في صباح يوم جديد والكل على الفطار. عشق: صباح الخير. الجميع: صباح النور. وقعدت تفطر. وفجأة دخل عليهم سليم. يعقوب: أهلاً يا ولدي، تعالي افطر. قعد سليم. سليم: عاملين إيه؟ الجميع: الحمد لله. سليم: إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ عشق: الحمد لله. سليم: بص يا عمي، أنا بحب أخش في الموضوع على طول، تمام؟ يعقوب: اتفضل يا ابني. سليم: أنا عاوز أشارك الآنسة عشق ونفتح شركة سوا. يعقوب: والله يا ابني لو هي موافقة، أنا معنديش اعتراض.
سليم: رأيك إيه؟ عشق بجدية: والله أنا من يوم ما دخلت البيزنس وأنا لوحدي. والله هشوف إنت هتدفع كام وأنا كام ونسبتي كام وأرباحي. سليم: والله لو عاوزة نتفق. عشق: هفكر وأرد عليك، بس نسبتي هتكون 50% مش أكتر. سليم: تمام، وأنا موافق. عشق: تمام. زين: والله وكبرتي يا عشق وبقيتي تتشرطي. عشق: بس يارخم. أه، صحيح، أنا خارجة. يعقوب: رايحة فين؟ عشق: مسافرة القاهرة، أنا عندي هناك كمية شغل ومناقصة جديدة لازم أكون هناك اليومين دول.
فريدة بحزن: يعني هتسبيني تاني؟ عشق بحب: متقلقيش عليا يا ماما. سليم: خلاص لو كده نروح سوا. أنا كمان كنت رايح القاهرة دلوقتي، بس قلت أعدي عليكم أشوف رأيكم. يعقوب: خلاص روحي معاه عشان نبقى مطمنين عليكي. عشق: تمام يا بابا، عن إذنكم هطلع أغير وأنزل. وطلعت عشق غيرت ولبست دريس أسود قط وتحته قميص أبيض وكوتشي أبيض وطرحة سودا، وكانت جميلة جداً. وهي نازلة سليم كان مبهور بجمالها. عشق: هوحشوني أوي والله.
زين: وإنتي كمان يا مجنونة. فريدة: بس يلا، أنا بنتي ست العاقلين. هوحشيني يا قلب أمك. عشق طلعت لسانها لزين وسلمت عليهم ومشيت. ركبت مع سليم وانطلقت. سليم: فكرتي ولا إيه؟ عشق: هو أنا لحقت؟ أنا لسه خارجة من البيت يا بني آدم. سليم متأثرش لأنه اتعود على كده منها. سليم: أه صحيح، إنتي داخلة المناقصة قصاد مين؟ عشق بجدية وتحدي: قصاد هشام السيوفي. سليم بصدمة: وإنتي هتقدري عليه؟ إنتي لسه صغيرة.
عشق: أنا أقدر على أي حد بعون الله، وإلا ما كنتش قدرت عليك. وبعدين إنت خايف ولا إيه؟ سليم بغضب: لا عاش ولا كان اللي يخوف سليم القناوي. أنا بقولك بس عشان تاخدي بالك، لأنه غدار مش أكتر. أنا معلم عليه بدل المرة ألف، وميستجرأش يقول حاجة، بس هو بيقول في الضهر بس. عشق: والله سيبها على الله. صحيح، هو إنت كنت ظابط مخابرات بجد واستقالت ليه من 5 سنين؟ سليم: ....... عشق: سلييييم. سليم بغضب: إيه؟ عاوزة إيه؟ عشق: بنادى عليك مترد.
