الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عشق في ظل النور الفصل الرابع 4 - بقلم مريم عصام

المشاهدات
21
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أحمد: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ أي جاية تتوسلي لأبويا عشان ما أفصلكيش؟ عادل: إيه الكلام اللي بيقوله ده يا سارة؟ سارة: الحقيقة يا بابا إن الأستاذ اللي مسمي نفسه معيد. وأخذت سارة تسرد كل ما حدث. جاسر: إنتي يا أحمد تعملي كده؟ إلهام: ليه يا بيه دا سارة طيبة. أحمد: في إيه يا جماعة؟ مالكم كأنكم عملتوا جريمة؟ وبعدين هي اللي مستفزة ومدريالي في النقاب ده.

سارة بعصبية: إنت اللي متكبر ومغرور وشايف نفسك، ودي عمرها ما كانت من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم. أحمد: بت انتي اخرصي، مش عايز أسمع صوتك. سارة لسه هترد. جاسر بصرامة: اعتذرلها. أحمد: نعم؟ اعتذر لحتة عيلة؟ جاسر: قولت اعتذر. أحمد: عايزني أنا أحمد الكيلاني اعتذر؟ لا ومن مين؟ من حتة عيلة لا راحت ولا جت.

عادل: لا بقا دا إنت زودتها، أنا مش هسمحلك تغلط في بنتي، واقف ساكت وفوق، وإنت بتكلم بنتي إنت بتكلم سارة عادل السمرى، بنت الدكتور عادل السمرى. وبعدين لو اتعرضت لبنتي تاني لهتشوف وشي التاني، أنا ماشي يا جاسر ونبقى نتقابل بعدين يا جاسر. جاسر لسه هيوقع عادل معرفش لأنه مشي. جاسر: عاجبك كده اللي عملته؟ أحمد: دلوقتي أنا اللي غلطان؟ جاسر: اخرص، ياعيب الشوم، كسفتني قدام صحبي، لا وكمان بتبجح. أحمد طلع على أوضته وهو متعصب.

في بيت سارة. عادل: إنت مش فاهم ليه خبيتي علينا أنا وأمك موضوع زي ده؟ سارة: يا بابا افهمني، مكنتش عايزة أهلكوا تشيلوا همي. عادل: يعني كنتي تستني بقا لما تتفصلي وتيجي تقوليلي؟ دخلت سارة غرفتها وهي حزينة. صفية: مكنش ينفع تكلمها بالأسلوب ده يا عادل، وبعدين الغلط على الولد المعيد ده. عادل: عارف يا صفية، بس بنبهه عشان خايف عليها. صفية: إنتي يا عادل اللي بتقول كده؟

عادل: إنتي عارف مهما كان محتوى سارة قبل ما تتعصب عليها بحجة الخوف عليها هي مش هتبقى فاهمة كده. عادل: فعلاً يا صفية عندك حق، أنا هدخل لسارة أتكلم معاها وأفهمها. صفية: ربنا ييسر الأمور، وأنا هدخل أحضر العشاء. في إحدى الكافيهات. خالد: مالك يا صاحبي؟ فيه إيه؟ أحمد: مخنوق أوي يا خالد. خالد: في إيه؟ اهدا كدا وصلي على النبي. أحمد: اتخنقت مع بابا بسبب حتة بنت. (وأخذ أحمد يقص على خالد ما حدث) خالد: بصراحة عايز رأي؟

أحمد: عارف إني غلطان، بس أنا بصراحة معجب بيها من أول ما شوفتها، وزاد إعجابي بيها لما اتكلمت عن النقاب، بصراحة هي فيها حاجة مميزة، وأنا كنت بعمل كل ده عشان خاطر أجر شكلها، وبصراحة أنا مبسوط إنها طلعت بنت صاحب بابا، بس أبوها اتقفل مني. خالد: ليه حق يا أحمد، وأحمد ربنا إنه سابك عايش. أحمد: أسيبك أنا بقا يا ريس. خالد: أيوه يا عم، الله يسهلها.

