الفصل 8 | من 30 فصل

رواية عشق بمذاق الجنون الفصل الثامن 8 - بقلم هايدي محمد

المشاهدات
23
كلمة
3,418
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

تاليا: عارفة نفسي أحب وأتحب وأعيش قصة حب ويجيلي فارس على حصانه يخطفني. ليلى: عارفة، هقولك حكاية صغننة. تاليا: احكي، ما أنتِ مهووسة روايات. ليلى: والله ما أحكي، اتلمي. تاليا: خلاص بقى، اخلصي. ليلى: طيب، اتحايلى عليا شوية. تاليا: وهي تدفعها، قومي غورى من هنا. ليلى: خلاص يا ستي، ماتتحايلش، هاحكي.

كان زمان في شاب حلو أوي، أي بنت تتمنى تكلمه، وهو كان مع كل واحدة شوية. وعلشان وسيم جداً وغني جداً ومغرور أوي، أي حد كان يتمنى يكلمه. لحد في يوم شاف بنت، أعجب بيها لأنها كانت شكل الملائكة، ملامحها هادية ورقيقة، عيونها خلابة، شفايفها مثل الكريز، بجد كانت حاجة واو. شدت انتباهه، حب يضمها لمعجبينه. تاليا: إزاي؟ ليلى: يعني حب تكون هي كمان تجري وراه علشان يحس إنه الشاب اللي مافيش زيه.

المهم خلاها ماشية، وكان في فالأرض مياه وطين لأن اليوم ده كان مطرة. وقرب بعربيته وطرطش عليها مايه من الأرض. البنت: بعصبية، البعيد أعمى. وبدأت في تنظيف ملابسها بيدها وهي متعصبة جداً. الشاب: أنتي بتقولي إيه؟ ونزل وهو بيحاول يتماسك ومايتعصبش. ونزل ليها يستعرض نفسه علشان تقع في جماله ورجولته. البنت: بتحدي وثقة، وقفت قدامه ورفعت راسها ونظرت له وكأنها ماشافتش أي جمال فيه. الشاب: أنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟

صحيح إنسانة قليلة الذوق. البنت: أنا ولا حضرتك، بدل ماتتاسف نازل ومش عاجبك، أما بلاوي. صحيح. ونظرت له بقرف ومشيت. الشاب: بقى مش مصدق إزاي في حد قدر يقاومه؟ إزاي تمشي وتسيبه من غير ما تطلب تكلمه أو تتعرف عليه؟ فضل ماشي وراها، حب يعرف عنها كل حاجة. وصل منطقتها وسأل عنها. الكل شكر في أخلاقها وحلف بجمالها إن مافيش كمان في حنانها وذوقها وتدينها. تاليا: طيب، ليه ما كان كبر؟ إيه اللي يخليه يتمختر كده؟

ليلى: هههههه، أصله معروف عنه عنيد جداً، وما تعودش ياخد حاجة وما ياخدهاش. تاليا: طيب كملي، وبعدين؟ ليلى: الشاب: بقى هايتجنن، دي لازم تبقى ليا لو يحصل إيه. أجيبها لحد عندي وتبوس كمان إيديا. بدأ يخطط ليها إزاي يوقعها في شباكه. أصل الواد صياد محترف، يرمي سنارته يطلع بالسمك أشكال وألوان. وبعد فترة الشاب شافها ماشية، راح وراها. الشاب: يا آنسة، لو سمحتي. وقفت البنت قدامه وبكل هدوء وأدب قالت: تامرني بإيه؟

وكانت عارفة إنه هو، بس قالت تشوف نيته إيه. الشاب: تسلمي، كان عندي طلب، وأتمنى توافقي عليه. البنت: اتفضل. اعرف الطلب الأول، لو أقدر أكيد عنك مش هتأخر. الشاب: أنا اسمي أمجد. وبغرور، والدي أكبر رجل أعمال، وأنا عندي فيلا والشركات بتاعت والدي بعده أنا اللي هامسكها. وأنا بحبك ونفسي أقرب منك. لو تسمحي نتعرف على بعض، ولما ناخد على بعض أجي أتقدم ليكي. ابتسمت البنت وبكل هدوء قالت: بسم الله الرحمن الرحيم. سورة البقرة الآية

(189) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. وسورة

المائدة ربنا قال فيها: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ } { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ

وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا

فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ

(235) ده ردي على حضرتك. الشاب: مش عارف يرد، وفضل واقف متنح. والبنت مشيت وسابته، وفي نفسها بتدعي ربنا. الشاب: مش أنتي اللي تمشي، بس برضوا هاجيبك. وفضل يفكر ليل ونهار إزاي يوقعها. وبعد كام يوم وهو قاعد حكى لصديق ليه. أصدقاء السوء كتير، وقليل من ينصح بالخير، وكثير من ينصح بالخطأ وعصيان ربنا.

