الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عشق فوق القمة الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء طارق

المشاهدات
20
كلمة
3,074
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في الجناح الكبير كانت شروق نايمة، بس عيونها مفتوحة. بتحاول تفهم إزاي القدر خرجها من القبر وبقت بين أحضان الجبل؟ وإزاي قلبه، اللي الناس بتقول عليه حجر، كان أحنّ من أي بشر؟ ابتسمت بخفة وهي تهمس في نفسها وقالت: يمكن ربنا نجّاني عشان أشوفه ويكون نصيبي وأكون نصيبه. بس هو مليح قوي وطيب قوي وحنين قوي عليا، ما شفتش كيفه قبل أكده. يا ترى حكايتك إيه يا جبل؟ ليه الناس بتقول الحديث الواعر ده عليك اللي ولا شبهك ولا كيفك؟

شروق بعد تفكير طويل راحت في النوم. بس جبل لسه صاحي. وقبل ما الفجر يأذن كان لابس جلابيته البيضاء وشال أسود كان على كتفه، وكان نفس لون عيونه اللي كانت شبه عيون الصقر والديب بتاعه كان جنب رجليه بالظبط زي عدته. رفع راسه لما سمع صوت خطوات. دخل المأذون داخل من الباب الخلفي. وكان صوته واطي وباين عليه الوقار والاحترام. وهو من أهل البلد وعارف جبل كويس جداً. قال المأذون وهو يبص حواليه باستغراب: كيفك يا جبل يا ولدي؟

لسه عايش اهنا في الجبل في السرايا الكبيره دي لحالك ليه أكده يا ولدي؟ ارجع لأهلك وناسك. جبل ابتسم نص ابتسامة وقال: الجبل ما يتحملش الزحمة يا مولانا. وأنا جبل ما ليش مكان غيره اهنا. وأنا والديابه بقينا أصحاب وهم أحن عليا من أهلي. الماذون ابتسم بحزن وهو عارف إن جبل عنده حق في كل حاجة بيقولها. غير الموضوع وقال: فرحت قوي يا ولدي أما عرفت إنك هتتجوز. ربنا يتمملك بخير يا ولدي. وين العروسة؟ جبل اتنفس نفس طويل وقال:

شكلها لسه نايمة. اطلع يا غالية صحيها دلوقت. قولي لها إن المأذون جه. غالية طلعت بسرعة ودخلت على شروق بهدوء. لمست كتفها وقالت بصوت واطي: قومي يا شروق، البيه طالبك تنزلي دلوقت. شروق فتحت عينيها. صوتها مبحوح من النوم وهي بتقول: رايد إيه مني؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ انتي مين؟ غالية: أنا غالية الخدامة اهنا في القصر. المأذون جه يا بتي والبيه أمر إنك تغيري خلقاتك وتنزلي. سكتت شروق ثواني. قلبها وقع في رجليها وهي بتقول:

النهاردة؟ ودلوقت؟ غالية بتأكيد: أيوه يا بتي، هو قال أكده. قومي ولبسي الحجاب ده عشان تنزلي بسرعة عشان البيه ما يزعلش. شروق لبست حجاب بسيط أبيض، وفستان واسع وكان لونه أبيض برده. وكانت شبه الملاك ولبسها كان بسيط بس كان أنيق جداً. كانت خايفة وعينيها فيها رهبة غريبة عمرها ما حست بيها. بس كانت خايفة وقلقانة. نزلت بخطوات بريئة.

وأول ما وصلت للقاعة، شافت جبل واقف وكله هيبة والكل احترام له. والحرس كلهم والناس منزلين راسهم في الأرض. كان واضح جداً هيبته في المكان. الماذون بص لهم هم الاثنين وقال: يلا يا جبل يا ولدي. قولي لي يا بت اسمك إيه بالكامل؟ شروق وقفت قدامه. إيدها بترتعش. عيونها مش قادرة ترفعهاله. أول مرة تحس إنها واقفة بين الخوف والأمان في نفس اللحظة: شروق ممدوح الطحاوي.

جبل انصدم أول ما عرف إن شروق من عيلة الطحاوي. بس ما رضيش يبين أي رد فعل. رغم إنه كان متضايق جداً من عيلتها. بس سكت عشان يكمل كتب الكتاب وبعد كده يبقى يشوف الموضوع ده. الماذون قال بهدوء: يا بنتي، هل تقبلي الزواج من جبل منصور زيدان على سنة الله ورسوله؟ شروق بتتكلم بصوت ضعيف بس مسموع وهي بتقول: أيوه… أأأقبل. جبل حط إيده على إيديها. وقال بصوت مبحوح كأنه بيحلف أمام ربنا: وأنا قبلت. الماذون قال جملته الشهيرة:

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. غالية دمعتها نزلت وهي بتحاول تمسك نفسها. والديب بدأ يعوي بهدوء من بعيد كأنه بيشارك صاحبه الفرحة بس على طريقته. جبل بص لشروق لحظة. النظرة كانت مختلفة. فيها رهبة، وعد، وحنية مخفية وسط قسوته. الماذون قال له:

اتقِ الله في البنت. هي صغيرة يا جبل. خلي بالك منها يا ولدي. باين عليها مليحة وطيبة. حطها في عينك. أنا خابر إنك غير عيلتك كلها وإنك حد نظيف من جواك مش كيف الديابة عمامك. جبل قال بثقة: هي في أمان ربها، وبعدين في أماني يا سيدنا الشيخ. ما تقلقش عليها. أنا لو كنت خابر إني ما أقدرش أحميها ما كنتش اتجوزتها. انت خابر مين هو جبل.

الماذون طبطب على كتفه وبعد كده سابه ومشي. والدنيا كانت هادية جداً في القصر. وشروق كانت واقفة قدام جبل بتبص له بخوف وارتباك. شروق وهي مش حاسة بنفسها بتقول: كده خلاص؟ بقيت مراتك؟ جبل بص لها من غير ما يقرب. صوته بقى واطي جداً وهو بيقول: أيوه. انتي بقيتي مراتي وحبيبتي وتاج راسي. أنا هكون سترك وغطاك. أنا مش متجوزك علشان نزوة ولا عشان شهوة. متجوزك عشان أنا رايدك وأحبك. سكت. وبعدين أضاف:

انتي البنت اللي ربنا بعتها لي عشان يطهر بيها قلبي وينسيني الأيام السوداء اللي عشتها. شروق دموعها نزلت وهي بتبص للأرض وبتقول: وأنا مش هخذلك يا جبل. بس هجيب لك وجع القلب. عمامي وعرين. والأول كانوا ناويين يخلصوا عليا وحدي. دلوقت هيبقى أنا وأنت سوا. قرب منها خطوة خفيفة جداً. صوته بقى فيه رجفة أول مرة تطلع منه:

والله ومليكي عليا حلفان لا أربط البلد فوق رؤوسهم لو حد جه يمّتك. بيخافش من حد. يا ريت تعرفي قيمة الراجل اللي اتجوزتيه. شروق برعب وهي جسمها بيترعش وبتقول: والله خابرة قيمتك كويس يا سيد الناس. انت ما خابرش عمامي هيسوا إيه لو عرفوا إني وياك. ممكن يهيجوا البلد كلها علينا ويقولوا عليا الخاطية ويسووا حاجات ما يصحش يسووها عشان يخلصوا عليا ويخلصوا مني لو عرفوا إني لسه حية. جبل وهو بيقول وعينيه بدأت تسود من الغضب:

قصدك أعمامك اللي دفنوك بيدهم. اللي أنا ناوي أسوي فيهم كيف ما هم سووا فيكي. خايفة منهم؟ ده أنا أتأويهم من غير ما يرف لي جفن. سكتت شروق وهي مخضوضة وبتقول: لا، لا. هملهم لحالهم. دول واعرين قوي واللي يقرب منهم أو يجي يمّتهم خلاص حياته بتنتهي. جبل بعصبية قال: ما حدش يقدر يجي يمّتك طول ما أنا عايش. مستحيل. اللي يمد إيده على شروق جبل يقطع له يده ويديها للديابة تمزمز في لحمها. كمل وهو بيرفع وشه للسما وبيبوص

لعينيها وبيقول بعشق: من النهارده، شروق بقت جواه. لا حي يلمسها، ولا ميت يقرب منها. شروق سكتت. وبعد كده جبل نادى على غالية وخلاها توديها أوضتها. كان واقف في مكانه وشروق فضلت قاعدة في الأوضة وبتفكر في جبل. وكل ما تفتكر أعمامها واللي بيعملوها كان قلبها بيوجعها جداً.

فضلت قاعدة على الشرفة. شعرها سايب على ضهرها، والنسمة بتلعب فيه. وعينها بتبص في السما. بس عقلها عند جبل. اللي عرفت من دقائق إن هو نزل من الجبل. كانت قاعدة وخايفة ومرعوبة عليه. بس بعد دقائق رجع جبل ودخل القصر بخطوات كلها هبة ووقار. ووشه باين عليه إنه مجهد. بس أول ما عينيه وقعت على شروق الابتسامة خرجت منه غصب عنه. قرب منها. جبل وهو بيبص لها وبيقول لها بحب: لسه صاحية يا شروق؟ شروق بصت له بخجل وقالت:

ما عرفتش أنام. كل ما أغمض عيني، بشوف اللي حصل النهارده. مش مصدقة إنك كتبت عليّا واني بقيت متجوزة واني لسه عايشة. تنهد جبل، وقعد جنبها وهو يقول بنبرة فيها خوف وصدق: أنا كنت لازم أسوي أكده يا شروق. كنت عايز أضمن إنكِ تبقي في حمايتي وأحميكي من عيوني يا أحلى ما شفته عيوني.

