عيسى بخبث: اللي تؤمري بيه. فعلًا الزبالة دي مكانها هو ده، لأنه أحسن عقاب ليها. جيجي بغضب: انتوا أكيد مجانين! أنا خلاص همشي وأسيب البيت المقرف ده. كادت جيجي أن تذهب لكن أمسك عيسى ذراعها بغضب: انتِ فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟ جيجي وبدأت دقات قلبها تعلو: أنت بتعمل إيه؟ سيبني! هايدي يااااهاااايدي تعالي! عيسى بابتسامة خبث: هايدي مش هتسمعك، زمانها دلوقتي في حضن شادي، عقبال ما تبقي في حضني. جيجي
وبدأت ترتجف وصوتها يعلو: انتوا عملتوا إيه في أختي؟ عملتوا إيه يااااهاااايدي؟ سحبها عيسى من ذراعها بغضب حتى وصل بها إلى قبو تحت الأرض، فهو في مكان مهجور في القصر لا يعرفه أحد غير عيسى وبعض الخدم الموثوقين. عيسى وهو يدفعها داخل القبو بغضب: انتِ هتترمي هنا لحد ما تتعلمي الأدب، وآه أنا هسيبك بهدومك، ده عشان تعرفي إني شخص كريم إزاي. جيجي عكس طريقتها تمامًا، بدأت الدموع تنهمر من عينيها
وهي تنظر للمكان بخوف: لا لا، أعمل أي حاجة غير دي، بلاش المكان ده، أبوس إيدك، لا لا. ابتسم عيسى بغرور: أنا لسه هذلك وأقهرك أكتر وأكتر يا جيجي، هخليكي مش تبوسي إيدي بس، لا، هخليكي تبوسي رجلي. وأكمل بخبث: لا وكمان هخليكي تعملي حاجات تانية كمان. خرج عيسى وأغلق الباب خلفه جيدًا. جيجي وهي تحتضن نفسها وترتعش: لا لا، أنا في حلم، لا، لازم أصحى. أكيد هيخرجني من هنا، صح؟ أكيد صح؟
بدأت جيجي تنهار وتنادي على أهلها، فهي لديها فوبيا من الأماكن المغلقة. عند شادي: هايدي وهي تضربه على صدره بغضب: أنت حيوان وقليل الأدب! شادي: آه فعلًا، أنا حيوان وقليل الأدب، ها، إيه تاني؟ هايدي وهي تأخذ بنطال جينز: اسمع يااض، محن الكلاب ده لو اتعمل تاني أنا مش هخلي في وش أمك مكان سليم، أنت فاهم؟ خرجت هايدي وجلس شادي يضحك على طريقتها: إيه ده؟ دي سرسجية أوي بس عسل وجامدة أوي أوي. يااااه، إمتى تحن عليا؟
هايدي وهي تنزل على الدرج: جيجي يا جيجي! عيسى ببرود: صوتك ما يعلاش في قصري. هايدي وهي تزفر بضيق: إحنا هنسيبلك قصرك النجس ده خالص، فين جيجي؟ شاهي من الخلف: هي بتسأل على الشغالة يا حبيبي. عيسى: أيوه، وشكلها هتبقى زي أختها. هايدي: أختها إيه؟ فين جيجي يا عم أنت؟ عيسى وهو يصعد على الدرج ومعه شاهي: قلت صوتك ما يعلاش، ويلا على شغلك، لأن شغلتك هنا هو شادي باشا بس. هايدي: شادي مين يا عالم يا عرة؟ بقولك فين أختي؟
انتوا بتقسموا فينا يا كلاب؟ دي إحنا بنات من حي شعبي يعني لا أب يلم ولا حكومة تهم ولا حد يقدر يقولنا بم. صعد عيسى بعدم اهتمام لكن أوقفته هايدي وهي تلوي ذراعه: أختي فين؟ يلا انطق! عيسى بغضب: انتِ بتمدي إيدك الزبالة دي عليّ؟ كاد عيسى أن يضربها لكن أوقفه شادي بصوت جهوري: عيسى، أنت بتعمل إيه؟ شادي وهو يمسك لياقته بغضب: أنت بتحاول تمد إيدك عليها يا كلب؟ عيسى وهو ينزع يده بجدية: أنت اتجننت يا شادي؟ بتقف قصادي عشان دي؟
