الفصل 7 | من 30 فصل

رواية عشق بمذاق الجنون الفصل السابع 7 - بقلم هايدي محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,359
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بعد فترة يمسك أدهم هاتفه ويقوم بالاتصال على أحمد. أحمد: أدهم باشا منور. أدهم: كذبوا منور إيه ياروحها. أحمد: هههههه منور الفون ياباشا. أدهم: طيب أنا موافق. أحمد: أيوه كده بقى خلي أيامك ترجع تاني. أدهم: استرجل يلا وحياة أمك أعلقك. أحمد: هههههه أوامرك ياباشا البشوات. أدهم: طيب تمام كده بس قدامي شوية على ما أخلص شوية شغل في الشركة. أحمد: هعرف سوراج باشا وأعرفك. أدهم: أوك طير بقى عشان ورايا شغل. أحمد: تمام ياباشا سلاموز.

أدهم: موز ده ولا أقولك بلاش عشان ما تزعلش هههههههه. أحمد: فصل وربنا. أدهم: عارف سلام يا ض. أحمد: أبو شكلك سلام. أدهم: بتقول حاجة يا حلّتها. أحمد: أنا أقدر، أنت حبيبي حبيبي. أدهم: أوك يلا سلام. أحمد: سلام.

أغلق أدهم الهاتف وبدأ يجهز. خرج من خزنته ملابسه وارتداها. سمع صوت خرشة في ملابسه، أدخل يده في جيب جاكته وأخرج منه ورقة. نظر إليها وبدأ يقرأ ما بداخلها وتذكر تلك الكلمات، وظهر على وجهه ابتسامة حزن. طواها وأدخلها في جيبه من جديد، واستعد للنزول بكل هيبة وفخر، فإنه الوسيم ذو الشخصية القوية. مهاب: بقولك إيه لو شفنا ممكن يفقشنا في بعض. مازن: اجمد يا ض وماتبقاش خرع كده واستعد للجري في أي وقت.

مهاب: مش مرتاح ليك، كل مرة تجري وتسبني أضرب عيل واطي. مازن: وهو يلوى ثغره، مانت إللي غبي. ينزل أدهم وبصوت رجولي. أدهم: أهلاً أهلاً بالبشوات. مازن: دومته منور البيت كله. أدهم: والله. يقف ويضم يده إلى صدره ويرفع حاجبه الأيسر. مهاب: ليك وحشة والله، فينك كده. أدهم: تحب أعرفك فيني. مهاب: وعلى إيه خليك مكانك. مازن: دومته حبيبي فينك وجيت متأخر ليه. أدهم: ليه كنت مراتى يلا ولا إيه؟

وبعدين أنا هربيكوا، مش الرائد أدهم الجارحي إللي يتعمل فيه كده. محمد: الرائد؟ أول مرة من وقت ماسبت الخدمة تقول كده. سارة: إزاي؟ أنت مش سبت الخدمة. مازن ومهاب: وده من إمتى. ملك: بجد يا أبيه بقيت رائد. أدهم: بهيبة، أيوه الرائد. ومن إمتى؟ من النهارده. وإزاي؟ لأنهم احتاجوني وأنا فكرت ووافقت أرجع تاني. وبجد أنا من إمتى بهزر؟ وبعدين إنتي هبلة يابت، مانا أصلاً رائد كنت بتاع كاوتش.

محمد: بفرحة، مبروك يا أدهم. دي الأخبار إللي تفرح ولا بلاش. أدهم: شكراً يا بابا، دي بركة دعواتك ليا. محمد: بحزن وألم، دي دعوات أمك يا أدهم، لأنها كان نفسها تبقى ظابط قد الدنيا. أدهم: الله يرحمها. مازن: مبروك يا دوما بجد فرحتلك، بس. أدهم: بس إيه يا مازن. مازن: خايف يا أدهم. أدهم: وهو يحتضن مازن، من إيه يا زومة.

