الفصل 5 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل الخامس 5 - بقلم ايات

المشاهدات
62
كلمة
1,698
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جيجي وهي تقترب من أختها ببطء، وجدتها على الأرض والدماء في كل مكان، حتى صرخت وسقطت هي الأخرى من بشاعة المنظر. وقف عيسى وحمل هايدي وسط صراخ والديها والجيران. أم محمد بدموع وهي تنظر إلى عيسى وهو يدخل بها إلى السيارة: ست سماح... يا حاج مصطفى مالها هايدي طمنونا عليها. سماح ببكاء: الله يخليكي اطلعي شوفي جيجي فوق. محمد وهي تحاول أن تطمئنهم: حاضر حاضر بس طمنونا على هايدي ما تقلقوش على أبلة جيجي.

عند دخول أحد الجيران وجدوا مازن يحاول إفاقة جيجي. اقتربت أم محمد بخوف: أبلة جيجي أبلة جيجي فوقي، حد يجيب مايا بسرعة. أحضر أحد الجيران الماء وأسقطه على وجه جيجي. جيجي بفزع: هاااايدي. أم محمد والجيران: اهدي يا أبلة جيجي، الحاج والبه اللي كان هنا ودوها المستشفى. جيجي بلهفة: مستشفى إيه؟ اسمها إيه؟ أخلصوا. أم محمد: والله ما نعرف، هما مشيوا على طول. مازن وهو

يضع يده مكان ضربة عيسى: أكيد خدوها على مستشفى قريبة من هنا، تعالي نروح وراهم بسرعة. خرجت جيجي ومازن ومعهم أحد الجيران. دلفت جيجي إلى المستشفى، وجدت أباها وأمها. جيجي: بابا رد عليه، هايدي مالها؟ هي هتبقى كويسة صح؟ قول صح والنبي يا بابا. الأب بحزن: إن شاء الله يا بنتي هتبقى زي الفل. مازن وهو يضع يده على كتفها: ما تخافيش يا جيجي إن شاء الله هتبقى... وفي هذه اللحظة خرج الطبيب من غرفة هايدي. جيجي بلهفة: أختي حصلها إيه؟

الدكتور: ما تخافوش، الحمد لله الجرح سطحي بس خلوا بالكم منها، تقدروا تدخلوا تطمنوا عليها. دخل الجميع غرفة هايدي. جيجي وهي تحتضنها: حمد الله على سلامتك يا نور عيني. الأم ببكاء: آه يا قلبي سلامتك يا حبيبتي. هايدي وهي تضع يدها مكان الجرح: آآه يا ماما شفتي إيده مرزبة ابن الورمة إلهي ينشك في إيده. جيجي: حقك علي أنا يا قلبي ما تزعليش، بعدين ما إنتي بروح أمك عاملة لنا فيها فاندام وإنتي مش محصلة حتى محمد هنيدي. هايدي

وهي تضع يدها على رأسها: آآه يا أختي آآه يا صغيرة على الضرب يا ديدي ربنا على المفتري... الله صحيح هو فين عم دراكولا ده؟ قاطع كلامهم دخول أحد المسؤولين. الأب: خير يا ابني. المسؤول: حضرتك أنا جاي أطمن على الهانم ولو محتاجين أي حاجة. الأب: تسلم يا ابني ربنا يخليك، بس قولي الحسابات فين عشان أدفع حساب المستشفى.

المسؤول: الحساب كله مدفوع يا فندم، عيسى باشا هو صاحب المستشفى، عن إذنكم هشوف شغلي، لو في أي حاجة يا ريت تدوس على الأزرار اللي جنب الهانم هكون تحت أمركم. خرج المسؤول وبدأ الجميع بالنظر لبعض. مازن: هو مين عيسى ده وإزاي يعمل كده؟ الأب: ده واحد مريض نفسيًا بس ده راجل واصل قوي يا ابني، ربنا يشفيه ويهديه لنفسه. جيجي وهي تحاول أن تغير الموضوع: يلا بقى ست زفتة هتعمل لنا فيها عيانة.

