تحميل رواية «عشق في قلب صعيدي» PDF
بقلم اسماء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
(في قصر القناوي) العيلة كلها قاعدين يفطروا وسليم نازل بكل هيبة ووقار. (سليم) صباح الخير. (الجميع) صباح النور. سليم خلص وقام ودع أمه وجده وطلع. وقبل ما يركب العربية، جاله مكالمة مهمة، فطلع برا القصر يتكلم. (سليم) ها، عملت إيه؟ (المجهول) كله تمام ياباشا. (سليم) طب عاوزك تنفذ اللي هقولك عليه. (المجهول) تمام يا باشا. (سليم) ................ هنعرف بعدين. (المجهول) تحت أمرك يا كبير. وسليم قفل في وشه. وفجأة جت بنت بعربيتها وقفت قدامه. (عشق) بقولك إيه يا أخينا. (سليم) برفعة حاجب. أخينا.. نعم؟ (عشق) عاوز...
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السيد
(في قصر القناوي)
العيلة كلها قاعدين يفطروا وسليم نازل بكل هيبة ووقار.
(سليم)
صباح الخير.
(الجميع)
صباح النور.
سليم خلص وقام ودع أمه وجده وطلع. وقبل ما يركب العربية، جاله مكالمة مهمة، فطلع برا القصر يتكلم.
(سليم)
ها، عملت إيه؟
(المجهول)
كله تمام ياباشا.
(سليم)
طب عاوزك تنفذ اللي هقولك عليه.
(المجهول)
تمام يا باشا.
(سليم)
................ هنعرف بعدين.
(المجهول)
تحت أمرك يا كبير.
وسليم قفل في وشه. وفجأة جت بنت بعربيتها وقفت قدامه.
(عشق)
بقولك إيه يا أخينا.
(سليم)
برفعة حاجب. أخينا.. نعم؟
(عشق)
عاوزة أروح قصر الجبالي.
(سليم)
بإستغراب. إشمعنى؟
(عشق)
وإنت مالك؟ قول وإنت ساكت.
(سليم)
معرفش، ويلا غوري من وشي.
(عشق بغضب)
أغور؟ أغور لما تاخدك يا حيوان!
(سليم بغضب)
حيوان؟ أنا حيوان؟ والله في سما لو ما اختفيت من قدامي حالا، لأكون ضربك عيارين دلوقتي.
(عشق بتمثيل الخوف)
تمام، وعلى إيه أنا همشي.
(عشق في نفسها)
أما أوريك يا هولاكو، إنت اصبر عليا، أنا هعرفك إزاي تلعب مع عشق الجبالي.
وفجأة رجعت عشق بالعربية، وكان في بركة مياه قدام سليم بالظبط، لأنه كان في فصل الشتاء. وقامت طالعة مرة واحدة غرقته كله، وطلعت تجري وهي ميتة على نفسها من الضحك. وسألت حد تاني، وقالها العنوان.
(عند سليم)
(سليم)
والله لأوريكي يا بنت الـ... والله لهجيبك يا بنت الـ...
(ودخل يغير)
أمه شافته.
(صفية)
مالك يا ولد؟ إيه اللي عمل فيك كده؟
(سليم بهدوء)
مفيش ياما، وقعت في بركة ميه بالغلط، حصل خير.
(صفية)
طب خلي بالك بقى يا حبيبي.
(سليم)
حاضر يا حبيبتي.
وفجأة سمعوا صوت.
(رامي)
معلش، ما يقع إلا الشاطر. ههههههه.
(سليم بصله بنظرة آخرسته.)
(وطلع غير ومشي وهو في قمة غضبه من البنت اللي غرقته)
&&&&&&&&&
(في قصر الجبالي)
وهما بيفطروا، دخلت عليهم عشق.
(عشق)
لأ، أنا حماتي بتحبني بقى.
كلهم بصوا لمصدر الصوت، لقوا عشق.
(يعقوب)
مجنونة البيت رجعت.
(عشق)
أنا مجنونة يا بابا؟ ماشي.
وجريت سلمت عليهم وقعدت تفطر، وهي فعلاً قلبت البيت كله ضحك. وصحيح، من صفات عشق هي الجنون.
(عشق)
أنا هطلع أرتاح شوية عقبال ما ماما حبيبتي تعملي المحشي اللي أنا بحبه.
(فريدة بحب)
من عيوني يا قلب أمك.
(زين بمرح)
أيوا، جتلك حبيبة القلب، يبقى زين في الزبالة صح؟
(فريدة وعشق في نفس واحد)
اخرس يالا!
وكلهم ضحكوا، وعشق طلعت الأوضة غيرت ولبست بيجامة أوفر سايز ونامت.
$$$$$$$$$$
(في شركة القناوي)
سليم دخل بهيبته المعتادة وغضب الدنيا كلها، والبنات عيونهم متشلتش منه، وهو ولا في دماغه.
(سليم)
يا مني.
(مني)
أيوا، اتفضل حضرتك.
(سليم بغضب)
اعمليلي قهوة وهاتي ملف المناقصة الجديدة.
(مني بخوف)
تمام يافندم.
(فكل الشركة والبلد تهاب سليم القناوي، لأنه معروف إنه قلبه جاحد وحقاني جدا، وعصبي فوق ما تتخيلوا)
(ودخل عليه كريم)
(كريم)
مالك يا سليم؟
(سليم)
مفيش.
(كريم)
لأ فيه، قول يابن عمي، قول.
(سليم)
...........
حكاله، وكريم ميت من الضحك.
(كريم)
ههه، بقا سليم القناوي اللي البلد بتترعب من نظرة، منه حتة بت تعمل فيك كده؟ مش قادر هههههه.
(سليم)
هو أنا بقول عشان تضحك يازفت؟
(كريم)
والله ما قادر من الضحك، بتخيل منظرك وإنت شبه الكتكوت المبلول. نيههههههه.
(سليم)
على مين؟ والله لأجيبها.
(كريم)
ونبي إما تجيبها، ابقى وريهالي عشان أشكرها. ههه.
(سليم بغضب)
اطلع برا يا كريم، برا.
(كريم خرج وهو عارف إن سليم مش هيسيبها وهيجيبها لو إيه)
(كريم)
يا عيني عليكي، شابة صغيرة يا قلب أمك، على اللي هيعملو فيكي. ههههه...
&&&&&&&&
(في قصر الجبالي)
كانوا حطوا الأكل، ودنيا صحت عشق. وعشق صحت وصلت ولبست دريس أبيض في ورود زرقا وطرحة نفس الشكل، وكانت جميلة جدا. ونزلت.
(عشق)
الله يا ماما، على ريحة المحشي. تتخيلي إني جيت من السعودية عشان المحشي.
(زين)
عليكِ في التثبيت.
(عشق)
إتعلم بقى، ههه.
كلهم ضحكوا على جنانها.
(يعقوب)
والله يا عشق، البيت ما كان ليه طعم من غيرك.
(عشق)
حبيبي يا بابا، يا نصني.
(زين)
طبل طبل، مش أنا لسه مضحككم الأسبوع اللي فات؟
(عشق)
الأسبوع اللي فات؟ وجاي على نفسك كده ليه؟ هههه.
(فريدة)
قومي يا دنيا هاتي الرقاق.
(دنيا)
حاضر يا ماما.
(عشق)
لأ خليكي، هجيبه أنا.
ودخلت وجابته وطالعة.
(عشق)
بقولك إيه يا ماما... هووف.
فجأة سكتت لما شافت سليم داخل قدامها من الباب. وفجأة.....
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السيد
وفجأة دخل سليم.
(يعقوب)
أهلاً يا ولدي، تعالي.
(سليم)
عاملين إيه يا جماعة؟
(الجميع)
الحمد لله.
(عشق تحت الصدمة، واقفة مبرقة مش عارفة تتحرك)
(عشق في نفسها)
أهرب على فين؟ أروح فين؟ هولاكو هاكلني.
(زين)
مالك متسمرة كده ليه يا بت؟ تعالي، ده سليم مش غريب.
(عشق برعب)
أنا أنا جاية أهو، حاضر.
(سليم بخبث)
مش تعرفونا؟ وقعد على السفرة.
(يعقوب)
آه صحيح، دي عشق بنتي، مجنونة البيت، هههه.
(الكل ضحك)
(سليم بإستغراب)
بنتك إزاي يا عمي؟
(يعقوب)
بنتي...
(وقبل ما يكمل، عشق قاطعته بحزن)
بتبنّي أنا بنته بالتبني.
(قعدت وحاولت تبتسم وتداري حزنها)
(بس سليم حس بضيق مش عارف سببه)
صحيح يا عمي، إن شاء الله انتوا بكرة معزومين عندنا على الغدا.
(يعقوب)
ليه يا ابني، في حاجة ولا إيه؟
(سليم)
لأ يا عمي، عادي. على الأقل تشرفونا، انت والآنسة عشق.
(عشق بصتله بصدمة)
أنا أجي؟
(سليم بخبث)
أكيد يا آنسة عشق، تنورينا أوي.
(عشق بصتله بشك)
شكراً.
(فريدة)
خلاص بقى، بطلو كلام وكله يلا يا ولا.
(سليم)
حاضر يا عمتي.
(بعد 10 دقايق، والهدوء سيد المكان)
(زين بمرح)
الله، صحيح يا عشق، هو انتي القط أكل لسانك ولا إيه؟ متقلقيش، سليم مش غريب، عادي.
(عشق)
أنا حرة يا رخم.
(وطلعتله لسانها)
(وشوية وسليم مشي)
(عشق بتتنفس براحة)
أخيراً مشي.
(يعقوب)
في إيه يا عشق؟ أنا حاسك متوترة من ساعة ما شفتي سليم.
(عشق)
ها، لأ مفيش، عادي. هو مين سليم دا؟
(يعقوب)
دا يبقى...
(وقبل ما يكمل، قطعه رنة تليفون عشق)
(عشق)
ثواني يا بابا.
(وخرجت تتكلم)
(وردت، كان وليد، مساعد عشق من سنتين، وعنده 32 سنة، ومتجوز، وبيحب عشق زي أخته الصغيرة، وهو دراعها اليمين في كل حاجة وبتثق فيه جداً، ومراته ريهام بتحب عشق أوي، وهما صعيدة، ووليد معرفة يعقوب)
(عشق)
ألو.
(وليد)
ألو يا عشق، فينك؟
(عشق)
أنا في الصعيد، إنت عملت إيه في المناقصة؟
(وليد)
خير إن شاء الله، النتيجة هتبان بكرة.
(عشق بجمود)
وليد، دي أول مناقصة للشركة دي، ومتنساش إننا داخلين على آخر لحظة.
(وليد)
متقلقيش، خير إن شاء الله. صحيح، أنا رنيت عشان عندنا ميتنج أونلاين، افتحي لاب توب كمان ربع ساعة.
(عشق)
تمام.
(وقفل)
(وراحت، وقالتلهم)
معلش يا جماعة، عندي ميتنج أونلاين، هخلص وهجيلكم تاني.
(يعقوب)
ربنا يوفقك يابنتي.
(عشق)
حبيبي يا بابا.
(وطلعت)
(فريدة)
أنا بحب البنت دي، حب كأنها بنت بطني وأكتر.
(زين)
فعلاً، دي طيبة وغلبانة أوي ومجنونة كمان، الله يكون في عون اللي هيتجوزها.
(وضحك الجميع)
في قصر القناوي، دخل سليم والعيلة كلها قاعدة في الصالون.
(سليم)
مساء الخير.
(الجميع)
مساء النور.
(سليم)
صحيح يا جدي، أنا قولت لعمي يعقوب، وإن شاء الله معزومين عندنا على الغدا بكرة، وبنتهم معاهم.
(صفية بإستغراب)
بنتهم إزاي؟
(سليم)
هقولك بعدين يا أمي.
(وطلع غرفته)
(واخد شاور ولبس بنطلون أسود وتي شيرت أسود وكوتشي أبيض، وكان وسيم جداً)
(ونزل تحت)
(منار)
بقولك يا سليم، إنت رايح فين؟
(سليم ببرود)
إنتي مالك، أنا رايح فين وجاي منين.
(منار بحزن مصطنع)
أنا مش قصدي كده يا سليم، بس إحنا هنتجوز إمتى؟
(سليم)
أولاً، أنا مش متجوز. وثانياً، أنا مش بحبك، ومتفتحيش الموضوع ده تاني.
(وسابها ومشي راح الأسطبل)
(منار بخبث)
وانت وفلوسك مش هتكونوا لغيري أنا وبس.
(وضحكت ومشيت)
في الأسطبل.
(سليم)
يا عم محمود.
(محمود)
أيوا يا كبير.
(سليم)
هات رماح.
(محمود)
حاضر، ثواني يا كبير.
(دخل محمود وجاب حصان أسود وعنده في دماغه هلال أبيض، وده حصان سليم، محدش يستجرأ يركبه ولا يسيطر عليه غير سليم)
(وركب سليم رماح ومشي)
في قصر الجبالي.
(عشق خلصت الميتنج ولبست بنطلون أسود جينز وقميص أسود أوفر سايز، ولبست طرحة نفس اللون وكوتشي أبيض، ونزلت)
(تحت)
(يعقوب)
راح فين يا عشق؟
(عشق)
هروح الأسطبل أجيب فهد وهتمشي شوية.
(يعقوب)
تمام ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك.
(زين)
أجي معاكي؟
(عشق)
لأ، أنا مش صغيرة. سلام يا عيلتي السعيدة.
(فريدة)
سلام يا حبيبتي، الله يسترك.
(وراحت عشق جابت حصانها اللي مركبتوش من سنتين، وهو فهد، حصان أبيض وفيه نقط سودة وشكله جميل جداً، ومبيرتحش، ومحدش بيعرف يسيطر عليه غير عشق، لأنه عصبي جداً)
(وركبته وطلعت وقالت)
يلا يا فهد.
(والحصان انطلق بسرعة جداً، وكان شكلها جميل أوي وهي راكبة الفرس، وهي ماشية كانت جاية هتخبطها عربية نقل، وفجأة...
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء السيد
وفجأة عشق شدته. نزلت الترعة اللي جنبها. سليم كان واقف وكان هينزل يطلعها، بس فجأة طلعت عشق من تحت المية.
عشق بإستمتاع: واو المية تحفة.
وشافت سليم على البر، قالت له: هولاكو بتعمل إيه هنا؟
سليم بغضب: هولاكو؟ تصدقي كنت جاية أنقذك، بس إنتي متستاهليش. خسارة فيكي.
عشق بعصبية: وأنا كنت قلت لك أنقذني؟ يا جدع إنت!
سليم بسخرية: إنتي أصلاً متستاهليش. بس خدي بالك، منستش حركة الصبح وهردهالك.
عشق بخبث: تمام، أنا طالعة.
وفجأة نزلت تحت المية وصوتت.
وقلب سليم اتنفض مرة واحدة ونط في المية. لاقى عشق طلعت من وراه.
عشق: هههههههه هموت من الضحك.
وبصلها سليم بغضب. عشق طلعت وشدت الحصان وركبته ومشيت. وسليم واقف هيطق منها.
وفجأة قال واحد من المزارعين.
المزارع: مالك يا كبير؟ بتعمل إيه، في حاجة واقعة منك ولا إيه؟
سليم بغضب جحيمي: مفيش حاجة، امشي من قدامي. والله ما هسيبك يا بنت الـ... وطلع وركب الحصان ومشي.
***
(في قصر الجبالي)
دخلت عشق وهي بتضحك. كل ما تفتكر منظر سليم. وندهت على الراجل بتاع الإسطبل.
عشق: يا عم حسين.
حسين: أيوه يا هانم، إيه ده؟ إيه اللي عمل فيكي أكده؟
عشق بهدوء: مفيش حاجة عادي. خد فهد حميه وشوف لو مجروح أو في حاجة، ماشي.
حسين: حاضر يا هانم.
ومشي، بس وقفته عشق.
عشق: بقولك يا عم حسين، بلاش هانم دي. أنا زي بنتك، خليها عشق وبس، ماشي يا عم حسين.
حسين بحب: حاضر يا بتي.
ابتسمت عشق ودخلت. وكلهم اتصدموا من شكلها.
فريدة: إيه اللي حصل يا بنتي؟
عشق: محصلش حاجة، هطلع آخد شاور وأجي أحكيلكم. وطلعت.
***
(في قصر القناوي)
دخل سليم القصر ولقى الجميع قاعدين. وكلهم اتصدموا من شكله، دا عمره مدخل كدا.
صفية: تاني يا ولدي؟ إيه اللي عمل فيك أكده تاني؟
سليم بغضب: مفيش، حصل خير.
رامي: مش قلت لك ميقع إلا الشاطر يا سولم هههههه.
كريم: بس يا وله، عيب كدا. إيه اللي حصل من غرقك تاني يا سليم ها؟ ومات من الضحك.
وسليم بصلهم بغضب جحيمي: ورحمة أبويا لو ما اتخرستوا، لأكون قتلكوا الليلة. وسابهم وطلع وهو بيشتم في عشق.
***
(في قصر الجبالي)
نزلت عشق وقعدت معاهم.
زين: قولي إيه اللي عمل فيكي كدا؟
عشق: اللي حصل...
حكتلهم على الصبح ودلوقتي. والأربعة كانوا بيبصولها بصدمة. وفجأة انفجروا في الضحك على جنونها.
دنيا بصدمة: إنتي عملتي كل دا في سليم وسكت لك؟
عشق بمرح: وهو يستجرأ يتكلم؟
زين: طب خلي بالك بقى، عشان سكوت سليم مرعب.
عشق: ميعمل اللي يعمله، أنا مش هسكت له. هو اللي لسانه طويل.
يعقوب: إنتي لعبتي مع اللي ما يرحمش يا بنتي.
عشق: قلت لكم، ولا هيعرف يعمل معايا حاجة.
فريدة: خافي على نفسك بقى يا بنتي منه.
عشق: ولا يفرق.
زين: والله جنونك هيوديكي في داهية في يوم يا عشق ههههه.
***
تاني يوم في (قصر القناوي)
العيلة كانت مستنيهم، وسليم بالذات. وفجأة دخلوا كلهم وعشق وراهم. ولما العيلة شافتها انبهرو بجمالها. وسلمت عليهم، بس منار سلمت بتكبر. فعشق بصتلها من فوق لتحت بقرف وسابتها. والتانية اتجننت. ودنيا خدت عشق مع البنات وراحوا يتكلموا. والبنات حبوا عشق جداً، وهيا حبتهم. وعلى السفرة عشق قعدت بين زين ويعقوب. وسليم قصادها على طول وعمال يبصلها بخبث. وهيا بتبص بتحدي. قطع نظرتهم دخول كريم.
سليم: عملت إيه في المناقصة؟
كريم: خسرنا المناقصة.
سليم بغضب: إزاي الكلام ده؟ أنا مخسرتش قبل كدا. إنت عارف إن دي أكبر مناقصة في السنة كلها.
كريم: والله معرفش. إحنا كان احتمال فوزنا فيها كان 100%، معرفش.
سليم: مين اللي أخدها؟
كريم: شركة لسا أول مناقصة ليها، اسمها العشق.
عشق كان في بقها دبوس الفرخة. مبقتش عارفة تطلعه ولا تعمل إيه من الصدمة. فجأة يعقوب وزين بصوا لها بصدمة. وهيا شرقت.
سليم: وإيه دا اسم ولا إيه؟ دا والله أي كان الكلب ابن الكلب اللي أخده، هجيبه برد...
عشق بعصبية: متحترم نفسك يا جدع إنت! الله!
سليم بإستغراب: وإنتي مالك محموقة كدا ليه؟
عشق: مش عشان حاجة، بس يعني حرام إنك تشتم حد مش موجود.
سليم: آه، عمتا خليكي في نفسك.
عشق لسا هتتكلم، قاطعها رنة تليفونها. وكان وليد. وردت.
وليد: مبروك يا عشق، أخدنا المناقصة.
عشق: آه، عرفت. ماشي.
وليد: عرفتي منين؟
عشق: عادي يا وليد.
وليد: تمام، مبروك.
عشق: الله يبارك فيك... وفجأة بصوا لها الجميع.
عشق: قصدي يتربى في عزك، قصدي الله يخليك.
وليد: بإستغراب؟ يتربى في عزى؟ بقولك كسبنا المناقصة، مش خلفت.
عشق: آه، عرفت. ماشي.
وليد: يا عشق، ألف مبروك.
عشق: الله يخليهملك يا رب. الله ياخدك. وقفلت.
زين: بخبث: في إيه؟
عشق بتوتر: أصل، أصل، أصل وليد مراته ولدت أربعة، قصدي توأم.
زين: آه بجد؟
عشق: آه.
وبعدين فريدة قالت بحسن نية: صحيح يا عشق، مش اللي كسبت دي شركتك بردو؟ ألف مبروك يا بنتي.
وفجأة كلهم بصوا لها بصدمة. وعشق ابتسمت بسذاجة وسكتت.
