الفصل 9 | من 30 فصل

رواية عشق في حي شعبي الفصل التاسع 9 - بقلم ايات

المشاهدات
19
كلمة
1,955
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بدأت دموعها تتساقط. "أيوة جاهزة بس على الأقل اكتب ورقتين مش هيبقوا ذنب من كله." "طبعاً حالاً يا ستي وكمان رسمي مش عرفي." اتصل شادي على المأذون وكان عيسى وشخص آخر شهوداً على عقد الزواج. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وهو يحمل هايدي ويصعد بها إلى الغرفة: "انتي بقيتي ملكي يا هايدي وفاضل حاجات بسيطة وتكوني ليا أنا لوحدي." بحزن: "فين أختي؟ "يا ستي نقضي ليلتنا وبعد كده هقولك فين أختك."

وهو يحضر لانجري لونه أبيض: "اتفضلي أنا محضرلك كل حاجة هنا." أخذت هايدي اللانجري بسخرية، وكأنها تقول له أنها لم ترتد شيئاً كهذا. بعد مرور بعض الوقت. خرجت هايدي وهي ترتديه. "كنت عارف إنك أحلى وأجمل بنت بس مجاش في بالي كل الجمال ده." صمت تام عند هايدي، فهي تشعر أنها تقتل نفسها وهي مع هذا الرجل. بعد مرور بعض الوقت. بعد أن نفذ خطته وأخذ منها أغلى شيء. "مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا كلها."

جلست هايدي على الفراش وهي تحتضن نفسها وتبكي بحرقة. "أبوس إيدك كفاية بقى فين أختي حرام عليك كفاية." وهو يشعر أن قلبه سيخرج من مكانه حزناً عليها: "اهدّي اهدّي انتي معملتيش حاجة غلط أنا جوزك وانتي مراتي متخافيش انتي دلوقتي حلالي وبتاعتي أنا لوحدي وملكي دلوقتي هحققلك أي حاجة في الدنيا انتي عايزاها." بصوت قوي وهي تبكي: "أنا مش عايزة حاجة أنا عايزة أختي مش عايزة حاجة تانية."

لاحظ شادي انهيارها، فحملها بين يديه ودلف بها إلى الحمام وجعلها تستحم وقام بتغيير ملابسها، فهي غير واعية من شدة الحزن. "يلا عشان أوديكي لأختك." خرجت هايدي معه بلهفة، حيث قابلهم عيسى على الدرج. "مبروك يا عريس." "فين جيجي؟ "أنا لسه كنت رايح لها، تعالوا نروح لها مع بعض." خرجوا ووصلوا إلى مكان القبو. حيث وجدوا جيجي مغشى عليها. صرخت هايدي عندما رأت المكان: "انتوا عملتوا إيه؟ جيجي حبيبتي فوقي أنا جيت أهو متخافيش."

"متقلقيش هتفوق أكيد." وهي تحتضن أختها وتصرخ: "يا ابن حرام عليكوا أختي مريضة." اقترب منها عيسى وحملها سريعاً وذهب بها إلى المستشفى. بعد مرور الوقت. خرج الدكتور. بلهفة: "أختي أختي مالها؟ "اتعرضت لصدمة عصبية وده للأسف." "متنطق حصلها إيه." "جالها حالة توحد شديدة يعني رجعت طفلة متعرفش أي حاجة." وقعت هايدي مغشياً عليها عندما سمعت الخبر. بخوف: "دكتور بسرعة." بعد مرور وقت. كانت هايدي على سرير المستشفى وبجانبها شادي.

وهو ممسك بيدها: "متخافيش هتبقى كويسة." وهي تبعد يديها عنه بضعف: "وديني لجيجي عايزة أشوفها." "حاضر بس انتي تبقي كويسة وهخليكي تدخليها بس عايزك تعرفي." قاطعته هايدي بحدة: "بقولك وديني لأختي انت مبتفهمش." بقلة حيلة: "حاضر هوديكي." في غرفة جيجي. وهو ينظر إليها بدقة: "أنا مكنتش عايز كل ده يحصلك، كنت عايز بس أعرفك إنك غلطي فيا وأنا متعودتش حد يجي عليا." فتحت جيجي عينيها ببراءة، وجدت عيسى يحدق بها. "عمو ممكن أشرب."