هايدي بتأثر: آه يا أختي ما إنتي ما جربتيش إيده، آه يا نفوخي يا أنا. ........... عند عيسى. شادي: مالك يا عيسى أول مرة تكون كده. عيسى وهو يفكر: أول مرة أغلط. شادي بتعجب: أنت بتقول إيه؟ عيسى منصور يغلط ودي تيجي إزاي؟ عيسى: مش عارف، البنت اللي اسمها جيجي دخلتها حياتي وكنت هموت أختها بالغلط، مش فاهم ليه كل ده. شادي: مش يمكن المعجزة اتحققت وحبيتها؟ عيسى بضحك: أنا أحب وأحب دي مش للدرجادي. شادي: وما تحبهاش ليه؟

دي بنت محترمة وأنت محتاج واحدة زي دي في حياتك. عيسى بابتسامة خبث: محترمة آآه ما أعتقدش، أنا بس نفسي أجرب نوعها، أدوقها بس. شادي بتفكير: ما أعتقدش يا عيسى، جايز تكون فقيرة بس مش منهم. عيسى بمكر: منهم ولا مش منهم ما يهمنيش، أنا عيسى منصور أبص لدي... بس من ساعة ما دوقت حتة منها وأنا عايز أجرب ثاني. شادي برفعة حاجب: جربت إيه بالضبط؟ آآآه فهمت عشان كده البنت كانت خارجة بتعيط، أنت مش طبيعي يا عيسى. عيسى ب Aí

خبث: جهز نفسك عشان عندنا سهرة بالليل بس بعد ما أروح أطمن على الأستاذة هايدي وكمان أشوف رد فعل ست جيجي. ......... في منزل الحاج مصطفى. جيجي وهي تقدم العصير للجيران: اتفضلوا... اشربي يا أم ياسر إنتي النهاردة ضيفة ما تخافيش. أم ياسر بتوتر: تعيشي يا أختي والله يا أبلة جيجي غيارات أبو ياسر كلها بنشرها في الحمام، آه يا أختي ما يهونش علي زعلكم. جيجي بابتسامة: ماشي يا أم ياسر اشربي العصير. لتدلف شروق وهي

تأكل ساندويتش وهي تبكي: آآآآه يا هايدي آآآه يا قلبي يا صحبتي إيه اللي حصلك يا أختي. جيجي برفعة حاجب: جرى إيه يا بت يا شروق هتندبي على أختي يخرب بيتك. تصرخ هايدي من غرفتها عندما سمعت صوت شروق: لاااا شروق لا والنبي ما تدخليهاش يا جيجي. دخلت شروق غرفة هايدي بعنف: صحبتشي مالك يا أختشي إيه اللي حصلك. هايدي بتأثر: آآآآع ونبي يا شروق كفاية أنا تعبانة وحياة أمك امشي وأنا هبقى كويسة.

شروق والأكل في فمها: لا طبعًا دول ليّا عشان هقعد معاكي ولحد أمك ما تعمل الأكل. هايدي: آآآآع ونبي امشي بقى. ..... يدلف مازن داخل شقة الحاج مصطفى: السلام عليكم يا حاج. الأب: وعليكم السلام يا ابني اتفضل. جيجي بخجل: اتفضل يا باشمهندس. مازن بجدية: أنا مش جاي أتضايف بس حضرتك ما قلتليش إن بناتك كان معمول لهم محضر قبل كده وإن هما رد سجون.

الأب بغضب: اخرس قطع لسانك، بناتي يا روح أمك أحسن من ميت واحد من عينتك، روح اسأل وشوف قعدوا قد إيه وكانوا رايحين ليه، الحتة كلها تشهد بأخلاق بناتي. كل هذا تحت صمت جيجي وهي كانت تحاول أن تخبئ حزنها، لكن قطعها من شرودها صوت أحد الجيران: هو مين ده يا حاج اللي بيتكلم على بناتك؟ الأب بابتسامة مكر: يرضيكي يا أم حموكسه الجدع ده يعيب في بنات حتتكم وأنتوا اللي مربينهم. وقف جميع الجيران وهجموا على مازن بأبشع الطرق.

