أنا أصلا مبحبكيش .. عمري ما حبيتك ولا هحبك يا ملك، كل اللي كنت بعمله دا كان تمثيل عليكي عشان أجيبك لغاية هنا وأكسرك .. فهمتي يا ملك؟ أيام وليالي كنت بعدها عشان تيجي اللحظة اللي هنتجمع فيها مع بعض في بيتنا .. كنت بصبر نفسي بكل اللي مريت بيه عشان في الآخر هتجمعنا أوضة من أربع حيطان مليانة حب ودفا وأمان .. ولما جه اليوم دا أخيرا واحنا واقفين قصاد بعض في أوضتنا وأنا لسة بفستان فرحي .. فاجئني بكلامه دا .. هو فعلا كسرني.
"إيه الكلام دا يا ياسين؟ أكيد بتهزر أو مقلب صح .. قول لي كدا وأنا هضحك ومش هزعل والله." مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بكل قسوة: "أنا دي أكتر لحظة جاد فيها يا ملك .. اتجوزتك لغرض في دماغي .. اتجوزتك عشان أكسرك وأدمرك يا ملك .. أنا محبتكيش ومش هحبك لأنك أصلا مش نوعي المفضل يا ملك." ومع آخر كلمة زاحها بعنف فوقعت على الأرض. بصت للأرض بتيه ودموعها مغرقة وشها. مسحتهم بهدوء وقامت مسكت
إيده وقالت بنبرة مرتعشة: "أنا .. أنا مش مصدقاك يا ياسين .. حساك بتكذب. طب أنا زعلتك في حاجة؟ إيه طيب؟ ياسين أنا ملك حبيبتك وملكك .. قول لي إنك بتكذب في كلامك بالله عليك." سحب إيده منها بعنف وقال بحدة لازعة: "للأسف دي الحقيقة." فتح باب الأوضة وخرج منها .. وهي استوعبت اللي بيحصل ورفعت فستانها وخرجت تجري وراه وهي بتنادي عليه: "ياسين .. استنى يا ياسين انت لازم تفهمني بتعمل كدا ليه .. ياسين استنى .. آه! "ملك حبيبتي مالك؟
حصل إيه وماله ياسين؟ "ياااااسييين! قامت وجريت وراه لبرة الفيلا. وقفت قصاد عربيته وخبطت على إزازها وهو جواها شايفها ومش مديها أي اهتمام: "ياسين انزل كلمني .. افتح الإزاز طيب أرجوك يا ياسين انزل فهمني أرجوك." مشيت العربية وهي فضلت تجري وراه وتنادي عليه .. لغاية ما اتكعبلت في الفستان ووقعت على الأرض ودماغها اتفتحت ونزفت. مشافها من مراية العربية وهي بتقع. وقف وكان هينزل بس رجع في كلامه ومشي تاني.
أما هي فالدم كان مغرق وشها وبتعيط جامد وبتنادي عليه: "يااااااسين." "طمني يا دكتور، هي كويسة؟ "متقلقيش هي بخير، والحمد لله منزفتش دم كتير." "الحمد لله، شكرا لحضرتك يا دكتور." "العفو .. ودي أدوية ليها." "تمام." مشي الدكتور وهي قعدت جنبها وقالت بحزن: "إيه اللي حصل بس بينكم في ليلة زي دي .. يا ترى أنت فين يا ياسين يابني وايه اللي وصلكم لكدا بس؟ "ماما .. هو إيه اللي حصل بين ياسين وملك؟ "مش عارفة يا رغد إيه حصل." "رغد
بمكر: أكيد ملك عملت حاجة خلت ياسين يتعصب لدرجة يسيبها ليلة فرحهم كدا." "آخرسي يا رغد هتكون عملت إيه يعني، وحتى لو اللي عمله ياسين دا غلط وأنا ليا تصرف تاني معاه." "رغد ببرود: أنا بقترح بس يا ماما." "متقترحيش وروحي شوفي جوزك فين واهتمي بيه شوية يا رغد." "رغد بزهق: أوووف." "اخلصي يا رغد واسمعي الكلام." مشيت رغد وهي اتنهدت بحزن على ولادها. بصت لملك بحزن وباستها من جبينها وقالت: "يا ترى أنت فين يا ياسين."
