الفصل 22 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايات

المشاهدات
14
كلمة
2,825
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

هايدي بابتسامة سمجة: هروح بعد بكرة عشان أشوف نوع البيبي، بس بكرة خطوبتي أنا وآسر وهو اللي هاييجي معانا عشان نشوف البيبي. شادي، وهو يخرج ورقة من جيبه ببرود أعصاب عكس ما بداخله: أمضي على الورقة دي يا عيسى. عيسى، وهو يحدث نفسه: هو إزاي مقتلهاش بعد الكلام ده؟ ينهار أسود، لحسن يكون فاكر إني عارف وبيخطط يقتلني معاها. آفاق من شروده على صوت جيجي: عيسى، إنت يا عم مالك في إيه؟ شادي بيقولك امضي. عيسى: هاااة، هات يا شادي الورقة.

هايدي بدلع: هستناكي يا جيجي، متتأخروش عشان آسر مواعيده بالثانية. باي. جيجي بشرود في أسلوب أختها الجديد: هاااة، باي. خرجت هايدي من القصر، بينما لم يبدِ شادي أي رد فعل تماماً. عند جودي، كانت تخرج من المدرسة وسط زميلاتها. جودي: باي يا بنات، أشوفكم بكرة. نرمين، صديقتها: جودي، استني. جودي: في إيه؟ نرمين، وهي تنظر خلف جودي: مازن واقف هناك ومعاه صاحبه وشكله هيضايقك تاني. جودي:

سيبك منه، ميقدرش يعملي حاجة. أنا ماشية بقى، باي. كادت جودي أن تتحرك، لكن أمسك مازن بيدها. مازن: على فين كده يا عسل؟ لا وكمان عاملة نفسك مش شيفاني. جودي بغضب: سيب إيدي يا حيو**ان. مازن، وهو ما زال ممسكاً بيدها: مش قبل ما نقعد نتكلم مع بعض. جودي: هو إنت مبتفهمش؟ ابعد عني. كاد مازن أن يتحدث، لكن تفاجأ بمن يمسك بيده ويلويها بغضب جحيمي، وهو كلما تذكر أن هذا الشخص قد لمس صغيرته يكاد يجن. مازن، وهو يشعر بأن ذراعه

كاد أن ينتزع من مكانه: إنـ... أنت مين؟ سيد، وعيونه تطلق شرار: هيا مش قالتلك ابعد عني؟ هاااة، قالت ولا لأ؟ لم يعطِ سيد فرصة لمازن بأن يرد، وقام بلكمه حتى سقط على الأرض، ولم يتركه على هذه الحالة بل زاد في ضربه حتى تدخل الأمن ليفضوا الاشتباك. سيد، وهو يمسك بيد جودي بحدة: امشي قدامي. جودي بخوف: طب استنى. سيد بغضب: قلت يالا. مشت جودي مع سيد وهي تشعر بالخوف من نظراته وعيونه التي ترحب بالجحيم وبشدة، حتى وصلوا إلى السيارة.

سيد بحدة: بكرة مفيش مدرسة. جودي، وهي تنفخ وجنتيها مثل الأطفال: يووووه بقى، أنا معملتش حاجة، هو اللي مسك إيدي. سيد، وهو يريد أن يقتل مازن كلما تذكر أنه كان ممسكاً بيدها: أومال عايزة إيه؟ عايزاه يمسك إيدك تاني؟ ها؟ عايزاه يبصلك؟ جودي بصوت حزين وهي تنظر إلى الأرض: أنا مش عايزة حاجة منه، ولا يمسك إيدي، ولا حتى يبصلي، لأني ببساطة مش هحب حد يبصلي غيرك إنت. سيد، وهو يحس أن قلبه يخفق بشدة: إنتي قولتي إيه؟ جودي بخجل:

اللي سمعته بقى وخلاص. سيد، وهو يحتضنها بشدة لدرجة أنها وصلت لمستوى صدره وأخذ يدور بها أمام الناس: بحبك، بحبك، بحبك يا جوووودي. جودي بخجل: احم، سيد إحنا في الشارع على فكرة. سيد: مش مهم، مش مهم أي حد، المهم إنتي يا قلب وعقل وعيون سيد. جودي بدلع: سيد نزلني بقى. سيد:

أقسم بالله العظيم إني ماسك نفسي عنك بالعافية، وأنا بصراحة هم*وووووت وعايز آخد بو**سة من الشفا**يف الكريز دي، فلو قولتي واحدة سيد كمان زي دي مش همسك نفسي، وبالذات إن إحنا في الشارع. جودي بضحك: طب كفاية بقى ونزلني لأني بجد هقع. أنزلها سيد بهدوء كأنه يخشى أن يحدث لها ولو خدش بسيط، وكان ينظر في عينيها وأمسك بيدها الصغيرة وقبل*ها. سيد: يلا عشان تروحي، وبكرة مفيش مدرسة بردة يا رو*ح أم*ك. جودي: هوووف بقى، طب شيلني تاني.

