رد إياد على التليفون وكان مراد. إياد: الو. أي يا مراد. مراد: أنا عرفت مكانهم. هبعتلك اللوكيشن. إياد: واسر؟ مراد: خلاص جهزت كل حاجة تخص أسر. إياد: طب أنا جاي. قفل إياد وبص لجنى اللي كانت عيونها بتلمع من الدموع. إياد: كل حاجة هتكون كويسة. جنى: أنا خايفة. إياد مسك إيد جنى وباسها وقال بحنان: أوعي تخافي ابدأ. أنا معاكي. مش هيحصل حاجة. ثم قبل رأسها وقال: لما أرجع هعترفلك بحاجة. دق قلب جنى كثيراً في هذه اللحظة.
جنى: تعترف بإيه؟ إياد: لما أرجع. جنى: تمام. إياد: أنا همشي دلوقتي. ولو حصل حاجة كلميني على الرقم اللي أديتهولك. جنى: حاضر. وبالفعل مشي إياد وراح للوكيشن اللي أداهوله مراد. وكان واقف على البوابة مراد ومعاه واحد كمان. إياد: هنعمل إيه دلوقتي؟ الشخص بخبث: كل شر إن شاء الله. مراد: يلا نهجم. مفيش وقت. في الداخل كانت سارة تبكي بشدة بينما كان يوسف يحاول تهدئتها. يوسف: يا بنتي اهدي بقا. والله كله هيبقى تمام.
سارة: أنت إيه برودك دا يا أخي؟ ولا كأننا مخطوفين، وأخوك مرمي في المستشفى. يوسف: انتي خايفة على أخويا أسر يا بنتي؟ طوّر، بغل، عجل، حمار. كدا يعني. متقلقيش. الشخص: آه، طوّر وبغل وعجل وحمار ها! التفت يوسف وسارة للصوت الذي كانا يعرفونه جيداً. يوسف: يا باشا مقصدش. فاقت سارة من صدمتها وكانت ستتحدث ولكن قاطعها صوت رصاص تجاه مراد. ولكن أتت بإياد. مراد بصراخ: ايااااااااااااااد! الشخص ولم يكن سوى أسر.
أسر: يلا بسرعة اطلع يا مراد وخدوا معاك. وانت يا يوسف خد سارة وامشوا من هنا. سارة: أنا مش هسيبك. أسر بصراخ: يوسف خدها واطلعوا. وبالفعل اتجه يوسف وسارة ومراد وإياد الذي أنصاب في كتفه. وتبقى بالداخل أسر الذي كان يقاتل وبشدة. وفجأة ظهر له عاصم والد مراد. عاصم: والله وجيت لحد عندي يا ابن الخطاب. أسر: وصلت يا جبان. عاصم: جبان؟
أنا عملت حاجات مينفعش تتوصّف بالجبن. أنا قتلت أبوك واغتصببت أمك اللي انتحرت بسببي. وقتلت أختك وقتلت أخويا ومراته ورميت بنتهم في الشارع. وبعد كدا اكتشف إن كل حاجة باسمها. هي أدور عليها ملاقيهاش لحد ما يعدي أربع سنين وأعرف إنها عندك انت واخوك. لا وكمان متجوزها. متجوزها ابن أكبر أعدائي. وأنا بردو اللي حاولت أقتل ابني من شوية علشان اكتشفت خيانته ليا. اكتشف إن ابني كان بيساعدك علشان تتخلصوا مني. آه يا ابن الخطاب. انتقم واعمل أكتر من كدا كمان.
أسر: يا برودك يا أخي. مش أنت عملت كل دا؟ أنا بقا هنتقم لكل دول. عاصم: يعني هتعمل إيه يعني؟ وهو يخرج جهاز تحكم صغير. أسر: هقتلك. هحرقك. عاصم: ما أقدرش. لأن... وفجأة ضغط أسر على زر التحكم وانفجر. وفي ثواني كان المكان يملأه النيران من كل مكان. في الخارج سارة بصراخ وهي تتجه للداخل. ومراد يحاولون منعها.
سارة: سبني. حراااااااام عليك. آسسسسسسسسسر. لااااااا. متسبنيش. بالله عليك متسبنيييييييييييش. اااااااااااه. اسسسسسسر. لااااااا. يوسف: لييييييييه يا اسسسسسسسسر. عملت كدا. ارجع يا أسر. حرام عليك ارجع. مراد: اهدي يا سااره. اهدي. سارة: سيبني أدخله. حرام عليك. وفجأة سمعوا صوت من خلفهم. -حرمت عليك عيشتك يا بعيد. بقا أنا بولع وانت شغال. حرام عليك.
