الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عشق في ظل النور الفصل الثالث 3 - بقلم مريم عصام

المشاهدات
19
كلمة
1,283
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صباحاً في كلية الزراعة، بالتحديد في مكتب العميد. أحمد: والله شرطي ده صعب شوية عليها. سارا بصوت غاضب: هو حضرتك مفكر نفسك مين يعني؟ أحمد ببرود: والله لو مش عارفة، فأنا المعيد بتاعك. أمنية: حضرتك اتفضل قول شرطك يا دكتور أحمد. أحمد جلس وحط رجله على رجل وبكل ثقة: تعتذري لي قدام المدرج كله، يا إما هي عارفة إيه اللي هيحصل. سارا بصوت عالٍ: بس أنا ما غلطتش في حضرتك عشان أعتذر.

أحمد: وهو ده شرطي. وبعدين مش عيب يا اللي لابسة النقاب، إنتي تتكلمي بصوت عالي؟ صحيح اللي زيك بيداروا في النقاب. سارا: ثواني، هو إنت تعرف إيه عن النقاب؟ أحب أقول لك إن اللي زينا بيلبس النقاب عشان خاطر نقتدي بأمهات المؤمنين، عشان نحافظ على نفسنا، مش أي حد يشوف جمالنا، ونبقى محفوظين لشخص واحد هو اللي ليه الحق إنه يشوف وشي، وهو شريك حياتي وبس. ومش بس كده، أنا لابسة النقاب عشان فيه فرضيات كتير على فرضها.

أحمد من جواه أعجب بكلامها بس مبيّنش: وأنا موافق أتخلى عن الشرط بتاعي وما فيش فصل، بس توريني وشك. سارا: إنت اتجننت؟ يبقى نجوم السما أقرب لك. أنا عندي أتفصل ولا إن حد يشوف شعراية مني. وبعدين يا حضرة العميد، إنتي ليه مش بتتكلمي؟ العميد بتوتر: والله اللي عايزه أحمد بيه هو اللي يمشي. أحمد ببصة سخرية: بصي يا قطة، إنتي شكلك متعرفينيش. هسيب لك مهلة للمحاضرة الجاية، يا إما تتفصلي.

سارا: لا، أنا سيبالك أهو، أهون عندي من إني أعتذر لواحد مغرور ومتكبر وشايف نفسه. مشى أحمد ببرود وساب المكتب. سارا بعصبية: شوفتي يا أمنية؟ دا إنسان شايف نفسه ومتكبر ومشى بكل برود. أمنية: اهدّي بس كده، بعدين ربنا يحلها. هتحضري ولا أسجلك المحاضرات؟ سارا: لا، هروح أصلي الظهر وأروح البيت. أمنية: تمام، ماشي، اللي يريحك. في المسجد. جلست سارا في جانب تذكر ربها حتى يحين وقت صلاة الظهر.

ولاحظت أن في بنت هناك واخدة وضعية الطفل وبتبكي. سارا: مساء الخير يا سكرتي. إلهام وهي بتحاول تبقى طبيعية: مساء النور. سارا: أنا مش هسألك بتعيطي ليه، بس عايزة أقول لك إن ربنا بيحبك، بيحب يبتليك في الدنيا. إلهام: طب لو كان الابتلاء في موت أمي؟ سارا: يبقى أبشري. ربنا لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وبعدين هي في دار الحق دلوقتي عند أحن وأرحم واحد بينا كلنا. وبعدين إنتي اسمك إيه؟ إلهام: إلهام.

سارا: اللهم بارك، اسمك جميل زيك يا لولا. إلهام: محدش بيقول لي لولا دي غير أخويا الكبير. سارا: ربنا يبارك فيه. إلهام: ممكن رقمك؟ أنا حبيتك أوي. -في عيادة عادل، والد سارا. عادل: أهلًا أهلًا بصاحب عمري. جاسر: وحشتني أوي يا عادل، وواحشاني أيامنا والله. عادل: وإنت أكتر والله يا عادل. يلا اعقد. وأخذوا يتكلمون في أمور الحياة. في الآخر: جاسر: متنساش تنورني بقى يا عادل إنت والعائلة الكريمة. عادل: بإذن الله.

