فهد صحى الصبح وملقاش شغف. الخوف اتملك منه وخاف لتكون سابته. شغف كانت طالعه من الأوضة وشافته ومكلمتهوش نهائي. نزل الكل على الفطار وقعدت من غير ما تبص له برضه. فهد بنفخ: شغغغف. شغف ببرود: نعم. فهد: مالك ياشغف؟ شغف: مالي يافهد، أنا كويسة أهوا. فهد: تعالي. شغف للحظة حست إنها خايفة، بس قالت بثبات: لأ. فهد بزعيق: شششغف، اسمعي الكلام وتعالى حالا. شغف راحت عنده وقالت ببرود: أنا طالعة الجنينة، لو حبيت تكلمني تعال.
لم تنتظر الرد، بل فرت من أمامه تجنباً للعاصفة واللهيب المشتعل بعينيه التي تحولت للون الأحمر. جلست على أحد المقاعد وأمسكت بهاتفها وضغطت بعض الأزرار وبدأت مكالمة مع أحد الأرقام دون اسم. شغف: آلو، عملتي إيه؟ : كلوا تمام، بس العصفور طلع من العش ونشاطه اتوسع. شغف: الغزال هيقع في عرين الأسد. فزعت من رؤية فهد القادم صوبها، فتركت الهاتف وأغلقت الخط متجاهلة جلوسه أمامها. فهد: أنا عايز أعرف في إيه.
شغف: في إني معرفش أنت عايز مني إيه، أنت أكيد مش فهد حبيبي الحنين. فهد مقاطعاً لها: أنتي السبب ياشغف. شغف: السبب إنك بقيت جبروت، مش أنا. فهد بقليل من الانفعال: أنتي السبب ياشغف، هفضل طول عمري أفكرك، لو مكنتيش سبتيني في اليوم دا مكنش حصل كل ده. ثم أخذ هاتفه ورحل باتجاه البوابة. عادت برأسها للوراء متذكرة ما حدث في ذلك اليوم الذي يتحدث عنه. فهد: أطلعي برا، مشفش وشك تاني هنا. خديجة: أرجوك يابني متعملش كدا.
فهد: أنتي مبتفهميش، بينك كدا. خديجة: ونبي يابني خليني، وأوعدك مش هعمل حاجة تدايقك. فهد: متقوليش ابني، لأنها كلمة كبيرة عليكي يا خديجة. قطع هذا الصراخ دخول بعض من الشباب يتبين عليهم الغنا. محمود: يا فهد اهدى بس، أنت صوتك عالي ليه؟ فهد وهو ينظر باتجاه والدته: مفيش خدامة عايز أمشيها. بوسي: إيخ، مسمعتيش يابتاعة، قالك مش عايزك، لمي حاجتك واخرجي. فهد أمسك بخديجة وألقاها بالخارج، لاكن قبل أن تسقط أمسكت بها شغف.
شغف: في إيه يا فهد، أنت إزاي تعمل كدا؟ فهد: شغف، لو عايزة علاقتنا تستمر متعمليش كدا. شغف: ماما خديجة لو مشيت مش هتشوف وشي تاني. فهد: شغف. بوسي بدلع: فهد، أنت بتعمل إيه كل ده برا؟ شغف: مين دي يافهد؟ بوسي: مين الناس البيئة دي؟ شغف: آخر كلام يافهد، وبصلي، هتقعد أنا وماما ولا لاء؟ فهد: شغف. تركته ذاهبة مع خديجة من عند الباب، ونظرت له بحزن و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!