في اللحظة دي، كانت غالية الخدامة واقفة بعيد وبتسمع الكلام ده كله. وعيونها كلها مليانة خوف على جبل اللي كانت خايفة على قلبه إنه ينكسر مرة ثانية. وبعدها راحت للبيت الكبير عشان تعرف إن الجبل اتجوز زي ما جبل أمرها.

وهي الست رسمية أم جبل ما لقيتهاش وما عرفتش توصل لها في بيت العيلة. بلغت الخدم عشان يبلغوها. بس الخدامة قالت لعمام جبل كل حاجة. وعمام جبل ومراتاتهم كانوا متضايقين جداً. وبناته اللي كانوا غيرانين وكانوا هيتجننوا على جبل. لأنهم كانوا بيحبوه وبيتمنوا بس نظرة من عينه.

تاني يوم الصبح جبل قام من النوم على صوت دوشة بره القصر. فتح الباب لقى أعماه وأولادهم ومراتاتهم واقفين بره. بس هو فضل واقف على الباب وما كانش راضي يدخل حد من باب القصر. صوت عمو عارفان وهو بيقول: يعني إيه يا جبل؟ تتجوز في السر وما تعرفش عمامك؟ إحنا متنا ولا إيه؟ جبل وهو واقف بكل كبرياء ومش فارق معاه حد بيقول: كتبت كتابي عشية. عندكم مانع؟ عرفان وهو بيتكلم بعصبية وبيقول:

جاي بت ولا نعرف أصلها ولا فصلها. وكانت خدامة عندك في القصر وبتقول عليها مراتك. أنت اتدبّيت ياك يا ولد منصور. أنت نسيت أنت ولد مين. جبل بص له بنظرة فيها نار وقال: مراتي مش خدامة. مراتي بنت حسب ونسب. بس مش لازم تعرفوا هي مين. وأنا اتجوزتها في الحلال. ما فيش حد ليه صالح باللي أنا بسويه. واللي عنده اعتراض يخبط راسه في أتخن حيطة.

الجو ولع زي النار وكل واحد كان بكلمته. وشروق كانت واقفة ورا الباب بتسمع كل حاجة وقلبها بيدق زي الطبول. كانت خايفة جداً ومرعوبة. مندور عم جبل الصغير قال وهو بيزعق على آخره: أنت جبت العار للعيلة يا ولدي. هتسيب اللي من دمك وتتجوز واحدة ما نعرفهاش ملتها إيه. وإحنا من امتى بنجيب بنات وندخلهم عيلتنا واحنا ما نعرفش أصلاً من فصلهم. واحنا حدانا بنات كيف الفل. ليه تتجوز من بره؟ جبل اتقدم خطوة وقال بنبرة حاسمة:

الأصل في اللي يصون، مش في اللي يخون يا عمي. انت خابر أنا بتحدت عن إيه. بلاش حديث ماسخ عشان ما أزعلش منكم. وأنتم خابريني إن زعلي واعر. السكوت خيم على المكان. حتى الريح سكتت. الكل رجع مكان ما جه. لكن جبل فضل واقف قدام الباب. عينه على الأرض ووشه متجمد. وبعد كده دخل للشروق لقاها قاعدة بتعيط. قرب منها بهدوء. مسك إيدها وقال بصوت مبحوح:

ولا يهمك يا بت الناس. اللي حصل النهاردة كان اختبار، واللي جاي أقوى. ما ينفعش من أول كم كلمة تسمعيهم تزعلي. إحنا أقوى وهنتحدى الكل وما فيش حد هيقدر علينا يا حبة من نور عيوني. شروق وهي بتمسح دموعها قالت له: يعني إيه يا جبل؟ يعني هيكون في حرب مع عمامك؟ كيف ما في حرب مع عمامي؟ طب ليه هملتني وخليني أرحل من البلد دي كلها؟ ما فيش حد هيعرف إن إني وياك ولا أي حاجة عني؟ جبل مسك إيديها وهو بيقول بنبرة مليانة غضب خوفت شروق:

انتي ملك جبل وبس. وما ينفعش حد يجي يمّتك. فاهمة؟ وما تقوليش إنك رايدة تهمليني وترحلي مرة ثانية. انتي هتكوني وياي لحد ما واحد فينا يموت. شروق هزت راسها بخوف وفضلت ساكتة. وجبل قام وقف عند الشباك الكبير بتاع القصر وهو بيقول لنفسه:

اللي بيته على الجبل، لازم يعرف إن الريح دايمًا هتزوره. بس لو الجبل صلب، الريح عمرها ما تقدر عليه. وأنا جبل برغم كل اللي حصل لي واللي عمامي سووه وياي أنا وأبوي لحد دلوقتي قادر أقف على رجلي. ما فيش حاجة هتوقعني. شروق سمعت صوت الديب صرخت وهي بتقول: الحقني يا جبل. هو جاي ياكلني. الحقني يا جبل. جبل راح عليها جري وهو بيضحك وبيقول: مالك يا شروق؟ بتعيطي ليه؟ انتي مليحة؟ صرخت ليه أكده مرة واحدة؟ أوعاك تكوني خايفة من ديب؟

شروق: (بصوت مرتعش) كل حاجة بتخوفني يا جبل. الليل، الهوا، صوت المطر، حتى ظلي بقى يرعبني. كل ما أقفل عيني، أحس إني لوحدي. وكمان أنا بخاف من الذيابة ودلوقتي عايشة في الجبل والديب اللي وياك في كل مكان ده أنا خايفة منه قوي. (جبل بيقرب منها خطوة، ويقعد على ركبة واحدة قدامها.) جبل: كيف لوحدِك وأنا اهنا؟

ده الجبل كله واقف حارس عليكي. أنا لو الريح نفسها فكرت تلمسك، أقطع نَفَسها. وكمان الديب ده صاحبي من وأنا صغير. ما تخافيش مني. ده لو أنا مش موجود هو اللي هيحميكي. وكمان هو السبب إني أعرف مكانك وأوصلك أما كنت في التربة. شروق بترفع عينيها ليه، ودموعها بتلمع، وصوتها ضعيف وهي بتقول: بجد يا جبل؟ بس دلوقتي أنا بردانه قوي وحاسة جسمي كله بيترعش.

(جبل بصّ لها لحظة، وبعدها مدّ إيده بهدوء، شدها ناحيته، لحد ما لقت نفسها بين حضنه، حضن دافي، كبير، وأمانه يشبه السكينة بعد الخوف.) صوته كان واطي قوي، شبه الهمس وهو بيقول لها بكل حب: اهدَي يا شروق. أنا اهنا مفيش حد هيقدر يقربلك واصل. ما تخافيش. ليه الخوف؟ ليه القلق وأنا موجود؟ طول ما أنا لسه فيا النفس ما ينفعش تفضلي بالمنظر ده. شروق اترعبت وحطت إيديها على بقه بسرعة وقالت: بعد الشر عليكي. ما تقوليش كده. جبل بيضمها

لصدره أكتر وهو بيقول: واه واه واه. بتخاف عليا للدرجة دي؟ ما تخافيش عليا. جبل الناس كلها بتخاف منه. بس انتي هيكون بالنسبة لك هو السند والأمان. شروق تبكي بهدوء على صدره وصوته يكمل كأنه بيقول شعر طالع من الوجع اللي عاشه: انتي خابرة يا شروق؟

من يوم ما شفتك وأنا قلبي رجع يدق. كان حجر ورجعتيه ينبض من أول وجديد على يدك انتي الصغيرة. حسستيه بالضعف اللي عمره ما حسه في حياتي كلها. وشك البريء اللي مليان خوف أداني الأمل في الحياة. بس أما أشوفك بتبكي دي أكتر حاجة بتوجع قلبي. جبل بيرفع كفه، وبيمسح دموعها. وبصوت واطي جداً وبيكمل أكتر وبيقول: ما تعيّطيش تاني. البكا ما يليقش بعيون كيف عيونك يا قطتي. انتي اتخلقتي عشان تضحكي بس مش عشان الخوف يعشّش في قلبك. شروق:

(بهمس خجول وهي تبص لعينيه) وانت… ليه بتسوي فيّ أكده يا جبل؟ كل مرة أقول هبعد، ألاقي نفسي بقرب منك أكتر. وكيف الحب بيجي أكده مرة واحدة وبيدخل القلب؟ أنا مش فاهمه. كل اللي حصل ويانا غريب قوي. جبل: (بابتسامة صغيرة) يمكن عشان روحك لقت مطرحها. ويمكن ربنا كتب إنك تبقي في قلبي قبل ما تكوني في بيتي. بيسند راسها على صدره، يطبطب على شعرها، وصوته هادي لكنه مليان رجولة وعشق:

اسمعي يا شروق. أنا يمكن كبير عنك بشوية، بس عشق القلوب ما بيفرقش ما بين كبير وصغير. وأنا راجل فاهم يعني إيه أحب وأصون. ما ليش في النزوات وحب المراهقة. انتي رزقي واللي ربنا جابه لي بعد اللي حصل لي في حياتي. بس كنت رايدك تحكي لي إيه اللي صار فيك عشان تكوني في القبر ده. رايد كل حاجة بالتفصيل الممل. هي تبص له بعينين كلها راحة وهي مقررة إن هي تحكيله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...