هايدي بصدمة: أنت أنت بتقول إيه؟ مرات مين؟ أنتوا أكيد كدابين، اطلعوا برا. عبدالله: لا يا بنتي، إحنا مش كدابين. هايدي، وبدأت الدموع تنهمر من عينيها: شادي، شادي قول لهم يطلعوا برا، وإنهم كدابين، يلا يا شادي اطردهم برا. شادي وهو يحني رأسه بحزن: هايدي أنا... هايدي وهي تصرخ في وجهه بكل ألم: أنت أنت إيه؟ ما تكملش، ليه يا شادي عملت إيه؟ عيسى: اهدي يا هايدي وافهمي الموضوع. جيجي بحدّة: تفهم إيه؟ أنتوا بتعملوا إيه؟
أما أنت متجوز، جيت ليه لأختي ورجعت لها؟ تحدثت يارا بصوت منخفض: أنا آسفة يا شادي إني جيت من غير معاد. شادي وهو يحاول السيطرة على نفسه: نتكلم في الموضوع ده بعدين، دلوقتي اتفضلي من هنا. تحدث الشخص الآخر الذي كان معهم وهو أخوها عماد. عماد بحدّة: أختي جاية عشان ده حقها الشرعي، ولا إيه يا عيسى؟ عيسى وهو ينظر لها بغضب: طبعًا يا عماد، بس هو ده وقت حقوق شرعية؟ عماد: والله شادي بقى له كتير ما بيجيش. يارا: أنا جاية عشان جوزي.
هايدي بحزن: خد مراتك واخرج يا شادي. شادي وبدأت الدموع تهبط من عيونه: هايدي اهدي عشان صحتك، افهمي بس. هايدي: خدها وامشي يا شادي، لو عايز صحتي تكون كويسة خدها وامشي. جيجي وهي تنظر لأختها بحزن: اسمع الكلام يا شادي، ما تتعبش هايدي أكتر من كده. عيسى: يلا يا شادي، نسيب هايدي ترتاح شوية. شادي وهو يمسك إيد هايدي بحزن: لا أنا هقعد معاها، ولازم تعرفي يا هايدي أنا بحبك. هايدي وهي تصرخ في وجهه: ابعد عني، اخرج برا.
خرج شادي بقلة حيلة وهو يشعر بالخوف على حبيبته. عبدالله بابتسامة سمجة: إزيك يا شادي يا ابني؟ شادي وهو ينظر لهم بغضب: جايين ليه؟ عماد: هو إيه اللي جايين ليه؟ هي يارا مش مراتك ولا إيه؟ عيسى بحدّة: وهو ده وقته؟ عبدالله: خلاص نقدر ندخل ونقول إنها مش مراتك ويدار مدخلك شر. شادي بغضب: أنت قصدك إيه يعني؟ يارا: قصده اللي فهمته يا شادي، أنا أقدر أخش أقول إني مش مراتك وست هايدي هتخدك بالحضن، بس أنت عارف الباقي بقى.
عيسى: أنتي بتهددينا يا يارا؟ يارا بنظرة غامضة: افهم يا عيسى، إحنا صبرنا كتير ولحد هنا وكفاية أوي، هنستناكم في الفلّا، باااي. مشى الجميع بينما دلف عيسى وشادي إلى غرفة هايدي، التي كانت تنهار من البكاء. جيجي: لو سمحت يا عيسى جهز العربية، هايدي تقدر تروح البيت دلوقتي علشان ماما تطمن عليها. شادي: طب يعني مش هتروحي معايا وماما تيجي هي تقعد معانا؟ هايدي أنا مش هعرف أعيش من غيرك. جيجي: سيبها يومين يا شادي وهتبقى تبلغك الرد.
عيسى بتنهيدة: خلاص يا شادي سيبها ترتاح يومين. خرجت هايدي وجيجي من المستشفى ومعهم فهد الصغير. بعد مرور من الوقت في قصر عيسى وشادي. شادي وهو يضع السيجارة في فمه بغضب: هنعمل إيه في اللي حصل ده؟ عيسى: ولا أي حاجة، سيب الموضوع ده عليّ أنا. شادي: عيسى الموضوع بدأ يكبر، لازم تشوف حل. عيسى: قلت لك اهدى بس، عايزك تمسك أعصابك شوية، هو جوازنا من الأساس كان غلط. شادي بغضب: جاي تقول لي الكلام ده دلوقتي؟ أنت إيه اتجننت؟
عيسى: في إيه يا شادي؟ ما تهدى شوية، أنت ما كنتش شايف يارا، أحمد ربنا إنها جات على قد جوازك منها. شادي: تفتكر يعني يارا ممكن تعمل إيه؟ عيسى: لا من ناحية تعمل فهي هتعمل، وساعتها ولا هايدي ولا جيجي هيسمّوا علينا، الجواز منهم كان غلط يا شادي. شادي وهو يصرخ في وجهه: تاني هتقول لي غلط؟ عارف، عارف يا عيسى، بس نسيت، نسيت كل حاجة زي ما أنت كمان نسيت.
