الفصل 29 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايات

المشاهدات
25
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

جيجي: آه! ابعد ايدك كفايه. عيسى وهو يجذبها من شعرها بحدة: هو إنتي لسه شوفتي حاجه؟ مين ده ياروح أمك اللي يلمسك أو حتى يفكر بس إنه يبص عليكي؟ هايدي وهي تدق على الباب بسبب صوت جيجي المرتفع: جيجي ردي عليا، في إيه يا جيجي؟ افتحي! عيسى بصوت جهوري: ملكيش دعوة، ابعدي ومتدخليش بينا وأنا بربي مراتي بدل ما تزعلي إنتي. هايدي وهي تدق الباب بغضب أكثر من ذي قبل: إنت بتقول إيه يا عيسى؟ افتح الزفت ده بقولك.

عيسى بغضب شديد: قولي للحيوانة اللي بره دي ملهاش دعوة وإلا هطلع أقتلها. جيجي بخوف من أسلوب عيسى وبصوت متوتر وخوف: ام... امشي يا هايدي مفيش حاجه. هايدي وهي تشعر بأختها: لا يا جيجي مش همشي، افتحي الباب وقوليلي مالك. جيجي وهي ترتجف من الرعب: قولت امشي مفيش حاجه. هايدي بقلة حيلة: حاضر أنا همشي بس خلي بالك من نفسك. بعدها توجهت هايدي إلى غرفتها. نظر عيسى لجيجي

وهو يأخذ أنفاسه بتعب: اسمعي كويس، أوعي تفكري إنك تقدري تسيبيني أو تبعدي عني. إنتي بتاعتي أنا ومحدش يفكر أو ييجي في باله حتى طيفك ويتجنن ويفكر مجرد تفكير إنه يبص عليكي غيري. جيجي وهي تحاول استرجاع قوتها: إنت فاكر إنك باللي عملته النهارده ده هيعدي بالساهل؟ عيسى: آه يا جيجي هيعدي، وإنتي مش هتعملي أي حاجه فاهمه؟ بعد انتهاء عيسى من الكلام خرج صافعًا باب الغرفة بقوة وغضب فهو لا يريد أن يؤذيها أكثر. ***

في القاهرة حيث يجلس شادي في مكتبه يراجع الكاميرات، لكن قاطعه دخول إحدى الخادمات. شادي بحدة: في إيه؟ الخادمة برعب: في شخص برا منتظر حضرتك وبيقول إنه ظابط. شادي بتنهيدة: طيب خليه يتفضل. نادت الخادمة على الضابط وأدخلته. حسن: أنا آسف إني جيت من غير ميعاد. شادي: مفيش مشكلة اتفضل استريح. حسن وهو يجلس على الكرسي أمام شادي: أنا الرائد حسن شوقي. أنا هدخل في الموضوع على طول من غير ولا لف ولا دوران، هربتهم ليه؟

شادي ببرود: هما مين؟ حسن بسخرية: أكيد عارف يعني مش محتاج أقول هما مين. شادي ببرود وجمود مرعب: ياريت توضح حضرتك قصدك إيه، ولو في أي أخبار عن مراتي وأختها تقولي على طول. حسن بسخرية من بروده: معقولة شادي باشا ميعرفش مراته وأختها فين، ولا نقول صقر باشا أفضل؟ شادي ببرود فهذا الحديث لم يهز فيه شعرة واحدة: صقر مين؟ إنت هنا في بيتي بيت شادي، ولا حضرتك غلط في العنوان؟

حسن ببرود: لا أنا مغلطتش في العنوان ولا حاجه، أنا جاي أقولك إني قادر أساعدك عشان مهما تعمل وتحاول تبعد مراتك عنهم هما ممكن يوصلوا لهم زي ما وصلوا لابنك. شادي وهو ينظر له بسخرية: إنت برضه مصر تتكلم بألغاز وأنا بصراحة معنديش وقت لكلامك ده. حسن: مينفعش ميكونش عندك وقت، معقول مش خايف على ابنك اللي بين إيديهم؟

أنا بعرض عليك عرض هيناسبك جدًا، تسلمنا الزعيم واللي معاه وأنا أضمنلك إني همحي اسم صقر تمامًا من الملفات وهخليك إنت برا كل حاجه. وعارف إن عيسى مش موجود أكيد راح يطمن على مراته. فكر في الموضوع يا شادي، لو مش عشانك إنت يبقى عشان ابنك ومراتك اللي مهما عملت مش هيسكتوا غير لما تخلص المطلوب منك وتكون تحت إيديهم من تاني. شادي: أولًا... أنا مش تحت إيد حد، ثانيًا...

