الفصل 28 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايات

المشاهدات
25
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اني آسف على التأخير. ("بالقاهرة") كان شادي يتحدث بعنف مفرط: "يعني إيه يا عيسى أسيبلك ابني وتاني يوم تقولي مش لاقيه؟! عيسى بهدوء: "اهدَى يا شادي وهنعرف نجيبه إن شاء الله." شادي بغضب: "مسميش زفت شادي، اسمي صقر أنت سامع! تحدث عيسى ببرود معصب: "ماشي يا صقر ابنك هيرجع وأنت عارف كده." الزعيم من الخلف متحدثًا بحزن مصطنع: "صقر... ابنك يا صقر صحينا ما لقيناهوش! شادي: "هيرجع يا زعيم، هو مين يقدر ياخد حاجة تخصني؟! الزعيم:

"دور على ابنك، مش معقول الواد يتيتّم من أمه وأبوه! شادي بثقة: "ابني هيرجع يا زعيم وهتشوف! الزعيم: "طب أتمنى ابنك ما ينسيكش شغلك. أنا هروح دلوقتي علشان ورايا شوية شغل هخلصه قبل ما أرجع إيطاليا." عيسى: "ما لسه بدري يا زعيم! تحدث الزعيم بعد وضعه يده على كتف عيسى: "لأ أنا همشي علشان تلحقوا تدوروا على فهد." عيسى بابتسامة سامجة: "هتلاقيه يا زعيم." خرج الزعيم من القصر بينما نظر شادي لعيسى بتركيز شديد:

"لازم تبعت محامي يطلع سيد." عيسى: "أنا عملت كده فعلًا وهو زمانه هناك." شادي: "ابني يا عيسى لازم أرجعه! عيسى: "ما تقلقش يا صقر هيرجع... شادي: "أنا عارف إنه هيرجع... وهأجيبه... سافر أنت يا عيسى... عيسى: "أسافر ليه؟! شادي: "علشان مراتك يا عيسى." عيسى وهو يخرج تنهيدة: "أسافر إزاي وأسيبك يا شادي؟! شادي بجدية: "سافر لمراتك يا عيسى مش عاوز نقاش، وأنا بقى هرجع ابني وهدفع اللي عمل كده غالي أوي." عيسى وهو يربت على كتف شادي:

"أنا عارف إنك قدها يا صقر بس اهدى شوية، وأنا همشي بس هبعتلك الراجل اللي اتفقنا عليه وعارف بعدها الموضوع هيكون سهل." شادي بهدوء: "ماشي يا عيسى أنا مستني أعمل حاجة غير لما الزفت ده يجي." عيسى: "ما تقلقش زمانه جاي بس أكيد اللي أخد فهد مخرجه بره مصر." ("في النيابة") جودي بصوت ممزوج بضعف وحزن: "وحشتني أوي." سيد وهو يحاول أن يجعلها تبتسم: "جرى إيه يا ست جودي أنتِ مش عارفة جوزك ولا إيه؟

أنا بعون الله موقفهم جوه على رجل واحدة... ابتسمت جودي على حديثه: "عارفة إنك ما يتخافش عليك بس وحشتني أوي." سيد وهو يغمز لها بجراءة: "وأنتِ كمان وحشاني يا وحش.... جودي بخجل: "أحم، عيسى بعت المحامي وهو طمني." سيد بصوت حاد مليء بالغيرة: "وأنتِ إزاي وقفتي تتكلمي مع المحامي؟ جودي: "لأ لأ ده عيسى اللي طمني والله." سيد بهدوء: "أوعي يا جودي أعرف إنك وقفتي مع راجل غيري، لو طولتي تبعدي عن عيسى كمان ابعدي." جودي بابتسامة رائعة:

"حاضر يا حبيبي ما تخافش، المحامي هيدخل معاك إن شاء الله." مرسي: "ها، كلمت الست اللي هتاخد الواد؟! محسن: "يا عم دي زمانها على وصول." نظر ناحية يارا التي أتت الآن هاتفًا: "أهي أهي جات... يارا ببرود وهي تنظر للمكان: "ها فين الولد؟ محسن: "نورتي يا ست الكل." يارا بغرور: "فين الولد؟ مرسي: "موجود يا ست هانم موجود... بس إحنا لسه ما اتفقناش... يارا بغضب: "أنت تخرس خالص وماتنطقش من غير إذني... فين الولد يا محسن؟! محسن بتوتر:

"ثانية واحدة ويكون عندك يا هانم." "بعد وقت قصير أحضر محسن فهد." نظرت يارا لفهد بشر: "بكره هتكون عندك الفلوس يا محسن." محسن: "وصلوا يا هانم تحت أمر حضرتك." خرجت يارا وهي تحمل بيدها فهد وتتحدث بالهاتف: "ابنه معايا... عماد: "كويس أوي أنا مستنيكي." يارا: "عشر دقايق وهأكون عندك سلام." ("في النيابة العامة") ".. وبعد مرور وقت.." أمرت النيابة العامة بإخلاء سبيل سيد. جودي بلهفة: "ها عملتوا إيه؟! سيد وهو يضمها له بشوق وحب:

"وحشتيني أوي أوي! جودي: "يا حبيبي وأنت كمان بس قولي عملت إيه؟! سيد: "هأخرج النهاردة شوية إجراءات وهأخرج يا حبيبتي." جودي بفرحة: "بجد بجد خلاص هتخرج؟ سيد: "أيوه يا حبيبتي روحي أنتِ وحضريلي أكلة حلوة كده.. وهأكون عندك بس أخلص الإجراءات دي." جودي ببراءة: "لأ أنا هستناك ونمشي مع بعض." سيد: "يا حبيبتي افهمي فتحي مخك روحي بس حضرلي الأكل وارتاحي خالص لحد ما أجيلك يا أبو الجمدان أنت." جودي بخجل:

"أحم فهمتك خلاص حاضر هأعملك كل حاجة بتحبيها." سيد بحب: "أنا بحبك أنتِ مش عاوز غيرك أنتِ." ("في فرنسا") وصل عيسى لمنزل هايدي ودخل المنزل من دون صوت وهو ينظر في جميع أنحاء المكان عن جيجي. ليسمع صوتًا من الخلف: "اتأخرت ليه؟! عيسى ببرود: "ليه وحشتك أوي كده؟! جيجي بصوت خالٍ من أية مشاعر: "أكيد مش جوزي برضه يا عيسى ولا أقول يا أسد باشا؟! عيسى وهو يجلس على الكرسي بغرور: "خليها أسد علشان اللي هتشوفيها كتير الفترة الجاية."

جيجي: "أومال مين عيسى ده؟! عيسى بنفس الأسلوب: "موجود بس هيطلع على حسب أنتِ عاوزة مين، والله لو عاوزاني أكمل زي ما أنا عيسى أنا موجود يا حبيبتي، إنما بقى لو هتحاولي تعملي أي حركة من بتوع زمان فـأنا ما أنصحكيش علشان أنتِ مش قد أسد أنتِ يا دوبك قطة صغيرة في بحري يا جيجي." جيجي بجدية: "وماله خلينا على نور وتعمل معايا على إنك أسد وهتفضل جوزي." لم تنهِ كلامها حتى شعرت بيده تجذبها من خصرها بقوة وأصبحت بين يد عيسى.

عيسى وهو يهمس في رقبتها: "هتفضلي مراتي.. ومرات أسد.. أو مرات عيسى على أي حال أنتِ ليا أنا وبس ما تحاوليش تقولي حاجة غير كده." جيجي وهي تحاول أن تسيطر على أعصابها لكن كانت تشعر بحرارة أنفاس عيسى على رقبتها: "والمطلوب؟! عيسى وهو يقبل رقبتها بشغف: "وحشتيني! كانت تحاول أن تبعد عن عيسى.. لكن كان عيسى مسيطرًا عليها تمامًا وحملها عيسى بين يديه وصعد بها إلى الغرفة من دون أية كلمة. "بعد مرور وقت"

هبطت جيجي من جانب عيسى الذي كان مستلقيًا على الفراش من دون ملابس، لا شيء يغطي إلا الفراش الأبيض. توجهت إلى الحمام من دون فتح فمها بينما تحدث عيسى بداخله: "أول مرة أحس إنك مش معايا يا جيجي، عارف إنه صعب وإني مش في دماغك حاجة بس مش هأسمحلك تبعدي عني ولا تعملي أي حاجة من حركاتك... أفاق عيسى من شروده على خروج جيجي من الحمام وهي تلف منشفة على جسدها وتنشف شعرها. عيسى وهو يشعل السيجارة ويغطي جسده بالفراش الأبيض:

"إيه هو أنا ما وحشتكيش؟! جيجي ببرود: "وده يهمك في إيه؟ مش المهم أخدت حقك؟ عيسى وهو يحاول أن يغضبها أكثر: "آه فعلًا أخدته ولسه هأخده كل يوم بس في كام حاجة برضه واجب عليكي تعمليها." جيجي بضيق: "ها." عيسى: "رجلك ما تخطيش بره البيت من غير إذن مع أي حد مش هيختلف في معاملتك مع مصر." جيجي بابتسامة باردة: "على أساس إني كنت مقضياها في مصر." عيسى ببرود: "لأ علشان ما تقدريش بس أحب أفكرك علشان ما تفكريش إنك هتغيري النظام...

جيجي ببرود: "المفروض إن ده حقك ده لو أنت راجل وواثق من نفسك ومن مراتك." ارتدى عيسى البنطال ووقف بجانبها وينظر لها في انعكاس المرآة: "ما أنصحكيش تستفزيني يا جيجي." جيجي بغرور: "وأستفزك ليه؟ أنا لو ظهر قصادي أي راجل هأحاول أمشي من غير ما يلمسني." فجأة تحولت عيون عيسى لنظرات غاضبة ليمسك بخصلات شعرها بقوة وقسوة وهو يصرخ بوجهها: "أنتِ اتجننتي! مين ده اللي يلمسك؟! جيجي بألم: "نزل إيدك يا أسد."

جذبها عيسى من خصلات شعرها أكثر كأنه يريد نزع شعرها بقوة: "لو لسانك ده أو عقلك هيألك إنك تفكري إن أي حد يلمسك غيري يبقى الموت أرحملك فاهمة؟! هبطت دموع جيجي بألم شديد لكنها تحاول أن تبدو قوية: "نزل إيدك يا أسد أنا ما قلتش حاجة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...