرة أتحمل وجع تاني، يارب الخير ليا قربه والشر ابعده عني، والله قلبي واجعني.
(لما تقعد لوحدك بالليل تفكر في الناس اللي كانت في حياتك ومشيت والكلام الحلو اللي كان بينكم، أو لما تقرأ chat قديم بينك وبين حد مابقاش موجود دلوقتي، أو تروح مكان كنت بتروحه دايماً إنت وحد قريب منك، ساعتها بتعرف وتفهم قد إيه فعلاً أقرب الناس بتتغير، المعزة بتقل لحد ما تنعدم خالص، الوعود بتتنسي تحت مسمى الظروف، لكن في الحقيقي إن اللي عايزك مش هيسيبك تحت أي ضغط وأي ظروف، اللي بيحبك هيشوف غلطاتك ويعديهالك ويصلحهالك عشان
بيحبك، هتتخطوا أي مشكلة لو فيه حب بجد ومفيش حاجة هتفرقكم عن بعض، اللي لازم تفهمه إن اللي بعد عنك وإنت ماقصرتش في حقه يبقى ماحبكش، السبب الوحيد اللي يخليه يبعد عنك هو موته، غير كده يبقى مابيحبكش، ماحدش بيتعلم ببلاش، بس اتعلموا ماتدخلوش أي حد في حياتكم، اتعلموا ماتصدقوش أي كلام يتقالكم، اتعلموا ماتثقوش في حد بسهولة، اتعلموا إن علاقتكم تبقى سطحية بالناس ومش أي حد مشي معاك يومين يبقى صاحبك وبيحبك، لما تيجوا تحبوا حبوا
ناس بتعرف ربنا، حبوا ناس مايقولوش وعد غير لما يبقوا عارفين إنهم هينفذوه، حبوا ناس شايفين روحكم فيهم، حبوا ناس تكونوا إنتوا هما وهما إنتوا، وتاني وتالت وللمرة المليون حبوا ناس بتخاف من ربنا وقريبين من ربنا عشان اللي يخاف ربه مابيعرفش يكسر بخاطر حد ومابيعرفش يكذب ومابيعرفش يوعد ويخلف، ربنا يرزق كل قلب باللي يصونه.
لا تحبوا بعمق! حتى تتأكد من الطرف الآخر أنه يحبك بنفس العمق، فعُمق حبك اليوم هو عُمق جرحك غداً. (لتغلق الكراسة بتاعتها وتقوم تفرد جسمها على السرير وهي بتدعي ربها إنه يقويها لتخلد للنوم غصب عنها) ها يا أحمد جاهز؟ جاهز، ربنا يسترها. خير، ماتخافش. (ليذهبوا ويقوموا بتحديد المكان ويبدأوا يهجموا على العصابة واشتغل ضرب النار) (ليقف أدهم ويمسك برأسه) ده خالد؟ خالد؟ 😳😳 والله وقع أخيراً.
(لتأتي صوت رصاصة من خلف أحمد ليقف أدهم ويزق أحمد ليأخذ الرصاصة في صدره بدل أحمد) أدهم، ليه عملت كده؟ كان لازم يا عريس، امسك خالد، أوعى يهرب منك يا أحمد. المهم إنت يا صاحبي، أدهم، اصحى علشان خاطري، وبصوت عالي بسرعة، امنوا ظهري، وشالوه هو وواحد كمان وأخذوه في عربيته وطلعوا بيه على المستشفى. (لتفوق تمارا بخضة) بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا يسترها. (لتدخل أميرة عليها) مالك يا تيمو؟ حلم وحش أوي، ربنا يسترها.
ماتحكيش عشان مايتحققش. أنا هاقوم أصلي. (لتقوم تصلي تمارا وتنزل من أوضتها) (عزت بتوتر وقلق) أيوه يا مازن خلاص، أنا جايلكوا. ...... ماينفعش يا ابني، نص ساعة وأكون عندك، سلام. في إيه يا بابا؟ مافيش، بس لازم أخرج مشوار سريع. (ليسبها ويتحرك) أدهم حصله إيه يا بابا؟ (ليقف عزت وينظر لها) وإنتِ عرفتي منين؟ أنا هاجي معاك. مالوش لزوم. (بإصرار) أنا هاجي معا حضرتك، أدهم رئيسي في الشغل ولازم أروح أطمئن عليه، ثواني وهاكون جاهزة.
(طلعت تمارا وجواها قلق كبير، ياترى حصل لأدهم إيه؟ ياترى هايبقى كويس ولا لأ؟ تلبس وتنزل بسرعة) أنا جاهزة، يلا. (لتمشي هي وعزت ويوصلوا للمستشفى ويطلعوا) (عزت) خير إن شاء الله يا محمد. (محمد) ربنا يسترها، أنا مش عارف حصل إيه. (تمارا) أحمد، أدهم حصله إيه؟ (أحمد بخوف وقلق) ادعيله. (تمارا بصوت عالي وعصبية) أنا بسألك سؤال، رد عليا. (أحمد) يا تمارا اهدى، أدهم إن شاء الله هايبقى تمام. (تمارا بدموع)
أدهم كلمني بليل وكان صوته قلقان، قولي يا أحمد حصله إيه؟ (أحمد) أخد طلقة مكاني. (وهي تجلس على الأرض بتعب وتحط إيدها على وشها) يعني إيه؟ أدهم كمان هايروح مني؟ لأ. (أحمد) أهدى، إن شاء الله هايبقى تمام، والله أدهم قوي. (تمارا) يارب، يارب يبقى كويس. (ليخرج الدكتور) (لتجرى تمارا عليه) (بلهفة) الكل استغربها. خير يا دكتور؟ الحمد لله، الرصاصة جات في كتفه والحمد لله خرجناها وهايبقى كويس. الحمد لله، ممكن أشوفه بعد إذنك؟
ممكن، بس بلاش كلام كتير، هو فاق من البنج وتحت الملاحظة، ويا ريت واحد واحد. (لتدخل تمارا) أدهم. أحلى حاجة حصلتلي إن أول ما فتحت أشوفك إنتِ قدامي. (وهي تمسح دموعها) خوفتني عليك. دموعك دي غالية عليا وماينفعش تنزل. مش هاتنزل على أغلى منك يا أدهم. أنا... مالوش أي لزوم الكلام دلوقتي، فيه كلام كتير أوي لسه بينا، المهم إني اطمنت عليك، أسيبك ترتاح. (ليمسك أدهم إيدها) تمارا، صدقيني أنا أسعد واحد دلوقتي.
حمد لله على سلامتك يا أدهم، بعد إذنك. هاتيجى تاني؟ أكيد، مش أصدقاء، سلام. لأ يا تمارا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!