ابني معايا ومش محتاج أوريهولك، فيا ريت لو عندك حاجه تخص القضية قولها غير كده ياريت متضيعش وقتي أكتر من كده. حسن وهو يقف ويأخذ مفاتيحه: ماشي يا صقر، ده الكارت بتاعي هستنى مكالمتك. شادي وهو يشير بيده على الباب: نورت يا حضرة الرائد. خرج حسن من مكتب شادي بينما قام شادي بتكسير كل شيء أمامه من شدة الغضب. *** عند سيد وجودي. كان سيد يقف أمام خزانته ويخرج التيشيرت الخاص به. جودي وهي تغطي جسدها بالفراش: حبيبي هو إنت هتخرج؟

سيد: آه يا قلبي هروح مشوار صغير. جودي باستغراب: مشوار إيه ده؟ سيد: هروح أشوف هايدي وجيجي فين وإنتي خلي بالك من نفسك لحد ما أرجع. جودي: هو في إيه يا سيد مش المفروض إنهم ماتوا؟ سيد بتنهيدة تحمل الكثير: ماتوا إيه وأنا قصادك أهو، مفيش حاجه. وبعدين مفيش حاجه تقول إنهم ماتوا يبقى أكيد هما موجودين. جودي: حبيبي أنا مقدرة خوفك عليهم بس أنا كمان خايفة عليك وعارفه إنهم إن شاء الله كويسين بس... قاطعها سيد بحدة: بس إيه؟

دول أخواتي ولازم أعرف عيسى بعتلي محامي ليه، وليه مشفتهوش لحد دلوقتي هو ولا شادي حتى؟ أنا لازم أعرف هما فين وإيه اللي بيحصل. جودي: طيب يا حبيبي اهدى أنا مش قصدي. خلاص روح شوف هتعمل إيه وطمني. سيد وهو يقبل وجنتيها بحب: حبيبتي أنا مش هتأخر وهجيلك على طول. *** خرج سيد وتوجه إلى قصر شادي وسرعان ما وجد شادي يخرج بسيارته من القصر لكن وقف أمام سيارته. نظر له شادي بضيق من داخل السيارة

لكن خرج منها ونظر له بغضب: خير واقف هنا ليه؟ سيد بحدة: هما فين؟ شادي وهو يحاول التحكم في أعصابه: هما مين؟ سيد: هايدي وجيجي فين؟ شادي: ابعد من وشي يا سيد ولما الحكومة تبقى تعرف هبقى أنا كمان أعرف. كاد شادي أن يلتفت بجسده ويصعد إلى السيارة لكن أمسكه سيد بحدة: إنت رايح فين؟ رد عليا، ودتهم فين؟ شادي وهو يلكمه في وجهه بغضب: لو قربت مني تاني صدقني اللي جاي مش هيعجبك خالص. سيد وهو يمسكه من قميصه بغضب: إنت اتجننت؟

رد عليا ودتهم فين؟ نزع شادي يد سيد وبدأ أن يتعامل ببروده المعتاد: عايز إيه يا سيد؟ عايز ترجع الحجز؟ سيد بحدة وغضب: أرجع الحجز وماله، بس أعرف هما فين إنت وصاحبك ودتوهم فين؟ شادي: وده يخصك في إيه؟ هما كانوا من بقية أهلك إنت يدوبك كنت جارهم أيام ما كانوا عايشين في الحارة. حاشر نفسك في وسط ناس إنت مش قدهم ليه؟

خلاص يا سيد فوق، هايدي وجيجي مش زي أخواتك لأن هما دلوقتي في حتة تانية بقوا زوجات رجال أعمال. إنت بقى يخصك في إيه؟ سيد وهو يحاول أن يسيطر على حزنه وضعفه أمامه: النفوس مش بتتغير بالفلوس يا شادي باشا، وهايدي وجيجي هيفضلوا أخواتي. شادي بابتسامة سخرية: طيب يا أخوهم وسع كده عشان عندي شغل ومش فاضي لكلامك ده. سيد: يعني برضه مصر إنك متقولش مكانهم؟ شادي بابتسامة سمجة: لا يا سيد. صعد شادي إلى سيارته بكل هدوء وتوجه إلى شركاته.

*** عند يارا. يارا: فكرك كده هيرجع؟ عماد بنظرة سخرية: أكيد مش ابنه. يارا: طيب ما الزعيم مفرقش معاه حفيده ورماه. عماد: بس صقر ليه حبيبة وأكيد هيخاف عليها وعلى قلبها. يارا: ممكن تكون ماتت زي ما قال. عماد: أكيد لا، مستحيل تكون واحدة منهم ماتت. ولو ماتوا حتى ابنه موجود في إيدينا وإحنا اللي هنحركه. ولو متحركش زي ما إحنا عايزين نخلص من ابنه وبكده على ما يفوق من الصدمة نكون إحنا سفرنا. يارا: طب وأسد؟

عماد: أخته جودي لسه موجودة وتحت إيدينا. يارا: بس خلي بالك، الاتنين دول مش سهلين خالص وبالذات لو مع بعض. عماد: وإحنا كمان مش أي حد ومتنسيش إحنا مع مين و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...