الأب من الخلف: أنتوا عارفين بقى مكانه في البلكونة جنبكم. الأب وهو يضع يده على كتف جيجي: ما يهمكيش يا بنتي، ده كلب سيبك منه، اللي يغور يجي مكانه طابور يا جيجي. دلفت جيجي في حضن والدها بحزن: أنا حاسة إني بتهد يا بابا. الأب: فشر، جيجي مصطفى تتهد ده من عجائب الدنيا بقى. ابتسمت جيجي وخرجت من حضن والدها. لكن سرعان ما دخل عيسى بهيبته: أنا جاي أطمن على الآنسة هايدي. جيجي بغضب: امشي اطلع برا يلا مش عايزين نشوف وشك ثاني.

عيسى بعدم اهتمام: ده شيك تعويض للي حصل لهايدي. جيجي بغضب: خد فلوسك واطلع برا بدل ما أخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك. اقترب عيسى منها وهمس بخبث: ما تزعليش قوي كده، اعتبريه تمن اللي حصل في المكتب. تحولت عيون جيجي إلى الأحمر من شدة الغضب ولم تشعر نفسها إلا وهي تصفعه بقوة. عيسى بغضب: أنا هندمك أنتي وعيلتك كلها يا جيجي، كلكم هتدفعوا الثمن. جيجي بحدة: إحنا ما بنتهددش، اللي عايزه ربنا هو اللي هيحصل.

خرج عيسى من منزلهم بغضب وهو يتوعد لهم وهي بالأخص. ......... بعد خروج عيسى قررت جيجي أن تنسى كل شيء يخصه. بعد مرور شهر بدون أحداث تذكر. جيجي وهي في الفصل تدرس مادة اللغة العربية: صباح الخير يا عرر يا حثالة المجتمع. حموكشه وهو يرفع يده: أبلة جيجي ممكن أروح الحمام؟ جيجي بضيق: ولا أنت مش لسه جاي من بيتكم ولا ده تبول لا إرادي ده؟ يلا اتكل وما تتأخرش. حموكشه وهو يخرج للحمام ويغمز لزميلته بوقاحة.

جيجي بتعجب: آآه يا ابن المدايقة طب وديني لما ترجع يا حموكشه الكلب، وأنتي يا بت تعالي اقعدي هنا قدامي. سمر: ليه يا أبلتشي المكان هنا حلو؟ جيجي وهي تقلدها: ليه يا أبلتشي المكان هنا حلو؟ حرمت عليكي عيشتك يا مفعوصة أنتي وإيه أبلتشي دي قاعدة في كباريه النجوم يا أختي. سمر بدلع: سوري يا أبلتشي. جيجي بغضب: تعالي يا بت اقعدي هنا. سمر بزهق: هوف بقى في إيه أنا عجبني هنا.

جيجي بمكر: خلاص يا نور عين أبلتيشك أنا هخليكي تقعدي لزق مع حموكشه كده إيه لزق. بعد مرور بعض من الوقت. المدير وهو يمر على الفصول كعادته ليرى سمر وحموكشه متعلقين على باب الفصل. المدير: يا نهار أسود، مين اللي عمل فيكم كده؟ حموكشه وهو متعلق: أبوس إيدك يا حضرة المدير خلي أبلة جيجي تنزلني، العيال شغالة تتريق علي. سمر بغضب: إيه ده يا حموكشه عايزة ينزلك لوحدك؟

صحيح الرجالة مالهمش أمان، أنت دلوقتي بتعمل كده أومال بعدين هتعمل إيه؟ أنا لا يمكن أكمل مع عيل هفية زيك. تخرج جيجي من الفصل ببرود أعصاب وتمسك في يدها الخرزانة: عندك حق يا بت يا سمر، شفتي بقى إني كنت عايزة مصلحتك إزاي. سمر بتأثر: آه والله يا أبلتشي عندك حق يا مأمنة للرجال يا مأمنة للميا في الغربال. المدير بتأثر: إيه ده إيه يا شيخة العظمة دي بتقولي حكم يا بت يا سمر؟