مازن: إحنا عمرنا ما افترقنا، أنت مش أخويا بس، أنت أخويا، صحبي، وأبويا، وكل حاجة. خايف تكون بتعمل كده انتقام في نفسك. خايف أتوجع عليك. أنا اتوجعت أوي يا أدهم بعد موت ماما الله يرحمها. وخايف، خايف أنت كمان توجعني. أنت حميني وأماني. أدهم: وهو يضمه بشدة لحضنه، وأنت ابني وأخويا وصحبي وكل حاجة. بس فعلاً أنا فكرت، دي كانت أمنيتي وأمنية ماما. يا مازن، ولحد إمتى هدفن نفسي وهدفي. مهاب: وهو يقترب من أدهم، متأكد من الخطوة دي.

أدهم: أيوه يا مهاب، حسمت الموقف خلاص وخدت القرار. مهاب: بحزن، أوعى يا أدهم توجعنا. أنت مش ابن عمي، أنت أخويا الكبير وصحبي. يمكن الكلام ده أول مرة يتقال، بس فعلاً أنت غالي عليا أوي. أدهم: هههههه، ويحاول يغير الحديث، هو أنا رايح أموت ولا إيه؟ وبعدين انسوا، هعاقبكم برضه على إللي حصل في الشركة. وبعدين صحيح، عملتوا إيه مع سيف وخالد. مازن: بجدية، سيف، أنت قولت إنك هتتعامل معاه، بس برضه شغال في القرص من تحت لتحت.

مهاب: بجدية مماثلة، وخالد، أنا جهزت له مصيبة، واحد، إنما إيه، هو إللي هايجيب منه كل حاجة. أدهم: تمام، تعالوا ورايا عشان أستفهم أكتر على موضوع خالد. مهاب ومازن: تمام. سارة: أدهم. أدهم: نعم يا قمر. تقف أمامه وتضع يدها على وجهه.

سارة: حبيبي، كل حاجة خلاص حصلت. ولو فضلنا نفكر في إللي فات هنتعب. لازم نفكر في إللي جاي ونعيشه. العمر مش فاضل منه حاجة. عيشه وافرح فيه. غيرك فرح وعاش واكنه ما عملش حاجة. وأنت يا قلبي إللي في وجعك عايش. أدهم: بعيون حزينة وصوت مليان ألم، كان زمان الفرح قبل ما يروح إللي راح. لاكن دلوقتي مبقاش في مكان غير للوجع والجراح. سارة: أنت لسه شاب، لازم تنسى. أدهم: إن شاء الله. الزمن بينسى. سارة: كنت أتمنى أشوفك فرحان.

أدهم: كله بأوانه. سارة: صحيح يا حبيبي، أنا شفت عروسة لمهاب. مهاب: ليقاطعها بعصبية وصوت عالٍ بعض الشيء، هو أنا عيل قدامك عشان تدورلي على عروسة. أدهم: مهاب، أمك ليها احترامها. صوتك ما يعلاش عليها. دي مش صاحبتك. وفيها إيه لما تشوفها؟ يمكن تعجبك وتهدى بدل التخلف إللي عايش فيه. مهاب: بعصبية، أنا مش صغير قدامكم عشان تحددوا مصيري. وبعدين أنا أشوف لنفسي. أدهم: وليه ما تقولش إنها عايزة تفرح بيك.

مهاب: ما تقول لنفسك على الأقل. أنت عديت الـ 30، لاكن أنا لسه. يعني أنت إللي مش أبوك نفسه يفرح بيك بدل ما أنت كده. أدهم: كده يعني إيه. مهاب: بنفس العصبية، أيوه كده. قافل على ذكريات زبالة وواحدة أزبل. ووقفت حياتك. أدهم: بعصبية، يقوم بصفعه ليقع مهاب من قوة الصفعة. مهاب: أنت بتمد إيدك عليا؟ فاكر نفسك مين؟ أنت إنسان ضعيف. أيوه ضعيف. إللي يفضل السنين دي كلها عامل في نفسه كده يبقى إنسان ضعيف.

أدهم: أيوه أمد إيدي، ومن النهارده كل واحد في حاله. ومش عايز أعرفك تاني. ومش أدهم الجارحي إللي يبقى ضعيف. فوق لنفسك واعرف بتكلم مين. مازن: أدهم الأمور مش كده. ومهما كان مهاب أخونا. أدهم: لو سمحت خليك في حالك يا مازن عشان مانزعلش مع بعض. محمد: بصوت عالٍ، كويس أوي إللي بيحصل ده. خلصتوا ولا لسه؟ ها يا أدهم، أبوك مات خلاص عشان تمد إيدك على أخوك.