وفي نفس الوقت في أوضة ملاكمة .. كان بيلعب بوكسينج بطريقة عنيفة .. بغضب .. العرق مالى وشه وعيونه محمرة. كلام كتير بيتردد جواه: "أنا بحبك يا ملك ومش هرتاح غير أما أتوزجك." "يبقى هتستنى كتير يا كابتن." "والكابتن مستعد يستناكي كتير يا ملك." "أنا هديك الحب والدفا والحنية .. هبقى ليك سندك وقت حزنك ووجعك قبل فرحتك .. هبقى راحتك يا ياسين بس في المقابل مش عايزة منك غير الأمان .. أمان حبك وحضنك يا ياسين."
"قولي إنك بتهزر وأنا هضحك ومش هزعل والله." مع آخر جملة اترددت صداها ضر.ب البوكس بعنف وهو بينهج بصعوبة وبغضب. ضيق عيونه بحدة وقال بقسوة: "أنتي السبب .. أنتي اللي خليتيني أعمل فيكي كدا .. هكرهك فيا يا ملك حتى لو بالغصب."
نشف نفسه وغير هدومه وخرج برة الأوضة. ركب عربيته ومشي بأقصى سرعة عنده وبعد لحظات وقف قصاد الفيلا. بصلها ببرود ونزل من عربيته واتوجه ناحيتها. دخل وكانت مظلمة شوية، مهتمش بيها وطلع لاوضته. لقيها نايمة بتعب والارهاق باين على وشها ولسة بفستان الفرح. للحظة قلبه وجعه عليها. قرب منها وقعد على الكرسي قصادها. بصلها بمشاعر مضطربة. كور إيده بعصبية وجز على سنانه وقام من مكانه ودخل الحمام.
"فوقت من نومتي .. لقيت نفسي لسة بفستان فرحي وفى جرح في دماغي. بصيت لنفسي في المراية .. لقيت وشي دبلان، عيوني محمرة وورامة من كتر العياط والوجع. بس مش قد وجع قلبي. لسة كلامه بيتردد جوايا ومش قادرة أوقفه. خلاص فوقي يا ملك كل دا مش حلم دا حقيقة. حقيقة وجعك من أكتر شخص حبتيه في حياتك. وحياة الكسرة دي يا ياسين وعلى قد حبي ليك .. هكرهك وهدوس على قلبي لغاية ما أشيلك من جوايا."
قلعت الفستان ورميته في الأرض وجبته طرحته اللي كانت على الكرسي قلعتها أول ما دخلت الأوضة امبارح. حتى الهيلز، دبوس الشعر اللي على شكل فراشة، وكومتهم على بعض. غيرت هدومي ولبست فستان بسيط أسود، وحطيت مكياج وفردت شعري. شعري اللي كان دايما يقول لي: "الحمد لله إنك متحجبة عشان محدش يشوفه غيري." أخدتهم ونزلت تحت لجنينة الفيلا ومردتش على نداء مامته ليا. وقفت قصاد الباب وناديت على حد من الحرس. "أمرى يا هانم." "ملك
بجمود: عايزة بنزين وولاعة." "ليه يا هانم؟ "ملك بزعيق: اعمل زي ما بقولك بالظبط." "أسف يا هانم، بس مباخدش أوامر غير من ياسين بيه بس." "ملك بحدة: وأنا بقولك فوراً تجيب لي بنزين وولاعة." خرج ياسين على صوت زعيقها من أوضة تانية ووقف في بلوكونتها وقال بحدة: "بتزعقي ليه يا ملك؟ بصتله ملك بجمود وقالت: "خليه ينفذ لي طلبي." "ياسين ببرود: وإيه هو طلبك يا ملك؟ "ملك بنفس النبرة: هو عارف أنا عايزة إيه بالظبط."