صديقه قاله: اتجوزها وبعد كده ابقى سيبها. الشاب فضل يفكر، وفعلاً أخد القرار ده. أصله صياد واتعلم إنه يرمي الشبكة ولازم تطلع فيها سمك. ومهما حصل هايستنى، أصل معروف عنه طول البال. وراح وكلم والده، وراحوا اتقدموا للبنت. والبنت أول ماشافته قالتله: أنا أهم عندي من الشبكة والمقدم والمؤخر، إنك تتقي الله فيا. أنا ماليش أب يقف لك، أنا يتيمة، بس ليا ربنا هو اللي هايبقى في ظهري دايماً وهايجيبلي حقي. والد الشاب فرح بيها أوي.

والد الشاب: اسمك إيه يا عروسة؟ البنت بابتسامة جميلة: اسمي رواز. الشاب: بقى عمال يقول لنفسه، يعني إيه كلامها ده؟ وكبر منه والتحدي جواه زاد، ولنفسه: إيه يعني، أهو دي واحدة شحاتة، وقت ما آخد مزاجي أرميلها قرشين وكويس، ملهاش حد يقف ليها.

والد الشاب أعجب بيها وبأدبها وتدينها وثقتها بالله. واتفقوا على كل حاجة واتخطبوا. وبعد فترة حددوا ميعاد الفرح. والد الشاب طلب يكلمها على انفراد، وقال لها إن ابنه طول عمره أناني، مافيش حاجة عايزها ماتجيلوش. المهم قالها إنها تعذبه وتعلمه الأدب. وعرفها نية ابنه، وسبها هي تقرر. روز: بإذن الله يا عمي. واستأذنت ومشيت. ويوم الفرح، وبعد ما طلعوا غرفتهم.

الشاب لنفسه: أخيراً بقيتي بتاعتي، مش أنا اللي واحدة تقول لي لأ. وبنظرة مكر وتملك ابتسم. البنت: بدلته نظرة، نظرة كلها شفقة. اتعصب من نظرتها له: أنتي بتبصي عليا كده ليه؟ البنت: للأسف، أنا قولت لك إن ربنا هو وكيلى، وأنت استهترت بكلامي. بس عمره ما هاخذلني. الشاب: بدأ يقرب منها وينزع عنها الفستان بعصبية، ويتحدث مثل فعاع الأفعى: وده اسميه إيه؟ ولا حصل مني إيه؟

البنت: ولا حاجة. بكرة تعرف. بس أنا عليا ظروف قهرية مش هاينفع تلمسني. الشاب: اتعصب أوي وسابها وخرج وهو يلعنها ويسبها بأفظع الألفاظ. دخلت، توضت، وصلت، وبعد كده فضلت تدعي إن ربنا يهديه وينور بصيرته.

وهو نزل، راح لأصحابه وشرب، وبقى مش قادر يركز. ومع أذان الفجر ركب عربيته وهو مروح، خبطته عربية، وللأسف خرج من الحادثة بإعاقة في رجله. وغير إن والده فهمه إنهم فلسوا. وانتشر الخبر بين أصدقائه، أو بمعنى أصح أصدقاء السوء. وبدأ الكل يبعد عنه. حتى كل البنات اللي حواليه بدأوا يبعدوا. مافيش غير روز بس اللي وقفت جنبه لحد ما عمل عملية تانية وبقى زي الأول وأحسن. بس وقتها اتعلم الدرس صح. ليلى: عارفة اتعلم إيه يا تاليا؟

تاليا: بس هو مش لعب بيها. ليلى: مش ده اللي أقصدُه. كل اللي أقصدُه طول ما الواحدة بتتمنع وتقوى وتبعد عن الحرام، ربنا بيعوضها ويفضل معاها. لو كانت هي وقعت في شباكه من أول مرة، كان اتجوزها. كان ربنا وقف معاها وخلى يبقى في سبب لحبه ليها، وهي الحادثة. برغم إن روز قالت في آخر سطر، قالت: أنا عشقته من أول نظرة، بس قولت: يارب لو خير ليا، قوني وقربني ليا، ولو شر ليا، الهيني وابعده. ربنا مش بيعمل حاجة وحشة مع حد.