كريم: بصدمة: بجد؟ إنتي صاحبة الشركة؟
عشق: آه، لا، آه، آه.
سليم: ومقلتيش ليه؟ وسكت. وعشق كملت أكل وسكتت.
منار بغل: مش عيب عليكي تكوني لسا آخدة منه شغله وبتأكلي من خيره.
عشق اتحرجت وقالت: عن إذنكم، أنا شبعت. وقامت.
سليم بص لها بغضب: وإنتي مالك بتاكلي من جيبك؟ وقام هو كمان.
منار بغل في نفسها: والله ما هسيبك، ماشي.
وراح سليم ورا عشق. وفجأة لقى عشق قاعدة في الجنينة بتلعب مع القطط وبتضحك. سرح فيها شوية. وبعدين قال:
سليم: كنت فاكر هتيجي ألاقييكي بتعيطي وكده.
عشق: أنا أعيط ليه؟ إنت فاكر الكلمتين اللي اتقالوا جوه دول شغلوني ولا في بالي.
سليم: مبروك.
عشق: الله يبارك فيك. عقبال ما آخد منك الباقي. وضحكت ومشيت.
سليم: هنشوف يا عشق.
ودخلت قعدت جمب زين جوه في الصالون.
الجد مجدي: معلش يا بنتي، هيا بس منار اللي هزارها تقيل شوية.
منار بصت لعشق حقد.
عشق: عادي يا جدو، ولا يهمك.
مجدي: عمتا يا بتي، ألف مبروك.
عشق: الله يبارك فيك يا جدو.
زين بهمس: متزعليش يا حبيبتي.
عشق بمرح: أنا أزعل من السلعوة دي؟ دي شبه الكلب البلدي.
وفجأة زين انفجر في الضحك. على دخول سليم.
سليم: بتضحك على إيه؟
زين: لا، ولا حاجة. مفيش.
عشق بهمس: زين، أنا عاوزة أتفسح.
زين: حاضر، قومي يالا نروح نغير ونخرج.
زين: معلش يا جماعة، أنا هقوم أنا وعشق ودنيا عشان رايحين مشوار.
يعقوب: رايحين فين يا ابني؟
زين: هنتفسح عشان أوري عشق الصعيد.
زين: صحيح يا سليم، متيجي معانا.
سليم بخبث: ماشي، هاجي معاكم.
منار: وأنا كمان هاجي معاكم.
زين بضيق: تمام.
كريم: بعد إذنك يا جدي، هاخد ريحانة أفسحها.
الجد: ماشي يا حبيبي.
زين: تمام، هنروح القصر نغير ونعدي عليكم.
سليم: تمام.
ومشوا...
عشق: ليه عزمته؟ يا رخمة.
زين: عادي. ويلا عشان منتأخرش.
ورجعوا غيروا ومشوا. وعشق لبست دريس أسود وطرحة أبيض في أسود كدا، وكانت قمر. وصلوا وسليم أول ما شافها انبهر بجمالها جداً. وفضل متنح شوية لحد ما كريم فوقه.
زين: عشق، اركبي مع سليم عشان عاوز أمشي مع دنيا لوحدنا.
عشق: مستحيل! لا مش هركب معاه.
زين: خلاص، اركبي يالمضة. وركبت مع زين. وراه ومشوا. راحوا الملاهي.
منار كانت راكبة مع سليم.
منار بحقد: بقولك إيه يا سليم، إنت مش هتاخد حقك؟
سليم: من مين؟
منار: من البنت البيئة اللي اسمها عشق دي.
سليم بغضب: أولاً، متقوليش عنها بيئة عشان هي مش موجودة. ثانياً، أنا مفيش بينا عداوة. وخليكي في نفسك. ونفخ بزهق.
منار بحقد وغل أكتر لعشق: وإنت بتحامي عنها كدا ليه، إن شاء الله؟
(سليم بص لها بنظرة آخرستها.)
***
في الملاهي
عشق بطفولة: الله! أنا هركب كل دا، يلا!
منار بقرف: إنتوا جايبيننا ملاهي؟ إحنا أطفال ولا إيه؟
زين بضيق: عشق بتحب الملاهي أوي، ودي رغبتها. وقاطعه عشق وهي بتشده عشان يركبوا لعبة. ومشي معاها وهو بيضحك.
سليم ابتسم على منظرها وقال: وأنا كمان هركب معاكم.
زين ودنيا اتصدموا، لأن دي أول مرة سليم يعملها.
منار: سليم، إنت هتركب بجد؟
سليم: آه، هركب.
وركب في الكابينة اللي فيها عشق ودنيا. وزين في كابينة. واتقفل عليهم. ومنار كانت هتولع. وكانت رايحة تركب، بس الراجل قال: معتش مكان. واللعبة اشتغلت. ولما طلعوا مسافة عالية جداً، عشق حطت وشها في حضن سليم ومسكت إيده جامد. وسليم كان مصدوم. لحد ما اللعبة خلصت ونزلت. وعشق لسا ماسكة فيه. وبعدين أخدت بالها من اللي هي عملته. بس للأسف منار شافتهم وولعت أكتر.
عشق: أنا آسفة، والله آسفة. مكنش قصدي.
سليم: لا، عادي. ولا يهمك.
ونزلوا من اللعبة. ومنار راحت عند عشق وضربتها بالقلم جامد.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السيد
بصوا لها الكل بصدمة. عيون عشق فجأة احمرت واتعصبت جداً. سليم انصدم من شكلها.
العرق الصعيدي نبح على عشق. فجأة عشق نزلت بلقلم على وش منار، ومن قوة القلم منار وقعت على الأرض ونزفت. عشق كانت هتولع من العصبية والكل اتصدم.
منار بوجع بعد ما قامت:
انتي اتجننتي؟ ازاي تمدي إيدك عليا يا حيوانة.
زين:
اخرسي خالص دلوقتي انتي.
منار:
والله لهوريكي يا بيّه يا قذرة.
فجأة عشق انفجرت.
عشق بغضب جحيمي وبصوت عالي:
أنا عشق الجبالي! انتي يا عرة تمدي إيدك عليا؟ أنا عشق الجبالي! انضرب من حتة كلبة زيك؟
منار اترعبت من شكلها بس حاولت تعمل قوية.
منار:
انتي مين يعني؟ لو كنتي عشق الجبالي ف أنا منار القناوي، فاهمة؟
عشق بغضب:
إيدك اللي هقطعها ليكي دي تتمد عليا؟ أنا عشق الجبالي يا بنت الرافدي! ها؟ أنا اللي رجالة بشنبات بتترعب من نظرة مني. بس خدي بالك، خافي مني بقى عشان مش هسيبك.
زين:
عشق اهدي، وكله هيبدأ تمام. اهدي...
وأخدها بعيد. سليم لسه مصدوم من رد فعلها.
دنيا بعصبية:
ليه عملتي كدا يا متخلفة؟
منار بغل وحقد أكبر لعشق:
كانت حاضنة سليم وماسكة إيده وأنا مستحملتش. دي خطافة رجالة.
دنيا:
تقومي تضربيها؟ طب أحب أقولك خافي على نفسك يا بنت عمي. عشق مش سهلة ومش هتسكت، صدقيني. انتي فتحتي على نفسك باب جهنم ومشيتي.
منار بغل:
انتي راضي على اللي اتعمل في بنت عمك دا يا سليم؟
سليم بعصبية:
انتي إزاي تمدي إيدك عليها؟ دي من حقها كانت قتلتك مش ضربتك.
منار:
وانت كنت مبسوط وهي قافشة فيك كدا؟
سليم ببرود:
البنت كانت خايفة مش أكتر، واتأسفت وعدى الموقف عادي. بس انتي اللي متخلفة.
وسابها ومشي.
منار:
والله ما هسيبك يا عشق، هدمرك. قابلني بقى.
عند عشق، زين هداها.
عشق بمرح:
يلا بقى عشان لسه في لعب كتير، عايزة أجربها.
زين:
والله مجنونة، ههههه.
دنيا:
ربنا يكملك بعقلك، ههههه.
سليم:
أنا بعتذرلك بنيابة عنها يا آنسة عشق.
عشق:
ولا يفرقلي، بس خليها تحرص مني بقى. آه صحيح، مش لما تاخدي حقك الأول؟ ههههه.
وفجأة زين ودنيا انفجروا في الضحك.
سليم:
تصدقي إنها خسارة فيكي إني بعتذرلك. الهي تولعي.
عشق:
متولع انت، أنا مالي. دا انت رخيم.
سليم:
أنا رخيم؟ تمام أوي. قابلني بقى يا ست عشق. أنا ساكتلك من امبارح، بس تمام.
عشق بتمثيل الخوف:
يما خوفت... عدي يا بني، أما نروح نركب أي حاجة.
وراحوا ركبوا لعبة. دنيا ركبت جنب عشق، وزين وسليم مع بعض. ومنار كانت هتولع تحت. وبعد وقت طويل من اللعب والتنطيط وجنون عشق اللي موتهم من الضحك.
عشق ودنيا بطفولة:
إحنا جعانين.
زين:
تمام، يلا. هتاكلوا إيه؟
عشق:
كنتاكي.
دنيا:
لا، كبدة وسجق. وهمست لعشق: خلي الكنتاكي والبيتزا للسهرة.
عشق بإقتناع:
عندك حق يا بت، خلاص كبدة وسجق.
كل دا ومنار كانت هتولع.
زين:
مفيش دليفري بالليل؟ انتوا فاهمين، أنا عارفكم لما بتتلموا على بعض.
سليم:
يلا يا جدعان، أنا عايز آكل.
زين:
يلا بينا.
وراحوا مطعم واكلوا وشربوا. وقاموا وركبوا مركب في النيل واكلوا آيس كريم. ومنار كل دا مش طايقاهم.
وبعدين وهما ماشيين، عشق وقفت. زين وهيا ودنيا دخلوا السوبر ماركت كبير. وسليم وقف العربية قدام.
سليم:
انت وقفت ليه؟ في حاجة؟
زين:
لا والله، دول دنيا وعشق بيجيبوا حاجات حلوة. أعمل إيه أنا عبد المأمور، هههه.
وسليم ضحك عليهم.
منار بغل:
بخربيت الطفولة! أنا مش عارفة هما أطفال ولا إيه، دي حاجة تقرف.
زين وسليم بصوا لها بقرف.
زين بضيق:
على فكرة يا منار، اللي قلبهم زي الأطفال دول أحسن قلب. لأنه أبيض، مش شبه سواد قلبك. كل همهم المظاهر.
منار بصتله بحقد وسكتت.
زين:
صحيح يا سليم، متعرفش مكان نضيف هنا بيبيع تورتات نضيفة وتورتات آيس كريم؟ لأني محتار.
سليم:
ليه؟ عندكم عيد ميلاد؟
زين بضحك:
أصل امبارح أنا ودنيا أكلنا تورتة الآيس كريم بتاعت عشق. ولو عرفت هتنيمنا في الشارع، دي مهبولة، هههه.
وسليم ضحك وقاله على مكان حلو مشهور.
عند كريم وريحانة.
ريحانة:
أنا مبسوطة أوي أوي يا كريم.
كريم بحب:
عقبال ما نتجوز وأبسطك أكتر يا قلب كريم.
وغمزلها. ريحانة اتكسفت وقالت.
ريحانة بخجل:
عمتاً، كلها شهرين بس.
كريم:
يا أبويا، أنا بفكر أخليها بكرة وخلاص.
ريحانة اتكسفت وقالت:
بحبك أوووي يا كريم.
كريم:
وأنا بعشقك يا قلب كريم. يلا نروح بقى عشان الساعة بقت 12. يلا.
ومشيو.
عند عشق، طلعت هيا ودنيا ومعاهم أكياس كتير.
زين بمرح:
يا خرب بيتك يا زين! أنا بيتي اتخرب، أنا الفيزا بتشتمني دلوقتي.
دنيا بدلع:
يخص عليك يا زين، خسارة في مراتك حبيبتك يا حبيبي، ها.
زين:
انتي مبتتدلعيش إلا في الأوقات الغلط. فداكي يا حبيبتي.
عشق:
عمتاً، انتوا محنكم عفن. هرجع من علاقة الحب المصطننة دي، هههه.
وسليم مات من الضحك.
سليم:
على فكرة، أكله تورتة الآيس كريم بتاعتك. هههه.
عشق بغضب مصطنع:
ولا يا زين! انت أكلت آيس كريم بتاعي؟
زين بص لسليم بتوعد:
يا عشق يا حبيبتي، هجبلك غيرها.
دنيا:
يخص عليك يا زين، ينفع كدا؟
زين بص لها بصدمة:
وحياة أمك...
طب دنيا اللي جابتها من التلاجة وقالتلي عادي، دي عبيطة مبتفهمش. وطلع لسان لدنيا. وقعدوا يتخانقوا.
عشق:
بسسس! حالا تروح تجيبلي غيرها، تورته كيك وتورته آيس كريم.
زين:
حاضر. يلا اركبي. ماشي يا سليم الكلب، والله لأوريك.
وسليم ضحك وقاله:
هسبقك أنا بقى.
ومشي.
منار:
والله دول أطفال. دي حاجة مقرفة.
سليم ببرود:
يا ريتك تبقي ربع الأطفال دول.
منار:
أنا أكون شبههم؟ مستحيل.
سليم:
ماهو فعلاً مستحيل، لأن عمرك ما هتوصلى لطيبة قلبهم.
منار:
سليم، مالك كدا؟ بتدافع عنها كتير.
سليم:
عشان انتي عارفة إني مبحبش الغلط. جتك الهم.
وبصلها بقرف وكمل طريقه ساكت. وبعد شوية وصلوا القصر. ومنار نزلت على طول وراحت عند أمها. وسليم طلع على أوضته وهو بيفكر في مسكة عشق ليه النهارده.
عند منار وكريمة.
منار:
شفتي يماما؟ دي ضربتني بالقلم وأنا وقعت على الأرض.
كريمة:
ولي ضربتك بنت فريدة دي؟ أنا أصلاً محبتهاش.
منار:
عشان...
وحكتلها كل حاجة.
كريمة بصدمة:
سليم ركب لعب في الملاهي؟ انتي بتهزري يابت.
منار:
لا والله يا ماما، زي ما حكيتلك كدا.
كريمة:
طب خلي بالك، البت دي هتاخد منك سليم.
منار:
إزاي؟ ده أنا أقتلها! سليم وفلوسه ليا أنا وبس.
كريمة:
اسمعي، أنا هقولك هنعمل إيه. بصي بقى...
هنعرف بعدين. وعملت مكالمة لحد.
كريمة:
الو.
المجهول:
الو يا كريمة، عاملة إيه؟ والله زمان.
كريمة:
مش وقته. اسمعني كويس، وهتعمل اللي هقولك عليه. تمام؟ بالحرف الواحد.
المجهول:
ها، عايزة إيه؟
كريمة:
عايزة منك تعمل...
المجهول:
حاضر يا كريمة.
وقف.
منار:
يخرب بيت اللعبة يا ماما. اصبري علي يا عشق، وأنا هوريكي.
(في قصر الجبالي)
كانوا وصلوا. وعشق طلعت وغيرت. وكانت هيا ودنيا وزين قاعدين وعاملين سهرة جميلة. وفجأة رن تليفون عشق. وكان وليد.
عشق:
الو.
وليد:
الحقينا يا عشق، إحنا في مصيبة.
عشق:
في إيه؟ انطق.
وليد:
شركتنا بتنهار، والضرايب قالبة الدنيا يا عشق.
عشق:
الليلة هكون عندك في القاهرة.
وقفت.
زين:
في إيه يا عشق؟
عشق:
أنا طالعة القاهرة حالا.
زين:
عشق، انتي عارفة الساعة كام؟
عشق:
مش مهم. هروح أنا في مصيبة.
زين:
في إيه؟ احكيلي.
عشق:
مش وقته. أنا هطلع أغير وأتحرك حالا.
زين:
هاجي معاك.
عشق:
لا يا زين، لا. أنا هروح لوحدي. ولو احتاجتك هبعتلك.
دنيا:
طب خديه معاك.
عشق:
قولت لا. هبقى أكلمكم.
وطلعت غيرت ونزلت، ركبت العربية بسواق ومعاها كمية حرص كبيرة جداً. وده كان طلب زين. وعند عشق كانت بتفكر هتعمل إيه في المصيبة دي. وطول الطريق بتفكر ومحتارة. لحد ما قطعها رنة التليفون. وكان وليد.
عشق:
إيه اللي حصل؟
وليد:
فينك دلوقتي؟
عشق:
كلها تلات ساعات وأوصل.
وليد:
أنا في انتظارك.
وتاني يوم الصبح، وكان عيلة القناوي جايين عند عيلة الجبالي على الغدا. وكانوا على الفطار.
يعقوب:
أومال فين عشق؟ مجتش على الفطار.
زين:
عشق سافرت القاهرة امبارح بليل.
يعقوب وفريدة:
إيه؟
يعقوب بغضب:
وانت إزاي سبتها تسافر لوحدها؟
زين:
والله فضلت أحتال عليها. مرضيتش. وأنا باعِت معاها كمية حراسة كبيرة. وهيا وصلت من ساعتين وقالت: هرتاح شوية وهشوف اللي في الشركة وأجي.
يعقوب حس إنه ارتاح شوية:
وهيا سافرت ليه؟
زين:
قالت إن في مشكلة في الشركة عندها.
فريدة:
أنا قلبي مش مطمن. هاتولي بنتي.
يعقوب:
اهدي يا فريدة. لو مجتش النهاردة أنا هسافر لها.
عند عشق.
نزلت الساعة 9 وركبت العربيات بالحرس واتجهت للشركة. ودخلت وهيا لابسة نضارة شمس. ووراها أربع حراس. ووليد جنبها. وأول ما منه السكرتيرة شافتها جريت عليها. والشباب بيبصولها بإعجاب وخوف. والموظفين كلهم. وقفت احترام.
منه:
الحقينا يا هانم، الدنيا بايظة.
عشق بجدية:
هاتيلي القهوة حالا، وهاتيلي ملفات الحسابات كلها. واطلبيلي عز المنشاوي حالا.
منه بخوف:
حاضر يا هانم. ثواني وهيكونوا عند حضرتك.
ودخلت عشق المكتب. وكانت فحته نفسها في الشغل هيا ووليد بجدية جداً.
في قصر الجبالي.
دخلت العيلة كلها. وسليم كان بيدور بعينه عليها. وسلموا وقعدوا في الصالون.
الجد مجدي:
أومال فين عشق يا يعقوب؟
يعقوب:
عشق في القاهرة من امبارح بليل يا مجدي.
سليم بخوف عليها مش عارف سببه:
هيا سافرت لوحدها إزاي؟
زين:
والله قعدت أقولها ومرضتش تاخدني معاها. اهدوا، إنشاء الله كله خير.
وكريمة ومنار بصوا لبعض بفرحة.
عند عشق.
عشق كانت بتشتغل. وفجأة دخل عليها ظابط.
الظابط:
انتي عشق الجبالي؟
عشق:
أيوا أنا. في إيه؟
الظابط:
انتي مطلوبة القبض عليكي بتهمة اختلاس من الضرايب من 6 شهور.
عشق بجدية:
وأنا معملتش كدا.
الظابط:
ابقي قولي كدا في النيابة.
وليد بخوف:
يا حضرة الظابط، صدقني إحنا ماشيين بالقانون.
الظابط:
يلا يا آنسة.
عشق بجدية:
اتفضل. وأنا هاجي بعربيتي. مش هركب البوكس.
الظابط:
مينفعش. انتي لازم تيجي معايا في البوكس.
عشق:
وانا قولت لحضرتك. اتفضل، وأنا هاجي وراك. لو تحب. أركب معايا؟ أنا عشق الجبالي والصحافة حواليا في كل مكان. أنسى إني أركب البوكس.
الظابط:
تمام. اتفضلي قدامي.
عشق:
وليد، متقولش حاجة لبابا. كله هيكون تمام.
وليد:
يا عشق، انتي معملتيش حاجة.
عشق:
معلش، أنا معايا ربنا. سلام.
وليد:
مش هسيبك يا عشق.
عشق سلمت عليه ومشيت. والظابط ركب معاها. وراحت لغاية مديرية الأمن.
وليد:
أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أنا لازم أقول لعم يعقوب. لا زين. آه، زين.
(في القصر الجبالي)
كانوا على الغدا. وفجأة تليفون زين رن.
زين:
الو.
وليد بتوتر:
الحقني يازين، عشق اتقبض عليها.
زين:
إيه؟
يعقوب:
في إيه يا زين؟
وزين ساكت.
زين:
في إيه يا ابني؟
زين:
عشق اتقبض عليها.
انتظروني في البارت الجاي. ويا ريت تكون عجبتكم. وهل عشق هتتصرف إزاي؟ ياترى؟ وشكراً على التفاعل القمر بتاعكم.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السيد
زين: عشق اتقبض عليها.
صدمة حلت على الجميع، وسليم قلبه انقبض.
