انت فين يا جاسم، مبتردش عليا ليه ومتجاهلني؟ مكنتش فاضي يا رغد، في إيه لكل ده؟ في إيه؟ في إنك واحد مهمل وبارد يا جاسم. في إنك سايبني ومبتسألش عليا ولا مهتم بحالي كمان. وطّي صوتك يا رغد أحسن لك. بقول لك مكنتش فاضي، إيه أعمل لك إيه يعني؟ لا ولا حاجة يا جاسم، ولا حاجة. أوف، متزعليش يا رغد، بس يا حبيبتي أنا بشتغل كتير اليومين دول عشان أقدر أوفر لك عيشة كويسة بعدين وأقدر أحط عيني في عين أخوكي. بجد يا جاسم؟
بجد بتحاول تعمل أي حاجة عشان أبقى لك؟ أكيد يا رغد يا حبيبتي. يلا هقفل دلوقتي عشان أكمل شغل. ماشي، سلام. قفلت معاه وابتسمت بفرحة. مسكينة هي فاكرة إن الحياة هتضحك لها خلاص. مسكينة وهي فاكرة إن الحب هيطرق بابها. مسكينة وهي متعرفش إنها بتقع في مستنقع كبير ملهوش منجا. مسكينة وهي متعرفش إن الأمان مع شخص تاني ضيعته بإيدها. *** مساء الخير يا ماما. مساء النور يا ملوك. أخبار أول يوم كلية إيه بقى؟
والله يا ماما تعبت أوي النهارده. شرحت أربع محاضرات ورا بعض لأربع دفع. ربنا يعينك يا حبيبتي. تحبي أخلي صفية تحضر لك الأكل؟ لا، أنا جعانة نوم أكتر. هطلع أريح شوية وبعدين هنزل أقعد معاكي ونسهر يا جميل. بكرة مش رايحة الكلية. تمام يا حبيبتي. احم، ملك. نعم يا ماما. ياسين فوق يا ملك.
بصت لها بهدوء وابتسمت بتكلف. كل خطوة كانت بتخطيها على السلم كانت كأنها بتجرها للموت. إحساس الخوف كان مسيطر عليها منه. استغربت أوي إنها خايفة من ياسين. ياسين اللي كان أمانها وحب حياتها. وقفت قصاد الباب وأخدت نفس عميق ومسكت الأوكرة ودخلت. كان نايم على السرير وحاطط دراعه على عيونه. أول ما حس بفتحة الباب بعدها وفتح عيونه. أول ما لقاها ملك اتنفض من مكانه وراح لها وقف قصادها وقال بلهفة: حمد الله على سلامتك يا ملوك.
ملك بهدوء: الله يسلمك. ياسين بشوق: وحشتيني يا ملك... وحشتيني أوي أوي. استغربت منه ومن كلامه. كلامه الحنين اللي كان بيقولهالها زمان. بس دلوقتي حاولت تكبت إحساسها بنفس اللهفة ليه وبينت الجمود واللامبالاة وقالت: من إمتى الكلام ده؟ لعبة جديدة ولا إيه؟ حس بالحزن من كلامها وبلع غصته وقال: لا يا ملك مش لعبة جديدة ولا حاجة، أنا بتكلم بكل صدق.
هزت راسها ببرود وقالت: اممم اممم، طيب تمام ماشي. خير بقى، عايز إيه ولا بتعمل إيه هنا في أوضتي؟ مش المفروض إننا مقاطعين بعض ولا إيه؟ ياسين بـ: ملك. ملك بجمود: كابتن ياسين، أنا جاية تعبانة من شغلي وحابة أرتاح. معلش. بس أنا عايز أتكلم يا ملك، أرجوكي. وأنا قولت إني حابة أنام يا كابتن. إيه حتى النوم هتمنعني منه؟ لا يا ملك مش همنعك. نامي وارتاحي براحتك، بس لازم نتكلم يا ملك. هبقى أفكر. ممكن تتفضل؟
ركز في ملامحها اللي كانت دايما بتسحره وما زالت. بلع ريقه بتوتر وقرب منها حضنها على غفلة. اتيبست مكانها وحست بالصدمة. دفن وشه في رقبتها وحست بدموعه بتبلل حجابها. أخد نفس عميق وقال: آه يا ملك آه، لو تعرفي حضنك كان إيه وحشني. رفعت إيديها الاتنين وكانت هتبادله الحضن بس وقفتها تاني ونزلتها. بعدته بهدوء وسابته ودخلت الحمام. اتنهد بضيق وخرج برة الأوضة.