سليم: ولا بيتهيألي. ملكيش فيه. ووقف العربية ونزل بغضب. عشق نزلت وراه. عشق: خلاص يا أستاذ سليم، أنا مش عاوزة أعرف حاجة. ممكن تتفضل نمشي عشان شكلها هتمطر والجو برد؟ ولا هنفضل واقفين؟ وراحت ركبت تاني وهو ركب بهدوء من غير كلام. بعد شوية تليفون عشق رن وكان عز. عشق: الو. عز: عشق عاملة إيه؟ عشق: الحمد لله يا عز. عز: ها، جبتلك كل حاجة عن المناقصة الجديدة. عشق: اسمعني كويس أوي يا عز. عز: سامعك، قولي.
عشق: أنا عاوزة كل المعلومات اللي تخص المناقصة الجديدة بتاعة شركة السعودية. عز: ليه؟ في حاجة؟ عشق: من غير ليه. اسمع اللي بقولك عليه عشان أنا اللي هشتغل عليها، لأنها كبيرة. عز: هتشتغلي على المناقصتين؟ عشق: وهاخدهم. وقفل. سليم بسخرية: إيه الثقة دي؟ عشق اكتفت بنظرة وبس. وتليفونها رن تاني وكان مارك، وده من أمريكا. (هما هيتكلموا إنجليزي بس أنا هترجم، اوكي؟ عشق: أهلاً مارك. مارك: أهلاً سيدة عشق. كيف حالك؟
عشق: أنا على ما يرام. مارك: هل أنتِ متى ستأتين لأخذ صفقة الحديد؟ عشق: قريباً. مارك، بس يا ريت اللعبة اللي بتخططوا لها تلغوها، أوكي؟ مارك بتوتر: لعبة ماذا سيدتي؟ عشق بغضب: أنا عشق الجبالي، أعرف أي حاجة يا مارك. مارك: لا يوجد أي مخططات سيدة عشق. عشق: إن سعر الحديد الأصلي هو مليون دولار. إنت بقى عاوز تحط في العقد عشرة ملايين دولار وتغفلني بزيادة صفر، صح؟ مارك بتوتر شديد: ما هذا الهراء؟
عشق: أنا هاجي وهاخد الحديد بنص مليون دولار يا مارك. مارك بعصبية: كيف هذا يا سيدة عشق؟ عشق بجدية: أنا قلت اللي عندي. وقفل. وسليم مصدوم. سليم بصدمة: إيه ده يا بنتي؟ إنتي إيه؟ عشق بغرور: فيه إيه؟ مالك؟ أنا جدية في شغلي جداً، وهما عاوزين ينصبوا عليا. وسكتت. عشق: أه، صحيح، أنا موافقة. سليم: اشمعنى موافقة دلوقتي؟ ملحقتيش تفكري. عشق: خلاص يا عم، موافقة وبس. وبعدين ننزل ناكل أي حاجة. الطريق لسه طويل.
سليم: يبنتي، إنتي عندك انفصام؟ عشق: ننننننننن بس ياعم، أنا جعانة أوي. سليم ضحك جامد. ولحظة عشق تاهت في ضحكته وبحَلقت. سليم: متبحلقيش، أنا عارف إني واد عسل ومُؤمَّر. عشق بتوهان: أوي. سليم بخبث: بتقولي إيه؟ عشق: بقولك محصلش. يلا يا عم، أنا جعانة. أنا معرفتش أفطر. نزلوا مطعم يفطروا. وهما قاعدين ياكلوا جت بنت اسمها كارولين. كارولين: أهلاً يا سليم. سليم قام يسلم عليها: أهلاً كارولين، جيتي إمتى من أمريكا؟
كارولين: والله بقالي شهر هنا أهو. سليم: بتعملي إيه هنا؟ كارولين: أنا كنت في رحلة هنا في الأقصر، وكنت راجعة القاهرة. سليم: نورتي الصعيد. كارولين: بنورك يا حبيبي. أه، صحيح، مش تعرفنا دي مراتك؟ كل ده وعشق كانت مضايقة ليه مش عارفة، بس لما قالت مراتك قلب سليم دق أوي. سليم بتوتر: لا، دي الآنسة عشق، شركتي. كارولين: أهلاً يا آنسة عشق. عشق قامت سلمت وقالت. عشق: أهلاً بحضرتك.