يعقوب: إزاي وليه؟ إيه اللي حصل؟ انطق.
زين: والله ما أعرف إيه اللي حصل.
فريدة ببكاء شديد: بنتي يا يعقوب، هاتلي بنتي.
يعقوب: متقلقيش، إن شاء الله خير.
وفجأة كلهم عيطوا، حتى أم سليم وأخته، بس فريدة ودنيا كانوا منهارين من العياط.
يعقوب: إحنا لازم نتحرك حالا، يلا يا زين.
زين: يلا يا أبويا.
سليم: أنا هاجي معاكم، يلا يا كريم.
والأربعة اتحركوا وطلعوا على القاهرة.
***
(عند عشق)
كانت وصلت مديرية الأمن.
الظابط، واللي اسمه علي: اتفضلي يا آنسة عشق، اقعدي.
عشق بجدية: ممكن أعرف أنا هنا ليه؟
علي: أنا قلت لحضرتك، اختلاس. وصلنا بلاغ إنك بتتهربي من الضرايب من 6 شهور.
عشق: أنا متهربتش من حاجة، وبعدين أصلاً الشركة لسه مفتوحة جديد، بقالها 8 شهور بس.
علي: والله؟ قولي اللي نفسك فيه عند وكيل النيابة.
عشق: وأنا مش هفضل لحد بكرة هنا.
علي بغضب: آنسة عشق، لو سمحتي، دي إجراءات، مش أنا اللي حطاها. وإنتي أثبتي إنك مختلسة، أنا أعمل إيه؟
عشق بغضب: بلاش كلمة مختلسة دي. أنا عشق الجبالي، أبويا صاحب شركات الجبالي، وبيتهيألي إنها معروفة. وأنا عندي شركة في السعودية من أكبر الشركات، أنا عندي مليارات، يبقى مش هعرف أدفع للضرايب كام ألف ولا مليون يا حضرة الظابط؟
علي بتفهم: آنسة عشق، أنا متفهم حالتك، وعارف إنك مكملتيش أسبوع في مصر. بس صدقني، أنا مش بإيدي حاجة.
عشق: أنا عاوزة قهوة بعد إذنك.
علي: حاضر.
وطلب لها قهوة.
علي: أطلب لك أكل؟
عشق: لا شكراً، عاوزة أعمل مكالمة بس.
علي: اتفضلي يا آنسة، خدمة خمس نجوم كمان.
عشق ابتسمت وطلبت عز.
(عز المنشاوي، يبلغ من العمر 35 سنة، وهو محامي عشق ومدير حساباتها كلها، وماسك الحسابات الشخصية وبتاعت الشركتين).
عشق: الو.
عز: الو، مين معايا؟
عشق: أنا عشق الجبالي.
عز: أيوه يا عشق، كله تمام وجهزت الورق وكل حاجة تمام.
عشق بجدية: بكرة الصبح تكون في النيابة، تمام.
وقفل.
عشق: لو سمحت يا حضرة الظابط، أنا مش هنزل الحجز، تمام؟ بعد إذنك يعني. وأه صحيح، أنا مش هعمل فيش ولا أي حاجة، ولا هيتعمل لي ملف، تمام؟ أنا ما عملتش حاجة.
علي: مينفعش يا آنسة عشق، لازم تنزلي الحجز. وحكاية الملف دي، بكرة إن شاء الله.
عشق: استحالة أنزل الحجز، أنا وديني في أي حتة إلا الحجز.
علي: مينفعش يا آنسة عشق، خالص.
عشق: عاوزة أكلم بابا، معلش، أنا متأسفة، بس آخر مكالمة.
علي بتفهم: ماشي ياستي، بس كفاية بقى، عشان أنا عمري ما عملت لحد كدا.
عشق: متشكرة يا حضرة الظابط.
ورنت على البيت، وكان رد دنيا.
عشق: الو.
دنيا: مين معايا؟
عشق: أنا عشق.
دنيا: يا عشق!
دنيا بقهره: عشق حبيبتي، إني كويسة.
وبكت بحرقة. أول ما فريدة سمعت اسم عشق، جريت على التليفون وأخدته.
فريدة: عشق، قلب أمك، إنتي كويسة يا نور عيني.
وعيطت بحرقة.
عشق بحزن على أهلها: اهدي يا ماما، كله هيبقى تمام، يا حبيبتي.
فريدة ببكاء شديد: ارجعلي يا نن عيني، إنتي وحشتيني أوي يا ضنايا.
عشق: اهدي يا ماما، والله هرجعلك، متقلقيش. بابا فين؟
فريدة: أبوكي وزين جايين لك يا حبيبتي.
وعيطت جامد.
عشق: لي جاي؟ خليه والله هتتحل، اهدي. أنا كويسة والله، متزعلنيش عليكي بقى.
فريدة: خلي بالك من نفسك يا قلب أمك.
عشق: حاضر يا ماما، هقفل أنا بقى لإني مش في الشارع.
قامت فريدة وهي بتعيط أكتر، وعشق قفلت.
عشق: متأسفة يا حضرة الظابط على تفهمك.
علي: ولا يهمك.
***
في قصر الجبالي.
كانوا فريدة ودنيا بيعيطوا بحرقة.
فريدة: يا قلب أمك يا بنتي، يا رب رجعلي بنتي سالمة، يا رب.
مجدي: اهدي يا فريدة، اهدي يا حبيبتي.
فريدة: مش قادرة يا مجدي، قلبي هيتخلع على بنتي.
وعيطت.
وكل دا وكريمة ومنار كانوا هيطيروا من الفرح.
مجدي: يلا يا فريدة نروح القصر، عقبال ما يجوا يعقوب وزين، ابقوا ارجعوا.
فريدة: لا مش هاجي معاكم.
مجدي بصرامة: أنا عاذرك يا فريدة، بس مش هسيبكم لوحدكم هنا، يلا.
فجأة قامت فريدة جابت صورة لعشق من على الحيطة وحضنتها وقعدت تعيط. وكله كان حزين، بس جوز الحربي كانوا فرحانين جداً. وبعدين كلهم مشيوا واتجهوا لقصر القناوي، بعد ما فريدة أخدت صورة عشق ومشيت ومبطلتش عياط. وبعد ساعتين، كانوا وصلوا يعقوب وزين وسليم وكريم القاهرة في وقت قياسي، وراحوا مديرية الأمن.
فوق في مكتب الظابط، دخل العسكري وبلغه إن في ناس بره عاوزين يدخلوا.
علي: دخلوهم.
وعشق كانت قاعدة على جنب بتفكر هتعمل إيه. وبعدين دخلو كلهم، وأول ما يعقوب دخل وشافها.
يعقوب: عشق.
وعشق جريت عليه وحضنته جامد، وحضنت زين. وبعدين سليم راح وحضن علي.
سليم: وحشني يا علي، فينك من زمان؟
علي: والله موجود، بس إنت اللي واطي.
(آه، نسيت أقولكم إن سليم ظابط في المخابرات أصلاً، بس هو استقال من 5 سنين واشتغل في شركات العيلة، وبقت ملكه، عشان سبب هنعرفه بعدين).
ويعقوب وزين قعدوا مع عشق.
سليم: تهمتها إيه يا علي؟
علي: في بلاغ ضد الآنسة إنها متهربة من الضرايب ومختلسة من 6 شهور.
سليم: طيب ينفع تطلع بكفالة على ذمة التحقيق؟
علي: لا والله ما ينفع، دي ضرايب، مش خناقة، يعني حقوق دولة.
سليم بتفهم: طيب وهتخرج إمتى؟
علي: والله أنا هنزلها الحجز لحد ما تتعرض على النيابة الصبح.
سليم: عشان خاطري يا علي، خليها تبات هنا.
علي: حاضر يا زين، عشان خاطرك.
يعقوب: أنا بنتي مش هتبات هنا، مش هينفع.
علي: يا جماعة، أنا متفهم، وأنا ما عملتهاش وحش من ساعة ما دخلت مكتبي، يا جماعة.
زين: بس أختي مينفعش فعلاً تبات هنا خالص.
عشق: اهدي يا زين، والصبح رباح، إن شاء الله خير يا جماعة، اهدوا بس واتفضلوا وسيبوها على الله.
يعقوب: بس يا بنتي...
عشق: بابا، حضرتك، إن شاء الله خير، وعز هيكون معايا بكرة إن شاء الله.
سليم حس بغيرة.
سليم: مين عز ده؟
زين: ده المحامي بتاعها.
علي: يا ريت حضرتكم تتفضلوا دلوقتي، لأن كده ضرر عليا وعلي شغلي.
سليم بتفهم: يلا يا عمي، يلا.
يعقوب حضن عشق جامد، وزين كمان.
يعقوب: هبعت لك أكل يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. الصبح هتلاقيني عندك.
عشق: متبعتش حاجة يا بابا، مليش نفس.
بصلها بحزن ومشوا.
وبعد 3 ساعات.
علي: طيب يا آنسة عشق...
قاطعه دخول العسكري بشنطة جايه للآنسة عشق.
علي: هات، دا أكيد الأكل.
واخدها والعسكري خرج.
علي: اتفضلي، الأكل أهو، وعن إذنك همشي أنا. وعند حمام هنا، لو احتجتي، مش قلتلك خدمة خمس نجوم، بس هضطر أقفل عليك.
عشق بتفهم وابتسمت: اتفضل يا حضرة الظابط.
وبعدين خرج علي وقفل عليها. كأن عشق كانت مستنية اللحظة دي.
وفجأة انفجرت في العياط بحرقة أوي، ونامت على الأرض وفضلت تعيط لحد ما غلبها النوم.
***
(في قصر القناوي)
فريدة قاعدة تعيط وماسكة صورة عشق، وكلهم قاعدين حواليها.
كريمة بخبث: صحيح يا فريدة، هي تهمة بنتك إيه؟
دنيا: منفهمش لسه يا مرات عمي.
منار: يا عيني، دي لسه غلبانة وصغيرة على الحبس.
دنيا: بس عشق عمرها ما أذت حد، وطيبة الدنيا فيها.
وفجأة تليفون رن، وكان زين.
دنيا: الو يا زين، عملتوا إيه؟
زين بحزن: هتبات هنا النهارده، وبكرة هتتعرض على النيابة.
دنيا عيطت جامد، وفريدة أخدت التليفون.
فريدة: بنتي فين يا زين؟
زين بحزن: هتبات النهارده هناك، وهتتعرض على النيابة بكرة، يا ما تزعليش نفسك.
وفجأة فريدة انهارت هي كمان، وحضنت الصورة أوي. ورامي أخد التليفون.
رامي: فيه إيه يا زين؟ هي محبوسة في إيه؟
زين: ضرايب واختلاس أموال من 6 شهور.
رامي بصدمة: إيه ده؟ دي تهمة تقيلة أوي. طيب هي فين دلوقتي؟
زين: هتبات هناك الليلة، وهتتعرض على النيابة بكرة، ربنا يسهل. خلي بالك من أمي يا رامي.
وقفل.
مجدي: ها، تهمتها إيه؟
رامي: ضرايب واختلاس من 6 شهور.
فريدة: يا حبيبتي يا بنتي.
مجدي: طيب والحل؟
رامي: هتتعرض على النيابة بكرة، وهنشوف. إن شاء الله تعدي على خير.
تاني يوم الصبح.
علي فتح الباب، وكانت نايمة على الأرض. وفجأة سرح في جمالها وقال في نفسه: دي ملاك مش إنسانة.
وقاطع سرحانه دخول العسكري.
العسكري: العربيات جاهزة يا بيه.
علي: تمام.
وخرج العسكري. علي قرب منها وبدأ يصحيها بهدوء.
علي: آنسة عشق، يا آنسة عشق.
وفجأة فتحت عينيها الورمة من كتر العياط.
عشق قامت وقفت.
علي: صباح الخير.
عشق: صباح النور.
علي: اتفضلي، يلا اغسلي وشك عشان نتحرك.
وفجأة عينه جت على الأكل.
علي: إيه ده؟ إنتي مأكلتيش ليه؟
عشق بحزن وهي متجهة للحمام: عادي، مجاليش نفس.
وبعدين نزلوا واتحركوا بعربية علي، وده كان طلب عشق. وبعدين لما وصلوا، لقت يعقوب وزين وسليم وكريم مستنيين برا. ونزلت حضنت أبوها وزين، وسلمت على سليم وكريم. وبعدين قالت:
عشق: عز فين؟
زين: كلمته وجاي في الطريق.
علي: يلا يا آنسة عشق، هنتأخر.
عشق: تمام، يلا يا حضرة الظابط.
كل دا وسليم حاسس بغيرة، ليه مش عارف.
عند وكيل النيابة، واللي اسمه حازم.
حازم: اتفضلي اقعدي. قوليلي بقى إنتي عملتي كدا.
عشق بجدية: حضرتك، أنا معملتش كدا والله، معملتش كدا. أنا عندي شركة في السعودية، ومن أكبر الشركات في الوطن العربي، وأنا كبرتها في وقت قصير جداً. وحضرتك اسأل عن شركة "العشق" للهندسة، وأنا أبويا يعقوب الجبالي، وعندي أكتر من 30 شركة في دول كتير.
حازم: يعني الشركة اللي في مصر دي فرع من الفرع الأساسي؟
عشق: بالظبط حضرتك. وبعدين أنا فتحتها من 8 شهور بس، وأول مناقصة كانت من يومين، وأخدتها الحمد لله.
حازم: طيب ممكن ورق دفع الضرائب اللي في السعودية واللي هنا؟
عشق بتوتر: حضرتك، أنا المحامي بتاعي على وصول، ممكن ننتظر 10 دقايق بس.
حازم بتفهم: تمام، ممكن تديني تفاصيل عن الشركة وكده.
وقعد يحقق مع عشق حوالي 15 ساعة.
حازم: بقالنا ربع ساعة للأسف يا آنسة عشق. هتفضلي أربعة أيام على ذمة التحقيق.
وفجأة دخل عليهم عز.
عز بتوتر: أنا متأسف على التأخير. أنا معايا كل الورق اللي يثبت إن البلاغ كاذب.
حازم: وريني.
وعز عطاله الورق. وحازم كان بيشوفه بتفحص.
عز: متقلقيش يا عشق، كل خير إن شاء الله.
وبعد ساعة من فحص الأوراق والتحقيق مع عشق، ويعقوب والباقي قاعدين على نار.
حازم: اكتب يبني، خلي سبيل الآنسة عشق يعقوب الجبالي بإثبات الأوراق. هتخرجي دلوقتي على مديرية الأمن تعملوا الإجراءات وتخرجي.
عشق بفرحة: شكراً يا باشا.
وخرجت طمنت أبوها.
يعقوب: عشق، حصل إيه؟
عز: أبسط يا عمي، براءة.
وكلهم فرحولها جداً.
يعقوب: يلا نروح.
عز: مينفعش، لسه فيه إجراءات، بس هي هتمشي النهارده.
سليم: تمام يا جماعة، يلا نطلع على المديرية عشان نخلص بسرعة. وأنا همشيلكم الدنيا بسرعة، لأن عمتي هتموت من الخوف عليكي.
ومشوا وراحوا يخلصوا.
(في قصر القناوي)
فريدة قاعدة بتعيط بحرقة وماسكة صورة عشق.
صفية: كفاية بقى يا فريدة، إنتي دمعتك منشفتش من امبارح، كفاية.
فريدة بعياط: مش قادرة يا صفية، قلبي موجوع عليها أوي.
كريمة بحقد: ما خلاص يا فريدة، من امبارح عياط، كفاية بقى. وبعدين بنتك اللي غلطانة، وطلعت هاربة من الضرايب.
منار بغل وفرحة: لا وكمان مختلسة، دي فيها 10 سنين دي.
فريدة بغضب: اخرسي، تقطع لسانك منك ليها. أنا بنتي أشرف من الشرف، ومتعملش كدا أبداً.
مجدي: اهدي يا فريدة. كريمة، اتلمي إنتي وبنتك. جتكم الهم.
وعند عشق، كانت خلصت واتحركوا، وكانوا نص ساعة ويوصلوا.
فريدة كانت بتعيط وبيتحايلوا عليها تاكل ومش راضية، وكريمة ومنار فرحانين أوي.
كريمة: بس بقى يا فريدة، كفاية عياط. بنتك قدامها 10 سنين بكتير لما تطلع، دي حقوق دولة.
منار: وقال عاملالي فيها الجامدة، وهي طلعت مختلسة قد الدنيا. وأنا عشق الجبالي، وهي عكت اسم الجبالي خالص.
فريدة: اسمعي يا...
عشق: سيبيهالي أنا يا ماما.
قامت فريدة جريت عليها وحضنتها جامد، ودنيا كمان. وكريمة ومنار اتصدموا.
فريدة: وحشتيني يا قلب أمك، عملوا فيكي حاجة؟ إنتي كويسة؟
عشق: أيوه يا حبيبتي، أنا تمام.
دنيا: وحشتيني أوي يا عشق.
عشق: وإنتي كمان يا قلبي.
ودخلت عند كريمة ومنار.
عشق: ها، سمعوني، كنتوا سامعينكم بتقولوا حاجة و10 سنين وحاجات كدا، ومختلسة وكلام كتير. لا فوقوا، أنا عشق الجبالي، مش أنا اللي أعمل كدا. أنا بنت عز وأصول، إنما إنتوا معندكمش بربع جنيه أصل، عشان بتتكلموا على الغايب وحش، وبتطعنوا في سمعتي. ربي بنتك يا طنط، ومفيش مانع تربي نفسك معاها حبتين تلاتة.
كريمة بغضب: اخرسي، تقطع لسانك.
ولسا هتضربها بالقلم، عشق مسكت إيدها وقالت: لا، إيدك دي مترفعش عليا. بنتك عملتها، واسأليها أنا عملت فيها إيه.
وبعدين راحت تسلم على الباقيين، وهما كانوا مصدومين من رد فعلها ومبسوطين.
عشق: عن إذنكم يا جماعة، أنا لازم أروح دلوقتي.
فريدة: يلا يا نور عيني.
رامي: حمد الله على السلامة يا عشق.
عشق: الله يسلمك يا رامي.
وعشق راحت ناحية سليم.
عشق: شكراً بجد يا سليم، أنا مش عارفة أقولك إيه على اللي إنت عملته، شكراً.
سليم: ولا شكر ولا حاجة، حمد الله على سلامتك.
عشق: الله يسلمك.
سليم: عدّي الجمايل بقى، بس خلي بالك، أنا مش ناسي حقي.
عشق: تصدق، خسارة فيك.
ومشيت.
***
(في قصر الجبالي)
وصلوا وعشق طلعت أخدت شاور طويل جداً بتنزل بيه الهم اللي شافته الليلة اللي فاتت.
وخلصت ولبست بيجامة ونزلت تتعشى معاهم.
زين: نورتي بيتك يا عشق.
عشق: خلاص يا عم، متدقش، مجتش من ليلة يعني.
دنيا: والله إحنا كنا هنموت عليكي يا قلبي.
عشق: والله كنتوا وحشني أوي.
فريدة: أنا قلبي كان هيتخلع عليكي.
قامت عشق حضنتها جامد.
عشق بمرح: يلا بقى عشان أنا مأكلتش من أول امبارح حاجة.
فريدة: يا قلب أمك، بألف هنا، كلي يا حبيبتي.
يعقوب: هو مش سليم بعتلك أكل امبارح؟
عشق: ما هو الأكل وصل، بس أنا مكنش ليا نفس لحاجة.
زين: معلش يا حبيبتي، بس متعرفيش مين اللي بلّغ؟
عشق: والله ما أنا عارفة، بس إن شاء الله هعرف.
***
(في قصر القناوي)
في غرفة سليم.
كان قاعد سرحان في عشق وبيفكر فيها.
سليم: إنت بتفكر في إيه؟ اعقل يا سليم. لالا، مستحيل، أنا بفكر فيها ليه؟
وقعد يفكر لحد ما نام.
عند عشق، كانت خلصت أكل وراحت نامت على رجل فريدة لحد ما راحت في النوم.
فريدة: يا حبيبتي يا بنتي، تعبانة يا قلبي. وخدها يا زين يا ولدي، طلعها فوق.
زين: حاضر يا ماما.
وراح شال عشق وطلعها ونيمها وغطاها ونزل. وراحوا الكل ناموا.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم اسماء السيد
في صباح يوم جديد والكل على الفطار.
عشق: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
وقعدت تفطر. وفجأة دخل عليهم سليم.
يعقوب: أهلاً يا ولدي، تعالي افطر.
قعد سليم.
سليم: عاملين إيه؟
الجميع: الحمد لله.
سليم: إنتي عاملة إيه دلوقتي؟
عشق: الحمد لله.
سليم: بص يا عمي، أنا بحب أخش في الموضوع على طول، تمام؟
يعقوب: اتفضل يا ابني.
سليم: أنا عاوز أشارك الآنسة عشق ونفتح شركة سوا.
يعقوب: والله يا ابني لو هي موافقة، أنا معنديش اعتراض.
