في المساء كان يجلس على بار أحد الملاهي الليلية وبجانبه صديقه عادل. اقتربت فتاة ذات شعر أصفر بفعل الصبغات، قصير يصل إلى ما قبل كتفها، وفستان أحمر عارٍ. عادل: الليلة بدأت يا معلم، دنيا جاية عليك. نظر قاسم باهمال واستعلاء بجانب عينيه في اتجاهها وقال بلا مبالاة: لأ، بفكر أغير النهاردة، مزاجي مش جايني ليها. عادل: يا جدع، دي دنيا السواح، رجالة كتير تتمنى نظرة منها. بس هي عايزاك انت. قاسم بغرور: وأنا قاسم مهران.
نظر إليه عادل بابتسامة، فهو على علم بأن قاسم مهران ترتتمي تحت أقدامه نساء العالم، اسمه معروف، وكم من نساء سعين باستماتة للحصول على ليلة في فراشه، ولكنه لا يبالي لأحدهن. حتى دنيا تترك جميع من يسعون خلفها وترقد خلف قاسم وتلاحقه في كل مكان. اقتربت منهم قائلة: هاي يا جماعة. تجاهلها قاسم بغرور يليق به. ولم يرد غير عادل: هاي دنيا، أخبارك. دنيا ونظرها لم يحيد عن قاسم: فاينة. هاي قاسم. قاسم ببرود: هاي. دنيا: بتشرب إيه؟
قاسم: انتي شايفة إيه. دنيا: امممم، فودكا، بموت فيها. اطلب لي كاس. قاسم محدثاً البارمان (النادل) : جو، كاس لدنيا. أومأ له جو باحترام، فقاسم معروف جداً في المكان ومعظم الملاهي الليلية. التقط قاسم هاتفه ومفاتيحه ونهض واقفاً، ونهض على أثره عادل. تساءلت دنيا باستغراب: إيه، رايح فين؟ قاسم: هسهر في مكان تاني. دنيا بزعل: ليه، ده المكان حلو. قاسم: دنيا، قلت مش عاجبني، انتهى الكلام. نهضت من مكانها بسرعة والتصقت
بذراعه كالعلقة قائلة: أوكي، هاجي معاك. تأفف قاسم بضيق، ثم نظر لعادل الذي يجاهد لكبت ضحكاته. قاسم بزهق: أوكي، يلا. ضحكت دنيا، فقاسم كما تعتقد لن يرد لها طلبًا. لا تعلم أنه لم يرد المجادلة وسيتركها في نهاية السهرة. *** في الصباح، في شركة قاسم مهران. دخل قاسم إلى شركته بكل هيبة ووقار بحلته الزرقاء وعطره الرجولي، جعلت جميع الفتيات ينظرن إليه بوله. صعد إلى مكتبه وبدأ في مباشرة عمله.
في مكتب عادل، كانت مها تقف أمامه تسجل ملاحظاته وطلباته بمنتهى العملية. عادل: تمام، خلاص كده يا مها، ده كل المطلوب، ويا ريت تتابعي الجروب الجديد اللي جاي تحت التدريب. امتعض وجه مها من كثرة المهام. عادل بتفهم: أنا عارف إنك كده بتعملي شغلي، أنا بس أنا مش هسيبك تتابعيهم كتير، يومين بس كده على ما يتعودوا، ماليش خلق أنا للعيال الصغيرة دي. مها: بس هما شاطرين، دول أوائل الدفعة في جامعتهم. عادل: أوكي يا فندم.
عادل بتذكر: آه، هي قريبتك جاية النهارده صح؟ مها: آها يا فندم، على 3 العصر كده. أنا متشكره جدًا لحضرتك، بصراحة دي أعجوبة إن قاسم بيه يوافق. عادل: بس مش هنبه عليكِ تاني يا مها، مش عايز أي مشاكل وما يحسش بوجودها خالص ولا تأثر على شغلك. مها بتفهم: لا، ما تقلقش يا فندم. عادل: تمام. اتفضلي انتي. مها: عن إذن حضرتك. خرجت مها وأتاها اتصال ففتحت الخط. مها: إيه يا حبيبتي؟ نسيتي العنوان تاني؟ ...
