الفصل 35 | من 37 فصل

رواية عشق خالد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في سيارة سليم… بعد رجوعه مصر. كان يسير بدهشة مما فعل وهو ينظر إلى تلك التي تنظر حولها بفرحة وكأنها خرجت من السجن ولاول مرة تعرف معنى الحرية. ليتحدث سليم بجدية: "أظن أنا عملت اللي عليا وهربتك وجبتك على مصر. ممكن أعرف بقا إيه حكايتك بالظبط؟ شمس بدموع ووجع:

"حكايتي مرة أوي أوي. أنا كنت بنت عادية جداً في كلية تجارة. بس أبويا كان طماع. وأكتر حاجة بيحبها في حياته هي الفلوس. الفلوس وبس. اتقدملي مهندس معماري دفع مهر كبير أوي. طبعاً أبويا مصدق. جوزني ليه غصبن عني حتى من غير ما يعرف أي حاجة عنه. فجأة لقيت نفسي في بلد غريبة معرفهاش مع واحد حيوان. مريض!

تعذيبه ليا كان دائم. كرهني في حياتي. حاولت الانتحار أكتر من مرة. بس فجأة ربنا قواني ولقيت أن واحد زيه ميستهلش أن الواحد يخسر آخرته علشانه. فكرت في الهروب. وسبحان الله ربنا بعتك قدامي علشان أرجع بلدي وأترحم من العذاب ده. أرجوك ساعدني. أنا معنديش مكان أروحه ومعيش فلوس." سليم بغيظ شديد: "أنا مش عارف إنتي طلعتيلي من أي مصيبة. بس أنا اللي أستاهل." شمس بغيظ شديد:

"لو سمحتي متزعقش فيا كده. إنت المفروض إنك شاب مصري أصيل. المفروض تقف جنبي في محنتي." سليم بغيظ شديد: "مين قالك إن شاب أصيل وابن ناس. ده أنا عربجي يختي." شمس بأسف: "أنا آسفة. مقصدتش. بس أنا بجد محتاجة تساعدني. لو سمحت." سليم بابتسامة: "إذا كان كده ماشي. إنتي هتيجي تقعدي مع عائلتي لحد ما نشوف هنعمل إيه. ربنا يسترها." *** في برلين…

في فيلا كريم التي تواجه فيلا المافيا. كان يقف وهو يتابع تلك الفيلا بأعين ثاقبة. ليرا أن ذلك هو الوقت المناسب لاقتحام تلك الفيلا. ليبلغ قوته بأن حان وقت الهجوم. من داخل فيلا المافيا. كانوا يجلسون تلك المافيا وهم يشربون الخمر بشراهة. ليسمعوا طلقات ضرب النار. ليشتبكوا مع كريم وقوته. لتنتهي المعركة بقتلهم جميعاً. ليصعد إلى الأعلى. ليفتح تلك الغرفة. لينصدم من تلك التي تجلس بشموخ وقوة عكس المتوقع. ليتحدث كريم بجدية:

"إنتي ماريا." ماريا بقوة وشموخ: "وإنت طبعاً ظابط جاي تنقذني مش كده. أحب أقولك أن مكنش ليك لازوم إنك تيجي. دي مش أول مرة ولا هتكون آخر مرة. أنا محدش يقدر يلمس مني شعرة واحدة. ومتعودة على كده." كريم بابتسامة: "غريب الرد ده من واحدة في موقفك دلوقتي." ماريا بجدية: "قولتلك أنها مش أول مرة ولا هتكون آخر مرة." كريم بجدية: "طب اتفضلي. لازم نرجع مصر. والدك هيتجنن عليكي." ماريا بضيق:

"ليه ها هيتجنن عليا ليه. ياما قولته بلاش البحث ده اللي هيعرض حياتنا للخطر. مفيش فايدة. مسمعش كلامي. مفكرش غير في نفسه. ودلوقتي هيتجنن عليا. حضرتك مش أنقذتني. شكراً. أنا عارفة طريقي. أنا مش هرجع مصر." كريم وهو يمسكها بغضب: "اسمعي بقا. أنا ماليش في الدلع ده. إنتي هترجعي معايا يعني هترجعي. وإذا كنتي شايفة نفسك وقوية. فلازم تعرفي إنتي بتتكلمي مع مين. أنا كريم المرشدي. فاهمة."