شادي: آه عشان دي، ولو فكرت تعمل كده تاني أنا مش هرحمك، وانسى أي حاجة ما بينا. عيسى ببرود: طب تعالى نطلع فوق نتكلم. شادي: ولا هطلع فوق ولا في بينا كلام، وهايدي هتمشي معايا دلوقتي. عيسى: تعالى يا شادي، بلاش شغل العيال ده. صعد شادي مع عيسى إلى الغرفة. شاهي وهي تنظر لهايدي: انتِ مين بقى عشان شادي يعمل عشانك كل ده؟ هايدي: معلش، وانتِ مال الحجة أمك؟ ما تخليكي في حالك يا مرة. شادي: خير عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته؟
عيسى بخبث: عملت إيه؟ أنا من الأول خالص عامل كل حاجة عشانك. شادي: عشاني أنا؟ ليه إن شاء الله؟ عيسى: عشان يا ناصح هايدي تبقى معك. شادي: ده اللي هو إزاي يعني؟ عيسى بمكر: بص يا سيدي، هايدي بنت بلد ومن حي شعبي يعني عمرها ما هتيجي بالفلوس. شادي: والله؟ طب كويس إنك عارف إنها مش زي الأشكال الزبالة اللي زي شاهي. عيسى: طب ما تسمع للآخر، أنا قصدي اللي ما يجيش برضاه ييجي غصب، هايدي ما عندهاش أغلى من جيجي. شادي: مش فاهم قصدك إيه؟
عيسى: قصدي إني مخبي جيجي في مكان، وأنت دلوقتي الكورة في ملعبك، تقدر تساوم هايدي إنها تكون معاك وتعمل معاها اللي أنت عايزه مقابل إنك تقولها على مكان أختها. شادي بغضب: أنت أكيد اتجننت! بقولك هايدي مش زيهم وعمري ما هعمل فيها كده. عيسى: يا غبي، زي ما قلتلك، زي ما هي بنت بلد ومش هتيجي بالفلوس، هتخاف من الفضايح، ما تنساش إنهم عايشين في حي شعبي يعني أول حاجة هتفكر فيها إنك تتجوزها وتستر عليها. شادي: لا لا يا عيسى مستحيل.
عيسى: ما فيش غير الحل ده عشان تضمن إن هايدي معاك ومش تسيبك أبدًا، صدقني أنا مش عايز حبك لهايدي يضيع، هي عمرها ما هتقبل تتجوزك ولا تكون معاك غير بالطريقة دي. شادي بارتباك: بـ... بس بس أنا خايف تكرهني. عيسى وهو يضع يده على كتف شادي: ما تقلقش، أنت هتعوضها بكل حاجة، هتعيشها في قصر كبير، هتخليها هانم، غير إنك بتحبها وده هي لما تعرفه هتنسى كل حاجة. خرج شادي وابتسم عيسى بخبث. هايدي: ها، أختي فين؟ قالك حاجة؟
شادي وهو يسحبها: تعالي هقولك فوق مش هينفع هنا. هايدي: فوق إيه؟ ما تخلصوا يا عم أنت وهو، أختي فين؟ شادي: بقولك اخلصي، اطلعي معايا وهقولك. صعدت هايدي معه بقلة حيلة فهي تريد أختها. هايدي: ها، فين أختي؟ شادي ببرود مصطنع: موجودة. هايدي: طب هي فين؟ شادي: بصي يا هايدي، إحنا هنعمل اتفاق مع بعض، أنا هقولك فين أختك مقابل حاجة بسيطة خالص. هايدي بتعجب: مقابل مقابل إيه بقى إن شاء الله؟
شادي: تكوني في حضني النهاردة بالليل بعدها هقولك مكان أختك. هايدي بغضب: أنت أكيد اتجننت! انتوا فاكرينا إيه؟ انتوا ما اشترتوناش، وأقطع رقبتي لو ده حصل، وأختي هعرف مكانها. كادت هايدي أن تخرج لكن استوقفها شادي: هستناكي لحد آخر الأسبوع. هايدي بابتسامة سخرية: يبقى هتستنى عمرك كله يا شادي باشا. خرجت هايدي وبدأت البحث عن أختها في كل مكان في القصر وتسأل الخدم. ولا أحد يجيبها. عند جيجي كانت قد فقدت الوعي تمامًا.