شاور ياسين للحارس وهز له راسه بنعم. راح الحارس وجاب لملك البنزين والولاعة. "هتعملي إيه يا ملك يا حبيبتي؟ ممكن تهدى." "ملك بزعيق: محدش يقرب مني." "رغد: أنتي بتزعقي ليه كدا .. ما تتكلمي براحة." "بس يا رغد اسكتي .. ملك حبيبتي ممكن تدخلي ونتكلم جوة."
ملك مردتش عليهم، ومسكت جركن البنزين ورشت على الفستان بعنف. مسكت الولاعة فتحتها ورميتها عليهم. النار انعكست صورتها في عيونها. حست بالقهر وهي شايفة الفستان اللي اختاره ليها بيتحرق قدامها. رفعت عيونها ليه وبصتله بوجع وقهر. قابل نظرتها باستهزاء ودخل اوضته تاني. دخل وقلب وشه عن اللي كان. قلبه لغضب مسيطر عليه. اعترف لنفسه أنه بصتها ليه بالشكل دا وجعه. "إيه اللي حصل يا ملك؟ حد يجاوبني فيكم." مسكت
ملك إيدها وقالت بهدوء: "أنا تعبانة ومحتاجة أرتاح. أرجوكي متضغطييش عليا، عايزة تعرفي اسألي ابنك .. عن إذنك." مشيت ملك وطلعت لاوضتها، قفلت الباب بالمفتاح وسندت عليه وعيطت. عيطت جامد أوي ووقعت في الأرض. صوت عياطها كان وصله ودا لأن الأوضتين جنب بعض. كان عايز يروحلها وياخدها في حضنه ويطبطب عليها، بس كان في حاجة من جواه بتمنعه عنها.
"بعد يومين .. وفى خلال اليومين دول ملك وياسين مجتمعوش مع بعض نهائي. حنان"والدة ياسين" كانت بتحاول معاهم بس مفيش فايدة. حاولت مع ياسين تعرف منه إيه اللي حصل بس هو كان بارد ومجاوبهاش بحاجة." "وأخيرا خرجت ملك من أوضتها وهي بتحاول تظهر أنها كويسة. نزلت وقعدت معاهم على سفرة الفطار وهي بتبتسم." "صباح الخير." "حنان بفرحة: صباح النور يا حبيبتي .. أخيرا طلعتي من أوضتك كدا تخضيني عليكي."
"ملك: حقك عليا يا ماما متزعليش مني انتي كمان." "حنان بطيبة: مش زعلانة منك يا حبيبتي، أنا زعلانة عليكم بس." "حاولت ملك تداري توترها وقالت بابتسامة: أنا كويسة متقلقيش .. واوعدك هقعد معاكي كتير، اتفقنا يا جميل." "حنان بابتسامة: اتفقنا يا ملوكة." "عاملة إيه يا رغد؟ "رغد ببرود: كويسة." "يارب دايما." نزل ياسين وقعد معاهم وبدأوا ياكلوا. كانوا متجاهلين بعض. لغاية ما رغد قالت: "مش هتقولولنا إيه اللي حصل بينكم وصلكم لكدا؟
بصتلها ملك وقالت بهدوء وابتسامة جانبية: "كل اللي حصل أن أنا وياسين طلعنا مش شبه بعض. اختلفنا على حاجة وطلعت للأسف كبيرة." "رغد بمكر: حاجة إيه دي اللي توصلك إنه يسيبك ليلة فرحكم ويخليكي تحرقي الفستان كمان تاني يوم الصبح؟ "ياسين بحدة: اسكتي يا رغد ومتدخليش في حاجة." "اتنهدت ملك بعمق، هي عارفة ومتاكدة أن رغد مبتحبهاش من أول الحكاية. بصت لياسين بعيون مدمعة وكأنها بتقوله جاوب انت عليها. مهتمش بيها وكمل أكله ببرود."