-ليلى: أنا شايفه إن اللي اسمه أمنية دي حضرت النهارده عادي. شادي: بس يكفي إن اللي اسمها سارا دي محضرتش. ليلى: مهمنيش أمنية دي أصلًا. كل اللي يهمني سارا دي، وهفضل وراها لغاية ما أدمرها. (سنكتشف في الفصول القادمة أن ليلى تكره سارا لماذا) -في بيت عادل على العشاء. عادل: في واحد صاحبي عشرة عمري عازمنا عنده بكرة يا جماعة، جهزوا نفسكم. سارا: صاحبك ده نعرفه يا بابا؟ عادل: لا يا حبيبت بابا، لأن بعد الجيش اتفرقنا.

-أمنية: الو يا سرسور. سارا: قولت لك ميت مرة بلاش الدلع ده، بيعصبني. أمنية: ماشي، المهم هتعملي إيه؟ سارا: مش عارفة حقيقي، اللي فيه الخير يقدمه ربنا. وبعدين عشان نلحق نقوم لصلاة قيام الليل والفجر. أمنية: قبل ما تقفلي بس، قولي لي ليه بتصلي قيام الليل كفرض سادس؟ قربة إلى الله: قيام الليل هو من أفضل الطاعات والقربات إلى الله تعالى. فقد حث الإسلام على الاستكثار من هذه الصلاة والاجتهاد فيها.

دعوة إلى الخير: قيام الليل يعد من أفضل الدعوات إلى الخير وأرقاها. حيث يكون العبد في جو من الهدوء والخشوع والانقطاع إلى الله. تطهير للنفس: قيام الليل له أثر كبير في تطهير النفس وتزكيتها والابتعاد عن الذنوب والمعاصي. فالإنسان في هذه الأوقات يكون أكثر اتصالاً بالله وأقرب إليه.

تحصيل الأجر والثواب: قيام الليل من الأعمال التي وعد الله عليها بالأجر العظيم والثواب الجزيل. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحث أصحابه على قيام الليل. تقوية العلاقة مع الله: قيام الليل يعزز ويقوي العلاقة بين العبد وربه. فالإنسان في هذه الأوقات ينفرد بنفسه ويتضرع إلى الله ويناجيه. استجابة الدعاء: قيام الليل هو من أفضل الأوقات لاستجابة الدعاء، حيث يكون الإنسان في حالة خشوع وتذلل أمام الله.

سارا: عشان كده فإن على المؤمن أن يحرص على قيام الليل ويجتهد فيه، طلبًا للأجر والثواب من الله تعالى. أمنية: الله، بجد معتش عايزة أسيب صلاة قيام الليل. سارا: طب تصبحي على الجنة وعباد خالقها. ياموني بقى، وأنا أول ما أصحى هرن عليكِ أصحيكِ إنتي وإلهام. أمنية: من إلهام دي بقى إن شاء الله؟ سارا: هبقى أحكيلك بعدين. يلا ننام. وتم خلد سارا للنوم بعد ما اتوضت وعملت روتين بشرتها المسائي وقراءة أذكار النوم وسورة الملك.

-في صباح اليوم التالي. في بيت جاسر. جاسر: أهلًا أهلًا والله يا جماعة، شرفتونا. سارا: إيه ده؟ إلهام؟ إلهام: إيه الصدفة الحلوة دي؟ في دخول أحمد المنزل. سارا: إيه ده؟ إنت؟ إلهام: إيه ده؟ تعرفي أحمد منين يا سارة؟ ترى إيه رد فعل سارا وأحمد؟ وإيه اللي بيخططوا ليه جاسر وعادل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...