على آخر الزمن شقط في فصل تانية تالت، أحي أحي يا أبو سوسو أحي. جيجي وهي تأكل الخيار: شفت يا باشا بس على مين أنا ظبطهم، وزي ما أنت شايف سمر اكتشفت حقيقة حموكشه بدري والحمد لله سيطرنا على الوضع. المدير وهو يلطم: يا اختي يا اختي كمان المدرسة هتتقفل عشان قصة حب حموكشه وسمر، يا نهار أسود، نزلي العيال دي واطلبي ولي أمرهم. جيجي ببرود: لا ما فيش داعي، هي سمر هبلة يعني عشان تأمن لحموكشه ثاني.

حموكشه بتزمر: جرى إيه يا أبلة جيجي أنتي جاية تهدي النفوس ولا إيه؟ ما تصلي على النبي في قلبك. جيجي بتأثر: لا لا يا حموكشه عيب كده، عايز تدي سمر على قفاها لا ما عرفتش عنك كده. سمر ببكاء: آآآع وربنا لأوريك يا حموكشه بس تنزلني والله. المدير: يا رب صبرني على ما بلاني وأنتي يا أستاذة جيجي قربي نزلي الطالبة دي ويلا اتفضلوا على فصلكم ويا ريت اللي حصل ما يتكررش ثاني. بعد مرور بعض الوقت.

ذهبت جيجي إلى المنزل وتناولت الغداء مع عائلتها وتحدثوا مع بعضهم البعض في أمور كثيرة. هايدي وهي تأكل: أمم بت يا جيجي هاتي لي أزازة الميا دي. جيجي بقرف: ما تقومي أنتي يا أختي ولا على رجلك نقش الحنة؟ هايدي: جرى إيه يا بت ده الجرح اللي في راسي لسه ما بردش. جيجي بغضب: وأنا مالي يا أختي مش أنتي اللي عملتي فيها أحمد السقا؟ الأم وهي تصرخ: بااااااس اخرسي يا بت منك ليها جتكم القرف، مصطفى يااا مصطفااااااا.

الأب بفزع: إييي يا ولية سرعتيني. الأم بدلع: بناتك يا حاج تعبوني يرضيك يا حاج إيدي اتهرت من غسيل المواعين وهما ولا هنا. ليقترب الأب منها بحنان: وريني كده سلامتك يا قلبي. هايدي برفعة حاجب: جرى إيه يا مصطفى إحنا هنا ما تهدى باب الأوضة على اليمين ده مش لأجلي ده لأجل مشاعرنا اللي ريحتها فاحت دي. الأب: اخرسي يابت، وبعد ما تخلصوا طفح خشوا اغسلوا المواعين عشان في موضوع عايز أحكيه لموحه.

جيجي وهي تصفق: العب يا ملعب، أحبك يا شقي إنت. بعد مرور بعض الوقت، دلف كل واحد لغرفته ليناموا. وفجأة استيقظت جيجي: بت يا هايدي، عايزة أشرب، ناوليني ماية. هايدي بنوم: وانتي اتشليتي؟ قومي انتي. جيجي بزهق: خلاص اتخمدي. ذهبت جيجي للمطبخ، وهي عائدة إلى غرفتها اتسعت عينيها من الصدمة فكان المنزل يحترق والجميع يصرخ ويخرجون من غرفهم. الأب وهو يحاول

إبعاد النار عن بناته: جيجي، هايدي، أنا هشيل الكرسي، وانتوا اجروا، وانتي يا سماح. جيجي وهي تصرخ وتحتضن أختها ببكاء: لا يا بابا مش هسيبك. بدأ صراخ الجيران يكبر والنيران تشتعل في كل مكان. جيجي وهي تخرج أختها من حضنها وتصرخ في وجهها: اجري يا هايدي بسرعة من هنا. هايدي ببكاء: مش هعرف يا جيجي. وقعت على الأب نيران تتشبث في ذراعه: يلا يا بنات بسرعة يا هايدي انتي وجيجي و...

أرجو الدعاء بالرحمة لعم طارق ده واحد حرفيًا ملوش حد بتمنى تدعوا له بالرحمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...