: ههههههه، لا لا، فاكرة، ما تقلقيش، بس أخدت بريك، قولت أكلمك. مها: اممممممم، هعمل نفسي مصدقاكي. ... : هههه، بصي أنا بصراحة نسيت العنوان. مها: ههههههههههههه، والله كنت عارفة. بصي بقى اختصارًا للوقت، روحي لسواق الباص اللي هتروحي معاه النهارده، وأنا هقول له العنوان عشان انتي أكيد هتنسي تاني. ... : أوبس، أنا نسيت إن أنا أصلًا هغير الباص اللي بروح فيه. مها: أصوات. ... : خلاص خلاص، آخر اليوم هكلمك.
مها: أوكي، باي يا حبيبتي. أغلقت مها الخط وبدأت في مباشرة عملها. في مكتب قاسم، كان منهمكًا على الأوراق التي أمامه، فهو في العمل لا يمزح. طرقت سكرتيرته الباب ودخلت تتمايل في زيها العاري القصير وهي تحمل القهوة الخاصة به في يديها. نظر قاسم لها شزرًا، فهو يعلم غرضها منذ أول يوم عمل لها. قاسم: هو انتي اللي جايبة القهوة ليه؟ منى بمياعة: عم إسماعيل مش فاضي، قولت أجبهالك أنا. قاسم بصوت عالٍ: طيب حطيها واتفضلي اطلعي بره.
وضعت القهوة سريعًا وخرجت مسرعة، في حين دخل عادل قائلاً: إيه؟ في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ قاسم متأففًا: السكرتيرة الزفتة دي. فهم عادل مقصده، فهذا هو الحال مع قاسم. عادل: إيه، هتطردها هي كمان؟ دي ما كملتش 3 شهور. كل واحدة تيجي يا إما تستحمل سفالتك، يا إما تاخد منها اللي انت عايزه وتطردها. قاطعه قاسم مصححًا: اللي هما عايزينه، مش اللي أنا عايزه. والهانم اللي برا دي عايزة كده.
عادل: بس سيبك انت، المزتين بتوع امبارح كانوا جامدين. قاسم: ههههه، شوفت؟ مش قولتلك التغيير حلو. عادل: هروح أنا أكمل شغل. نبقى نتغدى سوا، أوكي. قاسم: أوكي. غادر عادل إلى مكتبه وانكب قاسم يستكمل عمله. في تمام الساعة الثالثة عصرًا، وقفت مها أمام باب الدخول في الشركة منتظرة باص المدرسة. تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الأرقام. مها: أيوه يا عم محمد، أنا مستنياك أهو عشان تعرف المكان. السائق: آه، خلاص، شوفتك أهو.
مها: تمام. وأغلقت الخط، ثوانٍ ووقف الباص ونزلت منه فتاة، آية من الجمال، ترتدي بنطال جينز أزرق وتي شيرت أبيض عليه رمز المدرسة باللون الأحمر، ترتدي حذاء رياضي أبيض، وبشعر بني به تمويجة جميلة ووجه أبيض بملامح رقيقة طفولية وعيون بنية لامعة. نزلت من الباص بضحك مع أصدقائها وهن يلوحن لها من نوافذ الباص. ابتسمت لها مها بحب وأمسكت إحدى وجنتيها قائلة بعتاب محبب: بقى كده يا جودي، كل ده تأخير؟
جودي: هههه، أصل الولاد وقفوا الباص عند أول الشارع، جننوا عمو السواق. مها: طب يلا نطلع. أومأت لها جودي وصعدت معها وهي تنظر بانبهار لهذا الصرح العملاق. جودي بانبهار: وااااو، ما كنتش متخيلة إن المكان ضخم قوي كده. مها: هههه. جودي: بتضحكي على إيه؟ مها: أصلًا أول ما جيت هنا كنت مبهورة زيك كده، بس بعد كده اتعودت. نظرت لها جودي وصعدت معها إلى الطابق الأخير. دخلت مها مكتبها وجلست عليه، أما جودي فكانت
تتفحص مكتب مها ثم قالت: حلو مكتبك يا مها. مها: عيونك الحلوة يا حبيبتي. ثم قالت: امممم، تشربي إيه؟ جودي بارهاق: نسكافيه، عندي درس كمان كام ساعة. هتكوني كده خلصتي شغلك صح؟ مها: آه يا حبيبتي. جودي: أنا مش عارفة ليه أصرتي إني أجي معاكي هنا، كان ممكن أقعد في البيت الكام ساعة دول، خايفة أعمل لك مشاكل هنا.