بصت لنفسها في المراية بشرود. فتحت الحنفية وغسلت وشها بعنف عشان تمحي دموعها اللي بتنزل. هتفت لنفسها بجمود: لا يا ملك مش هنضعف تاني. مش هنحن تاني. لا. حسيت بندمك يا ياسين. حاسة بالوجع اللي بينغز قلبك دلوقتي. مش هسامحك بسهولة. لا. *** ياسين. وقف مكانه ولف لها بهدوء عكس الثورة اللي جواه والغضب من ناحيتها. قربت منه وقالت: ياسين، إنت ليه من ساعة ما جيت مش بتكلمني زي كل مرة؟ ياسين بجمود: وعايزاني أكلمك أقول لك إيه؟
في إيه يا ياسين؟ بتكلمني بالطريقة دي ليه؟ روحي أوضتك يا رغد ونامي، مش فاضيلك دلوقتي. الوقت لسه بدري. ياسين، إنت زعلان مني في حاجة أو أنا عملت حاجة زعلتك مني طيب؟ وإنتي عملتي حاجة مثلاً وخايفة مني يا رغد؟ اتوترت رغد وبلعت ريقها بخوف وقالت: لا. وأنا هعمل إيه يعني يا ياسين؟ تمام يا رغد تمام. بتكلمي عمر؟ رغد بضيق: مش كتير. كل ما أجي أكلمه يقول لي مش فاضي وشغل كتير وراه.
لا، ربنا معاه. ابقي خلي بالك منه يا رغد. عمر بيحبك أوي. وأنا مبحبهوش يا ياسين، وإنت عارف كده كويس. بصلها بنظرة ثاقبة وقال وهو بيمشي: حبيه. حبيه يا رغد. نفخت بضيق وتمتمت لنفسها: حاضر، هبقى أحبه غصب عني. لما يفضالي البيه من الشغل. بتكلمي نفسك يا رغد؟ لا يا ماما، متشغليش بالك. كلمتي عمر؟ رغد بزهق: هو خير يعني بتسألوني عليه ليه؟ ما تكلموه انتو وتطمنوا انتو عليه بنفسكم بدل ما تسألوني أنا.
حنان بسخرية: اهدى يا رغد، اهدى يا حبيبتي خلاص. ده مجرد سؤال مش بقول لك مثلاً حياتك عاملة إيه مع عمر عشان عارفاها كويس. طب كويس إن حضرتك عرفاها، بتسأليني ليه بقى؟ حنان بغضب: عارفة يابت يا رغد لو ما لميتي نفسك واتعدلتي كده وعاملتي جوزك باحترام، لهربيكِ من أول وجديد. فاهمة؟ رغد بحنق: طيب طيب، فهمت خلاص. روحي نامي يلا. امشي. اتجهت رغد لأوضتها وهي بتنفخ بضيق. أما حنان فحوقلت بقلة حيلة وهي كمان راحت لأوضتها تنام.
أما عند ياسين فكان قاعد في الجنينة وسرحان. مغلوب على أمره ومش عارف يعمل إيه. من ناحية حبيبته اللي ظلمها وجيه عليها من غير ما يسمعها، ومن ناحية تانية أخته اللي دمرت حياته ودمرت حياتها كمان. اتنهد بعمق وبص للسما بشرود وتمنى إن كل حاجة تتحل وترجع أحسن من الأول. *** أوووف. بتعمل إيه هنا ياسين في أوضتي؟ صباح الخير يا ملوك. صباح النور يا سيدي. خير على الصبح؟ خير يا قلبي متقلقيش. حبيت أصبح عليكي بس. والله؟
ما كنت قولتها واحنا بنفطر تحت يعني بدل الغلبة دي؟ تؤ تؤ، في أوضتنا أحلى. أوووف. طب ممكن تخرج عشان عايزة أغير هدومي وأروح الكلية. قام من على السرير وقرب لها وقال بابتسامة: لا، ماهو مش هتروحي الكلية النهاردة للأسف. ودا ليه إن شاء الله؟ عشان ببساطة اتصلت بيهم وأخدت لك إذن اليوم كله. هتفت بصدمة: نعم؟ إنت إزاي تعمل كده ومن غير ما ترجع لي كمان؟ ربع إيديه على صدره وقال ببرود: مراتي. أنا حر بقى أعمل اللي أنا عايزه.
