الفصل 1 | من 28 فصل

رواية عشق قاسم الفصل الأول 1 - بقلم سوما العربي

المشاهدات
47
كلمة
1,296
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

صوت هاتفه أيقظه من نومه العميق. استيقظ من نومه والتقطه وقال بسخط: "في إيه يا زفت." "إيه يا قاسم بيه، هي مزة امبارح كانت جامدة أوي كده؟ كان هذا صوت صديقه الذي دائمًا ما يزعجه. "الصراحة جامدة." "طب إيه، مش ناوي تيجي الشركة ولا إيه؟ "انت تعرف عني كده؟ "لا طبعًا، انت في الشغل مابتهزرش." "طب اقفل بقى عشان ألحق أنزل." "ماشي يا باشا، مستنيك." أغلق قاسم الخط ونهض سريعًا وارتدى ثيابه.

(قاسم مهران رجل في الثلاثين من عمره، من كبار رجال الأعمال في الشرق الأوسط، له فروع لشركاته في كل أنحاء العالم، لا يهتم لأحد، هو معشوق النساء، بطوله الفارع وعضلاته الصلبة ووجهه القمحي، له هيبة جبارة وطلة غير معتادة، ترتمي تحت أقدامه النساء، جاد جدًا وناجح في عمله) نزل من المبنى السكني الذي يمتلك به شقة خاصة به، وجد السائق في انتظاره. ذهب إلى شركته. *** داخل شركة قاسم مهران.

كانت تعمل مها، سكرتيرة عادل، فتاة عادية بشعر أسود قصير حتى كتفيها ووجه قمحي في الخامسة والعشرين من عمرها. رن هاتفها فالتقطته وتحدثت: "أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ "أنا ظبط خلاص مع الباص بتاع المدرسة." "طيب تمام، أنا هحاول أكلم مستر عادل النهاردة." "لو هتعملي مشاكل خلاص، أنا عارفة شغلك مهم ليكي قد إيه." "لأ، إن شاء الله خير." "طيب يلا باي، خلي بالك من نفسك." وأغلقت الخط وتنهدت وقالت محدثة نفسها:

"أما أدخل أكلم مع مستر عادل وإن شاء الله خير... طرقت الباب فأذن لها بالدخول. "صباح الخير." "صباح النور." (عادل شاب في الثلاثين من عمره، متوسط الطول، يحب قاسم كثيرًا ويعمل معه منذ زمن) "كنت حابة بس أستأذن من حضرتك في حاجة." رفع عادل عينه من على الأوراق التي بيده وقال بجدية: "اتفضلي." "احم، أنا بس عندي مشكلة شخصية إلى حد ما وحلها في إيدك." اعترى وجه الاندهاش وقال: "شخصية وحلها في إيدي إزاي؟ مش فاهم، ممكن توضحي." أجّلت

مها صوتها قائلة: "احم، أصل بنت خالتي عايشة معايا من بعد ماما الله يرحمها ما اتوفت. وهي كانت مظبطة مواعيدها معايا، يعني تخلص مدرسة وتطلع على سنتر الدروس بتاعها وتخلص دروسها على ميعاد شغلي ونتقابل ونروح مع بعض." "طب وبعدين؟ "اللي حصل إن درس الكيميا بتاعها معاده اتغير، يعني بقى فيه وقت فاضي تلات ساعات." "طب ما تروح البيت، إيه المشكلة؟

"أصلها من بعد ما مامتها ماتت بقت تخاف تقعد لوحدها، وأنا كمان بخاف عليها، دي طيبة ولخمة خالص، فاكنت بستأذن يعني لو ينفع تقعد التلات ساعات بتوعها هنا." سكت عادل، فأكملت بسرعة: "هما تلات أسابيع بس وكل حاجة هترجع لأصلها تاني ومش هتأثر على شغلي خالص والله." "هي في سنة كام؟ "تانية ثانوي." "مها، متأكدة إنها مش هتأثر على شغلك؟ "أه والله، دي كيوت خالص ومش بتاعة مشاكل، أمال أنا خايفة أسيبها لوحدها ليه؟ "طب باباها فين؟

"باباها عايش بس متجوز واحدة تانية، وده كان سبب موت مامتها، فهي رافضة تعيش معاه، وكانت عايشة معايا أنا وماما بقالها سنتين." "طيب يا مها، بس برضه لازم أستأذن قاسم. أنا صحيح ليا أسهم هنا، بس هي شركته هو برضه." "وتفتكر هو هيوافق؟ "هحاول معاكي." "ما علش، هتعبك معايا." "هي هتيجي من إمتى؟ "من بكرة، هي ظبطت مع الباص بتاع المدرسة." "طيب، أنا هشوف الموضوع ده. اتفضلي انتي." "شكراً أوي. عن إذنك."

خرجت مها متمنية أن يوافق هذا الحجر عديم القلب، فهي تخشى مكوث ابنة خالتها بمفردها. دخل قاسم إلى شركته وسط هيام الموظفات بهيئته الساحرة. صعد الطابق الأخير (الـ 32) ، فهو مخصص له ولعادل وحجرة أخرى ضخمة للاجتماعات. قابلته السكرتيرة الخاصة به (لبنى) ترتدي فستانًا بحمالات رفيعة يظهر كل صدرها ومعظم ظهرها، قصير جدًا يصل بالكاد إلى منتصف فخذيها. قالت وهي تمشي بدلع محاولة لفت نظره: "صباح الخير يا قاسم بيه."

"صباح النور. عندنا إيه النهارده." تلت عليه جدول أعمال اليوم ثم قالت: "وفي اجتماع لرؤساء فروع الجمهورية بعد عشر دقايق." "تمام. القهوة بتاعتي لو سمحتي." وهي تقترب منه: "تأمر بحاجة تاني؟ وقد فهم مقصدها: "لحد دلوقتي لأ. اتفضلي بره واطلبيلي عادل دلوقتي." خرجت لبنى واتصلت بعادل تخبره بطلب قاسم له. دخل عادل المكتب قائلًا: "إيه باشا، كده تسيبني امبارح وتمشي؟ "الليلة طولت أوي وكنت بدأت أزهق."

"ده المزة اللي كانت معايا فضلت لازقة لحد الصبح." "لأ، أنا مشيت اللي كانت معايا الفجر." "آه يا قاسي، هههههه." "انشف يلا كده، فيه إيه؟ ويلا عندنا اجتماع." "طب استنى بس، عايزك في موضوع." وهو ينهض: "مش وقته يالا." "لأ، استنى بس مش هأخرك." وهو يجلس ثانية: "اتفضل، خلصني." قص عليه عادل طلب مها بشأن ابنة خالتها. فانتفض قاسم بحدة: "إيه الهبل ده يا عادل؟ ده مكان شغل، هي هتستهبل؟

"إهدي يا قاسم، بتقولك البنت هادية، وهما تلات أسابيع بس، وهي كده كده هتكون بعيد عنك خالص، مش هتحسي بيها." بنفاذ صبر: "برضه قولت لأ." "يا ابني متبقاش كده، قولتلك مش هتلحقيها أصلًا ولا هيكون في أي تغيير." "عارف لو حصل مشكلة بسببها أو حاجة، إنت المسؤول قدامي." "إن شاء الله مش هيحصل حاجة. واتفضل ياللي قدامي، عندنا اجتماع." خرج الاثنان، وأخبر عادل مها بموافقة قاسم، وفرحت كثيرًا لذلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...