مها: ما فيش مشاكل ولا حاجة، أهم حاجة بس ما تروحيش ناحية مكتب صاحب الشركة. وبعدين كنتي عايزاني أسيبك لوحدك في العمارة، الجيران الجداد دول، إحنا لسه ما نعرفهمش، نطمن بس من ناحيتهم، وبعدين هبقى مطمنة عليكي. جودي: ما فيش داعي، أنا هظبط مواعيد السنتر، يعني أسبوعين ثلاثة كده بالكتير، ما تقلقيش. مها: اممممممم، ماشي، هطلب لك النسكافيه. جودي بابتسامة: ثانكس يا روحي.
عند قاسم، في المكتب. شعر بالجوع. نظر في ساعة يده الماركة، وجد أن وقت راحة الغداء قد بدأ. خرج من مكتبه، وجد منى أمامه. اقتربت منه بدلع: قاسم بيه، أطلبك غدا معايا. نظر لها قاسم شزرًا وذهب في اتجاه مكتب عادل. نظرت له منى بحنق وعزمت على الوصول إليه بأي طريقة. كانت مها في مكتب عادل عقب استدعائه لها، وتركت جودي تحتسي النسكافيه الخاص بها. دخل قاسم إلى مكتب مها الذي يسبق مكتب عادل.
كانت جودي تقف معطية ظهرها للباب، تنظر من النافذة على المدينة، ولم تنتبه لذلك الواقف خلفها يتفحص جسدها بجرأة. أحست جودي بوجود أحد معها بالغرفة، اعتقدت أنها مها عادت من جديد، فتحدثت بصوت عذب قائلة: اممممم، المنظر من هنا حلو قوي يا مها.
عندما لم تجد ردًا، استدارت باستغراب. فانبهر قاسم بكتلة الجمال والبراءة. نظر إلى وجهها المستدير وعيونها البنية وشعرها المموج، كم كانت جميلة. أما جودي، فشهقت بصدمة من هيئته الضخمة، فكم كان ضخم الجثة، طويل بصدر عريض. فارتجعت خطوتين للخلف بذعر منه. رأى قاسم علامات الذعر ظاهرة بشدة على وجهها، وكم استغرب من ذلك. جميع الإناث تعجب به وبهيئته الرجولية الضخمة، ولكن عذر موقفها، فهي قصيرة جدًا بالنسبة له.
قطع الصمت خروج مها من مكتب عادل، لاحظت ذعر جودي وتفحص قاسم لها، فقالت بقلق: مالك يا حبيبتي. لم تتلقى جوابًا منها، أما قاسم فكان مازال ينظر إليها. فقالت موجهة حديثها لقاسم: قاسم بيه، في حاجة؟ قاسم وعينه على جودي: مين دي؟ مها: دي جودي بنت خالتي. إذن اسمها جودي. تدارك قاسم نفسه وقال: هي دي قريبتك اللي قولتي عليها. نظرت جودي له بغضب، لما يتحدث بهذه الطريقة الفظة. أكمل قاسم بجمود: مش عايز مشاكل، تمام. مها: تمام يا فندم.