وفي أقل من ثواني كانت سارة بين أحضان أسر الذي حضنها بشدة. نظر أسر ليوسف وجده ينظر له بدموع. ففتح له ذراعه. ثواني وكان يوسف بين أحضانه هو وسارة. يوسف: فكرت إن خسرتك خلاص. أسر: على قلبك يا أخويا. سارة: أنا مش هتكلم دلوقتي على فكرا. أسر: نبقى نتخانق بعدين. مراد: يارب نخلص من اللحظة دي. الواد بيموت. إياد وهو يخرج رأسه من زجاج السيارة: متخافش يا شق. معاكم أسد. مراد بسخرية: طبعاً. أمال. سارة وهي تنظر بمراد بحنق:
سارة: هو الأخ دا مش الشرير بردو؟ ولا إيه جابوه هنا؟ مراد: احم. أنا شرير يا أخت سارة؟ دا أنا حتى أخوكي. انتي مش فكراني؟ طب مش فكرة لما كنا صغيرين؟ طب أي حاجة. سارة: مش عاوزة افتكر. فاكرة بس أول مرة شوفتك. ولا كمان أول لما خطفتني وكدا. ها. مراد: هتتكلمي انت ولا أتكلم أنا؟ أسر: لا هقول أنا. إياد: طب ما أقول أنا. ما تخلص ياعم انت وهو. هموت. يوسف: أسد يلا في إيه؟ أسر: هحكيلك بعدين يا قلبي. إياد: محن كلاب. أسر: هعديها.
وانطلقوا جميعاً للمشفى. في المستشفى قام يوسف بالاتصال على جنى وأتت للمستشفى بسرعة وكانت تبكي بشدة. وبعد ما سلمت على الكل وقفت بجانب لحالها وهي تبكي. اقترب منها يوسف. يوسف: مالك بتعيطي لي؟ جنى: أنا بصراحة عاوزة أقولك على حاجة. قالتها وهي تحرك دبلتها التي أعطاها لها من قبل. يوسف: اقلعي الدبلة. جنى: إيه؟ يوسف: مينفعش تكوني لابسة حاجة من شخص إنتي مش بتحبيه. جنى: يوسف أنا...
يوسف: أنا عارف إن انتي مش بتحبيني يا جنى. كل ما أشوفك مش بشوف الشغب اللي في عيون سارة تجاه أسر. انتي يمكن معجبة بيا لكن مش بتحبيني. وعلى فكرة أنا كمان اكتشفت إن أنا مش بحبك. أنا طلعت برضو معجب بيكي. حبيتك كصديقة لكن محبتكيش كحبيبة ولا زوجة. وعلى فكرة انتي بتحبي إياد. نظرت له جنى بصدمة. بينما أكمل هو: آه يا جنى. انتي بتحبي إياد. النظرة اللي في عينك بتقول كدا. لهفتك عليه بتكون كدا. ولما يقوم بالسلامة اعترفي بكل حاجة.
جنى بدموع: أنا فعلاً حبيته. بس مش عاوزة أخسرك. يوسف: ومين قال إني هخسرك؟ إحنا هنفضل أصدقاء. وكمان أنا اللي هسلمك للواد اللي جوا دا. دا أنا في مقام أبوه وأمك. انتي. ضحكت جنى من وسط بكائها ثم ارتمت بأحضانه وهي تقول: انت أجدع واحد أنا قابلته في حياتي. يوسف وهو ينظر لها ببراءة مصطنعة: أنا يا بنتي. شكراً على ثقتك الغالية. ضحكت بشدة ثم خرجوا للخارج حيث يقف الجميع. سارة: عا بقى احكيلي. تعرفه منين؟
أسر: هقولك. أنا أعرف مراد من 3 سنين تقريباً. اتعرفت عليه في صفقة وبقينا أصدقاء. وكمان عرفني إياد. وبقيت أنا وهو ويوسف وإياد أصحاب أوي وقربنا من بعض جامد. ومن سنتين كدا جم عندي البيت وشاف صورتك اللي مع يوسف في أوضته. استغرب لأنه كان يعرفك. هو أي نعم سافر وانتي صغيرة كان عندك 10 سنين بس عرفك. سألني وحكيتله. من ساعة ما اتقابلتو انتي ويوسف. وهو كمان حكالي على إن عاصم بيدور عليكي. عملنا خطة إننا نظهرك في الوقت المناسب بس
لما تتميز السن القانوني واللي هو من كام شهر. عملنا خطة أنا وهو إن هو احم يعني يعمل إنه بيغتصبك وكدا بس مكانش هيعمل حاجة. ودي كان عشان نلفت نظر عاصم ليكي. وبالفعل نجحنا في كدا. لما دخل السجن قال لأبوه عليكي. وعاصم دور وراكي وعرف إن انتي بنت أخوه. فقرر إنه يظهر عشان الورث. ومراد أقنعه إن هوا بيكرهك وكدا. حتى لما خطفك كان عشان يأكدلك. حتى لما اتخطفتي عرفنا مكانك لأن كنت حاطط جهاز تتبع في السلسلة بتاعتك. وكمان في هدوم
يوسف عشان لو السلسلة ضاعت أعرف أوصلك عن طريق يوسف. وكمان لما الناس هجمت علينا رشيت الدكتور إنه يقولك إني دخلت في غيبوبة عشان أغيب عاصم.