"هزت راسها بتفهم وقالت لرغد بنبرة متحشرجة حاولت إنها تبان طبيعية: اتخانقنا .. الفستان اللي كنت حباه فجأة اتخنقت منه. هدعيلك إنك متتكسريش نفس الكسرة اللي اتكسرتها وفي أهم ليلة في حياتي. أنا شبعت الف هنا على قلوبكم، عن إذنكم." "غمض عينيه للحظة بالم من كلامها. قام وكان هيمشي بس وقفه صوت حنان الصارم: استنى يا ياسين .. أنت لازم تفهمني حصل إيه، ليه عملت كدا في ملك." "ياسين ببرود: مش حابب أجاوب دلوقتي."
"حنان: لا لازم تجاوبني، أنت بجد واعي لنفسك عملت إيه؟ أنت جرحت البنت اللي كنت هتموت وتتجوزها ولما تتجوزها تعمل فيها كدا. حصل إيه لكل دا منها خلاك تسيبها وتوصلها للشكل ده؟ "ياسين بجمود: سبب حابب أحتفظ بيه لنفسي ولو سمحتي متضغطييش أكتر من كدا عشان مش هريحك وأجاوبك." "حنان بأسى: هتندم يا ياسين .. صدقني هتندم." "بصلها بصمت وهز رأسه وبعدين مشي." "عارفة لما نتجوز هلففك العالم كله." "ودا إزاي بقى يا كابتن؟
"يابنتي ما أنا طيار، هاخدك في كل رحلة معايا." "طب هنقضي شهر العسل فين بقى؟ "البلد اللي تحبها ست ملك هانم هنروحها." اففتكرت الكلام دا وأنا واقفة في البلكونة. إزاي قدر يرسم شخصية زي دي؟ شخصية كانت بتديني حب، اهتمام، حنية، وأمان. إزاي قدر يخليني أصدقه وأثق فيه بالشكل دا وهو من جواه كان بيخطط إزاي يدمرني. حسيت بيه دخل البلكونة بتاعت أوضته ولما شافني كان هيدخل تاني بس وقفته
لما قولت من غير ما أبصله: "أتمنى السبب اللي خلاك تعمل فيا كدا يكون قوي .. سبب يستحق فعلا إنه يدمرني بالشكل دا." وقف على سور البلكونة وسند إيديه وبص للسما وقال بسخرية: "متخافيش، دا سبب كفيل يخليني أقت.لك." "و معملتهاش ليه؟ "ياسين بجمود: مش حابب أوث إيدي بدمك." ضحكت بخفوت وهي باصة لتحت ودموعها نزلت غصب عنها. بصتله وقالت بابتسامة كفيلة
إنها توجعه أضعاف وجعها: "صدقني يا ياسين، أنت بعد اللي عملته دا خلتني أتمنى الموت دلوقتي عشان أخلص منك. براڤو يا ياسين قدرت تحول الحب اللي ليك جوايا لكره ملهوش آخر وفي خلال ليلة واحدة." خلصت كلامها ودخلت لجوة. أما هو ضر.ب السور بعنف وغضب وبعدين دخل لاوضته. "تاني يوم الصبح." "الله إيه ريحة كيك بالشوكولاتة." "ملك بابتسامة: صباح الخير يا ماما." "حنان: صباح الورد يا ملوكة، إيه النشاط دا كله وريحة الكيك دي؟ "ملك
ببرقة: ماما وبابا جايين النهاردة فحبيت أعملهم كيك بالشوكولاتة وكمان عملت لحضرتك ولرغد." "حنان بحب: بالف هنا يا حبيبتي .. أنتي كويسة يا ملك؟ "مسكت ملك إيدها وقالت بابتسامة: أنا كويسة، لازم أبقى كويسة عشان خاطر أهلي وعشانك وقبلهم عشان نفسي كمان." "حنان بحب: ربنا يقويكي يابنتي ويجبر بخاطرك يارب." ابتسمت ملك ليها وكملت الكيك وحنان كانت بتساعدها.
