وفجأة دخل سليم. (يعقوب) أهلاً يا ولدي، تعالي. (سليم) عاملين إيه يا جماعة؟ (الجميع) الحمد لله. (عشق تحت الصدمة، واقفة مبرقة مش عارفة تتحرك) (عشق في نفسها) أهرب على فين؟ أروح فين؟ هولاكو هاكلني. (زين) مالك متسمرة كده ليه يا بت؟ تعالي، ده سليم مش غريب. (عشق برعب) أنا أنا جاية أهو، حاضر. (سليم بخبث) مش تعرفونا؟ وقعد على السفرة. (يعقوب) آه صحيح، دي عشق بنتي، مجنونة البيت، هههه. (الكل ضحك) (سليم بإستغراب) بنتك إزاي يا عمي؟
(يعقوب) بنتي... (وقبل ما يكمل، عشق قاطعته بحزن) بتبنّي أنا بنته بالتبني. (قعدت وحاولت تبتسم وتداري حزنها) (بس سليم حس بضيق مش عارف سببه) صحيح يا عمي، إن شاء الله انتوا بكرة معزومين عندنا على الغدا. (يعقوب) ليه يا ابني، في حاجة ولا إيه؟ (سليم) لأ يا عمي، عادي. على الأقل تشرفونا، انت والآنسة عشق. (عشق بصتله بصدمة) أنا أجي؟ (سليم بخبث) أكيد يا آنسة عشق، تنورينا أوي. (عشق بصتله بشك) شكراً. (فريدة)
خلاص بقى، بطلو كلام وكله يلا يا ولا. (سليم) حاضر يا عمتي. (بعد 10 دقايق، والهدوء سيد المكان) (زين بمرح) الله، صحيح يا عشق، هو انتي القط أكل لسانك ولا إيه؟ متقلقيش، سليم مش غريب، عادي. (عشق) أنا حرة يا رخم. (وطلعتله لسانها) (وشوية وسليم مشي) (عشق بتتنفس براحة) أخيراً مشي. (يعقوب) في إيه يا عشق؟ أنا حاسك متوترة من ساعة ما شفتي سليم. (عشق) ها، لأ مفيش، عادي. هو مين سليم دا؟ (يعقوب) دا يبقى...
(وقبل ما يكمل، قطعه رنة تليفون عشق) (عشق) ثواني يا بابا. (وخرجت تتكلم) (وردت، كان وليد، مساعد عشق من سنتين، وعنده 32 سنة، ومتجوز، وبيحب عشق زي أخته الصغيرة، وهو دراعها اليمين في كل حاجة وبتثق فيه جداً، ومراته ريهام بتحب عشق أوي، وهما صعيدة، ووليد معرفة يعقوب) (عشق) ألو. (وليد) ألو يا عشق، فينك؟ (عشق) أنا في الصعيد، إنت عملت إيه في المناقصة؟ (وليد) خير إن شاء الله، النتيجة هتبان بكرة. (عشق بجمود)
وليد، دي أول مناقصة للشركة دي، ومتنساش إننا داخلين على آخر لحظة. (وليد) متقلقيش، خير إن شاء الله. صحيح، أنا رنيت عشان عندنا ميتنج أونلاين، افتحي لاب توب كمان ربع ساعة. (عشق) تمام. (وقفل) (وراحت، وقالتلهم) معلش يا جماعة، عندي ميتنج أونلاين، هخلص وهجيلكم تاني. (يعقوب) ربنا يوفقك يابنتي. (عشق) حبيبي يا بابا. (وطلعت) (فريدة) أنا بحب البنت دي، حب كأنها بنت بطني وأكتر. (زين)
فعلاً، دي طيبة وغلبانة أوي ومجنونة كمان، الله يكون في عون اللي هيتجوزها. (وضحك الجميع) في قصر القناوي، دخل سليم والعيلة كلها قاعدة في الصالون. (سليم) مساء الخير. (الجميع) مساء النور. (سليم) صحيح يا جدي، أنا قولت لعمي يعقوب، وإن شاء الله معزومين عندنا على الغدا بكرة، وبنتهم معاهم. (صفية بإستغراب) بنتهم إزاي؟ (سليم) هقولك بعدين يا أمي. (وطلع غرفته) (واخد شاور ولبس بنطلون أسود وتي شيرت أسود وكوتشي أبيض، وكان وسيم جداً)
(ونزل تحت) (منار) بقولك يا سليم، إنت رايح فين؟ (سليم ببرود) إنتي مالك، أنا رايح فين وجاي منين. (منار بحزن مصطنع) أنا مش قصدي كده يا سليم، بس إحنا هنتجوز إمتى؟ (سليم) أولاً، أنا مش متجوز. وثانياً، أنا مش بحبك، ومتفتحيش الموضوع ده تاني. (وسابها ومشي راح الأسطبل) (منار بخبث) وانت وفلوسك مش هتكونوا لغيري أنا وبس. (وضحكت ومشيت) في الأسطبل. (سليم) يا عم محمود. (محمود) أيوا يا كبير. (سليم) هات رماح. (محمود)
حاضر، ثواني يا كبير. (دخل محمود وجاب حصان أسود وعنده في دماغه هلال أبيض، وده حصان سليم، محدش يستجرأ يركبه ولا يسيطر عليه غير سليم) (وركب سليم رماح ومشي) في قصر الجبالي. (عشق خلصت الميتنج ولبست بنطلون أسود جينز وقميص أسود أوفر سايز، ولبست طرحة نفس اللون وكوتشي أبيض، ونزلت) (تحت) (يعقوب) راح فين يا عشق؟ (عشق) هروح الأسطبل أجيب فهد وهتمشي شوية. (يعقوب) تمام ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك. (زين) أجي معاكي؟ (عشق)
لأ، أنا مش صغيرة. سلام يا عيلتي السعيدة. (فريدة) سلام يا حبيبتي، الله يسترك. (وراحت عشق جابت حصانها اللي مركبتوش من سنتين، وهو فهد، حصان أبيض وفيه نقط سودة وشكله جميل جداً، ومبيرتحش، ومحدش بيعرف يسيطر عليه غير عشق، لأنه عصبي جداً) (وركبته وطلعت وقالت) يلا يا فهد. (والحصان انطلق بسرعة جداً، وكان شكلها جميل أوي وهي راكبة الفرس، وهي ماشية كانت جاية هتخبطها عربية نقل، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!