الفصل 21 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايات

المشاهدات
20
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عيسى بصوت حزين وهو يتحدث مع جيجي، وهو يتمنى ألا تكسر بخاطره: وإنتِ يا جيجي؟ نظرت جيجي لعيسى وقالت: أنا راجعة معاك. اتسعت عيون الجميع بصدمة، حتى عيسى، فهو لا يصدق أنها ستكون معه مرة أخرى. الأب: إنتِ بتقولي إيه يا جيجي؟ عايزة تفضلي مع الراجل ده؟ طب إزاي؟ جيجي: لو سمحت يا بابا، ده جوزي وله حق عليا. عيسى: جيجي أنا... قاطعته جيجي بجدية: طب هو إحنا هنقعد هنا كتير؟ أنا تعبانة أوي. خرج شادي من الغرفة تمامًا

وهو يقول لعيسى: هشوف الدكتور هيقول إيه عشان خروجك. بعد مرور بعض الوقت، ذهب شادي ومعه منال وتوجها إلى الحارة. بينما تحدث الدكتور لعيسى: مسموحلك تخرج عشان الإصابات في الرجل خفيفة وهتتحسن مع العلاج. خرج عيسى وجيجي ورجعا إلى القصر. بينما ذهبت هايدي مع والدتها ووالدها إلى شقتهم. وصل عيسى إلى القصر ومعه جيجي. جودي وهي تنزل من الدرج بلهفة: بابي، إيه اللي حصل؟ مالك؟ عيسى: متخافيش يا حبيبتي، أنا بخير. جيجي: احم، إزيك يا جودي.

جودي بتعجب: جيجي، إنتِ عارفة إني جودي؟ جيجي بابتسامة: آه عارفة، وأنا خفيت الحمد لله. جودي بفرحة: بجد؟ وهتعيشي مع بابي صح؟ جيجي: آه، ممكن نطلع أنا وبابي نرتاح، وبعد كده هنزل ونقعد مع بعض. جودي: أوكي، هستناكي. صعدت جيجي مع عيسى بمساعدة الخدم ودلفا إلى غرفتهما. عيسى بصوت حزين: جيجي، أنا عارف إني غلط، بس أنا عارف إنك هتسامحيني. جيجي بحدة: غلطان، غلطان يا باشا، مين قالك إني هسامحك؟ هو أنت فاكر إني هنا عشان سواد عيونك؟

لأ، أنا هنا عشان أردلك وقفتك جنبي لما كنت مريضة، مع إنك السبب، بس أنا بنت أصول وتربية منطقة شعبية، وبفهم وعلموني مسبش جوزي في أزمته، أنا معاك يا عيسى لحد ما ترجع زي الأول. عيسى وهو يشعر بالكسرة والقهر من كلام جيجي، لكن تكلم بحدة وهو يمسك بيدها: وأنا مش عايز شفقة من حد، أنا عايزك إنتِ. جيجي: لأ مش كويس، أنت دلوقتي مريض، وأنا مراتك وليك عندي حقوق وهي إني أكون معاك في محنتك وبس. عيسى

وهو يحرك الكرسي إلى الخلف: أنا هكون كويس، لو عايزة تمشي امشي. جيجي بجدية: فين الهدوم اللي كنت بلبسها؟ عيسى بحدة: قولت لو عايزة تمشي امشي. جيجي بعدم اهتمام: هي اللي هناك دي صح؟ ومن ثم توجهت جيجي وأخذت ملابس أخرى وذهبت إلى الحمام. *** عند جودي كانت شاردة تقرأ في كتاب، لكن أفاقت من شرودها على صوت خبط في البلكونة. جودي وهي تتوجه إلى البلكونة بخوف: مين؟ دخل سيد بسرعة كبيرة وأغلق الباب خلفه ووضع يده على شفتيها: هشش، اهدي.