بتعجب: "نعم عمو مين؟ بطفولة: "عمو أنت هو في حد غيرك، أه صح هو أنت مين يا عمو؟ "أنا عيسى منصور وانتي اسمك جيجي." دلف شادي للغرفة بلهفة واحتضن أخته. "حبيبتي ردي عليا مالك حاسة بإيه؟ ببراءة: "أنا كويسة بس مين حضرتك؟ وهي تمسح دموعها: "أنا هايدي أختك." "أختي طب أنا يعني عندي بابا وماما؟ "أه ياحبيبتي عندك." دلف الدكتور للغرفة وهو يبتسم لجيجي. "إزيك يا جيجي؟ قوليلي عاملة إيه النهارده."

بحدة: "هي كويسة بس تعالي عشان تفهمنا حالتها بالظبط." "أه طبعاً اتفضلوا معايا." خرج عيسى وشادي ومعهم هايدي أيضاً. "بصوا يا جماعة حالة جيجي دلوقتي هي طفلة عندها ست سنين يعني لسه متفهمش أي حاجة. غير إن دلوقتي هي مش عارفة مين بابا ومين ماما، يعني لو قلتلها مثلاً إن عيسى باشا هو باباها هتصدق، لو حضرتك قلتلها إنك ماما برضك هتصدق لأنها في سن مش عارفة أي حاجة." بضيق: "طب المطلوب إيه؟

"هي محتاجة رعاية خاصة وتاخد العلاج في مواعيده، واحدة واحدة هتفهم وهتخف إن شاء الله." وبعد مرور بعض الدقائق. "احم أنا آسف السؤال بس هي جيجي مدام ولا آنسة؟ "لا آنسة، وده له علاقة بالعلاج." "هو حضرتك أختها؟ "أيوة." "طيب ممكن آخد العنوان وأجي بنفسي أتابع حالة الآنسة جيجي وكمان عشان أشوف السيد الوالد." وهو يمسك لياقته بغضب: "هي نسيت معلش تقولك إنها مراتي وإنها مش آنسة يا عم الأمور."

وهو يبتلع ريقه بخوف: "يا فندم مش قصدي والله يافندم بس خلاص أنا أنا هبعت ممرضة مع الهانم." تركه عيسى بعنف: "لا متبعتش خليك في حالك." دلف عيسى والجميع لغرفة جيجي، وجدوها تنظر للسقف بتعجب. بحزن: "مالك ياحبيبتي في إيه؟ بطفولة: "عمو أنا عايزة أمشي عمو يا عمو ممكن آكل شيبسي." ينظر عيسى لها بتعجب: "ها أنا وشيبسي." هزت جيجي رأسها بنعم: "أيوه ممكن تجبلي شيبسي." "حاضر بس ممكن نروح دلوقتي وبعدين أجيبلك كل اللي انتي عايزاه."

"حاضر هستنى بس متتأخرش عليا ماشي." خرج عيسى من الغرفة وتركهم. وهو ينظر لهايدي بحزن: "هايدي أنا مـ... بحدة: "مش مهم ياباشا مش عايزة أسمع، سيبني سيبني أفكر في اللي جاي." "اللي جاي كله خير، جيجي هتبقى كويسة وزي الفل وأنا جنبك مش هسيبك." بحزن: "صدقني هفكر ويكفيك شر بنت الحارة لما تفكر دماغها أوسخ من دماغك انت وصاحبك." شادي لم يهتم لكلام هايدي، فهو يعرف حالتها. بعد مرور بعض الوقت رجع الجميع إلى القصر.

بجدية: "جيجي من هنا ورايح تسمعي كلامي أنا وبس، انتي فاهمة." بخوف من نظراته: "ط... طب... طب أنت بتزعق ليه دلوقتي؟ والله أنا مش عملت أي حاجة خالص وأنا شطورة وبسمع الكلام." تغيرت نظرات هايدي من ضعف لقوة وبدأت الكلام: "ها ناوي على إيه يا عيسى باشا." "هو إيه اللي ناوي على إيه؟ جيجي من النهارده مسؤولة مني أنا ومحدش له إنه يدخلها." بسخرية: "بصفتك إيه؟ بجدية: "بصفتي جوزها وهي مراتي."

