عشق لما دخلت اتصدمت من جمال الحصان جداً ومن جمال الواد اللي عليه وراحت عنده. عشق: واو يا سليم الفرس ده تحفة.... ونزل سليم وراح عندها. سليم: يعني عجبك بجد؟ إيه رأيك تشتري؟ عشق: عجبني جداً، دخل قلبي. تبيع وأنا أشتري؟ سليم: أنا كنت شاريه بربع مليون دولار. عشق: هاخده بنص مليون، قولت إيه؟ سليم بثقة: بس مش هتقدري عليه صدقيني، ولا هتعرفي تسيطري عليه، واهو عندك اهو.... عشق قربت من الحصان واللي كان لونه أبيض في أسود،
وكان شعره طويل جداً وشكله مبهر جداً. وراحت عنده والحصان بصلها بعصبية وفضل ينفخ عشان تبعد، بس عشق قربت منه واحدة واحدة وحطت إيدها عليه برفق أوي وقالت. عشق بحنية: اهدي اهدي، صدقني مش هذيك أنا، بس حابة أشوفك بس. وواحدة واحدة الحصان حس بالأمان من ناحيتها، لغاية ما عشق طلعت ركبت وراحت عند سليم، وسليم كان مصدوم لأنه الحصان ده عصبي جداً. عشق: إيه رأيك بايع ولا إيه؟ سليم: خديه هدية يا ستي. عشق:
لا أنا هشتريه بنص مليون دولار، أوكي؟ سليم: قولتلك خديه هدية خلاص. عشق: بكرة الصبح الفلوس هتدخل حسابك خلاص. سليم: كلمة كمان وهزعلك والله، خلاص قولتلك هدية، وبعدين يلا انزلي عشان ناكل عشان في مناقصة جديدة في شركتنا. عشق نزلت ووهي نازلة اتكعبلت فوقعت في حضن سليم، وسليم سرح في عيونها وهي كمان سرحت فيه، وفضلوا كده لغاية 10 دقايق لغاية ما عشق أخدت بالها فبعدت عنه. عشق بإحراج: آسفة، مكنش قصدي. سليم بتوتر:
عادي ولا يهمك، يلا نروح ناكل. وبعد أربع شهور على اليوم ده، وكانت عشق لسه مرحتش لا هي ولا سليم للصعيد من خمس شهور، وكانوا رايحين اليوم ده لأن فرح كريم وريحانه بعد يومين، وكل الأحداث اللي حصلت إن عشق وسليم قربوا من بعض جداً. عند عشق في الشركة، دخل عليها واحد بيقول واللي كان اسمه محمد. عشق: أنت مين حضرتك؟ محمد: أنا محمد راجل أعمال، وكنت حابب إني أطلب إيدك، وانا معجب بيكي من زمان. عشق:
والله يا أستاذ محمد، أشكرك على صراحتك، بس أنا مش بفكر في الموضوع ده خالص عشان كده مش موافقة. محمد: حضرتك عشان متعرفنيش، أنا بحبك من يوم شفتك. عشق: وانا مش موافقة، أنا محترمة مشاعرك بس أنت تستاهل واحدة أحلى وأحسن مني يا أستاذ محمد. محمد بغضب: وانا عاوزك أنتِ ومش عاوز غيرك يا آنسة عشق، أنا بحبك وأنا اتقدمتلك قبل كده وابوكِ رفضني من 5 شهور يا آنسة عشق. عشق بغضب: وانا قولتلك مفكرش في أم الحوار حالياً يا أستاذ محمد،
وابويا عمل الصح، واتفضل المقابلة خلصت.... وقام محمد بغضب. محمد: تمام أوي كده، بس صدقيني أنا هخدك بالغصب، برضو هاخدك يا عشق، أنتِ ليا أنا مجنون بيكي. عشق بغضب: برا برا يا حيوان برا.... وخرج محمد بغضب، وعلى دخله سليم. دخل وقعد وقال. سليم: في إيه يا عشق؟ عشق بغضب: يا عم ده واحد حيوان قال إيه عاوز يتجوزني، هي ناقصة قرف......... وحكتله اللي حصل. سليم بغضب جحيمي وغيرة شديدة: وحياة أمه أنا هواريه ابن السيوفي. عشق بصدمة:
ابن السيوفي هو ده أخو هشام السيوفي؟ سليم: أه أخوه الصغير، والله لأعلمه الأدب، ويلا عشان نمشي عشان رايحين الصعيد. عشق: يلا يا عم، أنا أبويا وأمي والواد زين والبت مراته وحشوني كلهم كلهم أوي. سليم: يلا.... وقاموا مشيوا وطلعوا على الفيلا بتاعت عشق تجيب حاجتها، عقبال ما سليم راح جاب حاجته ورجعلها. وبعدين ركبت واتحركت على الصعيد. في قصر القناوي. منار: ماما أنتِ هتعملي إيه مع البت اللي اسمها عشق؟ كريمه:
ده أنا هواريها النجوم في عز الضهر، بنت الجبالي، بس تستنى عليا بس. منار بغل: دي كمان فتحت شركة هي وسليم، يعني قريبين من بعض أوي. كريمه بحقد: صدقيني هدمرها، ولو كان الحبسة طلعت منها، فالمقلب الجاي مش هتعرف تطلع منه. منار: هتعملي إيه؟ كريمه: تعالي أقولك، هنعمل............... هنعرف بعدين. منار بغل: واو دي فكرة جامدة، وأهي تبعد عن سليم وأخده أنا هواه وفلوسه. وضحكت هي وأمها، وفجأة دخل عليهم ماجد. ماجد: بتضحكوا على إيه؟
كريمه: عادي منضحكش يعني؟ ماجد: اعملوا حسابكم، سليم جاي النهاردة هو وعشق. منار بغل وحقد: هي جاية معاه في العربية كمان؟ ماجد: أه عادي، يلا عشان بتاعت الفساتين تحت وأنا جيت أندهلكم. كريمه: طيب يا أخويا انزل أنت واحنا جايين. ونزل ماجد. منار: شوفتي يا ماما؟ كريمه: يابة اتقلي، أنا هوريها البت دي، يلا ننزل تحت وكان يعقوب والعيلة هناك. عند عشق. عشق: سليم أنا جعانة أوي. سليم: كلها ساعة بالظبط ونوصل. عشق:
تب وقف عند السوبر ماركت ده. سليم: ليه خلاص قربنا نوصل. عشق بطفولة: وقف أجيب أي حاجة يا سليم عشان خاطري. سليم: تمام يلا.... ووقف ونزل هو وهي وجابت بسكوت وشيبسي ومولتو وبيبسي ومشيوا. عشق: تاخد.... وعطيته واحد مقفول، فمد إيده أخد اللي كانت بتاكل منه واكل منه وعشق اتصدمت. عشق: ده أنا أكلت منه. سليم بحب: عادي، بس مش لسه هفتح التاني كوليه أنتِ، وبعدين ده طعمه حلو أوي.... وعشق اتكسفت وبدأت تاكل في التاني وسكتت لحد ما وصلوا.