سليم: رأيك إيه؟
عشق بجدية: والله أنا من يوم ما دخلت البيزنس وأنا لوحدي. والله هشوف إنت هتدفع كام وأنا كام ونسبتي كام وأرباحي.
سليم: والله لو عاوزة نتفق.
عشق: هفكر وأرد عليك، بس نسبتي هتكون 50% مش أكتر.
سليم: تمام، وأنا موافق.
عشق: تمام.
زين: والله وكبرتي يا عشق وبقيتي تتشرطي.
عشق: بس يارخم. أه، صحيح، أنا خارجة.
يعقوب: رايحة فين؟
عشق: مسافرة القاهرة، أنا عندي هناك كمية شغل ومناقصة جديدة لازم أكون هناك اليومين دول.
فريدة بحزن: يعني هتسبيني تاني؟
عشق بحب: متقلقيش عليا يا ماما.
سليم: خلاص لو كده نروح سوا. أنا كمان كنت رايح القاهرة دلوقتي، بس قلت أعدي عليكم أشوف رأيكم.
يعقوب: خلاص روحي معاه عشان نبقى مطمنين عليكي.
عشق: تمام يا بابا، عن إذنكم هطلع أغير وأنزل.
وطلعت عشق غيرت ولبست دريس أسود قط وتحته قميص أبيض وكوتشي أبيض وطرحة سودا، وكانت جميلة جداً. وهي نازلة سليم كان مبهور بجمالها.
عشق: هوحشوني أوي والله.
زين: وإنتي كمان يا مجنونة.
فريدة: بس يلا، أنا بنتي ست العاقلين. هوحشيني يا قلب أمك.
عشق طلعت لسانها لزين وسلمت عليهم ومشيت. ركبت مع سليم وانطلقت.
سليم: فكرتي ولا إيه؟
عشق: هو أنا لحقت؟ أنا لسه خارجة من البيت يا بني آدم.
سليم متأثرش لأنه اتعود على كده منها.
سليم: أه صحيح، إنتي داخلة المناقصة قصاد مين؟
عشق بجدية وتحدي: قصاد هشام السيوفي.
سليم بصدمة: وإنتي هتقدري عليه؟ إنتي لسه صغيرة.
عشق: أنا أقدر على أي حد بعون الله، وإلا ما كنتش قدرت عليك. وبعدين إنت خايف ولا إيه؟
سليم بغضب: لا عاش ولا كان اللي يخوف سليم القناوي. أنا بقولك بس عشان تاخدي بالك، لأنه غدار مش أكتر. أنا معلم عليه بدل المرة ألف، وميستجرأش يقول حاجة، بس هو بيقول في الضهر بس.
عشق: والله سيبها على الله. صحيح، هو إنت كنت ظابط مخابرات بجد واستقالت ليه من 5 سنين؟
سليم: .......
عشق: سلييييم.
سليم بغضب: إيه؟ عاوزة إيه؟
عشق: بنادى عليك مترد.
سليم: ولا بيتهيألي. ملكيش فيه.
ووقف العربية ونزل بغضب. عشق نزلت وراه.
عشق: خلاص يا أستاذ سليم، أنا مش عاوزة أعرف حاجة. ممكن تتفضل نمشي عشان شكلها هتمطر والجو برد؟ ولا هنفضل واقفين؟
وراحت ركبت تاني وهو ركب بهدوء من غير كلام. بعد شوية تليفون عشق رن وكان عز.
عشق: الو.
عز: عشق عاملة إيه؟
عشق: الحمد لله يا عز.
عز: ها، جبتلك كل حاجة عن المناقصة الجديدة.
عشق: اسمعني كويس أوي يا عز.
عز: سامعك، قولي.
عشق: أنا عاوزة كل المعلومات اللي تخص المناقصة الجديدة بتاعة شركة السعودية.
عز: ليه؟ في حاجة؟
عشق: من غير ليه. اسمع اللي بقولك عليه عشان أنا اللي هشتغل عليها، لأنها كبيرة.
عز: هتشتغلي على المناقصتين؟
عشق: وهاخدهم.
وقفل.
سليم بسخرية: إيه الثقة دي؟
عشق اكتفت بنظرة وبس. وتليفونها رن تاني وكان مارك، وده من أمريكا.
(هما هيتكلموا إنجليزي بس أنا هترجم، اوكي؟)
عشق: أهلاً مارك.
مارك: أهلاً سيدة عشق. كيف حالك؟
عشق: أنا على ما يرام.
مارك: هل أنتِ متى ستأتين لأخذ صفقة الحديد؟
عشق: قريباً. مارك، بس يا ريت اللعبة اللي بتخططوا لها تلغوها، أوكي؟
مارك بتوتر: لعبة ماذا سيدتي؟
عشق بغضب: أنا عشق الجبالي، أعرف أي حاجة يا مارك.
مارك: لا يوجد أي مخططات سيدة عشق.
عشق: إن سعر الحديد الأصلي هو مليون دولار. إنت بقى عاوز تحط في العقد عشرة ملايين دولار وتغفلني بزيادة صفر، صح؟
مارك بتوتر شديد: ما هذا الهراء؟
عشق: أنا هاجي وهاخد الحديد بنص مليون دولار يا مارك.
مارك بعصبية: كيف هذا يا سيدة عشق؟
عشق بجدية: أنا قلت اللي عندي.
وقفل. وسليم مصدوم.
سليم بصدمة: إيه ده يا بنتي؟ إنتي إيه؟
عشق بغرور: فيه إيه؟ مالك؟ أنا جدية في شغلي جداً، وهما عاوزين ينصبوا عليا.
وسكتت.
عشق: أه، صحيح، أنا موافقة.
سليم: اشمعنى موافقة دلوقتي؟ ملحقتيش تفكري.
عشق: خلاص يا عم، موافقة وبس. وبعدين ننزل ناكل أي حاجة. الطريق لسه طويل.
سليم: يبنتي، إنتي عندك انفصام؟
عشق: ننننننننن بس ياعم، أنا جعانة أوي.
سليم ضحك جامد. ولحظة عشق تاهت في ضحكته وبحَلقت.
سليم: متبحلقيش، أنا عارف إني واد عسل ومُؤمَّر.
عشق بتوهان: أوي.
سليم بخبث: بتقولي إيه؟
عشق: بقولك محصلش. يلا يا عم، أنا جعانة. أنا معرفتش أفطر.
نزلوا مطعم يفطروا. وهما قاعدين ياكلوا جت بنت اسمها كارولين.
كارولين: أهلاً يا سليم.
سليم قام يسلم عليها: أهلاً كارولين، جيتي إمتى من أمريكا؟
كارولين: والله بقالي شهر هنا أهو.
سليم: بتعملي إيه هنا؟
كارولين: أنا كنت في رحلة هنا في الأقصر، وكنت راجعة القاهرة.
سليم: نورتي الصعيد.
كارولين: بنورك يا حبيبي. أه، صحيح، مش تعرفنا دي مراتك؟
كل ده وعشق كانت مضايقة ليه مش عارفة، بس لما قالت مراتك قلب سليم دق أوي.
سليم بتوتر: لا، دي الآنسة عشق، شركتي.
كارولين: أهلاً يا آنسة عشق.
عشق قامت سلمت وقالت.
عشق: أهلاً بحضرتك.
كارولين: طيب يا سليم، أنا همشي أنا بقى. سلام، هنتقابل في القاهرة، ماشي.
وبعدين.
سليم: تمام.
وهيا مشيت وعشق قاعدة مش طايقة سليم خالص.
عشق بغضب: مين المزة؟
سليم برفعة حاجب: مزة؟ لا، عمتاً هي كانت عميلة عندي عادي، بس في أمريكا.
عشق: تمام، يلا نمشي.
وبعدين مشيو وعشق متكلمتش خالص. وبعد شوية عشق نامت. وفجأة نزلت على كتف سليم، وهو اتصدم ومرضيش يضايقها وكمل طريقه وهو مبحلق فيها.
سليم في نفسه: يخربيت حلاوتك، ملاك نايم بس لسانك مبرد يا شيخة.
وبعدين كمل طريقه ومشي لحد ما وصل القاهرة على الساعة 5 العصر. وعشق لسه نايمة. فسليم بعد دماغها الناحية التانية وصحاها.
سليم بهدوء: عشق، يا عشق.
وفجأة صحيت.
عشق بنوم: وصلنا؟ تمام. وديني الفيلا.
سليم: هيا فين؟
وعشق قالتله. وطلع جنب فيلة سليم بحاجة بسيطة جداً. ونزلت عشق.
عشق: شكراً يا سليم، عن إذنك.
وطلعت. وهوا مشي وطلع أوضته أخد شاور. وقعد يفكر فيها ونام. وعشق كمان أخدت شاور ونامت.
تاني يوم سليم نزل ركب عربيته وراح على الشركة ودخل وهوا لابس نضارة شمسية وداخل بكل هيبة ووراه اتنين حراس. وأول ما دخل كل الأنظار اتوجهت ليه ومحدش يستجراء يعدي من قدامه وهو ماشي، ودخل.
سليم بجدية: إيه مواعيد النهارده إيه؟
مني: .........
وقالت قائمة المواعيد.
سليم: هاتلي قهوة، وألغي اجتماع بناء المول النهارده.
مني: تمام يا فندم.
وخرجت.
عند عشق كانت بتفطر ودخل عليها وليد.
وليد: صباح الخير.
عشق: صباح النور.
وليد: يلا.
عشق: يلا.
ومشيت واتجهت للشركة ودخلت بكل هيبة ووقار ووراه أربع حراس ووليد على يمينها. وأول ما منه شافتها جريت عليها والموظفين وقفلها احترام.
منه: صباح الخير يا هانم. النهارده عندك اجتماع مهم بخصوص المناقصة، وكمان عندك معاد هتلفي على المصانع، وكمان............ ودي كل مواعيدك النهار ده يا هانم.
عشق بجدية: هاتلي قهوتي حالا وورق المناقصة، واعمليلي اجتماع للشركة حالا، واطلبيلي عز خليه يجي. يلا.
ودخلت المكتب. وبعد عشر دقايق منه دخلت بالقهوة والورق كله.
منه: حضرتك، الاجتماع كمان نص ساعة.
عشق: تمام، كلمتي عز؟
منه: أيوا حضرتك. بس أنا.
عشق: أنا.
منه: لا مش عاوزة حاجة.
عشق: عاوزة إيه يا منه؟
منه بتوتر: حضرتك، عاوزة سلفة عشان أمي تعبانة وعاوزة عملية، ممكن؟
عشق: كام؟
منه: 100 ألف، والله هدفعهم.
عشق طلعت دفتر الشيكات وكتبت مبلغ 150 ألف.
عشق: خدي ده شيك بـ 150 ألف مني للوالدة، اتفضلي على شغلك يلا.
منه بفرحة: بجد؟ شكراً يا عشق هانم، والله ما عارفة أقولك إيه، عمري مهنسالك جميلك ده.
عشق: على شغلك يا منه، ومتشكرنيش، ده رزق وربنا بعتهولك، يالا.
وخرجت منه. وعشق كملت شغل. وعدى أسبوع من غير أحداث. وكان اليوم ده يوم ظهور نتيجة المناقصتين.
وليد دخل على عشق في المكتب.
وليد بفرحة: عشق، كسبنا المناقصة.
عشق بفرحة: بجد؟ أنهي واحدة؟
وليد: الاتنين، المناقصتين رست علينا.
عشق: الله أكبر، الحمد لله يا رب.
وطلعت برا المكتب وقالت بصوت عالي.
عشق: 10% زيادة على مرتبتكم كلكم بفرحتنا بالمناقصة.
والموظفين كلهم فرحوا. وعشق دخلت تاني والموبايل رن وكان سليم.
عشق: الو.
سليم: مبروك يا عشق.
عشق: الله يبارك فيك. هنعمل اجتماع كمان ساعة نتفق عشان نفتح الشركة الجديدة.
سليم: تمام.
وقفل. وبعد ساعة في مكتب عشق دخلت منه.
منه: يلا، الأستاذ سليم وصل ومنتظرك في أوضة الاجتماعات رقم 5. يلا.
عشق: تمام.
وقامت اتجهت ناحية الغرفة ودخلت وهيا جنبها وليد ومنه. عشق سلمت على سليم وكريم وقعدت في النص وسليم على يمينها.
سليم: بص يا آنسة عشق، أنا يشرفني إني أشارك شركتك.
عشق بجدية: موافقة، بس أنا نسبتي وأرباحي كام في الشهر.
وقعدوا يتكلموا عن شغل كتير. ودام الاجتماع ساعتين، وبعدين خرجوا.
كريم بصدمة: هي دي عشق اللي كانت في الصعيد؟
سليم: هي جدية في شغلها، بس فيه إيه؟
كريم بضحك: يبني دي كانت بتتشرط وبتحكم على الكل بجدية كبيرة.
سليم: يلا يا كريم يا أهبل، يلا.
واتفقوا يتغدوا سوا.
في المطعم.
سليم: إيه رأيك في الأكل؟
عشق: طعمه حلو.
سليم: إنتي هتروحي الصعيد إمتى؟
عشق: لا، مش دلوقتي خالص. أنا ورايا شغل كتير جداً وأنا مسافرة الأسبوع الجاي.
سليم: رايحة فين؟
عشق: هسافر أمريكا أتمم الصفقة اللي هناك، وبعدين هروح السعودية عشان فيه كذا حاجة في الشركة محتاجاني.
سليم: أنا كمان هسافر أمريكا اليومين الجايين عشان الشركة اللي هناك فيه مشكلة.
عشق: ربنا يحلها.
سليم: إيه رأيك نروح سوا؟
عشق: مفيش مشكلة، بس أنا هروح بطيارتي عادي.
سليم: لا، خلاص. هنروح مع بعض.
عشق: تمام.
وخلصوا وقاموا روحوا. واليوم عدى حلو.
في مكان تاني عند هشام السيوفي، دخل عليه أحمد المساعد بتاعه. (هشام السيوفي يبلغ من العمر 37 سنة، أناني وكلب فلوس ومش سهل، وشغال مع مافيا كبيرة أوي).
أحمد: الحق يا باشا، خسرنا المناقصة.
هشام بغضب: نعم يا روح أمك؟ ومين اللي كسبها؟
أحمد بتوتر: شركة العشق بتاعته.
هشام: مين صاحب الشركة دي؟ انطق.
أحمد: عشق الجبالي.
هشام: مين عشق دي كمان؟
أحمد: بنت يعقوب الجبالي، صاحب شركات الجبالي.
هشام: والله آه، ودي مالها بقى؟
أحمد: يا باشا، دي مش سهلة، دي لغاية سليم القناوي أخدت منه المناقصة الشهر اللي فات.
هشام بصدمة: كسبت مين؟ سليم القناوي؟ والله واحلوت أوي. تمام، والله لأوريكي يا بنت الجبالي.
تاني يوم الساعة 1 الضهر كانت عشق في مكتبها بتكلم يعقوب وفريدة. وفجأة دخلت منه.
منه: في واحد بره عاوز يقابل حضرتك.
عشق: تمام، دخليه. معلش يا بابا هكلمكم تاني، سلام.
وقفل. وفجأة دخل هشام عليها وانبهر بجمالها.
عشق: اتفضل اقعد.
هشام قعد وعشق رجعت بظهرها لورا.
هشام: إنتي عارفة أنا مين؟
عشق بجدية: هشام السيوفي، 37 سنة، بتاع نسوان وكلب فلوس ونصاب، وشغال مع أكرم كورفالي صاحب أكبر مافيا في أفريقيا وأوروبا.
هشام بصدمة: إنتي عرفتي كل ده إزاي؟
عشق بثقة: مش مهم. جاي ليه؟
هشام بخبث: جاي عشان نبقى شركا ونحط إيدينا في إيد بعض يا عشق هانم.
عشق: اسمع يا هشام، إنت جاي عشان شركتك متفلسش، مش كده؟
هشام بتوتر: لا، قصدي نتشارك زي مشاركتي سليم القناوي.
عشق: لا، أنا مش موافقة.
هشام: ليه إن شاء الله مش موافقة؟
عشق ببرود: مش عاوزة أشتغل معاك، أصلك واطي وملكش أمان وكمان نصاب. هههه.
هشام بغضب: اسمعي يا بت، أنا هشام السيوفي، فاهمة يا روح أمك.
فجأة عيونها احمرت واتعصبت جداً.
عشق بغضب: اسمع يا لهوي، روح أمك دي عند سامية أمك، فاهم؟ وإذا كنت إنت هشام السيوفي، ف أنا عشق الجبالي.
هشام بصدمة: إنها عرفت اسم أمي إزاي؟
عشق: بقولك إيه يا بت، أنا الحوت بتاع السوق كله.
وهبت واقفة ورزعت بإيدها على المكتب.
عشق بغضب جحيمي: لو إنت الحوت، ف أنا البحر يا لهوي، فاهم؟ أنا اللي ممكن أعكر المية وأموتك يا شاطر. إنت حتت قرش صغير. برا.
وهشام وقف وقال له.
هشام: لسه مخلصتش يا بنت الجبالي.
واتحرك، وقبل ما يوصل لباب ندهت عليه عشق فلف.
عشق ببرود: هشام، صحيح، هو السيوفي الكبير لما اتسجن في قضية الاختلاس والسلاح مات جوه على طول ولا قعد شوية؟
هشام بصدمة: إنتي عرفتي كل ده إزاي يا بنت الجبالي؟ بس والله لأوريكي.
ومشي ورزع الباب وراه. وعشق ضحكت وسكتت.
وبعد مرور 4 أيام، وده يوم سفر عشق.
في الطيارة ركبت عشق وسليم. ووليد كان رايح مع عشق.
سليم: إيه رأيك في الطيارة؟
عشق: حلوة. أه، صحيح، مش هشام السيوفي جال؟
سليم بغضب: وقال لك إيه بقى؟
عشق حكت له كل اللي حصل.
سليم: إنتي عملتي كده بجد؟
عشق: أه والله، زي ما بقولك كده.
سليم: إنتي عارفة إيه اللي خلاني أشركك؟
عشق برفعة حاجب: إيه؟
سليم: إنك قوية، مش ضعيفة. مبتقعيش بسهولة وبتجيبي حقك في ثواني، وكرامتك غالية أوي.
عشق: بص يا سليم، أنا مش قوية ولا حاجة، ده اللي بحب أبينه للكل. إنما أنا مجنونة أصلاً، ههههه.
وسليم ضحك عليها.
وبعد مرور 8 ساعات وصلوا أمريكا.
سليم: إيه رأيك يا عشق، تعالي إنتي ووليد تقعدي عندي في الفيلا بدل ما تقعدوا في فندق؟
عشق: لا، أنا هقعد في الفندق، لأنها كلها أربع أيام وهمشي. وبعدين إزاي أقعد معاك في مكان واحد؟ إنت عبيط؟
سليم: تصدقي يابت إني غلطان؟ إنتي خسارة فيكي يا واطية.
عشق: أنا واطية؟ ماشي يا سليم.
وماشيو. واتجهت للفندق هيا ووليد. وسليم راح الفيلا بتاعته اللي هناك.
تاني يوم الصبح قامت عشق أخدت شاور وصلت ولبست بنطلون جينز وقميص أبيض طويل وطرحة سودة وكوتشي أبيض، وكانت جميلة جداً. ونزلت على الفطار لاقت وليد.
عشق: صباح الخير.
وليد: صباح النور.
عشق: إنت كلمت الناس ولا شاطر تلغي بس؟
وليد: أه كلمتهم. وبعدين دي لسه أول وجبة، إنتي هتبصيلي فيها؟ أه، صحيح، ريهام بتسلم عليكي.
عشق: الله يسلمها. لما نرجع الصعيد هتيجي أشوفها.
وليد: تمام.
عشق: يلا نطلع على الشركة.
وقامت هيا ووليد وطلعوا على الشركة ودخلت بكل هيبة ووراها كمية حرس كبيرة جداً. ودخلت على غرفة الاجتماعات هيا ووليد.
مارك: أهلاً سيدة عشق.
عشق بجدية: أهلاً يا مارك. أنا أريد هذه الصفقة، اوكي؟
بيتر: آنسة عشق، هل صحيح إنتي تريدين صفقة الحديد بنصف مليون دولار فقط؟
عشق: أنا كنت سأدفع مليون دولار يا سيد بيتر. إنما أنتم كنتم تخططون لتوقيع في فخ كبير.
مارك: إن هذا هراء يا سيدة عشق.
بيتر: هل معكي ما يثبت يا سيدة عشق؟
عشق بثقة: أكيد سيد بيتر.
بيتر بتوتر: ما هو دليلك يا سيدة عشق؟
عشق فجأة طلعت جهاز صغير وشغلته. وكان تسجيل لبيتر ومارك وهما بيتفقوا عليها. أول ما سمعوا التسجيل اتصدموا.
مارك بخوف: من أين لكي هذا يا سيدة عشق؟
عشق: أنا عشق الجبالي، معايا أي شيء في أي وقت يا مارك.