كارولين: طيب يا سليم، أنا همشي أنا بقى. سلام، هنتقابل في القاهرة، ماشي. وبعدين. سليم: تمام. وهيا مشيت وعشق قاعدة مش طايقة سليم خالص. عشق بغضب: مين المزة؟ سليم برفعة حاجب: مزة؟ لا، عمتاً هي كانت عميلة عندي عادي، بس في أمريكا. عشق: تمام، يلا نمشي. وبعدين مشيو وعشق متكلمتش خالص. وبعد شوية عشق نامت. وفجأة نزلت على كتف سليم، وهو اتصدم ومرضيش يضايقها وكمل طريقه وهو مبحلق فيها.
سليم في نفسه: يخربيت حلاوتك، ملاك نايم بس لسانك مبرد يا شيخة. وبعدين كمل طريقه ومشي لحد ما وصل القاهرة على الساعة 5 العصر. وعشق لسه نايمة. فسليم بعد دماغها الناحية التانية وصحاها. سليم بهدوء: عشق، يا عشق. وفجأة صحيت. عشق بنوم: وصلنا؟ تمام. وديني الفيلا. سليم: هيا فين؟ وعشق قالتله. وطلع جنب فيلة سليم بحاجة بسيطة جداً. ونزلت عشق. عشق: شكراً يا سليم، عن إذنك.
وطلعت. وهوا مشي وطلع أوضته أخد شاور. وقعد يفكر فيها ونام. وعشق كمان أخدت شاور ونامت. تاني يوم سليم نزل ركب عربيته وراح على الشركة ودخل وهوا لابس نضارة شمسية وداخل بكل هيبة ووراه اتنين حراس. وأول ما دخل كل الأنظار اتوجهت ليه ومحدش يستجراء يعدي من قدامه وهو ماشي، ودخل. سليم بجدية: إيه مواعيد النهارده إيه؟ مني: ......... وقالت قائمة المواعيد. سليم: هاتلي قهوة، وألغي اجتماع بناء المول النهارده. مني: تمام يا فندم. وخرجت.
عند عشق كانت بتفطر ودخل عليها وليد. وليد: صباح الخير. عشق: صباح النور. وليد: يلا. عشق: يلا. ومشيت واتجهت للشركة ودخلت بكل هيبة ووقار ووراه أربع حراس ووليد على يمينها. وأول ما منه شافتها جريت عليها والموظفين وقفلها احترام. منه: صباح الخير يا هانم. النهارده عندك اجتماع مهم بخصوص المناقصة، وكمان عندك معاد هتلفي على المصانع، وكمان............ ودي كل مواعيدك النهار ده يا هانم.
عشق بجدية: هاتلي قهوتي حالا وورق المناقصة، واعمليلي اجتماع للشركة حالا، واطلبيلي عز خليه يجي. يلا. ودخلت المكتب. وبعد عشر دقايق منه دخلت بالقهوة والورق كله. منه: حضرتك، الاجتماع كمان نص ساعة. عشق: تمام، كلمتي عز؟ منه: أيوا حضرتك. بس أنا. عشق: أنا. منه: لا مش عاوزة حاجة. عشق: عاوزة إيه يا منه؟ منه بتوتر: حضرتك، عاوزة سلفة عشان أمي تعبانة وعاوزة عملية، ممكن؟ عشق: كام؟ منه: 100 ألف، والله هدفعهم.