أدهم: بعصبية، أخويا هو. لو أخويا فعلاً يحافظ على مشاعري. هو لو أخويا مش يقول كده. أنا مش ضعيف، أنا اتوجعت واتوجعت من أقرب حد ليا. هو لو مكان مش هايستحمل الخداع، الكذب، والخيانه. محمد: إنتوا الاتنين غلطتوا. أنت إزاي تمد إيدك عليه. وأنت يا أستاذ مهاب، دي طريقة كلام مع أخوك الكبير. مهاب، أدهم، اتأسفوا لبعض. أدهم: بابا لو سمحت. أنا قولت كلمة خلاص. مش عايز أعرفه تاني. اعتبرني واحد غريب. محمد: وإيه كمان يا سيادة الرائد؟

واضح إن كلمتي خلاص مابتتسمعش. صحيح، مانت كبير ورائد. أدهم: حضرتك بتقول إيه؟ أنت فوق راسي. محمد: أنا قولت إللي عندي. مهاب: يا عمي بعد إذنك. محمد: بصوت عالٍ، مش عايز ولا كلمة. وعلى العموم من النهارده، انتوا الاتنين اعتبروني مت. أدهم: بس يا بابا. مهاب: عمو محمد، أنا آسف، بس اتعصبت غصب عني. محمد: الأسف ده مش ليا، ده لأخوك الكبير يا مهاب، ولامك. هي دي آخرت التربية. تعلي صوتك عليها؟

آه. وكمان عشان أسامحك، هتروح وتشوف العروسة. وعلى فكرة، كلنا معزومين عندهم بكرة. كلنا، ها؟ مفهوم كلامي. أدهم: بابا لو سمحت. محمد: كلامي واضح يا سيادة الرائد. اعتذر من أخوك، وبعد كده كلمني. أدهم: بغيظ، أنا آسف يا مهاب. مهاب: وهو يقترب من أدهم ويقبل جبينه، أنا إللي آسف. غصب عني والله.

أدهم: أخده في حضنه، ولا يهمك. بس بلاش تتكرر عشان ما نخسرش بعض. والله لولا بابا، لو كان حصل إيه، ما كنت سامحتك. لما أنت تقول كده عني، الغريب يقول إيه. مهاب: غصب عني والله، سامحني. أدهم: بقى أنا في نظرك ضعيف يا مهاب.

مهاب: أنت أخويا إللي مافيش زيه. رغم إن أنت أدهم الجارحي وأنا مهاب الراوي، إلا إننا أخوات. اتربيت معاكوا في بيت واحد وعشنا مع بعض. أنت ومازن كنتوا لينا ونعم الأخوات. وخالي كمان كان ونعم الأب لينا. اعذرني إني اتعصبت عليك. أنا مديون ليكوا بكتير أوي. ليضربه أدهم ويحضنه. أدهم: يا أهبل، مديون لإخواتك. أما صحيح، دوغلف. أدهم: هههههه، حلوة الكلمة دي يا مازن، ماشية معاه. ليحتضنوا بعض. ملك: بدموع، احضنوني معاكم. أنتوا نسيتوني.

ليشدها أدهم لحضنهم. ليغير مازن مجرى الحديث. مازن: هههههه، خلاص بقى، أنتوا استحلتوها ولا إيه؟ والله تراني اتأثرت لحظة أبكي. مهاب: اتفوا عليك، خرجتني من دور الدراما ده. كان حلو أوي. صح. أدهم: والله طيب، شكلك عايز تضرب تاني. مهاب: وهو يبعد عنه ويضع يده مكان الصفعة وبتمثيل، يخربيت تقل إيدك يا جدع. مازن: هههههه، هو أدهم إيده تقيلة. بس وهو يقلد صوت بنت، بس عارفة يا أختي، طول عمره مابيتفاهمش. راجل دبش وإيده طرشة.