وبعد كل ده، هاخد الصفقة منكم.
بيتر بتوتر: مليون دولار يا سيدة عشق.
فجأة عشق رجعت بظهرها وحطت رجل على رجل وقالت بثقة.
عشق: نصف مليون دولار فقط لا غير.
مارك: سيدة عشق، إن هذه خسارة كبيرة.
عشق بغضب: وعندما كنت ستأخذون مني عشرة ملايين دولار، كان هذا ليس خسارة. أنا ممكن أطلع على قسم الشرطة وأبلغ بقضية نصب كبيرة.
مارك، بيتر بتوتر وخوف: موافقين يا سيدة عشق.
عشق: اوكي، سلام.
وقامت مشيت.
وليد: يابنت اللعيبة! عملتيها إزاي دي؟ إنتي جبتي التسجيل إزاي؟
عشق: خليت بتاعة النضافة تحط مايكات في غرفة المكتب بتاعتهم عشان كنت حاسة بغدر.
وليد: لا بجد، برافو عليكي يا عشق. أه، صحيح، سليم عزمك على الغدا النهارده.
عشق: أيوا، قالي الصبح. يلا نروح عشان أنا جعانة.
عند سليم كان خلص شغل وطلع على الفيلا وطلع غير ونزل ركب خيل وهو حصانه المفضل. ودخلت عشق وقفت بصدمة.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السيد
عشق لما دخلت اتصدمت من جمال الحصان جداً ومن جمال الواد اللي عليه وراحت عنده.
عشق:
واو يا سليم الفرس ده تحفة....
ونزل سليم وراح عندها.
سليم:
يعني عجبك بجد؟ إيه رأيك تشتري؟
عشق:
عجبني جداً، دخل قلبي. تبيع وأنا أشتري؟
سليم:
أنا كنت شاريه بربع مليون دولار.
عشق:
هاخده بنص مليون، قولت إيه؟
سليم بثقة:
بس مش هتقدري عليه صدقيني، ولا هتعرفي تسيطري عليه، واهو عندك اهو....
عشق قربت من الحصان واللي كان لونه أبيض في أسود،
وكان شعره طويل جداً وشكله مبهر جداً.
وراحت عنده والحصان بصلها بعصبية وفضل ينفخ عشان تبعد،
بس عشق قربت منه واحدة واحدة وحطت إيدها عليه برفق أوي وقالت.
عشق بحنية:
اهدي اهدي، صدقني مش هذيك أنا، بس حابة أشوفك بس.
وواحدة واحدة الحصان حس بالأمان من ناحيتها،
لغاية ما عشق طلعت ركبت وراحت عند سليم،
وسليم كان مصدوم لأنه الحصان ده عصبي جداً.
عشق:
إيه رأيك بايع ولا إيه؟
سليم:
خديه هدية يا ستي.
عشق:
لا أنا هشتريه بنص مليون دولار، أوكي؟
سليم:
قولتلك خديه هدية خلاص.
عشق:
بكرة الصبح الفلوس هتدخل حسابك خلاص.
سليم:
كلمة كمان وهزعلك والله، خلاص قولتلك هدية،
وبعدين يلا انزلي عشان ناكل عشان في مناقصة جديدة في شركتنا.
عشق نزلت ووهي نازلة اتكعبلت فوقعت في حضن سليم،
وسليم سرح في عيونها وهي كمان سرحت فيه،
وفضلوا كده لغاية 10 دقايق لغاية ما عشق أخدت بالها فبعدت عنه.
عشق بإحراج:
آسفة، مكنش قصدي.
سليم بتوتر:
عادي ولا يهمك، يلا نروح ناكل.
وبعد أربع شهور على اليوم ده،
وكانت عشق لسه مرحتش لا هي ولا سليم للصعيد من خمس شهور،
وكانوا رايحين اليوم ده لأن فرح كريم وريحانه بعد يومين،
وكل الأحداث اللي حصلت إن عشق وسليم قربوا من بعض جداً.
عند عشق في الشركة، دخل عليها واحد بيقول واللي كان اسمه محمد.
عشق:
أنت مين حضرتك؟
محمد:
أنا محمد راجل أعمال، وكنت حابب إني أطلب إيدك،
وانا معجب بيكي من زمان.
عشق:
والله يا أستاذ محمد، أشكرك على صراحتك،
بس أنا مش بفكر في الموضوع ده خالص عشان كده مش موافقة.
محمد:
حضرتك عشان متعرفنيش، أنا بحبك من يوم شفتك.
عشق:
وانا مش موافقة، أنا محترمة مشاعرك بس أنت تستاهل واحدة أحلى وأحسن مني يا أستاذ محمد.
محمد بغضب:
وانا عاوزك أنتِ ومش عاوز غيرك يا آنسة عشق،
أنا بحبك وأنا اتقدمتلك قبل كده وابوكِ رفضني من 5 شهور يا آنسة عشق.
عشق بغضب:
وانا قولتلك مفكرش في أم الحوار حالياً يا أستاذ محمد،
وابويا عمل الصح، واتفضل المقابلة خلصت....
وقام محمد بغضب.
محمد:
تمام أوي كده، بس صدقيني أنا هخدك بالغصب، برضو هاخدك يا عشق،
أنتِ ليا أنا مجنون بيكي.
عشق بغضب:
برا برا يا حيوان برا....
وخرج محمد بغضب، وعلى دخله سليم.
دخل وقعد وقال.
سليم:
في إيه يا عشق؟
عشق بغضب:
يا عم ده واحد حيوان قال إيه عاوز يتجوزني، هي ناقصة قرف.........
وحكتله اللي حصل.
سليم بغضب جحيمي وغيرة شديدة:
وحياة أمه أنا هواريه ابن السيوفي.
عشق بصدمة:
ابن السيوفي هو ده أخو هشام السيوفي؟
سليم:
أه أخوه الصغير، والله لأعلمه الأدب،
ويلا عشان نمشي عشان رايحين الصعيد.
عشق:
يلا يا عم، أنا أبويا وأمي والواد زين والبت مراته وحشوني كلهم كلهم أوي.
سليم:
يلا....
وقاموا مشيوا وطلعوا على الفيلا بتاعت عشق تجيب حاجتها،
عقبال ما سليم راح جاب حاجته ورجعلها.
وبعدين ركبت واتحركت على الصعيد.
في قصر القناوي.
منار:
ماما أنتِ هتعملي إيه مع البت اللي اسمها عشق؟
كريمه:
ده أنا هواريها النجوم في عز الضهر، بنت الجبالي،
بس تستنى عليا بس.
منار بغل:
دي كمان فتحت شركة هي وسليم، يعني قريبين من بعض أوي.
كريمه بحقد:
صدقيني هدمرها، ولو كان الحبسة طلعت منها،
فالمقلب الجاي مش هتعرف تطلع منه.
منار:
هتعملي إيه؟
كريمه:
تعالي أقولك، هنعمل............... هنعرف بعدين.
منار بغل:
واو دي فكرة جامدة، وأهي تبعد عن سليم وأخده أنا هواه وفلوسه.
وضحكت هي وأمها، وفجأة دخل عليهم ماجد.
ماجد:
بتضحكوا على إيه؟
كريمه:
عادي منضحكش يعني؟
ماجد:
اعملوا حسابكم، سليم جاي النهاردة هو وعشق.
منار بغل وحقد:
هي جاية معاه في العربية كمان؟
ماجد:
أه عادي، يلا عشان بتاعت الفساتين تحت وأنا جيت أندهلكم.
كريمه:
طيب يا أخويا انزل أنت واحنا جايين.
ونزل ماجد.
منار:
شوفتي يا ماما؟
كريمه:
يابة اتقلي، أنا هوريها البت دي،
يلا ننزل تحت وكان يعقوب والعيلة هناك.
عند عشق.
عشق:
سليم أنا جعانة أوي.
سليم:
كلها ساعة بالظبط ونوصل.
عشق:
تب وقف عند السوبر ماركت ده.
سليم:
ليه خلاص قربنا نوصل.
عشق بطفولة:
وقف أجيب أي حاجة يا سليم عشان خاطري.
سليم:
تمام يلا....
ووقف ونزل هو وهي وجابت بسكوت وشيبسي ومولتو وبيبسي ومشيوا.
عشق:
تاخد....
وعطيته واحد مقفول، فمد إيده أخد اللي كانت بتاكل منه واكل منه وعشق اتصدمت.
عشق:
ده أنا أكلت منه.
سليم بحب:
عادي، بس مش لسه هفتح التاني كوليه أنتِ،
وبعدين ده طعمه حلو أوي....
وعشق اتكسفت وبدأت تاكل في التاني وسكتت لحد ما وصلوا.
والبنات بتختار من هناك ودخلت عشق.
عشق بمرح:
من غيري يا واطيين؟
دنيا:
عشق....
و جريت أخدتها في الحضن، وكمان فريدة قامت حضنتها جامد.
فريدة:
وحشتيني أوي يا قلب أمك....
وكمان سليم سلم على أمه وجده والعيلة وعشق كمان.
عشق راحت عند البنات والبنت المصممة،
ومنار وأمها هيولعوا.
فريدة:
تعالي أختريلك فستان.
وراحت.
عشق:
مين جوليا؟
وفجأة حضنتها جامد.
جوليا:
أهلاً يا عشق، لم أراكِ منذ زمن.
عشق:
أنا اشتقتلك كتير يا جوليا، أين سامر؟
جوليا:
إن سامر في فرنسا يا عشق.
عشق:
أنا بعتاله التصميم من أسبوع ولسا موصل بعد.
جوليا:
أنا معايا فساتين تحفة.
عشق:
أنتِ عارفة إني بحب تصاميم سامر.
دنيا:
أنتِ تعرفيها؟
عشق:
أه دي جوليا اللي شغالة عند سامر،
وبعدين أنا طلبتلكم فساتين أنتِ وماما متجيبوش.
دنيا:
بجد والله.
عشق:
بجد....
ومنار وأمها واقفين هيولعوا.
بالليل في قصر الجبالي،
وكان دنيا وعشق قاعدين قدام التليفزيون وبياكلوا سناكس،
والباقي نايمين وزين كان برا.
دنيا:
أنتِ كنتِ جاية مع سليم ليه؟
عشق:
عادي كنا جايين مع بعض، أنتِ عارفة إن حصل حاجة غريبة أوي.............
وحكتلها على اللي حصل.
دنيا:
أنتِ بتحبيه يا عشق....
وعشق اتكسفت جداً وقالت.
عشق:
بصراحة بحبه يا دنيا أوي.
دنيا:
قوليله يا عشق، وعلي فكرة سليم بيحبك لأنه عمره متعامل مع حد كده غيرك.
عشق:
أقوله إيه؟ أنتِ مجنونة، أنا اكتشفت إني مش بحبه بس،
أنا بعشقه كمان.
دنيا:
يا سيدي يا سيدي....
وبعدين قعدوا يحكوا طول الليل.
وبعد يومين وكان يوم الفرح.
وكان الفرح في جنينة القصر وده كان طلب ريحانه.
ونزلت ريحانه من على السلم وهي ماسكة في إيدها سليم،
وكريم مستني تحت وكانت جميلة جداً ونزلت.
سليم:
خلي بالك من أختي، لو اشتكت منك هقتلك فاهم يا لا؟
كريم بمرح:
يا عم في عينيا الجوز ومناخيري اللوز ههههه.
وأخدها وراحوا، وكريم وسليم حطوا إيديهم في إيد بعض،
وكتبوا الكتاب، وأنتم بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
قام كريم حضنها ولف بيها وأخدها وطلعوا برا.
عند عشق،
نزلت من على السلم وهما انبهروا من جمالها،
وكانت فعلاً تحفة، الفستان كان أسود وكان تحفة فنية بجد.
فريدة:
الله أكبر عليكِ، ربنا يحميكِ من العين يا حبيبتي، عقبالك.
ودنيا كانت جميلة جداً وكانت لابسة فستان نبيتي وكان تحفة.
وبعدين طلعوا واتجهوا للقصر.
في الفرح، كان سليم بيدور على عشق مش لاقيها،
وفجأة دخلت من الباب وأنظار كلها راحت عند عشق،
وسليم والناس كانوا مبهورين من جمالها جداً،
وسليم سرح لحد ما راحت لعنده.
سليم:
تحفة بجد تحفة.
عشق بخجل:
شكراً.
سليم:
تيجي نرقص؟ دنيا وزين ودنيا راحوا يرقصوا، تيجي.
عشق:
أوكي يلا.
وطلعوا يرقصوا وكان شكلهم تحفة، ومنار تحت هتولع.
وبعد ما الفرح خلص وكريم وريحانه انطلقوا على الفندق.
عشق كانت واقفة، وفجأة دخل محمد وركع قدام عشق
وطلع علبة فيها خاتم الماس.
محمد:
تتجوزيني....
وعشق لسه هترد فجأة لقت محمد طار بعيد وبعدين.........
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السيد
كانت دي ضربة من سليم لمحمد.
عشق اتصدمت وسليم نزل في محمد ضرب.
سليم بغضب: عاوز تتجوز مراتي يا كلب.
عشق اتصدمت جدا. زين ورامي وريان راحوا شايلين سليم عن محمد بصعوبة ومشوا.
عشق قربت من سليم وقالت بصدمة: أنا مراتك إزاي؟
سليم: .... لا رد.
عشق: انطق أنا مراتك إزاي.
سليم: أيوه مراتي من خمس شهور.
عشق اتصدمت: إزاي الكلام ده؟ إزاي انتوا بتستهبلوا؟
وفجأة سليم قال بصوت عالي: يا أهل الصعيد عشق الجبالي مراتي ويلا الحفلة خلصت. يلا يا جماعة جوه نتكلم.
الناس مشيت وعشق دخلت وهى مصدومة.
عشق بغضب: أنا مش مراتك. وبعدين تعالي هنا، انت كتبت كتابي مع مين؟
وبصت على يعقوب وراحت له: بابا انت كنت عارف الكلام ده؟ رد عليا.
زين: اهدي يا عشق، كل حاجة وليها سبب.
عشق بصدمة: حتى انت يازين عارف.
وبصت على فريدة ودنيا لقيتهم حاطين وشهم في الأرض.
عشق: يالهوي انتوا كمان عارفين.
منار بغل وحقد أكبر: إيه الكلام الفارغ ده؟ إزاي يعني سليم اتجوز غيري ودي...
عشق راحت عندها ومسكتها من دقنها وقالت بغضب جحيمي: اسمعي يابت انتي، أنا مش فايقة لك. يبقى تحطي جزمة في بوقك وتخرسي، فاهمة يابت.
وبعدت عنها ومنار اترعبت.
عشق راحت عند يعقوب: ردوا عليا، ليه عملتوا كدا فيا؟
الجد مجدي: اهدي ياعشق وكل حاجة براحة.
عشق بصت له بصدمة: حتى انت يا جدو. انتوا كلكم كدابين. كلكم كدابين. انت شايفني سلعة يابابا؟ ها؟ شايفني سلعة؟ ده انت عمرك مغصبتني على حاجة، جاي على أهم حاجة وتغصبني؟ انتوا كلكم كدابين.
وراحت عند سليم.
عشق: سليم الجوازة دي باطل، مينفعش. أنا مش بحبك فاهم؟ بكرهك يا سليم، بكرهك.
وسليم حس بنغزة في قلبه واتعصب جدا.
عشق: أنا هسيب لكم الصعيد وأمشي. صعيد إيه دي؟ مصر كلها، لا الدنيا كلها. انتوا كدابين، صدقوني عمري ما هسمحكم. أنا ماشية ومش هتشوفوا وشي تاني.
واتجهت للباب. وقبل ما تخرج قال سليم:
سليم: عشق انتي مش هتمشي من هنا، فاهمة؟
عشق: إذا كنت تقدر تمنعني وريني.
سليم بغضب جحيمي: بلاش تختبري صبري يا عشق.
عشق: أنا همشي، انتوا كلكم كدابين، حتى انت يالسيم طلعت كداب.
ولسا هتمشي. قرب عليها سليم وشالها وخرج من القصر وهى بتصرخ.
عشق بعصبية: نزلني، نزلني يا سليم، نزلني يا حيوان، نزلني.
وخرج وركبها العربية ومشي. وزين كان طالع وراها.
يعقوب: استنى يا زين، سيبه. دا جوزها دلوقتي، سيبه يتعامل معاها.
زين: بس يابابا.
قاطعه يعقوب: مفيش بس، سيبه. هيا مجروحة دلوقتي جدا، دي بنتي وأنا عارفها.
منار بحقد: انتوا مجانين؟ إزاي تجوزوا سليم لحد غيري؟ بس والله ما هسيبها.
يعقوب بجمود: ماجد لم بنتك عشان مش ناقصين إحنا.
ماجد بزعيق: منار اخرسي واطلعي على أوضتك يلا.
منار نفخت وطلعت فوق وهى بتتوعد لعشق.
وفي العربية.
عشق بزعيق: نزلني يا سليم، نزلني. أنا مش عاوزاك.
وسليم مردش عليها واتجه للجبل ودخل فيلا فاضية مفيش غير حرس كتير حوالين الفيلا. ووصل وعشق لسا بتزعق.
نزل سليم وشالها طلعها فوق في أوضته وهى بتزعق جامد.
عشق: حد يلحقني من المجنون ده، الحقوني، سيبني يا حيوان.
سليم نزلها وقال بغضب: اخرسي بقا، محدش هيسمعك هنا، فاهمة؟ يعني لو قتلتك محدش هيحس. اخرسي.
عشق: أنا مش عاوزاك، رجعني البيت. أنا بكرهك يا سليم، بكرهك. أنا بحب حد تاني وبعشقه كمان، مش انت. أنا بكرهك.
وسليم جن جنونه بعد الكلام ده.
سليم بغضب جحيمي: انتي بتقولي إيه؟ اومال الحب والغيرة والخوف اللي كنت بشوفه في عينك ده إيه؟ ها؟
عشق: محصلش. ابعد عني، انت مش راجل ياسليم.
وسليم بغضب: مش راجل أنا بقا؟ هوريكي أنا راجل ولا لأ يا عشق.
وفضل يقرب وهى ترجع لحد ما وقعت على السرير وهو بدأ يقلع هدومه كلها لحد ما قرب منها وقطع لها الفستان وبقت قدامه شبه عارية. وفجأة انقض عليها زي الأسد ما بينقض على الفريسة.
عشق: سليم لا، ونبي لا. أنا آسفة، ونبي يا سليم.
وسليم مسمعش كل توسلاتها وهى كانت بتحاول تقاوم بس مقدرتش عليه. وسليم كان تايه وكان عنيف جدا معاها. وعشق بتبعده بس مش قادرة لحد ما أخذ منها أعز ما تملك. وبعد ما قام وبعد عنها، عشق صرخت صرخة فيها وجع وقهر وحزن الدنيا. وسليم أول ما سمع صرختها حس بالمصيبة اللي عملها. وقرب منها لاقى عشق نايمة مستسلمة جدا ودموعها بتنزل في صمت. ودي كانت أول مرة سليم يشوف دموع عشق.
سليم بصدمة: عشق أنا آسف، صدقيني معرفش أنا عملت كدا إزاي.
وعشق لا رد. وسليم دخل الحمام، ملأ البانيو مايه دافية وطلع شال عشق وهى مستسلمة جدا ليه وحطها في البانيو. وبعد شوية طلعها وشالها، نشفها ونيمها على السرير ودهن لها كريم للجروح. وبعدين نيمها على بطنها وقعد يعملها مساج. كل ده وعشق مستسلمة خالص لأنها بقت جسد من غير روح. وبعد شوية نامت عشق وسليم قام دخل البلكونة وقعد على الأرض وعيط زي الطفل لحد ما تعب ودخل أخد شاور وطلع عاري الصدر، أخد عشق في حضنه ونام.
@@@@@@@@
(في قصر القناوي)
منار بغل: يعني إيه ياماما؟ يعني خلاص سليم وفلوسه راحوا لعشق؟
كريمة بخبث: يابت اتقلي، دي مش طايقة سليم أصلا وهتتطلق. اسمعي مني أمك.
منار بخبث: تفتكري ياماما؟ بس لو برضه هاخد حقي منها. بنت الجبالي تتقل عليا.
كريمة بحقد: اهدي بس، انتي هتخدي سليم وفلوسه. وأنا هبقى ست القصر قريب. بس اتقلي عليا.
&&&&&&
(في الصباح عند عشق)
سليم صحي وكانت عشق لسا نايمة. وسرح في ملامحها وكانت حرفياً ملاك. وافتكر اللي عمله وزعل على اللي عمله فيها أوي. وفجأة عشق فتحت عينيها وقامت من جنبه. دخلت الحمام من غير ما تتكسف حتى وطلعت لافة الفوطة على جسمها ودخلت الدريسنج. لبست قميص أبيض بتاع سليم وطلعت سرحت شعرها ونزلت تحت. شربت ميه وطلعت الريسبشن قعدت قدام الشاشة. وسليم نزل تحت وهو عاري الصدر ونزل قعد على الترابيزة قدامها وأخد الريموت وقفل الشاشة ومسك إيدها. وعشق مستسلمة ومتكلمتش.