حملها سيد بين يديه مرة واحدة. سيد: طب أهو، يلا بقى قوليلي فين العربية. أخذت جودي تخبئ وجهها في حضن سيد من نظرات الناس لها. سيد أخذ يضحك على حركتها الطفولية اللذيذة: خلاص أهو قربنا نوصل للعربية. دَلفت جودي إلى داخل سيارتها. أخذ سيد ينظر إليها من خلال نافذة السيارة. سيد: لو عرفت إنك في المدرسة بكرة هزعل أوي، وأنا زعلي وحش، هستناكي بكرة مع جيجي. جودي، وهي تربّع يديها مثل الأطفال: خلاص، أنا هروح وأمشي بقى دلوقتي. سيد:

هنـ... هنشوف، باي. في الصباح، كانوا يعدون لخطوبة هايدي وآسر. الأب: ما تخلصي يا ختي، هو سي آسر بتاعك مجاش؟ هايدي: ما تهدى يا حاج، هو زمانه جاي. صحيح، هو الواد سيد مجاش ليه؟ الأب: أنا عارف يا ختي. أهو تلاقيه بيلف ورا أي موزة، ما إنتي عارفة سيد و... قاطع كلامهم دق على الباب. صوت من الخارج: يا أهل الدار. هايدي، وهي تفتح الباب: إيه يا سيد؟ كل ده؟ إيه ده؟ يخربيت جمال أم*ك، إيه يااض الحلاوة دي؟ سيد:

اوعي يابت من قدامي، هتوسخي القميص ده للحبايب بس خدي بالك. (كان يرتدي قميصاً أبيض يبرز عضلاته ويفتح أول ثلاث أزرار وعضلات صدره كانت بارزة بشدة، ويثني أكمام قميصه مع لون شعره الأسود كظلام الليل، ومع لون عيونه العسلي الفاتح كان يبدو كرجل أعمال وكان مثيراً للغاية) هايدي، وقد انجذبت لإطلالته الخاطفة للأنفاس: بالله يا سيد لتخطبني أنا. سيد، وهو ينحيها جانباً ويدلف إلى الداخل:

يا عم أبو جيجي، إنت يا حاج، ماتلم بنتك دي عني شوية. الأب: معلش يا سيد، راعي برده إنها ماشفتش رجالة حلوة من بعد شادي. هايدي بغيظ: جرا إيه يا حاج؟ هو أنا ضرتك؟ ما براحة شوية، وبعدين آسر زمانه جاي. سيد: جاتك داهية فيكي وفي آسر ده كمان. هايدي: غور يااض من هنا، إنت إيه اللي جابك؟ سيد: لا فكك مني عشان أنا جاي للموزة بتاعتي. هايدي: آه صحيح، هي البت بتاعتك تبقى جودي أخت عيسى، صح؟ سيد، وهو يضربها على وجهها:

أيوه هي دي، يالا غوري البسي أي حاجة عشان عريس الغفلة بتاعك ده. بعد مرور بعض الوقت، ارتدت هايدي فستاناً يبرز مفاتنها وكانت في غاية الأنوثة تأسر قلب من يراها. سيد: موزتي، حقها تدلع وكمان تعمل اللي يعجبها. هايدي بخجل: احم، بجد حلوة يا سيد. سيد: غبي، غبي أوي الواد شادي ده. بعد مرور بعض الوقت، يدلف شاب في العشرين من عمره وهو يلبس طقماً مكوناً من قميص أسود وبنطال جينز أسود، ومع والدته ووالده. آسر بخجل:

احم، أنا آسف يا عمي على التأخير، بس ماما كانت تعبانة شوية. الأب: ولا يهمك، اتفضلوا ارتاحوا. والدة آسر، وهي تمصمص شفتيها: أومال فين العروسة؟ لا تكون بتولد. الأب بضيق: لا مبتولدش ولا حاجة، هي بس بتجهز جوة وهتيجي دلوقتي. سيد: أهلاً، منورين. آسر: ده بنورك.