نظر ثانية إلى جودي التي تحول وجهها من الذعر إلى الغضب، ثم دخل إلى عادل. نظرت جودي على أثره فقالت بغضب: إيه ده؟ هو بيتكلم عني من طرف مناخيره كده ليه؟ مها: هو كده. بقولك إيه يا جودي، مالكيش أي علاقة بيه لا من قريب ولا من بعيد، ده راجل صعب قوي. جودي: أتعامل إيه بس؟ ده شكله يخض، أصلًا عامل زي الوحش. مها: ههههههه، ضحكتيني والله يا جودي. في الداخل، كان عادل يجمع أشياءه للخروج لتناول الغداء. دخل
عليه قاسم فقال له عادل: أنا كنت لسه جايلك عشان نطلع نتغدى. قاسم: ........... عادل: إيه؟ مالك. قاسم: احمم، لا مفيش. يلا بينا. خرجا الاثنان، فوجد عادل مها جالسة مع فتاة صغيرة معها حقيبة مدرسة، فقال لمها: دي بنت خالتك صح؟ مها بابتسامة: آه هي يا فندم. ثم قالت موجهة حديثها لجودي: جودي، سلمي على مستر عادل، ده مديري في الشغل. جودي بابتسامة ناعمة لهذا الرجل المتواضع عكس صديقه: أهلاً بحضرتك. ثم مدت يدها بالسلام.
صافحها عادل بابتسامة قائلاً: اسمك جودي. جودي: آها. عادل: الأسماء بتاعة الجيل الجديد ده غريبة شوية. بس حلو وصغنون زيك. جودي بابتسامة رائعة: ثانكس، ده من ذوقك. كان قاسم يطالعهم بنظرات خاوية من أي تعبير، لكنه لم يخفِ عليه ترحيب جودي في الحديث مع عادل وملامح وجهها المنبسطة عكس الذعر والغضب اللذين وجهتهم له. فتحدث قائلاً: مش يلا ولا إيه. نظرت له جودي بغيظ. فقال عادل بحرج من صديقه: أوكي يا جودي، هشوفك أكيد بعد البريك.
فابتسمت له متجنبة النظر لقاسم: أوكي. باي. عادل: باي. نظر لها قاسم غاضبًا، فلم يخفِ عليه تجاهلها له وتعمد عدم النظر إليه. فغادر غرفة المكتب وتبعه عادل. فقالت مها: جودي، هتتغدي إيه؟ جودي: اوف، الراجل الضخم ده معصبني. مها: ههههههه، قاسم بيه بقى اسمه الراجل الضخم؟ ههههههههه. جودي: بتضحكي على إيه بس.
مها: خلاص خلاص، ما تضايقيش نفسك، هو مش بيجي مكتب مستر عادل غير كل فين وفين، فمش هتحتكّي بيه تاني، وممكن أصلًا ما تشوفيهوش تاني. جلست جودي على الكرسي المقابل وقالت بغضب طفولي: طب اطلبي لي نسكافيه بدل اللي ما عرفتش أستمتع بيه ده. مها: ههههههه، لا هطلب لك غدا قبل معاد الدرس بتاعك، فاضل عليه ساعتين. جودي: أوكي. مها: هتعرفي تروحي لوحدك من هنا؟
جودي: ما تخافيش، يامن هيوصلني النهارده، هو بيته قريب من هنا، ولما عرف إني هروح من هنا قال لي ياخدني معاه أول يومين لحد ما أعرف الطريق كويس. مها: امممممم، مهتم بيكي قوي يامن ده. جودي: بلاش مخك يروح لبعيد، أنا معتبره صديق وبس. مها: الأهم، هو معتبرك إيه. جودي: مش عارفة. مها: طيب اطلب لك إيه. جودي: بينزا. مها: أوكي. في أحد المطاعم الفاخرة، جلس قاسم وأمامه عادل الذي قال: إيه يا قاسم، هتاكل إيه؟ قاسم: .........