جودي كانت تحاول أن تتكلم لكن يد سيد مسيطرة عليها. سيد: اهدي متخافيش، أنا جاي أطمن عليكي وهمشي. أومأت جودي برأسها. سيد: طب هشيل إيدي بس متصوتيش. هزت جودي رأسها بنعم ثم نزع سيد يده من على فمها برفق. جودي بصوت ضعيف: أنت بتعمل إيه هنا؟ سيد وهو يستلقي على الفراش: وحشتيني. جودي بعدم فهم: هاااه يعني إيه؟ سيد وهو يقف ويمسك بها ويحاوطها بين يديه: مش فاهمة إيه؟ بقولك وحشتيني، مقدرتش مشوفكيش، قوليلي حد ضايقك؟ حد زعلك؟

حد عملك حاجة؟ جودي: لأ لأ أنا كويسة بس أنت بتعمل كده ليه؟ سيد وهو يغرق في عيونها ويتأمل وجهها: جودي أنا بحبك، بحبك من ساعة ما شوفتك. جودي بتوهان: ها بت إيه؟ سيد: زي ما سمعتِ، بحبك ومش قادر أبعد عنك. جودي: بس أنا...

قاطعها سيد بحدة: عارف عارف إنك مبتحبنيش، وعارف إني مش قد المقام، وعيسى بيه طبعًا مش هيقبل بواحد زيي، بس أنا جاي أقولك إني بحبك يا جودي من ساعة ما شوفتك قصادي، أنا ولا جاي طمعان في حاجة، لأ أنا همشي ومش هاجي تاني بس هبقى أطمن عليكي من بعيد. خرج سيد من البلكونة سريعًا قبل أن يسمع رد جودي. جودي وهي تنفخ وجنتيها مثل الأطفال: هوووووف بقى، ماله ده مش يسمعني الأول، بني آدم غبي. ***

عند منال وشادي، كان شادي قد وصل إلى المنزل هو ومنال وكان ينتظرهم الجد. منال وهو ينظر لشادي بحدة: وإنتَ مقولتليش إنك عايز تتجوزها؟ شادي ببرود أعصاب: مشوفتكش قبل كده عشان أقابلك وأقعد معاك، بعدين منال كبيرة مش صغيرة. الجد: صح، هي مش صغيرة بس برضك ليها أهل. شادي بحدة: وهما أهلها فين وهي بتشتغل وتصرف على نفسها هي وأمها؟ وأهلها دول عمها اللي بييجي عشان يضربها وياخدها غصب ويطلع عليها إشاعات في حتتها.

الجد بضيق: دول أعمامها ويحق لهم اللي هما عايزينه. شادي: وأنا دلوقتي جوزها، واللي ييجي عليها بييجي عليا، وأنا متخلقش اللي يعاديني. الجد وهو يقف بغضب: خلاص عرفنا إنها مراتك، يلا يا ولد بينا، ياكش تولع، محدش ليه دعوة بيها تاني. خرج الجد ومعه أولاده. منال بصوت ضعيف: شكرًا يا شادي. شادي وهو ينظر إليها: بتشكريني على إيه؟ أنا قولت الحق، متخافيش أنا جنبك، بس المهم دلوقتي ننزل نكمل اللي اتفقنا عليه. منال: حاضر. ***

عند هايدي كانت شاردة فيما حصل لها وزواج شادي. الأب بحزن على ابنته: إنسي يا هايدي، هو ميستاهلش، هو لو كان بيحبك كان اتمسك بيكي. دلفت هايدي داخل أحضان والدها بحزن: أنا حبيته أوي يا بابا، كنت عايزاه يفضل معايا ونربي ابننا سوا. الأب: اهدي خلاص، محدش بياخد أكتر من نصيبه. *** بعد مرور شهر بدون أحداث تذكر، عدا طلاق هايدي وشادي. كانت جيجي تقف وتسند عيسى ليمشي. جيجي: يلا أهم خطوتين كمان. عيسى بألم: مش قادر يا جيجي.