سارة وهي في صدمتها: سؤال واحد بس. الواد دا كان عارف؟ قالتها وهي تشير ليوسف. مراد: آه. سارة: ليه؟ سارة: لا ولا حاجة. ثم خلعت حذائها وركدت خلف يوسف تحت نظرات الجميع وضحكاتهم. يوسف: الأوه. هو انتوا مبتجوش اللي على الغلبان؟ بعد فترة: سارة: شوية وهكمل عشان تعبت. يوسف: حسبي الله يا شيخة. سارة: تاني. أسر: خلاص يا سارة. عيل وغلط. سارة: بلاش أنت دلوقتي. مقولتليش ليه كل دا؟ أنا قلبي كان هيقف. أسر: عشان بحبك. لسارة: عشان بحبك.
وضعت سارة يدها على فمها بسرعة وقالت: قصدي. قصدي أنا ماشية. أسر شدها ليه وحضنها وقال بصوت هانئ ولكنه مسموع: وأنا بعشقك. صفر يوسف وجنى ومراد وسقفو بطريقة مضحكة. ثم أردف مراد: يارب جو العشق الممنوع دا يخلص بقا. عاوز أقول ليها كلمتين. أسر: أبو فصلانك يا أخويا. مراد: بجد عاوز أقولها كلمتين. سارة: قول. مراد: سارة. انتي بجد مش فكراني؟ مش فاكرة واحنا بنلعب مع بعض؟
مش فاكرة إنك كنتي على طول تقولي لي "سندي". كنا على طول مع بعض ولينا ذكريات حلوة كتير. سارة بدموع: لا فاكرة. وكنت بتوحشني. ولما سافرت انت اختفيت. كنت كل يوم أقعد أعيط وماما تقولي أخوكي هيرجع. مراد وهو يضمها بحنان: ورجعت يا قلبي. متعيطيش طول ما أنا موجود أبداً. أسر بخنق: ما خلاص يا عم. انت مصدق ولا إيه؟ مراد: إيه يالا البرود دا؟ أختي وبقالى 11 سنة مشوفتهاش. أسر: أيوه بس متحضنهاش بردو. قاطعهم صوت إياد وهو يخرج لهم.
إياد: عمالين بتتخانقوا ولا كأن في كلب مرمي جوه. مراد: اديك قولتها. إياد: هي إيه؟ أسر: قصده على كلب. إياد: مش هرد دلوقتي. ثم وجه نظره لجنى التي كانت تبكي في صمت. إياد بحنان وهو يمسح دموعها: بتعيطي لي؟ جنى: كنت خايفة. إياد: متخافيش. أنا كويس. سارة: بت يا جنى. انتي عندك حول في المشاعر؟ يوسف مرمي هنا أهو. يوسف: لا يا أبلتي. أصل المشاعر بقت لإياد. سارة وهي تفتح فمها بصدمة: هاي. يوسف: بعدين. بعدين.
إياد: بس يلا بقى. جنى تتجوزيني. جنى: قولت إيه؟ يوسف: تتجوزيني يا جنى. أنا بحبك وعمري ما حبيت حد غيرك ولا هحب حد غيرك. جنى: موافقة. يوسف: طب ردي. بيقولك بيحبك. إياد: تصدق. أول مرة تقول حاجة صح. ردي يا جنى. ردي. جنى: لما تكون جوزي هبقى أرد عليك. سارة: لا محترمة. مراد: طب هنقضيها اعترافات في المستشفى ولا إيه؟ عاوز أعترف أنا كمان. سارة: وانت بتحب أنت كمان؟
مراد: لا يا أختي. أنا متجوز مع إيقاف التنفيذ. يلا نغور من هنا بقا. وخرج الجميع وتوجه مراد إلى فلته حيث شمس. مراد وهو يدخل الفيلا وينادي: شمس. شموس. انتي فين؟ نزلت شمس باستغراب. شمس: نعم؟ مراد: لا تعالي فوق عشان أنفذ على طول. شمس: تنفذ؟ سحبها مراد خلفه ثم صعد لغرفته وقفل الباب وقال: بصي بقا. من غير مقدمات كدا. أنا بحبك. ومن أول يوم شوفتك فيه. ومش بس بحبك. لا أنا بعشقك. شمس: بجد؟
مراد: أيوه. وردي بسرعة عشان أنا مستني على نار. شمس: نعم؟ مراد: بقولك على نار. في ردي. شمس: أقول إيه؟ مراد: بتحبيني ولا لا؟ شمس: أيوه. مراد: أيوه إيه؟ شمس: بحبك. مراد وهو يحملها: استغنى على الشقى بالله. حملها واتجه بها نحو الفراش تحت صرخاتها. شمس: نزلني يا سافل. مراد: دا أنا هقولك كلمة في بوقك. شمس: بطل سفالة وقلة أدب. وقاطعها هو بقبلة عميقة عبرت عن اشتياقه لها. واستسلمت هي أيضاً له وذهبو سوياً لعالمهم الخاص بهم.