سليم بحزن: أنا آسف. حقك عليا. أنا مش عارف أنا عملت كدا إزاي، بس ارجوكي اصرخي، اضربيني، عيطي، متكتميش في نفسك كدا.
وعشق اكتفت بسكوت والنظر له بلوم. بس وبعدين زقت إيده وقامت. وهى طالعة السلم قالت:
عشق بسخرية: سليم لو حقك عليا بترجع اللي فات، كانت الله يرحمه رجعت اللي مات.
سليم بحزن: إيه اللي يرضيكي وأنا أعمله دلوقتي؟
عشق: عاوزة أرجع البيت.
سليم: موافق، بس هترجعي القصر عندي. أنا هبعت حد يجيب لك هدوم.
وعشق طلعت وسليم بعت واحد من الحراس يجيب هدوم. وبعد وقت الراجل جاب الهدوم وعطاها لسليم.
وسليم طلع لعشق.
سليم بحزن: الهدوم يا عشق.
وعشق أخدت الهدوم ودخلت الحمام غيرت. وسليم دخل الدريسنج ولبس. وبعدين اتحركوا للقصر. وسليم كان بلغ مجدي إنه جايبها وراجع ومجدي بلغ يعقوب وراحوا لهناك. والعيلة كلها كانت مستنية عشق.
وصلوا ونزلوا. وبعدين عشق دخلت ومتكلمتش خالص. وأول ما فريدة شافتها جريت تحضنها وعشق مرفعتش إيدها وبعدت. وبعدين سليم نده على سعيدة وجت بسرعة.
سعيدة: أيوه يا ولدي.
سليم: خدي عشق على الأوضة اللي جنب أوضتي.
سعيدة: يلا يا عشق هانم.
وعشق مشيت معاها. وقبل ما تمشي قربت من يعقوب وبصت له بصة ليها معاني كتير جدا وسابته ومشيت.
سليم: معلش يا عمي، شوية وهتتخطى. صحيح، يا ريت تلموا حاجتها وتجيبوها هنا عشان هيا هتقعد معايا.
منار بغل: هتقعد فين؟ إزاي الكلام ده؟
سليم بغضب: مليكيش فيها، دا قصري وأنا أتحكم زي ما أنا عاوز. معلش يا عمي، متزعلش.
يعقوب: أنا عارف إن عشق زعلها وحش جدا، واستحالة تصفي بسهولة.
سليم بصدمة: يعني إيه؟
يعقوب: عشق زعلها وحش جدا ومبتسامحش بسهولة. أوعى تزعلها يا ابني.
وسليم كان مصدوم وقال:
سليم: عن إذنكم.
وطلع ودخل أوضته يفكر هيعمل إيه.
(تعالوا بقا أقولكم سليم اتجوز عشق ليه)
flash back
كان يعقوب قاعد في مكتبه في الصعيد ودخلت السكرتيرة وبلغته إن فيه واحد عاوز يشوفه. وفجأة دخل عليه هشام السيوفي.
يعقوب: اتفضل اقعد، مين حضرتك؟
هشام: أنا هشام السيوفي.
يعقوب: تشرفنا، حضرتك جاي ليه؟
هشام بخبث: مش انت أبو عشق الجبالي؟ مش كدا؟
يعقوب بجمود: أيوه، مالها عشق؟
هشام بغضب: بنتك خسرتني ملايين يا باشا، وأنا جاي أقولك خاف عليها عشان هدمرها. واه صحيح، مش دي هيا...
وطلع صورة لعشق وهى قاعدة بتتغدا في مطعم وكان عند الصورة ليزر أحمر.
يعقوب بغضب: لو مسيت شعرة من بنتي أنا مش هرحمك، فاهم؟
هشام بخبث: اهدا ياباشا، هدي أعصابك. أنا كنت هقتلها بس مرضتش. لأن بصراحة البت عجبت أخويا وعجبتني أنا كمان. وصراحة بنتك فرسة ألماني، يخربيت الحلاوة. عشان كدا جيت أقولك إنك هتوافق وهتجوزها لأخويا.
يعقوب بغضب جحيمي: اسمع يالا، أنا ميفرقليش كل اللي انت قلته ده. أنا مش هجوز بنتي لتجار سلاح. وههه، وأبوكم مات في السجن صح ولا أنا غلطان؟
هشام بغضب: والله لو في خلال يومين بنتك متجوزتش أخويا، لهجوزها بالغصب لأخويا أو هقتلها خالص.
يعقوب: برا برا يا حيوان، برا.
وخرج هشام بغضب. ويعقوب كان هيموت من الخوف على عشق. واتصل عليها.
يعقوب: عشق انتي كويسة يا حبيبتي؟
عشق: أيوه يابابا كويسة، كلها يومين ومسافرة أمريكا.
يعقوب بقلق: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
وقفله. قعد يفكر لحد ما لقاش حل غير سليم. واتصل عليه.
سليم: الو يا عمي.
يعقوب: انت فين ياسليم؟
سليم: أنا في الشركة، في حاجة ولا إيه؟
يعقوب بتوتر: أنا عاوزك تجيلي حالا البلد.
سليم بقلق: في إيه يا عم يعقوب؟ حصل حاجة لعشق؟
يعقوب: لا عشق كويسة وعندك في القاهرة، بس الموضوع بخصوص عشق.
سليم: تمام يا عمي، مسافة السكة وهكون عندك.
يعقوب: تمام، بس متقلش لعشق إنك جاي، سلام.
وقفل. وبعد ساعات وصل سليم القصر عند يعقوب. ويعقوب حكاله كل حاجة قدام الكل.
زين بغضب: وانت سكتله يابا؟
يعقوب: لا طردته وهددته، بس أنا خايف على عشق.
وسليم بهدوء: أنا هتجوز عشق.
والجميع اتصدم.
يعقوب: إزاي يبني من غير علمها؟
سليم: مقدمنش حل تاني، وعشق عندية جدا ولو عرفت هتروح لهشام ومش هتسكت.
زين: أنا شايف إن سليم عنده حق.
وبعد شوية جابوا مأذون وكتبوا الكتاب. وسليم انطلق على القاهرة على طول.
back
وسليم نام من كتر التفكير وصحي على الغداء ونزل تحت.
سليم: هيا عشق منزلتش؟
صفية: لا يا ولدي، بس حاجتها اجت وطلعت عنده فوق.
سليم: لو سمحتي يا ماما قوليلهم يحضروا أكل لعشق.
صفية: حاضر يا ولدي.
ودخلت وبعد شوية طلعت ومعاها صينية.
سليم: هاتي، أنا هطلعها.
والكل اتصدم.
سعيدة: سيبها وأنا هطلعها يا كبير.
سليم بجمود: قولت أنا اللي هطلع الأكل.
وأخد الأكل وطلع.
منار بغل: حتى الأكل كمان بيطلعوا بنفسهم.
مجدي: كلي وانتي ساكتة يابت.
عند عشق. كانت غيرت ولبست بيجامة ورصت هدومها. وكانت بتشتغل. وفجأة دخل سليم بصينية وعشق ولا اتحركت.
سليم: يلا عشان تاكلي. انتي مأكلتيش حاجة من امبارح.
عشق: لا رد.
و راح سليم عندها وقفل اللاب توب.
سليم: يلا عشان تاكلي.
عشق: ببرود: ماليش نفس، مش عاوزة.
سليم: لا هتاكلي. قومي.
عشق: مش جعانة. أنا مش جعانة يابني آدم.
سليم بحزن: عشق سامحيني عشان خاطري. عشق أنا بحبك أوي. ونبي حقك عليا أنا آسف.
عشق: يلا عشان أنا جعانة.
وقامت واتجهت ناحية الأكل. وسليم بص عليها بحزن. وراح قعد جنبها وهى مأكلتش أصلا. وسليم اتنهد وخرج.
وعدى على اليوم دا شهر وعشق مخرجتش من الأوضة ومشفتش حد ومبتكلمش حد. حتى كريم وريحانة رجعوا وهيا لسا حابسة نفسها. وسليم كل ما يخش لها بيطردها. لحد اليوم دا بليل.
عشق كانت بتلعب في الموبايل. ودخل عليها سليم.
سليم بحزن: عشق كفاية بقا.
عشق: كفاية إيه؟
سليم: أيوه كفاية بقا. اطلعي برا الأوضة، انتي بقالك شهر مطلعتيش برا. لو عاوزاني أطلقك وترتاحي، هعمل كدا.
عشق حسيت بنغزة في قلبها. وقالت بقهر:
عشق: برا ياسليم، برا.
سليم: مش طالع. أنا كفاية حبسة لحد كدا.
عشق: برا ياسليم، برا. أنا مش طايقاكم كلكم يا كدابين.
سليم: بس بقا، كفاية. من النهاردة معاش حبس، فاهمة؟ أنا مش هسيبك لغاية ما تروحي مني. انتي روحي ونبضي ومش هقتلك بإيدي وأسكت. أنا آسف. ارحميني من العذاب يا عشق. أنا تعبت أوي.
عشق: اطلع لو سمحت ياسليم، برا.
وطلع سليم برا القصر كله وركب عربيته واتجه للبار وقعد يشرب لحد 2 بليل. وعشق كانت بتعيط لحد ما نامت من كتر العياط.
وسليم رجع مش شايف قدامه. ومنار كانت نازلة تشرب. فجأة لقت سليم جاي. وأول ما شافها قال:
سليم: عشق حبيبتي، سامحيني يا عشق.
منار بغل: تعالي وأنا هوديك لعشق.
سليم: بجد؟ يلا عشان وحشتني أوي.
وأخدته منار واتجهت لأوضة سليم ونيمته على السرير وخرجت راحت لأمها.
منار: حكتلها اللي حصل.
كريمة بخبث: اعملي...
منار: بس خايفة أتكشف.
كريمة: متقلقيش، أنا في ضهرك.
ومنار مشيت جابت مادة من اللون الأحمر وحطتها على الملاية وقطعت هدومها وقلعت سليم كل هدومه ونامت جنبه.
@@@@@@@@
تاني يوم الصباح.
عشق صحيت على صراخ جامد جدا ولبست إسدال وخرجت. وكانت دي أول مرة عشق تخرج من شهر. ولما سمعت من أوضة سليم قلبها اتقبض وطلعت تجري لجوا. لقت العيلة كلها جوا وسليم مداري نفسه بس مش لابس حاجة خالص. ومنار لفة الملاية عليها وبتعيط وكريمة بتهديها. والكل مصدوم في سليم وما كان حد مصدق إن سليم مظلوم.
وأول ما عشق دخلت الكل بص لها بصدمة من شكلها لأنها كانت خاسّة وباهتة جدا. وسليم خاف تسيبه.
عشق: في إيه؟
سليم: صدقيني يا عشق، والله ما فاكر.
منار بتصنع الحزن: يعني إيه مش فاكر؟ دا حتى الدم على الملاية أهو.
وعشق بصت واتصدمت وسكتت.
ماجد بغضب: انت ضمرت بنتي ياسليم.
سليم بغضب: قولت لك معملتش كدا.
كريمة: ما الدم على السرير أهو.
وفجأة الجد مجدي قرب على سليم ورفع إيده وضربه بالقلم. بس عشق وقفت قصاده أخدت القلم. ومن قوة القلم عشق وقعت على الأرض. وسليم اتفزع. وهيا قامت ومتكلمتش.
مجدي بحزن: لي كده يابتي؟
عشق بجمود: وأنا مقبلش إن حد يهين جوزي أبدا. وعشان مين؟ دي استحالة. ولا يهمك يا جدي. بعد إذنكوا اطلعوا برا لو سمحتوا.
كريمة: انتي مجنونة؟ هنطلع برا والبت هتتفضح.
عشق بغضب: لو سمحتوا اطلعوا برا عشان أستر جوزي وهجيبه وهنزل.
والكل اتصدم من تصرف عشق.
سليم بصدمة: عشق أنا...
عشق: أنا واثقة فيك يا سليم خلاص.
وسليم اتصدم منها.
منار بغل: انتي مش مصدقاني؟
عشق: برا لو سمحتوا يا جدي.
مجدي بجمود: برا.
وخرج الكل وقفلو الباب. وعشق بصت لسليم.
عشق بهدوء: ادخل خد شاور وأنا هطلع لك هدوم عقبال ما أروح أغير.
سليم: عشق انتي بجد مصدقاني؟
عشق: اه عادي مصدقاك. اصلك مبتقلش أدبك إلا معايا، ولا إيه؟
وسليم دخل الحمام وهو مصدوم. وعشق طلعت الهدوم وخرجت لبست وراحت له. لقيته قاعد على الكنبة حاطط راسه بين إيده.
عشق: يلا ياسليم، متشلش هم حاجة. أنا في ضهرك. يلا.
سليم: عشق يا حبيبتي، انتي سخنة. دا محدش مصدقني إلا انتي.
عشق سحبته وخرجوا ومسكت إيده جامد وهما نازلين. وسليم مصدوم من اللي حصل ومنها. ونزلوا تحت.
عشق بهدوء بعد ما قعدت وقعدت سليم: إيه اللي حصل يا منار؟
منار بتوتر: أنا كنت نازلة أشرب بليل، فجأة سليم كان جاي وسكران وكان بيقع. فسندته لحد الأوضة. بس أول وبعدين راح قافل الباب وقرب مني. وأنا كنت ببعد لحد ما قطع هدومي كلها. وخلع هدومه. وأنا حاولت أصوت بس هو كان كاتم بقي. وحصل اللي حصل. وأنا اغمي عليا وصحيت اتصدمت وقعدت أصرخ.
سليم: أنا عملت كل ده.
عشق: تمام يا منار، انتي عاوزة إيه دلوقتي؟
منار بغل: يتجوزني. انتي عبيطة؟ دا شرفي.
عشق بخبث: تمام، لو طلعتي بنت، سليم مش هيتجوزك. إنما لو مش بنت، هيتجوزك. تمام؟
منار بتوتر شديد: يعني هيتجوزني ويستر عليا؟
عشق: ثواني وهنعرف.
وفتحت تليفونها وكلمت وليد.
عشق: الو.
وليد: الو، عشق مبترديش عليا بقالك شهر ليه؟
عشق: معلش مش وقته دلوقتي. عاوزة منك حاجة.
وليد: أؤمر.
عشق: عاوزة دكتورة نسا ودكتور من معمل التحاليل.
وليد: ليه؟ انتي فيكي حاجة؟
عشق: لا أنا كويسة. هاتهم على قصر القناوي.
وقفل.
كريمة بتوتر: انتي ليه هتجيبي دكتورة؟ ما دكتورة العيلة موجودة وكمان دكتور تحاليل ليه؟
عشق بخبث: عادي، عشان نطمن.
وبعد وقت جاب وليد الدكاترة ودخل.
وليد: أي حاجة تاني يا عشق؟
عشق: لا شكرا يا وليد، روح انت.
وليد مشي.
عشق: إزاي حضرتك يا دكتورة؟
دكتورة: الحمد لله. فين المريض؟
عشق: مهو مفيش مريض، انتي بس هتشوفي هي مدام ولا آنسة.
دكتورة: تمام، يلا.
عشق: كلنا هنيجي معاكم يا دكتور، تمام؟
الدكتورة: مفيش مشكلة.
منار برعب: لا متجوش. أنا هدخل أنا وماما بس.
عشق بخبث: لا أنا هاجي معاكي أنا وماما وصفية وأمك وريحانة كمان. يلا. انتي خايفة ليه؟ كلنا حريم في بعض عاد.
كريمة: لا مش هدخل.
عشق بغضب: بقولك إيه يا ولية انتي وبنتك يلا، أحسن وربي أخليها تشوفها هنا. يلا.
ودخلوا كلهم ومنار مرعوبة وكلهم حواليها. وعشق واخدة بالها إنها خايفة. بعد وقت.
الدكتورة: لسا بنت بنوت.
عشق بفرحة: شكرا يا دكتور.
وخرجوا.
عشق بثقة: منار بنت.
سليم بفرحة: الحمد لله يا رب.
عشق: بس ثواني، أنا هقولكم أنا جبت الدكتور ليه. ثواني وهجيب.
وطلعت فوق ونزلت وهى جايبة الملاية اللي عليها دم.
عشق: شوفلي اللي عليها دا دم عذراء ولا لأ.
أخد الدكتور منها وقعد يبص فيها شوية ويعمل حاجات.
الدكتور: لا يا مدام، دا مش دم. دي مادة تشبه الدم.
عشق بفرحة: متشكرين يا دكتور. وليد مستنيكم برا هيوصلكم وهيحاسبكم. اتفضلوا.
والدكاترة مشيت.
سليم: واضح أوي إنها كانت لعبة وسخة من بنتك ومراتك يا عمي. ربيهم بقا. يعني لولا عشق كان ممكن أتضرب وأنا متجوز واحدة رخيصة زي دي.
منار بغل: أنا بحبك وعاوزة أتوجوزك وانت مش معبرني.
ماجد: حقك عليا يابني.
واتجه ناحية منار جابها من شعرها وطلع بيها على الأوضة ونزل فيها ضرب. وكريمة جت تحوش ضربها هي كمان. وخرج وقفل الباب بالمفتاح. وكريمة بترزع وهو معبرهاش.
ماجد: مش هتخرجوا من هنا إلا أما تتربوا انتي وبنتك.
ونزل.
عشق: عن إذنكم.
وطلعت الأوضة وأخدت شاور ولبست بيجامة أوفير سايز وعملت شعرها بشكل فوضوي وكانت جميلة جدا. ودخل عليها سليم.
سليم: شكرا يا عشق.
عشق: لا عادي، أصل كلامها مدخلش دماغي. وبعدين كانت مقفوشة أوي بتوترها.
سليم: عمتا شكرا عشان انتي وثقتي فيا.
عشق: العفو، اتفضل يلا.
وسليم بدأ يقرب منها لحد ما هي قعدت ترجع ووقعت على السرير وهي بتمسك فيه. شدته ووقعت عليه.
سليم: مش ناوية ترضي عني بقا يا عشق سليم.
عشق بتوتر: لا، وابعد عني.
وفجأة قرب سليم من شفتها واخدها في بوسة طويلة. وعشق كانت بتقاوم بس بعدين اتجاوبت معاه. وهوا بعد لما حس إنها محتاجة هوا. وحط جبينه على جبينها وهو بينهج. وعشق اتكسفت جدا وخدودها احمرت.
سليم: يالهوي على الفراولة. مش ناوية تسامحيني ياعشق؟ عشان خاطري حاولي تحبيني.
عشق: هفكر يا سليم.
وسليم حس بأمل وقالها بحماس:
سليم: بجد يا عشق؟ ماشي.
وباسها من خدها وخرج. وهيا حطت إديها مكان بوسته وابتسمت وقالت:
عشق: أنا مسامحاك يا سليم، بس هربيك الأول شوية. بس أنا زعلانة من بابا أوي.
وبعد أسبوعين بدون أحداث غير إن عشق بقت بتاكل تحت وبتعمل سليم حلو شوية. وكريمة ومنار طلعوا من الأوضة. وعشق كل ما يحاولوا يخلّوها تكلم أهلها مترفضش. وكانت زعلانة منهم جدا. واليوم دا كان سليم في الشغل وعشق قاعدة مع ريحانة وبيضحكوا. وصفية وكريمة وطلبوا عصير.
سعيدة: أعملكم عصير إيه؟
كلهم قالوا مانجا. ولكن عشق قالت فراولة باللبن. وسعيدة دخلت تعمل العصير. وبعد ما عملته راحت تدخل الحمام. ومنار استغلت دا وحطت سم في كوباية عشق لأنها مختلفة. وخرجت من غير ما حد يشوفها. وسعيدة طلعت أخدت العصير وطلعت وعطتهم الكوبيات. ومنار بتبص لعشق بخبث وبتقول في نفسها:
منار: كلها دقيقة وهخلص منك يا بنت الجبالي.
وعشق كانت هتشرب بس القطة لمست رجليه فتخضت والكوباية وقعت.
عشق بتوتر: أنا آسفة، والله ما كان قصدي. أنا اتخضيت بس.
صفية: ولا يهمك يابنتي، عادي.
وفجأة القطة شربت من العصير عشان فيه لبن. وبعدين قعدت تلف حولين نفسها. كل دا وعشق متابعاها. وفجأة القطة صرخت ووقعت على الأرض وطلعت دم من بوقها. كلهم اتخضوا. بس عشق وقفت وقعدت تفتكر ذكريات كتير.
عشق برعب: لا لا لا، متتيمتش. لا لا متسبنيش. لا.
وكلهم اتصدموا من تصرفها. وطلعت تجري على برا بخوف. وطلعت برا القصر. وريحانة كلمت سليم وحكتله. وسليم اتخض وطلع يجري. وعشق طلعت تجري لغاية قصر الجبالي ودخلت من البوابة. وبعدين قعدت تخبط على باب القصر بجنون.