بابتسامة خبيثة: "وأنا موافقة، اطلب المأذون وأنا هجبلك البطاقة." "تمام المأذون على وصول." تسريع الأحداث. وصل المأذون وقام بعقد زواج عيسى وجيجي. في غرفة عيسى. ببراءة: "عمو هو أنا هنام فين؟ وهو يغير ملابسه: "هتنامي فين يعني؟ هتنامي هنا." وهي تضع يدها على عينيها بخجل: "عمو البس أي حاجة متقفش كده عيب." "نعم يا حيلتها، لا انتي تتعودي على كده أنا بحب أنام براحتي." جلس عيسى على السرير: "يلا يا جيجي تعالي." وهي

تضع يدها على عينيها بخجل: "أجي فين؟ بضيق: "تعالي نامي جنبي." وخدودها أصبحت مثل حبة الفراولة من الخجل: "لا عيب يا عمو أنا مش ينفع أنام هنا." بحدة: "بقولك تعالي هنا، أنا مش هكرر كلامي تاني واتعودي على كده." ركضت جيجي سريعاً خوفاً من نظراته. ابتسم عيسى: "قربي عليا يلا." "تؤ تؤ عيب." "طب عارفة لو قربتي إن دي حاجة حلوة خالص وكمان هجيبلك حلويات كتير." وهي تدخل في حضنه بسرعة مثل الأطفال: "أنت أحلى عمو في الدنيا."

بمكر: "طب عارفة كل ما تدخلي في حضني أكتر كل ما أجيبلك حاجات حلوة أكتر." "بس كده عيب يا عمو." "لا مش عيب ومش حرام عشان أنا متجوزك والجواز يعني حلال وحاجة حلوة. انتي مأخذتيش بالك إن عمو شادي أخد هايدي ودخل بيها الأوضة؟ هزت جيجي رأسها بنعم. "طب زمان دلوقتي هايدي حاضنة عمو شادي كتير عشان يجبلها حاجة حلوة." وهي تضع إصبعها الصغير بين أسنانها مثل الأطفال: "يعني هايدي بتحضن عمو شادي؟ "أيوه ويبخته لقي اللي يحضنه وأنا لا."

وهي تدخل في أحضانه أكتر: "متزعلش يا عمو أنا هحضنك أهو." ابتسم عيسى وقام بوضع يده على جسدها وضمه له أكتر: "مش قادر يا جيجي من يوم ما شوفتك وأنا نفسي في اللحظة دي أوي." "بجد يعني أنت كنت عايز حضن بس؟ وهو يتصنع البراءة: "أيوه وكمان نفسي في بوسة منك." "جيجي... لا يا عمو بوسة لا." "خلاص خليها يوم تاني نامي دلوقتي." في غرفة شادي. "هايدي أنا مش هينفع أطلقك ولا هطلقك." ببرود أعصاب: "ومين قالك إني عايزة أطلق؟

وهو يحتضنها بقوة: "ده أحسن خبر سمعته في حياتي كلها، أنا أنا بحبك يا هايدي لا بعشقك بعشق كل حتة فيكي." وهي تربت على ظهره وتبتسم بخبث: "مش في طبعي الخيانة ياباشا عشان كده هقولك حاجة واحدة." وهو يخرجها من حضنه: "إيه هي؟

"متدينيش الأمان أصلك متعرفش بنت الحي الشعبي تفكيرها يوديها فين، بس أوعدك وعد ودين عليه لازم أسدده. هخليك انت وصاحبك تقولوا بنت الحارة دماغها أوسخ من دماغ أجدع راجل قابلتوه في حياتكم. عشان حسبك انت وصحبك تقل أوي واللي هتشوفوه مني مش سهل على اتنين زيكم. انتوا لسه معرفتوش أنا مين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...