_عند سارة وأسر. أسر: سارة. سارة: نعم. أسر: تعالي معايا. سارة: فين؟ أسر: تعالي بس. سحبها وصعد بها لسطح الفيلا الذي كان مزين بطريقة جميلة. سارة: أنت اللي عملت كل دا؟ أسر: أيوه. عشانك يا نور عيني. سارة: أنا بحبك أوي. أسر: وأنا بعشقك. سارة: هو انت ليه عملت كل دا؟ أسر: عشان بحبك. بحبك من أربع سنين. من ساعة ما جيتي هنا. بس كنت بحاول أقنع نفسي إني معجب بيكي. بس. بس لا. أنا بحبك. قالها وشدها لأحضانه.
سارة: وأنا كمان بموت فيكي. وابعد بقا عشان ممكن حد يشوفنا. أسر: نبهت على الكل محدش ييجي قرب هنا. متقلقيش. قالها والتهم شفتاها في قبلة طويلة وذهبوا هم أيضاً لعامهم الخاص بهم فقط. _عند جنى وإياد. جنى: ليه صممت إني أجي هنا؟ كنت هروح البيت. إياد: لا. هتفضلي هنا لحد كتب الكتاب. جنى: وامتى كتب الكتاب؟ إياد: بعد شهر. جنى: طب أنا هطلع آخد دش. وانت كمان ارتاح وهطلب أكل. إياد وهو يقبل خدها: ماشي يا جميل.
_كان يوسف يقعد عند الكورنيش. فهذا مكانه المفضل. وفجأة سمع صوت غناء فتاة. وكان صوتها عذب لدرجة كبيرة. بعد فترة رحلت الفتاة وتبعها يوسف حتى وصلت لبيتها. ثم رجع هو لبيته وهو لا يعرف لماذا يفكر بها. بعد أسبوع كان يوسف بيروح المكان كل يوم ويراها وهي تجلس هكذا. كان فقط يتأملها ويذهب خلفها البيت ويرجع بيته بعدها. إلى أن قرر في يوم مراجعتها وذهب للتحدث معها. يوسف: ممكن أتكلم معاكي؟ الفتاة: اتفضلي. يوسف: ممكن أعرف اسمك؟
الفتاة: روز. اسمي روز. يوسف: اسمك جميل أوي. بصراحة أنا هقولك كل حاجة من غير لف ولا دوران. أنا بقالي أسبوع بشوفك هنا. كنت كل يوم أجي أشوفك وأسمعك وانتي بتغني وأمشي وراكي لحد البيت. مش عارف ليه. بس شكلي كده حبيتك. روز: هاي. يوسف: بصي هو. هاتي رقم باباك. روز: ليه؟ يوسف: هلاعبه بلايستيشن. هيكون إيه؟ عاوز أخطبك. روز: انت صريح أوي. يوسف: عارف. روز: أنا هديك الرقم. بسبب يوسف بعد ما أخد الرقم. يوسف: ادتهولي ليه؟
روز وهي تقوم وتتجه للطريق: أصلي بحبك. يوسف: هه. روز: بحبك. وسلام بقى. يوسف: بتحبني أنا؟
_بعد مرور شهر واليوم هو موعد كتب كتاب إياد وجنى. ويوسف وروز. نعم حكى يوسف لوالد روز كل شيء وخطبها منه وحدد معه موعد كتب الكتاب. وحكت له روز إنها تحبه منذ شهرين عندما رأته أول مرة على الكورنيش وكانت تأتي كل يوم لرؤيته. وكان حب مراد وشمس يزيد كل يوم كذلك عشق أسر وسارة. وتم عقد قران الشباب الأربع وسار في داخل كل شخص منهم عشق للآخر يزيد كل يوم. في غرفة أسر وسارة. أسر: بعشقك. سارة: بحبك. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح.
تمت رواية كاملة .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!