ملك بحدة: لا، إنت مش حر في حياتي يا ياسين. نسيت كلامك إن مالكش دخل بيا ولا حاجة تخصني؟ رجعت في كلامك ليه دلوقتي؟ هز كتفه وقال: لا. طول ما إنتي مراتي فأنا أعمل اللي عايزه. عايز إيه يا ياسين بالظبط ومن الآخر كده؟ اتسعت ابتسامة ياسين وقال: عايز نخرج. نتكلم في مكان لوحدنا. وأنا مش حابة لا أخرج ولا أتكلم مع حد. خلاص يبقى مفيش خروج من هنا تاني.
حلو. احبسني يلا في أوضة ضلمة تاني اليوم كله. يوم، اتنين، تلاتة. اعمل اللي تريحه. بس برضه مش هخرج معاك. ده بجد يعني؟ مش عايزة تخرجي معايا ليه؟ عشان بفضلك بقى أهون ليا إني أقعد في مكان لوحدى ومخيف أحسن ما أكون قاعدة معاك إنت في مكان واحد.
ردها صدمه جدا. مكنش متوقع إنه يوصلها لكده. هو فكر إنه هيعمل أي حاجة حتى لو بالغصب معاها بس المهم تسمعه وتقبل تديله فرصة تانية، ولكن ردها ده أوحله إنه الوصول لفرصة تانية هيبقى شيء مستحيل. بقيتي بتخافي مني يا ملك؟ يووه، هو أنا كل شوية هعيد يعني؟ آه يا سيدي بقيت بخاف منك. لا كمان بترعب. مبقتش أحس معاك بالأمان خالص. ارتحت. اتعصب من كلامها فقال بحدة: بس اسكتي يا ملك اسكتي. مش عايز أسمعك بتقولي كده تاني. إنتي فاهمة؟
ضحكت بعلو صوتها وقالت وهي لسه بتضحك: لا ده بجد. آه مش قادرة والله قلبي هيقف من الضحك. اومال عايزاني أقول لك إيه يعني؟ استنى مثلاً عايز تسمع جملة حاضر يا ياسين موافقة نخرج ونتكلم وأرجع أثق فيك من تاني صح. هو ده اللي عايز تسمعه؟ فضل ساكت ومش عارف يرد بإيه، بس هي كملت بنبرة غاضبة: اخرج برة يا ياسين. اخرج برة الأوضة دي ومتدخلهاش تاني لأنني مش حابة أجتمع معاك في مكان واحد خالص. برررررة.
بصلها بصة أخيرة غريبة بالنسبالها بس محبتش تهتم. خرج وقفل الباب جامد وراه. حاولت تتنفس بهدوء وتعدي نفسها من الحالة اللي صابتها. قعدت على السرير بإهمال وحطت أيدها على قلبها وقالت: متلومش عليا. لو عايز تحن له حن له بس أنا لأول مرة هسمع لعقلي. هسمع له لأنني حاسة إن دي الراحة بالنسبالي. *** أهون ليا إني أقعد في مكان لوحدي ومخيف أحسن ما أكون قاعدة معاك. آه يا سيدي بقيت بخاف منك. لا كمان بترعب.
مش حابة أجتمع معاك في مكان واحد خالص. كان كلامها بتردد بصدى صوت عالي وهو بيضرب في كيس البوكسينج. كان حاسس الدنيا بتلف بيه ومش عارف لها نهاية. عندها حق في كلمة قالتها. كنت عايزها تقول لك موافقة يا ياسين على اللي انت عايزه مثلاً. وقف لعب وهو بيتنفس بسرعة والعرق مالى وشه. أخد فوطة ومسح بيها العرق وشرب ميه وعلى فجأة رمى الإزازة في الأرض بغضب. سمع والدته بتنادي عليه فاخد نفس عميق ولبس التيشيرت وخرج لها. نعم يا أمي.