دق الباب فجأة، ووالد جيجي ذهب لكي يفتحه. دلفت جيجي ومعها عيسى، وجودي كانت ترتدي فستاناً بسيطاً في تصميمه، لكنه جعلها كالحورية وفاتنة بشدة ويبرز تفاصيلها ومفاتنها ويجعلها في غاية الأنوثة حرفياً. سيد أخذ ينظر لها كالمسحور تماماً، ولكن أفاق على أن الجميع رآها وهي كالفتنة هكذا، وعند هذا الحد قد أعمتـ... ـه الغيرة كثيراً وأسودت عيناه فأصبحت كأنها تحتضن الجحيم. جيجي بمرح: سلااااموا عليكووااا، فين العروسة يا جدعان؟ عيسى،

وهو يمسك يد جيجي بحدة: اتهدي هااااة، اتهدي، في راجل متنيل قاعد أهو. جيجي، وهي تنظر لآسر: آه صح فعلاً، هو شبه ورك الفرخة. سيبك منه، اقعد إنت ارتاح لغاية ما أشوف هايدي. دخلت جيجي وجودي لغرفة هايدي، وعيسى جلس مع سيد وأهل آسر. جيجي: بت هااااا، هتخرجي لورك الفرخة ده؟ هايدي: جرا إيه يا بت مالك بآسوري حبيبي؟ جيجي، وهي تقلدها: آسوري حبيبي، نينيني. داهية فيكي وفي كل اختياراتك، حتى سيد معرفتيش تشقطيه. عيلة هبلة بصحيح.

جودي بضيق: وهي مالها بـ... بسيد بقاا إن شاء الله؟ جيجي: الله الله، مالك يا بت يا مايعة إنتي؟ وإنتي عرفتي سيد إمتى؟ هايدي: صحيح، هو أنا مقولتلكيش يا جيجي على الموضوع ده؟ مش سيد شقط البت جودي؟ جيجي، وهي تشهق: أوباا، وأنا بقول الواد نضف واحلو لية؟ بس بقا موز بصراحة، جدعة يابت يا جودي. جودي، وهي تعدل شعرها على أكتافها بغرور: عارفة، وأخدت بالي كمان. جيجي، وهي تمسكها من شعرها:

لا وحيات أمك اتعدلي كده، داهية فيكي وفي سيد، لا داهية فيكي إنتي لوحدك. الواد بقاا موز كده عايز يتاكل أكل. هايدي: طب يلا نخرج بقا بدل ما نسمع كلمتين ملهمش لازمة. خرجت هايدي وجلست بجانب آسر، وبدأوا يتكلمون جميعاً. أما بالنسبة لسيد، فهو لم ينزل عينه من على جودي.

أثناء حديثهم جميعاً، جاء أحد ما وكسر الباب ودخل وهو يزأر كالأسد، ومن شدة غضبه عروق يده ورقبته كانت بارزة جداً، وكأنه شيطان يمشي على الأرض، وصدره أخذ ينتفض من حدة تنفسه، وكأنه ثور ينهج بطريقة شديدة، وصدره يعلو ويهبط وقد برزت عضلات صدره من خلال قميصه الأسود المفتوح. هايدي، وهي تبتلع ريقها بصعوبة: شششا... شادي. كان شادي ينظر لها بحدة وغضب جحيمي، ويتوعد لها أنه سوف يريها الجحيم بذاته. شادي، وهو يمسك آسر

من قميصه ويجز على أسنانه: بص قدامك عشر ثواني. عارف لو بس لمحتك قدامي هدف*نك حي. آسر، وهو يرتجف: بـ... بـ... بس أنا العريس. شادي، وهو يضغط على أسنانه أكثر: العشر ثواني قربوا يخلصوا. في لحظة، كان آسر وعائلته يجرون من منظر شادي. هايدي بحدة: خير يا وحش؟ شادي، وهو يجذبها من شعرها: طالما عارفة إني وحش بتعملي كده ليه؟ هايدي، وهي تحاول أن تفلت من يده: ااااع يا ابن الوارمة، سيب شعري ياض يا بتاع منال. شادي: أنا مش بتاع حد.

هايدي: وأنا كمان مش بتاعت حد، سيبني بقى. شادي، وهو يصرخ في وجهها بغضب وقد أعمتـ... غيرته: لاااا، بتاعتي أنا وبس، فاهمة؟ بتاعتي أنا. بدأت دموع هايدي تنزل بسبب ضغط شادي على شعرها. جيجي: سيبها يا شادي، هايدي حامل ومش حمل اللي إنت بتعمله ده. ترك شادي شعر هايدي أول ما رأى دموعها. شادي، وهو يأخذ أنفاسه: مش هقدر يا هايدي، وإنتي عارفة. طب مخوفتيش مني أنا؟ أنا هاين عليا دلوقتي أنزل اقت*لوا هو وأهله. هايدي بصوت حزين:

تقوم تشدني من شعري؟ أخذها شادي داخل أحضانه بمشاعر مختلفة، حزن على شوق على حب. شادي: أنا آسف، حقك عليا، متزعليش مني، مقدرش على زعلك، ومقدرش أشوفك قاعدة مع راجل تاني أو حد غيري بيبص لك. لم تبدِ هايدي أي رد فعل غير أنها تبكي وتشـ... ـهق مثل الأطفال. هايدي ببكاء: بـ... بس... بس إنت وجع*ت شعري أوي. شادي، وهو يق**بل رأسها: حقك عليا، أنا آسف، خلاص بقى. المأذون زمانه جاي. جيجي برفعة حاجب: وده إيه أصله ده؟ سيد:

احم، هقطع عليكم اللحظة الرومانسية دي، بس أنا عايز أقول حاجة. جيجي: قول يا أخويا، هي جات عليك يعني. سيد، وهو ينظر لجودي: أنا عايز أطلب إيد جودي. عيسى، وهو يرمي العكاز ويمسك سيد من قميصه: نعم يا أخويا؟ تتجوز مين؟ سيد، وهو يفتح المط*وة: أنا كنت عارف إنك مش هتوافق، فحضرتها وهايتجوزني البت غصب. جيجي، وهي تنظر لعيسى بتعجب: استنى إنت يا سيد، ما هو إنت بتمشي من غير عكاز أهو. عيسى بتوتر: معجزة، شوفتي؟

سبحان الله، حر**ق دم*ي وصدمني خلاني أمشي على رجلي. جيجي بحدة: ماشي يا عيسى، المأذون جاي وهيطلقني. عيسى، وهو يجذ*بها من شعرها: متتهدي بقاا، إيه نرضي واحدة تزعل التانية؟ إنتوا إيه؟ جيجي: ااااااع يا واطي، سيب شعري، اومال عايزني أكمل معاك بعد اللي إنت عملته؟ عيسى، وهو يجذب شعرها: هو إنت يا حاج مكنتش فاضي تربيهم؟ الأب، وهو يأكل موز: والله يابني مكنت فاضي. آخر حاجة فاكرها شتم*تهم عشان كانوا بيضربوا عيال الشارع.

وفي أثناء خناقتهم، وصل المأذون. المأذون، وهو يقف عند الباب: السلام عليكم، هو أنا جيت شقة غلط ولا إيه؟ جيجي، وهي تحاول أن تبتعد عن عيسى: لا، هيا بس إنت ادخل وخلص. الشيخ: طب يا جماعة، فين اللي هيتجوز؟ شادي، وهو ما زال يحضن هايدي: أنا هرد مراتـ... بعد مرور بعض الوقت. شادي، وهو يشدد من احتضانه لها أكثر: وحشتيني، وحشتيني أوي. هايدي بحزن: طب ومنال؟ شادي: منال مين؟ أنا طلقتها تاني يوم، أنا كنت بساعـ... ـدها بس. هايدي:

طب طـ... شادي: هش، فين الأوضة بتاعتك؟ هايدي: شادي، أنا حامل. شادي: متخافيش، بس قوليلي هيا فين الأوضة؟ خلصيها. هايدي بخجل: أهـ... أهي اللي هناك دي. حملها شادي بين يديه ودلف بها إلى الغرفة. سيد، وهو يرفع المط*وة على عيسى: طب وأنا بقاا؟ جيجي بتحدي: لو عايزني أفضل معاك، وافق بجوازة سيد وجودي. عيسى ببرود: هتفضلي معايا، وهندخل إحنا كمان الأوضة زيهم. جيجي: بتحلم. عيسى بتحدي: طب خد ياعم الشيخ البطاقة أهي، اكتب على جودي وسيد.

المأذون بتعجب: جودي وسيد؟ إيه جو، هل يختلط الزيت بالماء دا؟ طب وأنا مالي، ها؟ قول ورايا يا عريس. وبعد مرور الدقائق، تم كتب كتاب جودي وسيد. يقرب سيد على جودي، وفي لحظة يلتهم شفتيها بق*بلة ع*ني*فة لدرجة أنها لم تقدر حتى على المقاومة. عيسى بصوت عالي: ولا استنى لما أدخل جوة حتى، وإنتي يختي مش نويه ترضي عني؟ جيجي: ولا فكك مني. عيسى، وهو يحملها بين يديه: عمي، عندك أوضة فاضية؟ الأب، وهو يأكل تفاح:

آه عندي واحدة فاضية على إيدك الشمال، وعندي واحدة ليك ياض يا سيد، طالما مش قادر تمسك نفسك، بس كل واحد يمسك عقد الجواز بتاعه في إيده عشان بوليس الآداب على وصول. دلفت جيجي وعيسى إلى الغرفة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...