عيسى: لا أنا ما نسيتش، عشان كده لحد دلوقتي جيجي مش حامل مني، مش هخلف عيل من جيجي يا شادي عشان ما نسيتش. شادي: وأنا نسيت يا عيسى وبقى عندي ولد من هايدي. عيسى: اهدى يا شادي. شادي: أهدى إزاي؟ يارا لو قالت لهايدي، هايدي مش هترحمنا، أنت عارفها وكمان جيجي، وأنا مش هقدر أقول حاجة. عيسى بخبث: أنا عرفت إيه هو الحل. شادي: قول بسرعة. عيسى: إحنا عمر ما كان لينا دراع يتلوى، عشان كده الدراع اللي يمسكونا منه لازم نقطعه.
شادي بتفكير: قصدك إيه؟ عيسى وهو ينظر بجانبه بخبث: هايدي يا شادي لازم نخلص منها. شادي بحدّة: وجيجي إيه هنعمل معاها إيه؟ أكيد هتدور ورا أختها. عيسى: وجيجي كمان، وكل حاجة ترجع مكانها الطبيعي... عند سيد كان يجلس أمام التلفاز بينما رن الهاتف. سيد: مرحب بالغالية. جيجي: سيد لو سمحت عايزك تيجي عشان عايزك في موضوع. سيد: خير يا جيجي، مال صوتك؟ جيجي: بعدين لما تيجي هقول لك، أنا في بيت بابا. سيد: طيب ماشي أنا جاي دلوقتي، سلام.
جيجي: سلام. جودي: مين يا سيد؟ سيد: مفيش يا حبيبتي، دي جيجي غالبًا في حاجة معاهم. جودي: اممم ماشي يا أخويا، خد بالك بقى إني بقيت بغير، بعدين عندي ليك خبر حلو. سيد وهو يجلسها على قدمه: قول يا نور عيني إيه الخبر الحلو؟ جودي وهي تبتسم وتضع يدها على بطنها: أحم، بعد تمن شهور هيجي أجمل سيد صغير. اتسعت عينا سيد بصدمة: إيه؟ أنتي حامل؟ أنتي؟ جودي: أيوه حامل يا سيد، وهيكون شبهك وقمر زيك كده.
سيد وهو يقبل يدها: بعد الشر، أنا عايزه شبهك أنت يا قمر. جودي: ماشي يا عم الحق بقى روح لجيجي. سيد وهو يقبل جبينها: مش هتأخر عليكي وهاجي أختار اسم البطل الصغير ده. عند جيجي وهايدي كانت جيجي تحتضن. الأب: مش ناويين تقولوا في إيه؟ جيجي: معلش يا بابا، لما سيد يجي هنحكي كل حاجة قدامه مرة واحدة. الأم: وهو سيد عمل لكم إيه يخلي هايدي كده؟ جيجي: يوه يا ماما، لما يجي نبقى نحكي.
الأم بقلة حيلة: ماشي أنا هقوم أعمل رضعة لفهد، ما لحقتش أفرح بيه منكم لحد ما أشوف مال سيد ومالكم. ذهبت الأم إلى المطبخ وخرج الأب من المنزل. جيجي: اهدي بقى، سيد هيجي وهنقعد كلنا وهنشوف حل. هايدي بصوت ضعيف: مش مصدقة شادي يعمل كده يا جيجي. جيجي: خلاص يا حبيبتي، أهو سيد زي أخونا وهيقف معانا وأكيد هيعرف الموضوع ده من أوله. كان يتوجه إلى درج العمارة. قطع حديثهم دق الباب. الأم من الداخل: مين يا بنات؟
جيجي وهي تنظر لهايدي: ده أكيد سيد. جيجي بصوت عالي: ده سيد يا ماما. توجهت جيجي وفتحت الباب بينما رأت أشخاصًا أغرابًا. جيجي: أنتوا مين؟ لم تكمل كلامها لأن سرعان ما ضربها أحدهم على رأسها بينما صرخت هايدي بكل قوتها وقام أحد برش بنزين وإشعال النار. الأم: في إيه يا بنات؟ بتصرخوا ليه؟ هنيم فهد وأجي. خرجت الأم من الغرفة مسرعة على صوت الصراخ لكن وجدت النيران وبقع كبيرة من الدم وسيد يقف على الباب لا يتحرك. خرجت الأم من المنزل
وهي تحمل فهد وتصرخ وتقول: قتلتهم ليه؟ سيد وهو يأخذ من يدها فهد كي لا يصاب: انزلي بسرعة. تجمع الجيران واتصلوا بسيارة المطافئ وأمسكوا بسيد حتى جاءت الشرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!