عشق برعب: يا بابا افتح لي، يا ماما الحقوني، يا بابا، يا بابا.
والباب اتفتح وعشق دخلت برعب.
يعقوب بخوف: عشق مالك يا بنتي؟
فريدة: مالك يا قلب أمك؟
وعشق طلعت تجري على أوضتها ودخلت قعدت في ركن منكمشة على نفسها وبتترعش جامد وبتعيط. وكانت منهارة. ودخلوا وراها وكل ما يقربوا منها تصرخ لحد ما بعدوا. وسليم وصل وطلع يجري على الأوضة.
سليم بخوف: عشق حبيبتي، مالك؟
وعشق أول ما شفته جريت عليه ومسكت فيه جامد. وهوا شدد من الحضن وقعد يهديها. وكلهم مصدومين.
سليم: بعد إذنكم سيبوني معاها.
والجميع خرج وعشق كانت منهارة. وسليم شالها نيمها على السرير وقعد يهديها لحد ما نامت. وبعدين شالها ونزل.
يعقوب: مالها يابني؟
سليم: مفيش حاجة يا عمي، عشق تعبانة بس شوية. أنا هاخدها وأمشي دلوقتي.
زين: ماتسيبها هنا النهارده.
سليم: لا، أنا هاخدها. عن إذنكم.
وخرج سليم وحطها في العربية واتجه للقصر. ونزل شال عشق ودخل.
صفية: مالها يا ولدي؟ هيا كويسة؟
سليم: الحمد لله يا ما، هيا نايمة بس.
وطلع فوق ووقف على السلم من فوق وقال:
سليم: والله أي كان عمل كدا في مراتي لهوريه اللي عمره ما شافه.
وطلع حطها على السرير في أوضته. وراح جاب بيجامة وغيرهاله. ودخل أخد شاور ولبس بنطلون أسود وطلع أخدها في حضنه ونام.
ياترى عشق هتعمل إيه في اللي جاي؟ وإيه السبب اللي خلاها تنهار كدا؟ ومين اللي ماتت كدا؟ ياريت البارت يكون عجبكم واستنوا باقي القصة لأن اللي جاي مش خير وهنعرف أسرار كتير.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السيد
تاني يوم الصبح صحي سليم ولقي عشق نايمة. فضل سرحان في جمالها. فجأة عشق صحيت وأول ما شافته قعدت تعيط وحضنته جامد وهوا بيهديها.
سليم بحب: اهدي يا حبيبتي اهدي، كله هيكون تمام، متخافيش.
عشق ببكاء: أنا كان زماني متت يا سليم، زي ما هي ماتت.
سليم: اهدي يا قلب سليم، دي قطة.
عشق: لا، أنا بتكلم على حد تاني، هي سابتني كده يا سليم... وانهارت خالص.
سليم بإستغراب: هي مين اللي سابتك كده؟
عشق: ليلة اللي سابتني كده.
سليم: مين ليلة؟ مين دي؟
عشق أخدت بالها إنها مقربّة منه أوي وبعدت عنه.
عشق: إنت لازق فيا طول الليل كده؟
سليم بخبث: آه، وحضنك وبوستك كمان.
عشق اتصدمت.
عشق: يا حيوان، إنت بتستغفلني! وقعدت تضربه بالمخدة وهوا ميت من الضحك. وبعدين فجأة وقعت عليه وشفتيها لزقت في شفايفه بالغلط. سليم اتصدم وعشق كانت هتموت من الإحراج.
سليم: كمان واحدة، وحياة أمك.
عشق: كمان واحدة يا قليل الأدب يا سافل.
سليم: الله، وأنا مالي يا لمبي، مش إنتي اللي بوستيني؟
عشق اتكسفت وجريت على الحمام. وبعد وقت طلعت.
سليم: أنا هخليهم ينقلوا هدومك هنا، تمام؟
عشق: لا، مش هيحصل.
سليم قرب منها ولزقها في الحيطة.
سليم بهدوء: إنتي هتيجي تنامي هنا بعد كده يا قلب سليم.
عشق بتوتر من نظراته: لا، لا، أنا هقعد هناك في أوضتي.
سليم باسها فجأة وهي اتجاوبت معاه ومسكت في رقبته. وهو خلاص، كسرت كل الحصون بتاعته. وشالها وداها لحد السرير وهو لسا بايسها. ولكن فجأة قطعهم خبط الباب. وهما ولا اهتموا، وكانوا في دنيا تانية. لحد ما الخبط زاد جداً وسليم اتضايق وبعد وراح يشوف مين.
لاقى جنات الشغالة.
سليم بغضب: إيه؟ عاوزة إيه؟
جنات بخوف وعينها متشلتش من على جسمه الرياضي: الست صفية اللي بعتاني عشان أقول لحضرتك تنزل إنت والست عشق تفطروا.
سليم: طب امشي إنتي.
وهي لسا متنحة فيه. وعشق أخدت بالها، فطلعت فجأة وشدت سليم رجعته ورا. وقفت عند الباب بغضب وغيره.
عشق بغيره شديدة: إيه؟ مش قالك امشي إنتي مبحلقة كده ليا؟
جنات بتوتر: ما فيش يا هانم.
عشق: طب امشي يلا.
وبعدين دخلت وقفتلت الباب وبصت لسليم بغضب طفولي. وسليم كاتم ضحكته بالعافية على غيرتها.
عشق بغضب: إنت طالع كده ليه؟
سليم: عادي، مأخدتش بالي.
عشق: والله تقوم تطلع عريان كده؟ مش تلبس تيشرت يا سليم؟
سليم بخبث: ليه؟ بتغيري عليا؟
عشق بجنون: آه، بغير لما أشوف جوزي طالع كده قدام واحدة وهي مبحلقة فيه. ومحدش ليه الحق يشوفك كده غيري، فاهم؟ إنتا بتاعي أنا، فاهم.
وسليم واقف مصدوم من كلامها. وعشق أخدت بالها من اللي قالته واتصدمت.
سليم بخبث: ما تيجي نكمل اللي كان بيحصل يا قلب سليم.
عشق بخجل: تصدق إنك قليل الأدب. أنا رأيحة أغير. وفتحت الباب وكانت خارجة بس وقفت فجأة.
عشق: سليم، خد.
أقولك... فنزل سليم لمستواها وعشق باستُه من خده وجريت. وسليم اتصدم وحط إيده على خده وابتسم. وعشق جريت أخدت شاور وطلعت لافة الفوطة عليها. فطلعت لقت سليم على السرير وانبهر بجمالها وشعرها مبلول. واتصدمت وهوا قام حاصرها في الحيطة.
سليم بتوهان: إيه الحلاوة دي؟ أنا متجوز قمر.
عشق بتوتر: سليم، ابعد عشان أغير.
سليم: لا، مش هبعد. وفجأة دفن راسه في رقبتها. وعشق خلاص بتنهار.
عشق: سليم، ابعد. عشان خاطري.
سليم: تؤ تؤ، مش هبعد.
عشق: سليم، لو بتحبني، ابعد دلوقتي.
سليم بعد بسرعة وعشق جريت على الدريسنج وبقت تاخد نفسها بالعافية.
سليم بحب: أنا بقيت مجنون بيكي يا بنت الجبالي. أنا أول مرة أحب واحدة كده.
وعشق لبست دريس أزرق وطرحة بيضة وكوتشي أبيض. وكانت قمر حرفيًا. وسليم قال بإنهيار.
سليم: يخربيت حلاوتك، هتجنيني.
وعشق اتكسفت.
طب يلا ننزل عشان متهورش. وعشق طلعت تجري على الباب. واتجهوا لتحت. وسليم مسك إيد عشق ونزلوا. ومنار كانت هتولع.
سليم: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
وبدأ ياكلوا. بس سليم جاله مكالمة واستأذن وطلع برا القصر عشان يتكلم. وكان الراجل بتاع أول الرواية واللي كان اسمه حامد.
سليم بجمود: عملت إيه؟
حامد: كله تمام ياباشا. كريمة كلمت الراجل ده أربع مرات.
سليم: وعرفت مين ده؟
حامد: لا لسا. أصله بيقفل التليفون بعد ما بيكلمها.
سليم: ابعتلي تسجيلات المكالمات، واعرفلي هو مين. وقفل. ودخل جوه. وقعد يكمل أكل وهو بيبص لكريمة بصات مش مفهومة. وعشق أخدت بالها. لحد ما قاطعه صوت مجدي.
مجدي: كنت بتكلم مين يا ولدي؟
سليم: كنت بكلم ناس في الشغل يا جدي. واه صحيح، أنا مسافر النهاردة وهغيب شهر كدا أنا وعشق.
منار بغل: وده ليه إنشاء الله؟
ماجد: اخرسي يابت.
ومنار بصت لعشق بتوعد وسكتت.
مجدي: اللي تشوفه يا ولدي. وبعدين خلصوا أكل وطلعوا فوق.
&&&&&&&&&
وهنروح مكان أول مرة نروحُه. وهوا في قسم الشرطة. دخل ريان وكانت في بنت جميلة وانبهر بجمالها. وعمالة تزعق وواقفة على مكتبه وماسكة سلاح. والعساكر بيحاولوا ينزلوها مش عارفين.
ريان بغضب: إنتي مين وإزاي تطلعي كده يا بت؟
روح بغضب طفولي: اسمع يا ظبوطة، أنا كنت ماشية وهوا اللي عاكسني، فضربته.
ريان بعصبية: طب انزلي وأنا هشوف الحوار ده. وبعدين إيه ظبوطة دي؟ أنا بلعب معاكي.
وروح خافت ونزلت. وريان قرب أخد منها السلاح وراح قعد.
ريان: إيه يا عسكري؟
العسكري بخوف: البت دي فتحت دماغ واحد وخبطته بطوبة. ولما جبناها هنا عملت اللي حضرتك شوفته.
ريان: إنتي عملتي كده؟
روح: اسمي روح. وبعدين هوا اللي عاكسني، فضربته.
ريان: تقومي تفتحي دماغ الراجل؟
روح: آه، عادي يا ظبوطة، ولا يهمك.
ريان بعصبية: قولتلك متقوليش الزفت دي. أنا اسمي ريان، فاهمة.
ودموع روح اتجمعت في عيونها. وهوا حس بضيق من نفسه.
ريان: خلاص، متزعليش. أنا آسف.
روح: ممكن أمشي؟
ريان: استني أما نشوف الراجل مات ولا لسا.
وبعد وقت ريان بيخرج روح لأنها صعبت عليه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند عشق كانت بتجهز الشنطة. وسليم جه حضنها من ضهرها. وعشق اتخضت ومحاولتش تمنعه.
سليم: غريبة إنك معترضيش على السفر يعني.
عشق: عادي، أنا حابة أغير جو.
سليم: إنتي عارفة إحنا رايحين فين؟
عشق: فين؟
سليم: المالديف.
وعشق لفتله واتكلمت بحماس.
عشق بحماس: بجد؟ تصدق إني مرحتش هناك قبل كده. مع إني سافرت دول كتير، بس كنت بسمع عنها.
سليم: عشق، إنتي سامحتيني؟
وعشق بصت بعيد. واتنهدت.
عشق: لسا هفكر يا سليم، سيبني على راحتي.
سليم: تمام يا عشق. وبعد عنها ونزل. وهيا اتنهدت بحزن. وجابت تليفونها ورنت على يعقوب. وهوا كان في المكتب واتصدم لما شاف اسمها.
يعقوب بلهفة: الو، عشق حبيبتي، وحشتيني.
عشق بحزن: بعد إذن حضرتك، أنا رنيت عشان أعرف إيه سبب جوازي بشكل داي.
يعقوب بحزن: أنا هحكيلك. وحكى اللي حصل.
عشق بصدمة: كل ده حصل من غير ما أعرف؟
يعقوب بحزن: سامحيني. وسامحي سليم، بيحبك يا عشق.
عشق: تمام يا بابا. عن إذنك. وقفلت. ويعقوب اتنهد بحزن وكمل شغل. وعشق خلصت الشنط والخدم نزلوها. ومشيت هيا وسليم. وهوا متكلمش خالص.
عشق: سليم، وديني أشوف ماما ودنيا.
سليم بصدمة: إيه؟
عشق: وديني يا سليم أشوف أهلي، وحشوني.
وسليم اتجه لقصر الجبالي بصدمة. ونزل هوا وعشق. دخلت وأول ما فريدة شافتها جريت عليها وحضنتها جامد. وعشق حضنتها هيا كمان. وحضنت دنيا جامد هيا كمان. وبعد شوية مشيت. وراحت شركة الجبالي وطلعت هيا وسليم.
وعشق دخلت مكتب يعقوب. ولما شافها اتصدم. وقام راح عندها ووقف بصدمة. وعشق حضنته جامد. وهوا حضنها.
يعقوب بفرحة: وحشتيني يا بنت الكلب.
عشق: فين زين؟ وحشني أوي.
زين من وراها: وإنتي وحشتيني يا مجنونة. وجري عليها حضنها جامد. وبعد وقت عشق مشيت هيا وسليم. وهوا كان فرحان عشان اتصلحت مع أهلها جداً. وبعد وقت وصلوا المطار وركبوا الطيارة واتجهوا للمالديف.
في الطيارة.
عشق: سليم.
سليم: نعم يا روح سليم؟
عشق: عاوزة أنام في حضنك.
وسليم اتصدم. وفتح دراعه. وعشق دخلت في حضنه. وسليم كان مبسوط أوي. وهيا نامت. وهوا كمان نام لحد ما وصلوا. وسليم شال عشق لحد العربية لأنهم كانوا بليل. وبعد كده صحيت بعد ما وصلوا. وبصت على الفيلا اللي كانت على البحر. وكانت بتاعت سليم.
عشق بإنبهار: واو يا سليم، المكان تحفة.
سليم: عجبك بجد؟
عشق: أوي أوي يا سليم.
وبعد كده دخلوا. وعشق أخدت شاور ولبست بيجامة هوت شورت وتيشيرت بحمالات. وعملت شعرها بشكل فوضوي. وكانت قمر. وسليم أخد شاور في حمام تاني وطلع لابس شورت أسود لحد الركبة. ودخل. وعشق كانت في البلكونة. حاوطها من ضهرها. وهيا ممنعتوش. ولفّت أخدته في حضنها. وسليم مصدوم منها خالص. وبعدين عشق طلعت من حضنه. وفضلوا باصين في عيون بعض شوية كتير. لغاية ما عشق بعدت. وكانت داخلة من البلكونة. ووقفها سليم.
سليم: مش ناوية تسامحيني يا عشق بقى؟
عشق: تؤ تؤ.
وسليم اتنهد بحزن وقال.
سليم: تمام يا عشق.
عشق: سليم، أنا مسامحاك من زمان. بس كنت بربيك بس.
وسليم بصّلها شوية ومصدوم.
عشق: وكمان إنت الحد التاني اللي أنا بعشقه. أنا بحبك يا سليم أوي ومن زمان. وراحت عنده وطلعت على طراطيف صوابعها. ولفت إيديها حوالين رقبته وباسته. وهوا اتجاوب معاها وشالها ودخلوا. وعشق بقت مرات سليم قولاً وفعلاً برضو مش غصب عنها.
وبعد وقت طويل عشق كانت نايمة في حضن سليم. وهوا بيقولها.
سليم بحب: بحبك يا عشق أوي.
عشق: وأنا مش بحبك.
وسليم اتصدم.
أنا بعشقك.
وسليم حضنها جامد وناموا.
رواية عشق في قلب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السيد
تاني يوم الصبح بيصحي سليم بيلاقي عشق لسا نايمه وشعرها كان مغطي وشها. فبعد شعرها عن وشها وابتسم عليها وهيا نايمه. ولما حس إنها هتصحي عمل نفسه لسا نايم.
عشق صحيت وبصتله بحب، وحطت ايدها علي وشه.
عشق: يخربيت حلاوة أمك ياواد ياسليم، أنا متجوزة قمر.
فجأة سليم فتح عينه، وهيا اتكسفت وحطت وشها في صدره. وهوا ضحك عليها.
سليم بضحك: أنا عارف إني واد مز وعسل والبنات هتموت عليا.
فجأة عشق رفعت وشها وبصتله بغيره.
عشق بغيره: نعم ياروح أمك، مين اللي ميتين عليكي دول؟ هاكل ده.
وسليم ميت من الضحك.
سليم: مش قصدي يا حبيبتي، بس متنكريش إني عسل.
عشق: آه ما أنا عارفة إنك عسل... وبعدين استوعبت وطلعت تجري على الحمام. ونسيت نفسها.
وسليم اتصدم إنها قامت كده. ولما دخلت الحمام اتصدمت لما استوعبت هيا عملت إيه. وقعدت شوية كتير وبعدين طلعت وهيا لابسة البرنس وميتة من الإحراج.
وأول ما سليم شافها بصّلها بخبث، وعشق ميتة إحراج.
سليم: يلا البسي بسرعة عشان عاملك رحلة تحفة في البحر.
عشق فرحت جدا وجريت حضنته وقالت بحماس.
عشق: شكراً شكراً ياسليم.
وباسته من خده. واستوعبت فجأة، تبعد.
سليم مسكها من وسطها.
عشق بكسوف: ابعد يا قليل الأدب يا سليم.
سليم بخبث: ولو مبعدتش يا قلب سليم؟
وعشق عرفت تفلت وطلعت تجري، وهوا ضحك عليها ودخل الحمام.
وطلع عاري الصدر. وعشق لبست دريس موف فاتح وعليه فراشات بيضاء وطرحة بيضة ولبست كوتش أبيض برضه فيه لون موف. وحطت لمسات خفيفة جداً من الميكاب. وكانت طلعت لسليم هدوم تحفة: بنطلون أسود وتيشرت أبيض ومكتوب عليه بالموف وكوتشي أبيض وساعة شيك وبرفيم معين. وكانت بتجهز الحاجة بحب كبير.
سليم جه حضنها من ضهرها وقالتله بحب.
عشق: إيه رأيك في الدريس؟
لما لفت لسليم انبهر بجمالها وقال بغيره.
سليم: إنتي هتخرجي كده يا عشق؟
عشق: آه يا قلب عشق.
سليم بصّلها وراح باسها.
سليم: بس شكلك جميل أوي، البسي حاجة تخليكي مش حلوة أوي كده.
عشق بدلع وحاوطت رقبته بإيديها: يعني يرضيك يا سليم مراتك تمشي شكلها وحش.
وسليم راح شايلها.
سليم: لا ميرضنيش، بقولك إيه، ما تيجي ناجّل الرحلة لبكرة يا عشق.
سليم: عشق.
عشق: لا يا سليم عشان خاطري، نزلني والبس يلا يا قلبي.
وفعلاً سليم نزلها. وبدأ يلبس.
وبعد ما خلص، عشق كانت بترش عليه برفان.
عشق: الله أكبر عليك، اسمع يا سليم، والله لو بصيت كدا ولا كدا هقتلك وأموت نفسي وراك.
سليم شدها من وسطها.
سليم: وأنا أقدر يا قلب سليم، وأنا معايا حورية زيك.
وباسها من خدها. وبعدين نزلوا واتجهوا للبحر وركبوا اليخت بتاع سليم. ومكنش فيه غيرهم بس. ودخلوا البحر جوا.
وعشق واقفة على اليخت من فوق وفارده إيدها ومستمتعة جداً. وفجأة حاوطها سليم وحضنها، وهيا لفت حضنته.
سليم: إيه رأيك ننزل الماية.
عشق: بجد؟ بس أنا مبعرفش أعوم جوا كده، بخاف.
سليم: ياراجل، أومال لما طلعتي من الترعة كان إيه الدنيا.
وفجأة عشق بصتله وانفجرت في الضحك، وسليم تايه في ضحكتها.
عشق: إنت لسه فاكر؟ قلبك أبيض يا سلوم، ههههه.
سليم: ماشي ياستي، يلا عشان ننزل.
وبعدين راحوا وعشق لبست مايو إسلامي، وسليم غير ولبس مايو شورت بس. وبعدين نط في الماية وقعد يقول لعشق تعالي، بس هيا كانت خايفة جداً.
سليم: تعالي متخافيش، أنا معاكي يا عشق.
عشق بخوف: لا استحالة أنزل، لا الماية غويطة جداً.
وسليم مرة واحدة اختفى ونزل تحت الماية، وعشق اترعبت وقلبها اتقبض ونطت من غير تفكير. وكانت هتغرق، بس كل همها سليم راح فين.
وفجأة لقت سليم طلعها لفوق، وهيا كانت بتنهج.
سليم بخوف: عشق، إنتي كويسة يا قلبي؟
عشق بدموع: إنت حيوان على فكرة عشان أنا اترعبت عليك.
وحضنته جامد.
سليم: أنا كنت بحاول أخليكي تنزلي، متزعليش يا قلبي.
عشق حضنته جامد وكانت خايفة، وبعدين اتقلمت وبقت مش خايفة.