عشق طلعت دفتر الشيكات وكتبت مبلغ 150 ألف. عشق: خدي ده شيك بـ 150 ألف مني للوالدة، اتفضلي على شغلك يلا. منه بفرحة: بجد؟ شكراً يا عشق هانم، والله ما عارفة أقولك إيه، عمري مهنسالك جميلك ده. عشق: على شغلك يا منه، ومتشكرنيش، ده رزق وربنا بعتهولك، يالا. وخرجت منه. وعشق كملت شغل. وعدى أسبوع من غير أحداث. وكان اليوم ده يوم ظهور نتيجة المناقصتين. وليد دخل على عشق في المكتب. وليد بفرحة: عشق، كسبنا المناقصة. عشق بفرحة: بجد؟
أنهي واحدة؟ وليد: الاتنين، المناقصتين رست علينا. عشق: الله أكبر، الحمد لله يا رب. وطلعت برا المكتب وقالت بصوت عالي. عشق: 10% زيادة على مرتبتكم كلكم بفرحتنا بالمناقصة. والموظفين كلهم فرحوا. وعشق دخلت تاني والموبايل رن وكان سليم. عشق: الو. سليم: مبروك يا عشق. عشق: الله يبارك فيك. هنعمل اجتماع كمان ساعة نتفق عشان نفتح الشركة الجديدة. سليم: تمام. وقفل. وبعد ساعة في مكتب عشق دخلت منه.
منه: يلا، الأستاذ سليم وصل ومنتظرك في أوضة الاجتماعات رقم 5. يلا. عشق: تمام. وقامت اتجهت ناحية الغرفة ودخلت وهيا جنبها وليد ومنه. عشق سلمت على سليم وكريم وقعدت في النص وسليم على يمينها. سليم: بص يا آنسة عشق، أنا يشرفني إني أشارك شركتك. عشق بجدية: موافقة، بس أنا نسبتي وأرباحي كام في الشهر. وقعدوا يتكلموا عن شغل كتير. ودام الاجتماع ساعتين، وبعدين خرجوا. كريم بصدمة: هي دي عشق اللي كانت في الصعيد؟
سليم: هي جدية في شغلها، بس فيه إيه؟ كريم بضحك: يبني دي كانت بتتشرط وبتحكم على الكل بجدية كبيرة. سليم: يلا يا كريم يا أهبل، يلا. واتفقوا يتغدوا سوا. في المطعم. سليم: إيه رأيك في الأكل؟ عشق: طعمه حلو. سليم: إنتي هتروحي الصعيد إمتى؟ عشق: لا، مش دلوقتي خالص. أنا ورايا شغل كتير جداً وأنا مسافرة الأسبوع الجاي. سليم: رايحة فين؟
عشق: هسافر أمريكا أتمم الصفقة اللي هناك، وبعدين هروح السعودية عشان فيه كذا حاجة في الشركة محتاجاني. سليم: أنا كمان هسافر أمريكا اليومين الجايين عشان الشركة اللي هناك فيه مشكلة. عشق: ربنا يحلها. سليم: إيه رأيك نروح سوا؟ عشق: مفيش مشكلة، بس أنا هروح بطيارتي عادي. سليم: لا، خلاص. هنروح مع بعض. عشق: تمام. وخلصوا وقاموا روحوا. واليوم عدى حلو. في مكان تاني عند هشام السيوفي، دخل عليه أحمد المساعد بتاعه.
(هشام السيوفي يبلغ من العمر 37 سنة، أناني وكلب فلوس ومش سهل، وشغال مع مافيا كبيرة أوي) أحمد: الحق يا باشا، خسرنا المناقصة. هشام بغضب: نعم يا روح أمك؟ ومين اللي كسبها؟ أحمد بتوتر: شركة العشق بتاعته. هشام: مين صاحب الشركة دي؟ انطق. أحمد: عشق الجبالي. هشام: مين عشق دي كمان؟ أحمد: بنت يعقوب الجبالي، صاحب شركات الجبالي. هشام: والله آه، ودي مالها بقى؟
أحمد: يا باشا، دي مش سهلة، دي لغاية سليم القناوي أخدت منه المناقصة الشهر اللي فات. هشام بصدمة: كسبت مين؟ سليم القناوي؟ والله واحلوت أوي. تمام، والله لأوريكي يا بنت الجبالي. تاني يوم الساعة 1 الضهر كانت عشق في مكتبها بتكلم يعقوب وفريدة. وفجأة دخلت منه. منه: في واحد بره عاوز يقابل حضرتك. عشق: تمام، دخليه. معلش يا بابا هكلمكم تاني، سلام. وقفل. وفجأة دخل هشام عليها وانبهر بجمالها. عشق: اتفضل اقعد.