أحمد: ولا اخرص، والله أنا عارف مالك، بس شكلك واقع، المهم لولا إني مستعجل ورايا مشوار كنت خليتك تعترف. خالد: هعترف قريب يا عم من نفسي، سلام. عادل: سارة حبيبت بابا، أو إوعي تزعلي مني، بس كنت خايف عليكي والله. سارة: مش زعلانة مني يا حبيبي، وبعدين مش هناكل بقا ولا إيه؟ عادل: هههههه، على رأيك. صفية: همك على بطنك. سارة: حتى إنت يا بابا. صفية: يلا يا جماعة الأكل جاهز. صباحاً في الجامعة.

سارة: يلا يا موني نروح نصلي الضحى وبعدين نطلع، واعملي حسابك هنقابل إلهام النهارده واعرفك عليها. أمنية: سارة بصراحة عايزة أقولك حاجة. سارة: ها؟ فيه إيه؟ قلقتيني. أمنية: بصراحة أنا مش بصلي الضحى ديما. سارة: بصي ياستي، لما هقولك على فوائدها، مش هتسيبي يوم مش هتصلي الضحى بإذن الله. هناك العديد من الفوائد والمزايا المرتبطة بصلاة الضحى، والتي تم الإشارة إليها في عدة أحاديث نبوية شريفة:

زيادة الأجر والثواب: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الضحى ثماني ركعات كن له كعتق رقبة". طلب الرزق والمغفرة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة". حصول الخير والبركة: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على صلاة الضحى كانت له نورًا وبرهانًا ويوم القيامة". استجابة الدعاء: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: يا ابن آدم، لا تزال تدعوني وتؤمل بي ما لم تشغلك صلاة الضحى عن مسألتي". أمنية: خلاص بإذن الله مش هفوتها. في المدرج. دخل أحمد بهيبته ووسامته وحذب عيون الجميع. سارة: المغرور جه. أمنية: اسكتي بقا هتعمليلي مصيبة تانية.

بعد انتهاء المحاضرة. ليلى بصوت متصنع الرقة: دكتور في حاجة في المادة مش فاهمة، ممكن أجي معاك المكتب تشرحالي؟ أحمد: أوك، وأي حد محتاج حاجة ييجي معاه. ليلى بمتعاض: هوووف، يعني مصدقت، وهو رايح عايز يجيب الدفعة معاه. حسين: راحت عليكي يا لولو. ليلى: اسكت مش عايزة أسمع صوتكم. في كافتيريا الكلية. سارة: دي إلهام يا أمنية، ودي أمنية يا لولا. إلهام: شكلنا هنبقى شلة قمر. أمنية: سبحان الله، مش زي أخوكي.

سارة: اسكتي دا لولا دي عسل، إنما بصراحة أخوها ده متكبر ومغرور وشايف نفسه، وهو عامل زي فرقع لوز. إلهام وأمنية بيغمزولها. سارة: إيه؟ بتغمزولي ليه؟ إيه؟ أحمد من وراها: احم احم. سارة: قولولي، أوعى يكون هو اللي في بالي؟ إلهام وأمنية: هو اللي في بالك. سارة بتبص وراها براحة وبتدعي ميكونش هو اللي بالها. أمنية والهام: طب هنطير إحنا يا سرسور. سارة: ي كلاب. أحمد: إيه يا سرسور؟ مش هتقولي كنت بتقولي إيه من شوية؟

سارة: لا، سلامو عليكم أنا بقا. وطلعت تجري. أحمد: هههههه. شادي: شايف يعني ما فصلهاش وواقف وبيضحك معاها. كاميليا: وأنا اللي كنت فاكراها محترمة، طلعت بتمثل دور الخضرة الشريفة. ليلى: هش بقا اسكتوا، الدكتور أحمد ده بتاعي أنا وبس، ومش هسيبها تتهني بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...