من بعيد كان واقف بيراقبها. غصب عنه ابتسم ليها وقلبه مرتاح وهو شايفها بتضحك كدة رغم إنه متأكد من جواها موجوعة. مش قادر ينسى كلامها امبارح ولا نظرة عينها ليه. "لما أنت بتحبها عملت فيها كدا ليه يا ياسين؟ "أظن قولت سبب خاص بيا." "مش أنا أختك حبيبتك أقرب حد ليك." "وي ع عشان انتي أقرب حد ليا انتي بالذات مينفعش تعرفي حاجة." "ليه يعني؟ "ياسين بهدوء: متشغليش بالك يا رغد، خلي بالك من نفسك ودراستك .. وجوزك." "رغد
بحنق: وهو فين جوزي دا يا ياسين؟ "ياسين بغموض: قريب كل حاجة هتتصلح يا رغد وكل غلطة عملناها هنصلحها." "جه الليل. ملك جهزت نفسها لاستقبال أهلها. حاولت بقدر الإمكان تداري الجرح اللي في راسها بالميكب. اتنهدت بعمق وبصت لنفسها مرة أخيرة في المراية. كانت هتخرج بس وقفت لما لقيت ياسين دخل الأوضة." "وقف قصادها وبصلها من تحت لفوق، أخد نفس وقال بتحذير: مش عايز حاجة حصلت تخرج برة لأهلك .. مفهوم يا ملك." "ملك
ببرود: متخافش، أنا مش عايزة أهلي يبصولك بخزي .. عايزة الصورة اللي رسمتهالهم تفضل زي ما هي." "ياسين بجمود: وأنا ميهمنيش حد." "تمام تمام … ابعد بقى خليني أنزلهم." "زقته ملك وخرجت برة الأوضة، وهو اتنهد ونزل وراها." "كان مراقبها وهي بتضحك وتهزر مع أهلها ومامته ولا كان حاجة حصلت." "إيه بقى هتقضوا شهر العسل فين يا حبايبى؟ "بصت ملك لياسين لقيت ملامحه جامدة. اتنهدت وقالت لمامتها بابتسامة: مش هنسافر يا ماما." "إيه دا ليه؟
"ملك بهدوء: ياسين معاه شغل ضروري وأنا كمان الدراسة خلاص وانتي عارفة إني دكتورة في الجامعة وكدا ولازم أراعي شغلي، فقررنا ناجلها للإجازة عادي." "ربنا يريح بالكم يا بنتي ويسعدكم يارب ويرزقكم بالذرية الصالحة." "خلصت الليلة وملك ودعت أهلها. كانت قصاد المراية بتسرح شعرها وافتكرت شيء." "أدينا كتبنا الكتاب يا ستي مش هتوريني شعرك بقى؟ "لأ لما نروح بيتنا هتشوفه." "يا ستي حابب أشوفه دلوقتي، هو انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
"أنا بثق فيك جدا يا ياسين … بص هوريهولك بسرعة وهلبس الطرحة تاني تمام." "ماشي." قلعت الطرحة وشعرها اتفرد. كان طويل جدا ولونه بني. اتسحر بيه وقال بنبرة محبة: "بسم الله ماشاء الله .. اللهم بارك يا ملوكة دا أنا هحسد نفسي عليكي والله." نزلت دموعها بصمت وسابت المشط على التسريحة وبصت لشعرها بشرود. فتحت درج التسريحة وخرجت مقص وحطيته قصاد عيونها وبصتله بوجع. قربته من شعرها ببطء وحطت شوية شعر جواه وفجأة: …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!