هشام قعد وعشق رجعت بظهرها لورا. هشام: إنتي عارفة أنا مين؟ عشق بجدية: هشام السيوفي، 37 سنة، بتاع نسوان وكلب فلوس ونصاب، وشغال مع أكرم كورفالي صاحب أكبر مافيا في أفريقيا وأوروبا. هشام بصدمة: إنتي عرفتي كل ده إزاي؟ عشق بثقة: مش مهم. جاي ليه؟ هشام بخبث: جاي عشان نبقى شركا ونحط إيدينا في إيد بعض يا عشق هانم. عشق: اسمع يا هشام، إنت جاي عشان شركتك متفلسش، مش كده؟ هشام بتوتر: لا، قصدي نتشارك زي مشاركتي سليم القناوي.
عشق: لا، أنا مش موافقة. هشام: ليه إن شاء الله مش موافقة؟ عشق ببرود: مش عاوزة أشتغل معاك، أصلك واطي وملكش أمان وكمان نصاب. هههه. هشام بغضب: اسمعي يا بت، أنا هشام السيوفي، فاهمة يا روح أمك. فجأة عيونها احمرت واتعصبت جداً. عشق بغضب: اسمع يا لهوي، روح أمك دي عند سامية أمك، فاهم؟ وإذا كنت إنت هشام السيوفي، ف أنا عشق الجبالي. هشام بصدمة: إنها عرفت اسم أمي إزاي؟ عشق: بقولك إيه يا بت، أنا الحوت بتاع السوق كله.
وهبت واقفة ورزعت بإيدها على المكتب. عشق بغضب جحيمي: لو إنت الحوت، ف أنا البحر يا لهوي، فاهم؟ أنا اللي ممكن أعكر المية وأموتك يا شاطر. إنت حتت قرش صغير. برا. وهشام وقف وقال له. هشام: لسه مخلصتش يا بنت الجبالي. واتحرك، وقبل ما يوصل لباب ندهت عليه عشق فلف. عشق ببرود: هشام، صحيح، هو السيوفي الكبير لما اتسجن في قضية الاختلاس والسلاح مات جوه على طول ولا قعد شوية؟ هشام بصدمة: إنتي عرفتي كل ده إزاي يا بنت الجبالي؟
بس والله لأوريكي. ومشي ورزع الباب وراه. وعشق ضحكت وسكتت. وبعد مرور 4 أيام، وده يوم سفر عشق. في الطيارة ركبت عشق وسليم. ووليد كان رايح مع عشق. سليم: إيه رأيك في الطيارة؟ عشق: حلوة. أه، صحيح، مش هشام السيوفي جال؟ سليم بغضب: وقال لك إيه بقى؟ عشق حكت له كل اللي حصل. سليم: إنتي عملتي كده بجد؟ عشق: أه والله، زي ما بقولك كده. سليم: إنتي عارفة إيه اللي خلاني أشركك؟ عشق برفعة حاجب: إيه؟
سليم: إنك قوية، مش ضعيفة. مبتقعيش بسهولة وبتجيبي حقك في ثواني، وكرامتك غالية أوي. عشق: بص يا سليم، أنا مش قوية ولا حاجة، ده اللي بحب أبينه للكل. إنما أنا مجنونة أصلاً، ههههه. وسليم ضحك عليها. وبعد مرور 8 ساعات وصلوا أمريكا. سليم: إيه رأيك يا عشق، تعالي إنتي ووليد تقعدي عندي في الفيلا بدل ما تقعدوا في فندق؟ عشق: لا، أنا هقعد في الفندق، لأنها كلها أربع أيام وهمشي. وبعدين إزاي أقعد معاك في مكان واحد؟ إنت عبيط؟