حنان بقلق: ياسين. في إيه يا أمي؟ قلقانة كده ليه؟ حنان بخوف: ياسين. ملك: مالها ملك يا أمي؟ اتكلمي. حنان بتوتر: ملك خرجت دلوقتي وهي متعصبة والحرس بيحاولوا يمنعوها برة. اتنهد بضيق وطلع لبرة. لقاها بتزعق مع الحراس بعصبية: افتحوا الباب ده بقول وخلوني أخرج. اسف يا هانم بس مش بناخد الأوامر غير من ياسين بيه. والا إيه؟ ولأ إيه يا ملك؟ كمل بهدوء. ملك بغضب شديد: خليهم يفتحوا الباب ده يا ياسين حالا. وإن مفتحتوش هتعملي إيه؟
صرخت ملك بانهيار: افتح الباب ده يا ياسين. افتحه عايزة أطلع من هنا. إنت إيه؟ إيه الجبروت اللي إنت فيه ده؟ اتقدملها ياسين ومسك أيدها بغضب جحيمي وشدها وراه. دخلها أوضتهم وقفل الباب عليهم وقال بحدة: حسك عينك يا ملك تزعقلي كده تاني قدام حد. إنتي فاهمة؟ ملك بسخرية: إيه مشاعرك انجرحت قدامهم عشان زعقت في وشك؟ اومال لو عرفوا إن البيه بتاعهم حبسني في أوضة ضلمة، سابني في ليلة فرحي وقالي كلام جارح و و و...
هامك كرامتك قدام الحرس ومش هامك أنا واللي عملته فيا يا أخي. ياسين بصراخ: بس كفايا كفايا. أنا عارف إني غلطت وأوي كمان. أنا بحاول أصلح كل حاجة. بحاول أرجع حياتنا. عايز أحكيلك بس إنتي مش مديني فرصة. اتشنج وشها وقالت باستنكار: فرصة؟ إنت عايز مني فرصة تانية؟ طب إزاي وليه أصلاً؟ أديك فرصة تانية على إيه؟
ده أنت قلبت ليلة فرحنا اللي كنا مستنيينها بقالنا كتير لليلة سودا. قولتلي كلام حرفياً كسر قلبي لمليون حتة. بتلقح بكلام إني خونتك وخدعتك وإني مستاهلش منك الحب. مدتنيش فرصة أسمع منك كان يمكن يبقى فيه فرصة تانية لو ساعتها ريحتني وحكتلي بس إنت اخترت الهروب وسافرت. رجعلي بعد تلات أيام وعايزني أديلك فرصة تانية. أنا ملحقتش أداوي جروحي منك أصلاً يا ياسين عشان أديك فرصة تانية.
عايزك تديني فرصة أصلح ده كله يا ملك. فرصة واحدة أثبت لك إني اتغيرت. ملك أنا مكرتهكيش معرفتش أصلاً أكرهك صدقيني معرفتش. بس أرجوكي أديني فرصة تانية أعوضك عن ده كله. خلص كلامه والاتنين فضلوا باصين لبعض. هو بيتنفس بصعوبة وبيحاول يستعطفها. وهي مش فاهمة إيه اللي بيحصل معاها ولا عارفة تعمل إيه. ثمّ إنك نزعت الحب العميق الذي كان بقلبي لك، بنفسك ورغبتك وعدت غريبًا وكأنك لم تكن. ***
كل محاولة بيعملها معاها بائت بالفشل. مستسلمش ولا مرة. بيعمل أي حاجة تخطر على باله ممكن تخليها تسمعه. بيوصلها الكلية غصب عنها ويروح يجيبها برضو بس المهم تبقى جنبه. بتصده كل مرة وتقفل الباب في وشه. كفاية يا ياسين. أرجوك كفاية لغاية كده وسيبني على راحتي. لا مش هسيبك يا ملك. ملك إنت لازم تسمعيني أرجوكي. قولتلك مش عايزة أسمعك افهم بقى. سيبني في حالي أرجوك. أرجوكي إنتي يا ملك. اسمعيني ولو لمرة واحدة.