جيجي: لأ اجمد كده، خلاص أهو قربت. بدأ عيسى بمحاولة المشي. جيجي وهي تصفق: أيوه كده يا عيسى يا جامد. عيسى وهو يضحك على تصرفاتها: طب تعالي يا أختي اسنديني. جيجي وهي تسنده: يا عم اخلص، أنت هتمثل؟ ما أنت جامد أهو. عيسى: ماشي يا أختي، تعالي نفطر. جلس عيسى وجيجي يتناولان الإفطار. جيجي وهي تأكل: صحيح، فين شادي مش شايفاه يعني؟ عيسى: مشغول والله في الشركة اليومين دول.

جيجي: طب كويس عشان عازمة هايدي النهاردة، هتيجي تقعد معايا بس من غير ما يكون شادي هنا. عيسى: على العموم أنا فاهم، بس مش كفاية لحد كده؟ جيجي: كفاية إيه بالظبط؟ على موضوع شادي وهايدي لأ، ده تنساه خالص، وزي ما قلت كفاية لحد كده. عيسى: خلاص، اللي تشوفيه يا ريسة. بعد مرور بعض الوقت، أتت هايدي إلى القصر وهي ترتدي فستانًا ملفتًا جدًا وكانت تبدو فيه كالحورية، كالفتنة التي تسقط أعتى الرجال في عشقها وليس حبها فقط.

جيجي وهي تحتضنها بلهفة: حبيبي حبيبي حبيبي، وحشاني يا أبو الصحاب، إيه الحلاوة دي؟ هايدي: شوفتي؟ أقل حاجة عندي، قولت والله لأصرف واللي يحصل يحصل بقى. جيجي: بس قوليلي يا بت هو الطلاق بيحلي أوي كده؟ هايدي بصوت ضعيف: ممكن منجيبش السيرة دي تاني؟ جيجي بحزن على أختها: حبيتيه يا بت؟ هايدي: إنسي يا جيجي السيرة دي، أنا أهم حاجة عندي هو ابني وبس. جيجي: أيوه بقى، خلاص هبقى خالتو، عرفتي النوع؟

هايدي: بس تعالي نقعد نرتاح لأني أنا تعبانة أوي. دلفت هايدي داخل القصر وتذكرت كل لحظة فيها كانت مع شادي. أفاقت من شرودها على صوت عيسى وهو يستند على العكاز. عيسى: نورتِ القصر يا هايدي. هايدي: شكرًا، منور بيك. جيجي: ما تيجي بقى نقعد نتغدى ونتكلم وإحنا بناكل. هايدي بمرح: آه والله أنا جعت، بعدين عندي ليكي مفاجأة. جيجي: تمام أوي تعالي وقوليها وإحنا بناكل.

جلست هايدي وجيجي وعيسى على السفرة، وكادت هايدي أن تتحدث لكن قاطعهم صوت من الخلف. شادي: مقولتليش يا عيسى إنك عندك ضيوف. تغيرت ملامح عيسى تمامًا من نظرات جيجي له التي لا تبشر بالخير أبدًا. بينما لم تبدِ هايدي أي ردة فعل. عيسى بتوتر: أنا مقولتلكش تيجي أصلًا. شادي وهو ينظر لهايدي وملابسها وعينه تطلق شرار وكأنها الجحيم بذاته، ولو كانت نظرت له كانت ستصبح مقتولة، وأخذ يحدث نفسه: هل هذه ثياب تلبسها؟

لأ دي مش ملابس للخروج، دي قميص نوم، وإيه اللي مهبباه في وشها ده؟ أفاق من شروده بها وتحدث: أنا كنت جاي عشان تراجع معايا ورق مهم، بس أظاهر إني جيت في وقت مش مناسب. رأت جيجي نظرات شادي وتحدثت ببرود: ولا يهمك يا شادي. هايدي وهي تقف ولا تبدي أي اهتمام لشادي: هستناكي يا جيجي إنتِ وعيسى بكرة. جيجي بعدم فهم: آه صح، إنتِ مقولتليش موضوع إيه اللي عايزاني فيه؟

هايدي بابتسامة سمجة: هروح بعد بكرة عشان أشوف نوع البيبي، لكن بكرة خطوبتي أنا وأسر وهو اللي هييجي معانا عشان نشوف البيبي. شادي وهو يخرج من جيبه الـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...