بعد مرور أسبوع: هايدي وعلامات الحزن سيطرت عليها: فين أختي يا شادي باشا؟ طب قولي هي فين وهنمشي خالص محدش هيشوفنا. شادي بقلب يتألم على حالتها لكن يخفي كل هذا: وأنا قلتلك اللي عندي، يوم ما تيجي وتنفذي الاتفاق هقولك مكان أختك وهجبهالك كمان. هايدي وهي تحاول أن تخبئ ضعفها: مش هيحصل يا باشا، وربنا كبير وقادر يظهر أختي. شادي: أنا يعني أكره؟ يا ريت أختك تظهر.
هايدي بصوت ضعيف: طيب كنت عايزة أروح أزور بابا عشان من ساعة ما جيت ما روحتش وأكيد قلقان علينا، على الأقل أطمنه على واحدة فينا. شادي وهو يريد أن يحتضنها لكن يظهر عكس ذلك: ما فيش مشاكل، هتروحي بس بالعربية والحرس هتوديكي وتجيبك. هايدي بابتسامة سخرية: ما تخافش مش ههرب، انتوا واخدين حتة مني، حتة من روحي، وأنا مستحيل أسيبها. خرجت هايدي من القصر مع الحرس إلى المستشفى ودلفت لغرفة والدها. هايدي وهي ترتمي
في حضن والدها بضعف وحزن: وحشتني وحشتني أوي يا بابا، آآه يا بابا لو تقوم. الأب وهو يشعر بابنته: مالك يا هايدي؟ فيكي إيه يا بنتي؟ وفين أختك؟ هايدي وهي تحاول أن تخبئ دموعها: أختي أختي تعبانة من الشغل وبعتت لحضرتك السلام معايا. الأب: بتضحكي عليا يا هايدي؟ أنا حاسس بيكو يا حبايبي، جيجي مستحيل ما تبدي حتى راحتها عني، قوليلي يا بنتي أختك مالها؟ أنا بس عايز أعرف مالها.
هايدي: ما تخافش يا حبيبي، هي كويسة أوي وبتقولك اطلع لنا بالسلامة يا ضهرنا وسندنا. الأم وهي تشعر بألم في قلبها: تعالي في حضني يا هايدي أنتِ وحشتيني أوي. دلفت هايدي في حضن والدتها وبصوت ضعيف ويكاد يبكي الحجر: وأنتِ كمان خلي بالك من بابا وجيجي يومين وهتيجي تقعد معاكو. الأم: خلي بالك من نفسك كويس وخلي بالك من جيجي لأنها عندها فوبيا من الأماكن المقفولة وأنتِ عارفة الدكتور آخر مرة قال إيه. هايدي
وهي تخرج المال من شنطتها: عارفة يا ماما بس هستأذنكم همشي أنا وخدي دول اصرفي منهم وأنا وجيجي هنيجي لحضرتك يا بابا مع بعض. الأب بتعب: هستناكي أنتِ وأختك يا بنتي، جيجي وحشتني أوي عايز أشوفكم مع بعض. هايدي بضعف: حاضر يا بابا، عن إذنكم. خرجت هايدي ورجعت إلى القصر. وبدأت عملها حيث صعدت بالطعام إلى غرفة شادي. شادي: حطي الأكل وما تخليش حد يطلعلي عشان تعبان شوية. هايدي بصوت ضعيف ومكسور: أنا جاهزة. شادي
بابتسامة خفيفة يخفي لهفته: متأكدة من كلامك؟ هايدي وبدأت دموعها تتساقط تحدثت بصوت ضعيف ومكسور: أيوه جاهزة بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!