اتنهدت بضيق وقالت: أووف، تمام يا ياسين. اتفضل اتكلم. أنا سامعاك. ابتسم بفرحة ومسك أيدها وقال: أنا آسف. حقك عليا وعلى عيني يا نور عيني. صدقيني ندمت على كل حرف قولتهولك وجرحك مني. أنا بحبك يا ملك لغاية اللحظة دي وعمري ما كرهتك صدقيني والله. خليني أعوضك يا ملك وننسى اللي فات أرجوكي. لعبة جديدة دي يا ياسين؟ اختفت ابتسامته وهي كملت بابتسامة بنبرة
حزينة أو غريبة بالنسباله: لعبة جديدة. تمثيلية جديدة. يلا نمثل الحب والعشق والحنية والأمان على ملك تاني. يلا. وبعدها بفترة في ليلة مهمة تكون ناوي تطلعني فيها لسابع سما. وبكلمة منك تنزلني لسابع أرض. ماهو أنا فار لتجاربك دي معايا. طب قولي إيه سبب ده كله ويمكن يطلع تافه وأبقى أفكر أديك فرصة تانية وأسامحك ونرجع المية لمجاريها ونعيش في تبات ونبات ونسقف بفرحة بقى. مش هو ده الفيلم الجديد يا ياسين؟
مسح على وشه بتعب من كلامها وهي لسه بتبصله بنفس النظرة. بصلها وهو بيحاول يكبت دموعه وقال بألم: أنا بس كنت عايز فرصة تانية يا ملك. ولتانى مرة بتبتسم بخفوت ودموعها نزلت غصب عنها وسابته ومشيت. راجع بتقولى اللى ما بينا وبتسأل ليه ماكملناش إسأل روحك مين استنى ومين استغنى وباع ببلاش ردى عليك مابقاش هايفيدك ضعت وضيعتنى من إيدك ياخسارة بتيجى الحاجة لما الواحد ما يعوزهاش ***
بقالي فترة ملاحظة إنك متغير مع اختك يا ياسين. ليه كده؟ ياسين بتعب: مش حابب أتكلم دلوقتي يا أمي. عمر بقلق: هو في حاجة يا ياسين؟ إنت كويس؟ حاسك تعبان. ياسين: لا متقلقش أنا كويس. احم، عمر. عمر: نعم. ياسين بتوتر: عملت إيه في شغل فرع دبي؟ عمر بصدق: متقلقش يا ياسين، خلصته كله. خليك معتمد عليا. ياسين: وأنا واثق فيك يا عمر. عمر: ياسين. ياسين بجمود: خير. رغد بحزن: ياسين، إنت ليه بتعاملني كده؟
ليه بتبعد عني ومش بتكلمني زي الأول؟ هو أنا عملت إيه طيب؟ ياسين ببرود: خليكي بعيد عني بس. حنان بزعيق: في إيه يا ياسين؟ ما تقولنا حصل منها إيه لكل ده مخليك تعاملها كده؟ مقدرش ياسين يتحكم في عصبيته أكتر من كده واستغل إن ملك برة في شغلها
وانفجر بيهم كلهم وقال: في إن الهانم عشان تنتقم مني لأني موافقتش على جوازها من جاسم. زورت صور لعمر وملك إنهم على علاقة ببعض. لا وكمان مسكتش وسمعتني صوت لملك وهي بتكلم عمر وبتقوله إنها مش بتحبني وإنها اتجوزتني عشان تبقى جنب عمر. كمية تسجيلات وصور مزيفين خلتهم دمروا حياتي وحياة بنت ملهاش ذنب وكسرتها بأبشع الكلام والطرق. خلتني كدبت البنت الوحيدة اللي بحبها وصدقت فيها إنها خاينة ومخادعة.
انتهى ياسين من كلامه والصدمة حليفتهم. قبل ما أي حد ينطق بكلمة كلهم سمعوا صوت حاجة بتتكسر. بصوا وراهم بصدمة وعيونهم وسعت لآخرها أول ما شافوها واقفة قدامهم. ياسين بصدمة: ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!