والبنات بتختار من هناك ودخلت عشق. عشق بمرح: من غيري يا واطيين؟ دنيا: عشق.... و جريت أخدتها في الحضن، وكمان فريدة قامت حضنتها جامد. فريدة: وحشتيني أوي يا قلب أمك.... وكمان سليم سلم على أمه وجده والعيلة وعشق كمان. عشق راحت عند البنات والبنت المصممة، ومنار وأمها هيولعوا. فريدة: تعالي أختريلك فستان. وراحت. عشق: مين جوليا؟ وفجأة حضنتها جامد. جوليا: أهلاً يا عشق، لم أراكِ منذ زمن. عشق: أنا اشتقتلك كتير يا جوليا، أين سامر؟
جوليا: إن سامر في فرنسا يا عشق. عشق: أنا بعتاله التصميم من أسبوع ولسا موصل بعد. جوليا: أنا معايا فساتين تحفة. عشق: أنتِ عارفة إني بحب تصاميم سامر. دنيا: أنتِ تعرفيها؟ عشق: أه دي جوليا اللي شغالة عند سامر، وبعدين أنا طلبتلكم فساتين أنتِ وماما متجيبوش. دنيا: بجد والله. عشق: بجد.... ومنار وأمها واقفين هيولعوا. بالليل في قصر الجبالي، وكان دنيا وعشق قاعدين قدام التليفزيون وبياكلوا سناكس، والباقي نايمين وزين كان برا. دنيا:
أنتِ كنتِ جاية مع سليم ليه؟ عشق: عادي كنا جايين مع بعض، أنتِ عارفة إن حصل حاجة غريبة أوي............. وحكتلها على اللي حصل. دنيا: أنتِ بتحبيه يا عشق.... وعشق اتكسفت جداً وقالت. عشق: بصراحة بحبه يا دنيا أوي. دنيا: قوليله يا عشق، وعلي فكرة سليم بيحبك لأنه عمره متعامل مع حد كده غيرك. عشق: أقوله إيه؟ أنتِ مجنونة، أنا اكتشفت إني مش بحبه بس، أنا بعشقه كمان. دنيا: يا سيدي يا سيدي.... وبعدين قعدوا يحكوا طول الليل.
وبعد يومين وكان يوم الفرح. وكان الفرح في جنينة القصر وده كان طلب ريحانه. ونزلت ريحانه من على السلم وهي ماسكة في إيدها سليم، وكريم مستني تحت وكانت جميلة جداً ونزلت. سليم: خلي بالك من أختي، لو اشتكت منك هقتلك فاهم يا لا؟ كريم بمرح: يا عم في عينيا الجوز ومناخيري اللوز ههههه. وأخدها وراحوا، وكريم وسليم حطوا إيديهم في إيد بعض، وكتبوا الكتاب، وأنتم بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
قام كريم حضنها ولف بيها وأخدها وطلعوا برا. عند عشق، نزلت من على السلم وهما انبهروا من جمالها، وكانت فعلاً تحفة، الفستان كان أسود وكان تحفة فنية بجد. فريدة: الله أكبر عليكِ، ربنا يحميكِ من العين يا حبيبتي، عقبالك. ودنيا كانت جميلة جداً وكانت لابسة فستان نبيتي وكان تحفة. وبعدين طلعوا واتجهوا للقصر. في الفرح، كان سليم بيدور على عشق مش لاقيها، وفجأة دخلت من الباب وأنظار كلها راحت عند عشق،
وسليم والناس كانوا مبهورين من جمالها جداً، وسليم سرح لحد ما راحت لعنده. سليم: تحفة بجد تحفة. عشق بخجل: شكراً. سليم: تيجي نرقص؟ دنيا وزين ودنيا راحوا يرقصوا، تيجي. عشق: أوكي يلا. وطلعوا يرقصوا وكان شكلهم تحفة، ومنار تحت هتولع. وبعد ما الفرح خلص وكريم وريحانه انطلقوا على الفندق. عشق كانت واقفة، وفجأة دخل محمد وركع قدام عشق وطلع علبة فيها خاتم الماس. محمد: تتجوزيني....
وعشق لسه هترد فجأة لقت محمد طار بعيد وبعدين.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!