سليم: تصدقي يابت إني غلطان؟ إنتي خسارة فيكي يا واطية. عشق: أنا واطية؟ ماشي يا سليم. وماشيو. واتجهت للفندق هيا ووليد. وسليم راح الفيلا بتاعته اللي هناك. تاني يوم الصبح قامت عشق أخدت شاور وصلت ولبست بنطلون جينز وقميص أبيض طويل وطرحة سودة وكوتشي أبيض، وكانت جميلة جداً. ونزلت على الفطار لاقت وليد. عشق: صباح الخير. وليد: صباح النور. عشق: إنت كلمت الناس ولا شاطر تلغي بس؟
وليد: أه كلمتهم. وبعدين دي لسه أول وجبة، إنتي هتبصيلي فيها؟ أه، صحيح، ريهام بتسلم عليكي. عشق: الله يسلمها. لما نرجع الصعيد هتيجي أشوفها. وليد: تمام. عشق: يلا نطلع على الشركة. وقامت هيا ووليد وطلعوا على الشركة ودخلت بكل هيبة ووراها كمية حرس كبيرة جداً. ودخلت على غرفة الاجتماعات هيا ووليد. مارك: أهلاً سيدة عشق. عشق بجدية: أهلاً يا مارك. أنا أريد هذه الصفقة، اوكي؟
بيتر: آنسة عشق، هل صحيح إنتي تريدين صفقة الحديد بنصف مليون دولار فقط؟ عشق: أنا كنت سأدفع مليون دولار يا سيد بيتر. إنما أنتم كنتم تخططون لتوقيع في فخ كبير. مارك: إن هذا هراء يا سيدة عشق. بيتر: هل معكي ما يثبت يا سيدة عشق؟ عشق بثقة: أكيد سيد بيتر. بيتر بتوتر: ما هو دليلك يا سيدة عشق؟ عشق فجأة طلعت جهاز صغير وشغلته. وكان تسجيل لبيتر ومارك وهما بيتفقوا عليها. أول ما سمعوا التسجيل اتصدموا.
مارك بخوف: من أين لكي هذا يا سيدة عشق؟ عشق: أنا عشق الجبالي، معايا أي شيء في أي وقت يا مارك. وبعد كل ده، هاخد الصفقة منكم. بيتر بتوتر: مليون دولار يا سيدة عشق. فجأة عشق رجعت بظهرها وحطت رجل على رجل وقالت بثقة. عشق: نصف مليون دولار فقط لا غير. مارك: سيدة عشق، إن هذه خسارة كبيرة. عشق بغضب: وعندما كنت ستأخذون مني عشرة ملايين دولار، كان هذا ليس خسارة. أنا ممكن أطلع على قسم الشرطة وأبلغ بقضية نصب كبيرة. مارك،
بيتر بتوتر وخوف: موافقين يا سيدة عشق. عشق: اوكي، سلام. وقامت مشيت. وليد: يابنت اللعيبة! عملتيها إزاي دي؟ إنتي جبتي التسجيل إزاي؟ عشق: خليت بتاعة النضافة تحط مايكات في غرفة المكتب بتاعتهم عشان كنت حاسة بغدر. وليد: لا بجد، برافو عليكي يا عشق. أه، صحيح، سليم عزمك على الغدا النهارده. عشق: أيوا، قالي الصبح. يلا نروح عشان أنا جعانة.
عند سليم كان خلص شغل وطلع على الفيلا وطلع غير ونزل ركب خيل وهو حصانه المفضل. ودخلت عشق وقفت بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!