مهاب: وهو يقلد صوت بنت، إنتي هاتقوليلي يا حبيبتي. منا جربت قطيعته. يقطع الجواز وسنينه. مازن: يا ختي، رجالة كلها هم وغم ونكد. اخص عليه حد يضرب القمر دي. مهاب: قوليله يا كش ينشك في مناخيره ويجيلها إسهال. أدهم: يا ابن الـ. أنا يجيلى إسهال في مناخيري؟ وربنا أنا إللي هخليك عندك تبول لا إرادي. وبدأ يجري وراء مهاب إللي جرى منه. محمد: مجانين وربنا، بس ربنا يخليهم لبعض. شوفتي يا سارة؟ شوفتي الزرع إللي زرعناه.

سارة: بنظرة حب ودموع، شوفت يا أخويا، يا ابن أمي وأبويا. الحمد لله زرعنا خير، ولاقينا زرعنا حب بينهم. وشوفنا ربنا يبعد عنهم الشر. محمد: يا رب يا حبيبتي. سارة: محمد، ربنا يخليك ليا بجد. من غيرك مش عارفة أنا كنت هبقى إزاي أنا وأولادي. محمد: وهو ينظر لها بحب، إنتي أختي وبنتي يا سارة. وأولادك هما أولادي. أوعي تقولي كده تاني. أنا مابعرفش أفرق بينهم. لأنهم واحد عندي. سارة: وهي تحتضنه، ما اتحرمش من وجودك جانبي ومعايا.

محمد: ولا اتحرم منك. صحيح، أمي جايه إمتى. سارة: على نص الأسبوع الجاي. محمد: تيجي بالسلامة. *** تمارا: يا عم عزت، كفاية نحنة بقى. كفاية علينا كده. تاليا: والله أبغى أقولك إنهم محتاجين شجرة واتنين ليمون، بس استحى. ليلى: هيييح، هو فيه حب كده. عزت: خليكوا كده، بغلكوا وحقدكوا ليا. ده لو أنا جوز أمكوا مش هاتتغلوا مني كده. سناء: ثواني يا عزت، تتكلم جد شوية. عزت: وماله يا قلبي.

سناء: يا بنات، يوم الجمعة بإذن الله فيه عزومة لعيلة الجارحي. تمارا: وهي تفتح فمها، عيلة مين. أميرة: مالك يابنتي. تمارا: مال، إنترفيو كان في الشركة دي. بعد ما عملته، قالوا يومين ويردوا عليا. عزت: طيب كويس، إيه المشكلة. تمارا: أبداً، بس إيه سبب الزيارة. عزت: ينظر لسناء وسناء تنظر لعزت. تاليا: هو سر ولا إيه. عزت: مفيش تعارف بين العيلتين. وبعدين ناس كويسة، فيها إيه يعني. ليلى: وهي تقترب من تاليا، يارب يبقى فيه شباب موزز.

تاليا: يخربيتك ويخربيت الشباب إللي جننتك. أميرة: ههههههه، طول عمرك كده، مش هاتتغيري ولا تكبري. عزت: فيه حاجة يا بنات. الجميع: لا يا زوزو، كله في التمام. عزت: سناء، تعالي عايزك في كلمة. تاليا: ما تقول هنا ولا لازم تطلعوا فوق. عزت: وهو ينظر لها باشمئزاز، وإنتي مال أبوكي ياباردة. تمارا: وهي تغمز، عزت، عيب عليك يازوزو، أنت كبرت على الشقاوة دي. عزت: يلا يا ولاد الكلب، من قدامي.

ليلى: وهي تضع يدها على فمها، يالهوي، لا يسمعك. عزت: مين يا بنت المهبوشة. ليلى: ههههههه، الكلب، هههههههه. عزت: والله ماسيبك، تعالي يا زفتة هنا. أميرة: مش عامل فيها شباب وشقي. حصلنا. سناء: ههههههه، خلاص حبيبي، ماتحطش عقلك بعقلهم. وبعدين دي آخرتها. أنا مهبوشة يا عزت؟ لالا، أنا زعلانة منك. عزت: نهار مش فايت، ملكة قلبي زعلت مني، وأنا يا عمري ما أقدر أزعلك.