وبرضوا قال لنا: *وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَىٰ التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) *. معنى كده إنك خليكي مع ربنا وابعدي عن أي حد يضحك عليكي بكلمة بحبك وعايز أتعرف عليكي. أصل ظروفي مش سامحة إني أتقدم دلوقتي. لما ظروفك مش سامحة بتقرب من بنات الناس ليه؟ لو أنت إنسان كويس وتعرف ربنا، مش هاتلعب بيهم. صح ولا غلط؟

عمر ما اللي يحبك يلعب بيكي أو يقرب ليكي في الحرام. اللي يحب بجد مش هايخلي حد يقول عليكي كلمة وحشة أو يبص عليكي نظرة مش تمام. صح؟ تاليا: وهي تحتضن أختها، ربنا ما يحرمني منك أبدا.

ليلى: وهي تقوم بضمها، أنتي أختي وصحبتي كمان. مش معنى إننا لسه ربنا مش أكرمنا واتحجبنا، يبقى معنى كده إننا نعمل الغلط، أو مش نعرف ربنا. في محجبات ولبسهم عاري، عن اللي مش محجبة لبس ضيق يبرز مفاتنهم. إحنا منتظرين الهداية وخطوة قوية مانرجعش فيها، ونلبس صح، مش كاسيات عاريات. أي حد يقلل منك، أوعى تسمحيله، فاهمة؟ وكمان مش بقول إن اللي مش محجبة صح، لأ، دي لسه ربنا مارضيش عنها والحياة وخدتها. تاليا: أكيد، ربنا يهدينا.

ليلى: أطير أنام بقى، تصبحي على خير. تاليا: وأنتي من أهل الخير. صحيح يا ليلى، إزاي هي عندها ظروف قهرية وإزاي كانت بتصلي؟ ليلى: هههههه، هي ضحكت عليه لحد ما تشوف هاتتعامل إزاي معاه. تاليا: اممم، أوكي. وأنتي من أهل الخير. ليلى وتذهب لغرفتها وتجلس على السرير وتتذكر وجهه لتبتسم وتحدث نفسها: إيه يا ليلى؟ اتجننتي ولا إيه؟ واشمعنى ده معلق في دماغي أوي كده؟ اتخمدي بقى وبطلي هبل. وتخلد للنوم. وفي غرفة تمارا، تجلس وتتذكر حديثها

مع أميرة وتحدث نفسها: ياااه، كله مليان وجع، كله بيضحك قدام التاني ويداري أوجاعه. ماحدش بقى يحس بحد خالص كده ليه؟ وأنتي يا تمارا، لحد إمتى تعيشي في وهم؟ لحد إمتى هاتوقفي حياتك؟ وعلشان إيه؟ علشان ناس ما تستهلش. خلاص، من موقف الحياة تقف، عيشي. بس قلبي وجعني، مش قادرة أنسى حبي وخيانته ليا. يارب شيله من جوايا وداوي ألمي وجراحي. يارب. وخلدت للنوم.

في غرفة أميرة، تمسك بصورة والدها ووالدتها وتحدثهم بدموع غزيرة تجري على وجنتيها لتسيب أثر عليهم، وبصوت كله حزن: بابا، شوفت بابا عزت طلع بيحبني أوي، وكمان طلب إني أقوله يا بابا. عارف، برغم إني بقولها، بس مش بحسها غير وهي طالعة ليك أنت. وحشتني أوي. أنت سمعني طيب؟ حاسس بيا؟

ماما، وحشتيني أوي. عارفة تمارا طلعت حاسة بيا، وكمان حكيت لها على وجعي كله. كان نفسي أنتي اللي تبقي موجودة تحسي بيا من غير ما أحكي. نفسي تحضنيني أوي. أنا نفسي أجي عندكوا، أنتوا وحشتوني أوي. وحضنت الصورة وخلدت للنوم ودموعها تجري على وجهها. في غرفة عزت وسناء. عزت: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ سناء: ولا حاجة، شوية صداع بس. عزت: بقلق، أجيب لك أسبرين؟ سناء: لا يا حبيبي، أنا أخدت. ماتقلقش أنت. عزت: وهو يقبل يدها ويبتسم

إليها ويحدثها بحب وحنان: لو ما قلقش على نبض قلبي، أقلق على مين؟ لو ما قلقش على حب عمري، أقلق على مين؟ لو ما قلقش على مراتي وأولادي، وأختي وبنتي وأمي وصديقتي ومعشوقتي، أقلق على مين؟ سناء: بابتسامة، ياااه يا عزت، كل ده. ربنا ما يحرمني منك ويباركلي فيك يا كل مالي في الدنيا. عزت: ويباركلي فيكي يا روح الروح. أنا عايش لأجل عيونك وابتسامتك ولمستك. سناء: وهي تحتضنه بحب، بجد مش عارفة أقولك إيه على الكلام الحلو ده.