كانت تنظر في عيناه الصقرية بتمعن وإعجاب. حقاً لاول مرة ترى تلك الرجولة. تلك الثقة. لتنصاع إليه على غير العادة. *** في غرفة سارة وأدهم… كانت تجلس وهي تأكل الرنجة باستمتاع. وهي تنظر إلى شكل أدهم العابث. وتكتم ضحكاتها بصعوبة. "بقولك إيه ي أدهم. مش هتيجي تأكل. ده الأكل تحفة." أدهم بقرف: "بقولك إيه. أبعدي عني خالص. طلبتي رنجة. جبتها. متتكلميش تاني." سارة بابتسامة دلع: "الله. مش ابنك حبيبك اللي طلبها. وأنا ذنبي إيه."

أدهم بغيظ شديد: "ي سلام. ابني هيتوحم على رنجة. أنا عارف إنك بتحبيها." سارة بعدما انتهت من الطعام وغسلت يديها. لتقترب منه وهي تحتضنه بعشق: "بحبها. بس مش أكتر منك. إنت عندي الدنيا واللي فيها ي أدهم." أدهم وهو يقبلها بعشق: "وأنا بعشقك ي روح قلبي. ربنا يقومك بالسلامة ويخليكي ليا إنتي وابننا." *** في غرفة سيف وليلي… كان يجلس على قدميها وهي تتدلك رأسه بحنان. ليتحدث هو بعشق:

"عارفة ي ليلي. أنا وأدهم المفروض نشكر جدي ليل نهار. لأنه كان السبب في جوازنا منكم." ليلي بابتسامة ساحرة: "ربنا كان رحيم بينا ي سيف. بعتكم لينا في الوقت المناسب. وبقيتوا ملوك على قلوبنا وعلي حياتنا. بعشقك ي سيف. بعشقك." سيف وهو يقبل بطنها بسعادة: "ربنا يخليكي ليا ي روح قلبي. وميحرمنيش منك أبداً." *** في الجنينة… كان واقف كينان مع جميلة. كينان بغيظ:

"جميلة توقفي عن الصراخ. فإن لا أحب أبداً أن زوجتي المستقبلية ترفع صوتها عليا. أعلمتي." سليم وهو يقف من بعيد بفخر: "راجل ي واد ي كينان. أيوه كده. هما ميجوش إلا بالعين الحمرا." جميلة بغيظ: "ساعلي وأعلي وأعلي ي كينان. أرني ماذا ستفعل إذن." كينان بغيظ: "حسناً. لكن لن أسمح لكِ أمام الناس." سليم بغيظ شديد: "أتفوووووه عليك." جميلة بغيظ: "كينان. سنقيم فرحنا على الشط. حسنا." كينان بغيظ شديد:

"حسناً جميلة. حسناً. اذهبي الآن فالوقت قد تأخر." سليم بغيظ شديد: "تصدق يالا. أشعرت من رجولتك إيه. ي سي السيد. خف علينا مش كده." كينان بغيظ شديد: "أوووف من تلك الفتاة. هل وصلتوا لهذا الحد. تأتون بفتيات إلى المنزل." سليم بغيظ شديد: "أتكس. هي دي أشكال بنات حد يبص لهم أصلاً." شمس بغيظ شديد: "وبعدين معاك بقا. إنت مفيش فايدة فيك. بس حلوة أوي الفيلا دي. هاي. أنا شمس." كينان بابتسامة: "أنا كينان." سليم بغيظ شديد:

"فيه إيه ي حاجة. هو ابن اختك. اتفضلي يالا. يالا. ربنا يسترها." *** في الطائرة… كانت تجلس ماريا بجانب كريم. ماريا بضيق: "أنا كده هروح فين بقا لما ننزل مصر." كريم بجدية: "والدك طبعاً مستنيكي في فيلته." ماريا بغيظ: "أنا مش هرجع الفيلا دي تاني. أنا اتخطفت منها. وملقتش اللي يحميني. هو خليه في أبحاثه. وأنا عايزة عائلة أكون موجودة معاه. أنا بحثت عنك عن النت. وعرفت عائلتك. ممكن تستضفوني أسبوع بس عندكم." كريم بابتسامة:

"ممكن طبعاً." *** في فيلا المرشدي… كانوا يجلسون سليم وشمس بجانب بعضهم كمذنبين. ومالك وخالد والجميع يضحكون بشدة. وعائشة تصرخ بغيظ: "ي مصيبتي. ي مصيبتي على البلوة اللي داخله بيها ي سي سليم. ي سمعه عائلة المرشدي اللي بقت في الأرض." سليم بغيظ شديد: "فيه إيه ي مرات عمي. شيفاني داخلين ملفوفين بملايات. فيه إيه. اديني فرصة أتكلم." عائشة بغيظ: "هنتكلم. تقول إيه ي أخويا. ماهي باينة أهيه. جايب البت دي من أنهي داهية." كينان وهو

يضع يداه خلف ظهره بغيظ: "هذا هو المتوقع. أمي. كنت دائماً أحاول أن ألفت نظركم لهم. فهم لا يعرفون معنى التربية بالمرة." سليم بغيظ شديد: "بلاش إنت ي بتاع حنفي. مش هتنزل المرة دي. بلاش. ي مرات عمي. دي بنت غلبانة والله. حالتها تصعب على الكافر. يعني ملهاش أهل. أبوها جوزها غصبن عنها. وكان بيعذبها." شمس بغيظ: "ماتقولها أحسن. كان بيطفي السجاير في خدها." سليم بغيظ شديد: "إسكتي إنتي. إنتي سبب كل المصايب دي." أدهم بنظرة خبيثة:

"لا ي راجل. يعني شافت كل ده. أحبك وإنت مضحي ي سليم." سيف بسخرية: "ده قلة التضحية ي ادهم. هههه. مبهدلة." عشق بابتسامة: "خلاص بقا ي عائشة. شكلها بنت كويسة." عائشة بغيظ شديد: "ي مرات عمي. مانتي عارفة. دول عيال مشافوش تربية. ميتلموش دول. على حد نضيف. أنا مخالفتش غير كريم ابني. الراجل بيجاهد هناك وبينفذ مهمات. حبيبي ي كريم." كريم وهو يسير بابتسامة وبجانبه ماريا الخارقة في الجمال: "مساء الخير." عائشة بصدمة: "كريم."

سليم بضحك: "هههههه. خووووش في حضن أخوك ي فواز." ليجتمعوا الرجال وهم ينظرون إلى ماريا بإعجاب شديد. مالك بابتسامة ومرح: "ي نهار أسود. دي صاروخ." أدهم بابتسامة خبيثة: "دي مزة أصلي." سيف بغمزة وخبث: "يلهووي. ي أما دي قاعدة صواريخ." سليم بنظرة خبيثة وهو ينظر إلى جسدها بتمعن: "مش عارف ليه حاسسهم سيليكون. مش طبيعيين." خالد بابتسامة استفزازية للعشق: "سيبولي أنا المهمة دي. أنا هتاكد بنفسي." عشق بغيره وغيظ: "خااااااالد."

عائشة بغيظ شديد: "مين الحلوة دي ي كريم." عائشة بحركات راقصة وغيظ: "حياتها في خطر. اه ي حنين. وإنت جايبها هنا في الأمن والأمان. دول ياكلوها." كريم بابتسامة: "معلش ي أمي. هو أسبوع واحد بس. وإن شاء الله كل حاجة هتخلص." عائشة بغيظ شديد: "اتفضلي ي اختي. إنتي والبت الهربانة دي. ماهي الفيلا اتقلبت دار أيتام. حاجة تقرف." ليجتمعوا الأربعة بجانب بعضهم البعض. أدهم بغمزة: "إيه موضوع البنات دي بالظبط ها." سيف بابتسامة خبيثة:

"هاتوا من الآخر ها." كريم بابتسامة: "مجرد جدعنة بريئة. مفيش حاجة." سليم بابتسامة خبيثة: "وأنا قسمًا بالله نفس الجدعنة البريئة." لينظروا إلى بعضهم. لينفجروا ضاحكين. ليحتضنوا بعضهم بحب. فمن الواضح أن القادم لهم سيكون خارج التوقع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...