تاليا: وهي تختبئ خلف سناء، شوفت الست العاقلة. تيرارارا، بطل يا عم الحج، إحنا هنا. عزت: وفيها إيه، هي فعلاً ملكة قلبي. تاليا: طيب يا عم الرومانسي، روح بس ماتتأخرش. خمس دقايق وهاجلكوا. أيوه، البيت ده طاهر وهايفضل طول عمره طاهر. لتقف تمارا وليلى وأميرة من الخلف وبصوت عالٍ، ويا أم المطهر، روشي الملح سبع مرات، سبع مرات. عزت: ده أنا إللي هاجيب موبيد وأرشكم يا جزم.

تمارا: وهي تصطنع الجدية، بنات، عيب كده. ده مهما كان في مقام أبونا برضه، وواجب علينا الاحترام. عزت: حتى إنتي يا تمارا. والله خسارة تربيتي فيكوا. ليلى: من أولها كذب. إنت ربيتنا، أمال الست دي كانت بتعمل إيه. عزت: خسارة فلوسي إللي علفتكوا بيها يا شوية بقر. تاليا: هههههههه، يا عم الحج، هدى أعضائك. دي كلها عيال فكسانة. وبعدين يا كبير، أنت كنت بتاكل قبلنا. عزت: وهو يقترب منها، والله ماسيبك يا بنت، يا بنت.

ليلى: هههههه، اشتم نفسك تاني، يلا. عزت: وهو يمسك قلبه، روحوا، الله يسامحكوا، تعبتوني. أميرة: شوفتي يا سناء، عزت كبر خلاص. فكك منه. وأنا أجوزك شاب موز كده ويكون حليوه. عزت: حتى إنتي يا أميرة. ليتكلم بحدة وبعض الشيء من العصبية، قولتي إيه يا حلوة؟ تاي؟ أقسم بالله أعلقك لو سمعتك تقولي كده تاني. أيوه. أميرة: سامحني يا بابا، إحنا فريق. وبخوف، مالك يا بابا؟ بس أنا بهزر. عزت: ده مش هزار. إيه السيرة دي.

سناء: باااااااااس. إنتوا إيه؟ مش بتتعبوا؟ كل واحدة على أوضتها. يلا من غير ولا كلمة. تاليا: بس. سناء: ولا كلمة. يلا يا ابله، على فوق. عندكوا شغل الصبح، وبتطلعوا عيني في الصحيان. الجميع: أوك، تصبحوا على خير. وذهبت كل واحدة إلى غرفتها. دخلت تاليا غرفتها ونظرت إلى هاتفها الملقى على السرير. وأمسكته تتفحصه ووجدت عدة مكالمات من صديقة لها. تاليا: أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد أصدقائها. أيوه يابنتي.

تاليا: معلش، الفون كان في الأوضة وما سمعتوش. إنتي أخبارك إيه. تاليا: فيه إيه؟ ارغي. تاليا: تاني ياسوا، مش قولت أنا ماليش في الحوارات دي. إللي عايزني وعايز يعرفني يجي بيتي. تاليا: يابنتي أنا مش معقدة، أنا مش حابة أخذل بابا وثقته فيا. وبعدين ليه أحب واحد وفي الآخر يبقى بيلعب بيا؟ أنا عمري ما ضيعت قلبي على مغامرة فاشلة. تاليا: بقولك إيه، سلام عشان ماما عايزاني. سلام. وأغلقت الهاتف وتحدث نفسها: إيه ده، البت رخمة بشكل.

لتدخل ليلى: مالك يا بومه؟ فيه إيه. تاليا: بصراحة، البت ياسمين عمالة تزن عليا. ليلى: في إيه. تاليا: قال إيه، شاب زميل لينا في الكلية، قال إيه عايز نتصاحب ونعرف بعض لأنه بيحبني. ليلى: وبعدين. تاليا: قولتلها إللي عايز يعرفني يجي بيتي. ليلى: شوفي يا قلبي، لازم تحافظي على قلبك، لأن الشباب بيتسلوا وفي الآخر يقول لك: وأنا إيه إللي يخليني آخد واحدة مشيت معاها وكلمتها ومسكت إيدها؟

أكيد هاتعمل كده في بيتي ومش هايبقى ليها أمان. ويسيبها ويروح ويدور على بنت محترمة. تاليا: علشان كده أنا بحافظ على قلبي للي يستاهله. مش هاكدب عليكي وأقولك أنا وأنا أه نفسي. تخلص حلقتنا. رأيكوا يهمني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...