وبعد عوم كتير ولعب، طلعوا عشان يتغدوا. وغيروا وطلعوا أكلوا.
وبعد أسبوع في قصر الجبالي، وفي غرفة زين ودنيا بتحديد. ودنيا كانت بترجع طول الليل. وزين كان خايف عليها جداً.
زين بخوف: قومي أوديكي لدكتور.
هدنيا بتعب: متقلقش يا حبيبي، هكون كويسة، هتلاقيه برد في المعدة بس مش أكتر.
زين: لا تعالي نروح المستشفى أو نطلب دكتور.
هدنيا: مفيش حاجة يا زين، أنا كوي.
وفجأة وقعت أغمي عليها. وزين اتخض وجري عليها شالها حطها على السرير وطلب الدكتورة.
وبعد وقت جت الدكتورة وفحصت دنيا وطلعت.
الدكتورة بفرحة: ألف ألف مبروك يا زين بيه.
زين بإستغراب: على إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: المدام دنيا حامل في تؤام.
وزين كان فرحان جداً وجري عند دنيا. وفريدة ويعقوب راحوا وراه.
زين بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي.
دنيا: على إيه؟
زين: إنتي حامل في تؤام.
دنيا بفرحة: بجد يا زين؟ ربنا عوضني، ده أنا بقالي أربع سنين، الحمد لله يارب.
فريدة: ألف مبروك يا قلب أمك.
دنيا: الله يبارك فيكي يا ماما.
يعقوب: شدي حيلك بقى يا دودو وقملنا بسلامة.
دنيا: حاضر يا بابا. بلغوا عشق دي هتفرح أوي.
يعقوب: الهانم تليفونها مقفول، شهر عسل.
فريدة: ربنا يتمم لهم على خير يا رب.
الجميع: يارب.
عند عشق وسليم.
كان سليم نايم وعشق قامت أخدت شاور ولبست قميص قصير بنص كم عند الركبة من اللون الأحمر ونزلت تعمل غدا. وشغلت أغنية قديمة بتاعة "يا شمس يا منورة" وكانت بتغني معاها. وكان صوتها جميل جداً وكانت بتتمايل معاها وكانت مبسوطة جداً.
وفجأة وهيا بتجهز الأكل بينزل سليم يحضنها من ضهرها، وعشق لفتله.
عشق وهيا بتغني: يا شمس يا منورة غيبي وكفاية ضيك يا حبيبي، حبيبي.
وحضنت سليم وهو شالها حطها على الرخامة.
سليم بحب: الله، إيه الصوت التحفة ده يا قلب سليم.
عشق بخجل: لا عادي يا روحي، مواهب.
سليم: عشق.
وهيا بصتله بحب.
عشق: نعم يا قلب عشق؟
سليم بحب: أنا بحبك أوي، إنتي الوحيدة اللي خطفتي قلبي بجد، عشان خاطري لو بتحبيني بلاش تسيبيني، وعد.
عشق بحب: وأنا بعشقك يا سليم، أنا شفت كتير واتقدم لي كتير، بس إنت اللي خطفتني وخلتني أعشقك يا نور عيني، ووعد مش هيفرقنا إلا الموت يا حبيبي.
وسليم فرح جداً وحضنها جامد.
سليم بخبث: بقولك إيه يا عشقي، ماتيجي ترقصيلي.
عشق ببخجل: مستحيل، أنا مبعرفش أرقص.
سليم: كدابة، أومال كنتي بتعملي إيه من شوية؟ والله هترقصيلي، يلا بقى.
عشق: بس يا بابا، العب بعيد، ويلا اطلع خد شاور وانزل عشان ناكل.
وسليم باسها وطلع ياخد شاور.
وعشق كانت بتجهز السفرة، وكانت عاملة مكرونة بشاميل بالفراخ وبانيه وسلطة وزتون. وكانت مبسوطة جداً وعاملة الأكل بحب. وبعدين سليم نزل لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود.
سليم: الله على الريحة، أنا جعان جداً.
عشق: ألف هنا يا قلبي، دوب وقلي رأيك.
وبعدين سليم داق وبصّلها بإعجاب شديد.
سليم: واو، الأكل تحفة بجد، والله العظيم، دوبي.
ودوق عشق وعجبها جداً. وبعدين قعدوا ياكلوا.
وبعد ما خلصوا، عشق لمّت السفرة وجابت بيبسي وقعدت هيا وسليم قدام الشاشة وعشق في حضنه.
سليم: عشق يا حبيبتي، قومي ارقصيلي وحياتي عندك.
عشق: سليم بجد مش بعرف، وإنت أغلى حاجة عندي، بس أنا مش بعرف.
سليم بخبث: خلاص، أنا خارج أروح أي بار ولا كباريه ولا حاجة.
وعشق غارت جداً ووقفت.
عشق بغيره: نعم يا عنيااا؟ ليه إن شاء الله؟
سليم: الله، مش إنتي مراتي ومش عاوزة ترقصيلي، أعمل إيه؟
عشق: لا، وأنا مش هتلت.
وراحت شغالة أغنية واتحزمت، وسليم فرح جداً. وبعدين عشق في الأول كانت مكسوفة شوية، بس بعد كده نسيت نفسها وكانت بترجع عليه بضهرها، وسليم كان مبهور برقصها التحفة. وبعد ما الأغنية خلصت، قام شالها وطلع فوق، وهيا كانت مكسوفة جداً.
عند رامي، كان سايق بالعربية متجه للشركة. وفجأة خبط حد. ونزل يجري يشوف حد، لقى بنت. إيه من الجمال، وفضل مبحلق فيها. وبعدين أخد باله.
رامي: يخربيت جمالك، يالهوي، البنت بتموت.
وفجأة البنت، واللي كان اسمها (تاليا، بنت جميلة عندها 25 سنة، وأبوها وأمها ماتوا، وكانت بتدور على شغل ومش لاقية بعد ما فصلوها من شغلها القديم) قالت: إنت عبيط مش شايف؟ أنا رجلي بتوجعني أوي.
رامي ببرود: معلش، مخدتش بالي يا مدام.
تاليا بعصبية: مدام في عينك، طب قومني يلحقوني في أي داهية، أنا رجلي وجعاني.
رامي: خلاص، اسكتي بقى، أنا هوديكي الداهية، قومي.
وجه يقومها، صرخت من رجلها اللي اتجزعت. وبعدين راح شايلها، وهيا اتصدمت.
تاليا بصوت عالي: إنت إزاي تشلني كده يا بني آدم إنت؟ أنا ماسمحلكش.
رامي بغضب: اسكتي بقى، إنتي إيه بالعة راديو على الصبح.
وفجأة الدموع اتجمعت في عيون تاليا، ورامي حس بضيق.
رامي: سوري، مكنش قصدي يا آنسة.
وبعدين طلع على المستشفى وربطوا لها رجليها، وقالوا لها راحة تامة أسبوع على الأقل.
رامي: بيتك فين عشان أوصلك؟
تاليا بحزن: لا، نزلني على أي جنب وأنا هبقى أروح.
رامي بإستغراب: يعني معندكيش بيت؟
وهيا بصتله بكسرة وسكتت.
رامي: خلاص، هاخدك معايا البيت.
تاليا: نعم والله؟ نزلني يا متحرش، نزلني، أنا كنت حاسة من الصبح، نزلني.
رامي: يابنتي اسكتي بقى، أنا عايش مع عيلتي وأنا اللي خبطتك، وإنتي مسئوليتي، يلا أوديكي، يلا.
تاليا: تمام، بس هو أسبوع، صحيح اسمك إيه؟
رامي: اسمي رامي القناوي.
تاليا: هو أسبوع يا أستاذ رامي، وهامشي عقبال ما ألاقي شغل وبيت، تمام؟
رامي: تمام.
تاليا: يا.
رامي: إنتي عندك كام سنة؟
تاليا: 25 سنة.
رامي: وأهلك فين؟
تاليا بحزن: أهلي ماتوا من سنة في حادثة، وبعدها صاحب الشقة طردني من يومين، وأنا اتفصلت من الشغل، وكنت رايحة أدور على شغل.
رامي: الله يرحمهم، إنتي معاكي إيه؟
تاليا: كلية تجارة إنجليش.
رامي: ما شاء الله، كويس ده. يلا عشان وصلنا.
ولف رامي نزل تاليا، وهيا مبهورة بالقصر الفخم اللي قدامها. ودخل بيها رامي وهو ساندها.
صافية: مين دي يا رامي؟
رامي: دي تاليا يا أمي، وخبطتها بعربيتي، وبيتهم في محافظة تانية، عشان كده جبتها تقعد معانا لحد ما تخف، وابقى أوديها لأهلها.
وتاليا بصتله بصدمة.
صافية بحب: أهلاً يا حبيبتي، ما شاء الله قمر.
تاليا بخجل: شكراً يا طنط.
ريحانة: نورتينا، أخيراً هلاقي حد ألعب معاه بدال عشق الواطية.
منار بتكبر: ما عدش إلا نجيب بنات من الشارع، قصر القناوي، زي اللي اسمها عشق.
وتاليا حطت وشها في الأرض بحزن.
رامي بغضب: منار، إلزامي حدودك، دي ضيفتي، لو ضيقتيه أنا اللي هوقفلك، فاهمة؟ وإذا كان على عشق، فلو هي هنا كان زمانه عرفك تمامك.
منار بغل: عشق مين دي اللي تعرفني تمامي؟ دي بيئة.
ريحانة: والله لما تيجي، هقولها يا منار.
ومنار خافت وطلعت فوق.
تاليا بحزن: أنا آسفة لو عملتلكم مشاكل، أنا ممكن أمشي.
صافية: لا يا بنتي، دي منار على طول كده.
وبعدين دخلت قعدت مع ريحانة في الصالون. ورامي مشي راح شغله.
تاليا: صحيح يا ريحانة، مين عشق دي؟
ريحانة: عشق دي مرات سليم، أخويا، كبير البلد.
تاليا: ما شاء الله، بس واضح إن البنت دي كانت بتخاف منه.
ريحانة: بصي، عشق دي بتقفلها ومبتسكتش لمنار أبداً. وكمان ما شاء الله عندها شركات، وتخيلي عمرها كام؟
تاليا: أكيد 26 ولا حاجة أو 30.
ريحانة: لا لا، عشق عندها 23 سنة.
تاليا: واو، لا أنا لازم أقابلها، أومال هي فين؟
ريحانة: لا، هي مسافرة هي وسليم شهر العسل. بس صدقيني لو شفتيها هتحبيها جداً.
عند سليم وعشق.
كانت عشق نايمة في حضنه، وسليم كان بيدخن. وبعدين قالت.
عشق: بقولك إيه يا حبيبي، ما تيجي نتمشى على البحر.
وطفى السيجارة وقال بحب.
سليم: اللي إنتي عايزاه يا قلب سليم.
وباسها.
عشق: تمام، يلا أنا هقوم ألبس، يلا.
وقاموا فعلاً ولبسوا ونزلوا يتمشوا في الغروب لوحدهم.
عشق: بقولك إيه يا سليم، مش ناوي تقولي إنت استقلت من الشرطة ليه؟
سليم بحزن: حاضر يا عشق، هحكيلك، بس تعالي نقعد.
وقعدوا على الشط، وسليم بدأ يحكي.
أنا كنت ظابط شاطر جداً، أنا و أعز صاحب ليا، معتز. وكونا قريبين جداً، وهو والدته والده متوفين، وكان أمي وأبويا بيحبوه جداً من صغره، ومتربين مع بعض. وبعد كده جتلنا مهمة إننا نمسك زعيم مافيا كبير، اسمه أكرم كورفالي، أكبر زعيم مافيا في أفريقيا وأوروبا. ورحنا وخلاص كان متلبس بسلاح وكوك*ين. ودخلنا عليهم وضربنا عدد كبير، بس فجأة جه حد من ورانا وخبطنا بحقن مخدر في رقبتنا، وأغمي علينا. وبعدين فقت وأنا لقيت نفسي مربوط على كرسي بسلاسل حديد، ومعتز قدامي نفس الحاجة. فجأة دخل أكرم وقال لهم فكوه. وفكوا معتز، وكان هيضربهم، بس المخدر كان مؤثر على أعصابه، ومسكوه وعطوه له سلاح. وأكرم قاله: يا تقتل نفسك، يا تقتل صاحبك. وأنا قلت له: اقتلني. وهوا قالي: أنا آسف يا سليم، سامحني يا صاحبي. وفجأة ضرب نفسه طلقة في راسه. وأنا اتصدمت وقعدت أصرخ جامد وحاولت أفك نفسي ومعرفتش. وبعدين دخل عليا واحد وخبطني طلقة جنب قلبي بسنتي، وقالي: لازم تموت زي سالم أبوك، أنا عارف كريمة الغبية مخلصتش منك ليه، إنت كمان. وبعدين عيني قفلت، وهما هربوا. وأنا دخلت في غيبوبة لمدة 6 شهور. وبعدين اكتئبت 6 شهور. وبعدين رحت استقالت، ومن يوميها وأنا اشتغلت في شركات العيلة، وبقى كل حاجة ملكي، وأنا كبير البلد، وبدور ورا كريمة من يوميها، وقلبت الدنيا على الراجل ده، مش لاقيه، بس موصي حد يراقبها. ودي حكايتي.
وبعدين عيط. وعشق عيطت وفتحت له دراعتها، وسليم دخل في حضنها.
عشق: اهدي يا نور عيني، الله يرحمه، هو في مكان أحسن دلوقتي.
سليم ببكاء: بس هو وحشني أوي يا عشق، أوي.
عشق: خلاص يا روح عشق، خلاص يا حبيبي، اهدي.
وبعدين سليم بدأ يهدي، وعشق عرفت تضحكه.
سليم: شكراً إنك في حياتي يا عشق.
وحضنها جامد.
عشق: والله ياواد ياسليم إنك عسول أهو وبتسمع الكلام.
سليم: ماشي ياستي، مش ناويه تحكيلي إنتي عن ماضيكي أي حاجة.
وعشق اتنهدت بحزن.
عشق: أنا هحكيلك الحقيقة اللي حتى أهلي مش عارفينها. أنا اسمي الحقيقي دهب، وأمي اسمها ليلى، وكانت مهندسة وكانت طيبة أوي وحنينة، وكانت جميلة جداً وكانت شبهي أوي حالياً. وأبوها كان غني وعنده شركة. وأبويا كان ابن عمها، وكان مهندس وشغال عند جدي. فلف على أمي لأنه كان من الطبقة المتوسطة، وحببها فيه لغاية ما اتجوزها. وجدي مكنش موافق، بس مرضاش يكسر قلب بنته ووافق. وبعدها اتجوزوا وخلفوني. وأبويا كان بيعملها كويس لحد ما بقى عندي 5 سنين. فجدي مات، وأمي ورثت كل حاجة لأنها بنته الوحيدة، ورثت الشركة والفيلا وكده. فأبويا قال لها: راعي إنتي دهب، وأنا مهندس وهشغل لك. وهيا صدقته. وبعد 6 شهور، بيمضيها على كل ممتلكاتها من غير ما تاخد بالها. وبعدها لقيناه داخل علينا بواحدة، واخدها على الأوضة، وهيا لما قالت له: إيه ده؟ ضربها وقال لها: إني حر. قالت له: هاخد منك الشركة، فقل لها: كل حاجة بقت ملكي. ورمالها الورق ودخل مع البنت. وهيا بعدها كانت بتعيط جامد وأنا قعدت أهديها. وبقى كل يوم يدخل بواحدة قدام عينها. وفي ليلة دخل بواحد وشكله كبير، والراجل ده اغتصب أمي، وهيا كانت بتقاوم، وهو شايف كل حاجة، وهيا بتستنجد بيه، وهو ماسكني مش عارفة أروح لها. وبعدين الراجل خلص وقام وعطاله فلوس كتير. وبعدين راح عند أمي ونزل فيها ضرب وقال لها: مقاومتيش ليه يا رخيصة؟ واغتصبها. وأنا حاولت أبعده بس معرفتش، اتنين اغتصبوا أمي قدام عيني. وسابونا في الشقة شهر من غير أكل. وكانت بتديني الأكل وهيا كانت بتاكل الباقي مني. وفي يوم دخل علينا بواحدة اسمها سمر، وبقى كل يوم يجيبها معاه، وعرفنا إنها عشقته. ولما أمي اتعودت وكانت ساكتة، فمرة سمر دي راحت لأمي وقالت لها: قومي حضري لنا عشا يا بتاعة إنتي. وأمي رفضت واتخانقوا مع بعض، وهو طلع ضرب أمي، والتانية نزلت فيها ضرب هي كمان. وأنا جريت أحوش عنها وأنا منهارة، فسمر زقتني ووقعت على التربيزة الإزاز، ودماغي كانت بتنزف. وأمي قعدت تترجاهم ياخدوني على المستشفى، وهو مرضيش وقال لها: خديها وغوري. وأخد سمر ودخل الأوضة. وأمي كانت منهارة جمبي وشالتني. وكان في واحد جارنا شافها، وأخدنا المستشفى واتحجزت يومين من غير ما يجيلي حتى، وجارنا دفع الفلوس. بعد ما طلعت بس كنت تعبانة ورجعنا الشقة تاني. فدخل عليها بحوار: سامحيني ومليش غيركم. وجاب لنا أكل، وهيا فعلاً سامحته، بس بعد ما أكلوا، وأنا كنت باكل شوربة خضار بس لأني لسه تعبانة جداً. راح خانقها، وأنا قعدت أقول له: سيب ماما. وهوا بعد عنها وقال: متقلقيش يا حبيبتي، ماما كلها دقيقة وتموت. وضحك. وهيا فعلاً قعدت تلف حوالين نفسها، وبعدين صرخت صرخة عمري ما أنساها، وقالت لي: اهربي يا دهب، أنا بحبك أوي. وبعدين نزلت دم من بقها وماتت على طول. وأنا قعدت أصرخ وأقول لها: متسبينيش لا، وانهارت خالص وأغمي عليا. وهوا أخدها ومعرفش راحت فين، حتى مكنش في عزاء. وبعدها سمر كانت بتضربني وأنا قلت لها وأنا بعيط: أنا عايزة ماما. قلت لي: أمك ماتت وأنا وأبوكي قتلناها، وضحكت. وأنا ضربتها، بس هي حبستني في أوضة ضلمة، وأنا جوا لغاية ما أمي في ليلة دخلت عليا وهيا لابسة أبيض وكانت بتنور لي الأوضة وبتشربني حليب لمدة أسبوع، ومحدش فيهم فكر فيا حتى. لحد ما عدى أسبوع وكنا في الشتا والمطر كان شديد، وفتحت لي وقالت له: الحق، دي لسه عايشة. وهو قال لها: زي أمها بسبع أرواح. وبعدين قالت له: إنت لسه عايزها؟ قال لها: في داهية. وفتحت الباب ورميتني في الشارع. وأنا قعدت أعيط ودماغي كانت بتوجعني جامد. ونزلت لقيت عمي قالي: إنتي رايحة فين؟ قولت له: اللي حصل. قالي: تب يلا غوري، مش قالوا لك امشي. وزقني جامد وأنا مشيت وأنا منهارة. طفلة عندها 6 سنين ماشية بليل لوحدها والدنيا بتمطر. وفجأة خبطتني عربية. وكان يعقوب وفريدة وودوني المستشفى. وخلاص أنا كنت بموت. وبعد شهرين بدأت أمشي وأفوق لحد ما سألوني: إنتي مين؟ وأهلك فين؟ قولتلهم اسمي عشق وإني معرفش فين أهلي. فأخدوني معاهم وقعدت سنة خايفة منهم لحد ما اتقلمت. وهما كانوا عايشين في القاهرة، وكنت بعيط كل يوم. أنا عدى علي اليوم ده 17 سنة وأنا لسه فاكرة كل حاجة وأشكالهم كلهم، وعمري ما نسيتهم، وهنتقم منهم بس ألاقيهم. وكبرت وبقيت عشق الجبالي. ودي حكايتي.
وبعدين انهارت في العياط.
وسليم قلبه وجعه عليها جداً.
سليم بحزن: اهدي يا حبيبتي، اهدي، خلاص بقى، ده إنتي جبل يا عشق إنك تشيلي كل ده لوحدك.
عشق: مش قولتيلي إن ورا الشجاعة والبنت القوية دي هم الدنيا دي كلها.
سليم: متزعليش بقى، يلا نجيب آيس كريم يا عشق قلبي.
عشق: صحيح يا سليم، هو أنا اسمي مش عاجبك؟
سليم برفعة حاجب: ليه يا قلب سليم؟
عشق بطفولة: أصلك كل شوية تقولي قلب سليم، عشق سليم، عين سليم، كلية سليم، فشة سليم، يعنى.
سليم بضحك: عشان إنتي كل حاجة في سليم، إنتي اللي امتلكتي سليم. ويلا بقى يا لمظة.
وقام شالها وراحوا يجيبوا آيس كريم وراحوا الملاهي، وعشق اتبسطت.