عزت: عارفة يا قلبي، مهما قولت ما وفكيش حقك عليا، مهما وصفت ومهما شرحت مش هاقدر أوصلك أنا بعشقك قد إيه. أنتي كل حاجة ليا يا سوسو. أنتي من غيري ما كنتش أبقى عزت المنسي، رجل الأعمال المشهور. بفضلك وفضل معلوماتك ووقفتك جنبي، أنا كان زماني شغال محاسب في أي شركة. سناء: ماتقولش كده، ده واجبي. وبعدين ده فضل مجهودك وتعبك ليالي وتعب أعصابك. عزت: يقبلها، بجد أنتي ما فيش منك ولا في زيك. سناء: بقولك إيه؟

بلاش كلام بقى يا بكاش، ويلا ننام علشان ورايا حاجات قد كده بكرة. عزت: طيب، أقولك كلمة سر. سناء: هههههه، كبرت يا عزت على الكلام ده. عزت: وهو يعقد حاجبيه، مين ده اللي كبر؟ أنا لسه شباب وهاثبتلك ده حالا. سناء: اعقل يا عزت، البنات. عزت: هششششش، بلا بنات بلا زفت. تعالي بس هاحكيلك حدوتة عزت الشاطر. سناء: بس ا... يقطع حديثها بقبلة طويلة ويلتهم شفتيها. يدخل أدهم الفيلا بغضب مثل الأسد الغاضب الذي جرح من أحد ما.

محمد: وهو يجلس أمام التي في ويأخذ رشفة من قهوته المرة الذي تذوب في فمه وطعمها المر والبن المحوج يجعله يستمتع بها. محمد: مالك يا أدهم؟ أدهم: ماليش، بعد إذنك. محمد: أنا بكلمك، اقف وكلمني. مالك وإيه العصبية دي؟ أدهم: وهو يقف وينظر اتجاه محمد، مافيش. أنا قولت للأغبياء مازن ومهاب الشغل ما يدخلش في بنات علشان هايبوظ، ماسمعوش كلامي. وبرضوا جابوا بنت، والزفت خالد أذاها. أذى واحدة مالهاش أي علاقة.

محمد: أكيد هما عارفين بيعملوا إيه يا أدهم. بلاش تتسرع، أنت ظابط، واللي أعرفه إن الظابط بياخد القضية من كل الجوانب، مش جانب واحد. اهدى بس لحد ما نشوف وجهة نظرهم، ممكن. أدهم: ربنا يسهل، بعد إذنك، لأنني مرهق وعايز أرتاح. سارة: وهي تنزل من على الدرج، مش هتتعشى يا أدهم؟ أدهم: معلش يا عمتو، ماليش نفس. بعد إذنكم.

وذهب إلى غرفته. دخل وفضل واقف للحظات. وبعد لحظات ذهب اتجاه خزنته وفتحها وطلع منها صندوق ذكرياته وأخذه وذهب إلى الشرفة وجلس على إحدى الكراسي ووضع الصندوق أمامه على المنضدة. وقام بفتحه. وأخرج منه ألبوم صور. ابتسم نصف ابتسامة تدل على الحزن والألم اللي بداخله. فتح الألبوم ونظر لأول صورة ورجع بظهره على الكرسي وأغمض عيونه ليتذكر ما حدث عند التقاط الصورة. فلاش باك.

أدهم ينزل من على الدرج سريعاً ويرتدي بنطال من اللون الرمادي وتي شيرت من اللون الأسود وبلزر من اللون الرمادي ويرفع يد البلزر إلى معصمه. محمد: حبيبي، صباح الفل. ليقترب منه أدهم ويقبله على جبينه: صباح الجمال على عيونك. سامية: والله يعني هو صباح الجمال، وسوسن ملهاش كلمة حلوة. أدهم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...