عادل: انت يابني بكلمك. انتبه قاسم عليه فقال: إيه؟ كنت بتقول إيه. عادل: في إيه بالظبط؟ وبعدين يابني، كنت بتكلم البنت كده ليه؟ دي بنت. قاسم بغضب: ما انت ما شفتهاش، أول ما شافتني كأنها شافت عفريت قدامها. ضحك عادل عاليًا مما زاد حنق قاسم أكثر. حاول عادل كبت ضحكاته وقال: ما علش يا قاسم، أصلك فعلًا بالنسبة لها ضخم جدًا. وهي طفلة لسه، أكيد ما شافتتش حد كده قبل كده. قاسم: طب يلا اطلب الغدا، ورانا شغل كتير.
طلبوا الغداء وبعد فترة جاء النادل بالطعام، فبدأوا في تناوله وهم يتحدثون عن أحد الصفقات. بعد ساعتين، كانت جودي تتجهز للذهاب إلى السنتر الخاص بالدروس. ثوانٍ ورن هاتفها، وكان صديقها يامن. فتحت الخط وأجابت قائلة: الو. يامن: الو، إزيك يا جودي. جودي: الحمد لله. يامن: طب يلا انزلي، أنا تحت الشركة أهو. جودي: أوكي، نازلة أهو، يلا باي. وأغلقت الخط، ثم نظرت لمها قائلة: يلا باي يا مها. مها: باي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
ابتسمت لها جودي بحب وقالت لها: وانتِ كمان خلي بالك من نفسك. ثم التقطت هاتفها وحملت حقيبتها ونزلت سريعًا ليامن الذي ينتظرها بالأسفل. خرجت من باب الاستقبال، وجدت يامن (فتى من نفس سنها بشعر أسود مرتفع بطريقة تناسب سنه وعيون خضراء ووجه أبيض) كان يجلس في سيارة والده، فقد استعارها للذهاب لسنتر الدروس. فتح لها باب السيارة، فركبت بالخلف بجانبه، فأمر السائق بالانطلاق.
بعدها بدقائق، كان قاسم وعادل يدخلون إلى الشركة من جديد. صعدوا إلى الطابق الأخير، وبعدها قال عادل لقاسم: يلا، أشوفك بعد الشغل. تنحنح قاسم قائلاً: احمم. لا، أنا جاي معاك. عقد عادل حاجبيه باستغراب قائلاً: ليه؟ قاسم: هراجع معاك ملف الصفقة الجديدة. استغرب عادل كثيرًا فقال: طب ما إحنا مراجعينه امبارح. قاسم بتحجج: آاه. لا، ماهو في شوية تعديلات هنعملها. نظر له عادل باستغراب ثم قال: تمام، يلا بينا.
دخلا إلى مكتب مها، وجدوها بمفردها. أراد قاسم السؤال عن جودي، ولكن لم يستطع، فهيبته وشموخه يمنعوه. فانقذه سؤال عادل لمها عنها، فأجابته قائلة: خلاص مشيت. عادل: هترجع على هنا؟ مها: لا، هتخلص بالليل، هكون أنا روحت خلاص. عادل: أوكي، ابقي سلمي لي عليها. مها: الله يسلمك. كان قاسم يستمع إلى حديثهم باهتمام. فقال عادل: اطلبي لنا اتنين قهوة يا مها، لو سمحتي. اتفضل يا قاسم، نكمل شغل. دخلا الاثنين. وبعد فترة دخل العامل بالقهوة.
فقال عادل: إيه هي التعديلات بقى يا قاسم بيه؟ قاسم: ها... لا، خلاص خلينا على اتفاقنا القديم. استغرب عادل كثيرًا ولكنه لم يعر الأمر اهتمامًا. أما قاسم، فكان يشغل باله هذه الصغيرة بشعرها المموج، وجهها الطفولي، وطلتها الساحرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!