في المستشفى … في غرفة كريم. كانوا يقفون حوله وهم ينظرون له بتمني أن يفتح عينيه أن ينظر إليهم أن يحدثهم. عائشة وهي تمسك يده تقبلها بدموع: قوم بقا ي قلب أمك تعبت قلبي عليك ي كريم. الدكتور بابتسامه: اطمني ي هانم الحقنة هتعمل مفعول وهيفوق إن شاء الله، بس نسيت ألفت نظركم، حالة قلبه لسه مش في كفاءته، يعني ممنوع انفعال خالص، أي حاجة يطلبها تتنفذ فورًا. ليفتح كريم عينيه تدريجياً
ليصرخ كينان بفرحة وسعادة: لقد فتح عينيه ي أمي، أقسم لك. سليم بابتسامه وسعاده: كده ي كيكو، ده احنا كنا هنموت من الرعب عليك. أدهم بابتسامه وهو يمسح دموعاته بضحك: حمد الله على السلامة ي حبيب عمك. سيف بابتسامه: حمد الله على السلامة ي كبير. خالد بجديه: حمد الله على سلامتك، بس حسابكم كلكم معايا لما تقوم بالسلامة، لأن اللي عملتوه مش هعديه كده أبداً. كريم وهو يتحدث بتعب: احنا آسفين ي جدي.
عشق بابتسامه وهمس: علشان خاطري ي خالد مش وقته، أرجوك الحمد لله أن كريم كويس. سيف بمرحه المعتاد: أنا جعان ههههه. سليم بغيظ: الرحمة يارب. بعد مرور خمس أيام تم خروج كريم من المشفى. في فيلا المرشدي … في مكتب خالد… كانوا يقفون الأربعة بأسف شديد وهم ينظرون إليه،
ليتحدث خالد بحده: عايز أعرف إزاي عملتوا كده، إزاي قدرتوا تعرضوا نفسكم للخطر من غير ما تدخلوني ولا تعرفوني، لا أنا ولا حتى أبوكم، انتوا مش عارفين إنكم أغلى ما عندي، إنكم أحفادي و ضهري وسندي، ومن ساعة ما تقي وجاسر ونور وعاصم سافروا أمريكا وعملوا شركتهم هناك واستقروا فيها، وأنتم بقيتوا في رقبتي، عمري ما كنت هسامح نفسي أبداً لو حد فيكم جراله حاجة.
كريم بأسف شديد: احنا آسفين ي جدي، بجد آسفين، بس كنا عايزين نثبت لحضرتك إننا رجالة يعتمد عليها. سليم بأسف: أيوه ي جدي والله هو ده كان هدفنا، كان لازم تحس إن أحفادك رجالة. سيف بجديه: مكنش ينفع يبقى فيه حد عايز يدمرك وبيستخدمنا إحنا كوسيلة ونقف نتفرج، كان لازم نعمل حاجة ي جدي. أدهم بأسف: سامحنا ي بابا أرجوك.
خالد بابتسامه وفخر: برغم كل اللي حصل، إني فخور بيكم، شايفكم رجالة يعتمد عليها زي وزي مالك وزين، بس لازم أعرفكم إن حياتكم مش سهلة عندي، وأنا اللي آسف، آسف لأنكم كان ممكن تتأذوا من واحد أنا اللي عملت عداوة معاه، وأنا السبب في كل اللي كان ممكن يحصل، تعالوا في حضني. ليسارعوا إلى أحضانه بفرحة وحب وحنان، ليسير كينان بغيظ شديد: ماذا يحدث هنا من غيري؟ لماذا؟ هل هما أحفادك وأنا السفرجي؟
ليشاوروا إليه خالد ليحتضنهم جميعاً وهو يحمد الله على هذه العائلة الجميلة… في غرفة عائشة ومالك … كانت تغفو عائشة في أحضانه بابتسامه وسعاده: يااااه ي مالك، مش قادرة أصدق إننا عايشين في راحة وسلام وابننا بخير وفي حضننا، كنت هموت ي مالك. مالك وهو يقبلها بعشق: الحمد لله ي نور عيني، ربنا كرمنا وكريم بقى زي الفل، بعشقك ي عائشة، بعشقك، العمر عدى وخلفنا ولسه حبك في قلبي مقلش أبداً.
عائشة بعشق دائم لسنوات: مالك، أنت مش مجرد جوزي وأبو ولادي، أنت عشق عمري كله، أنت النفس اللي بيطلع مني، أنت الدفا والأمان، بعشقك ي مالك، بعشق. مالك بنظرة خبيثة وغمزة: طب تعالي بقا أجاوبك بطريقتي. في غرفة خالد وعشق .. كانت تجلس عشق بحزن شديد، ليقترب منها خالد وهو يقبل يدها بعشق: روح قلبي وتوأم روحي، ممكن أعرف إنتي زعلانة ليه.
عشق بدموع ووجع: مات وغار في ستين داهية، بس هيفضل سايب جرح جوه قلبي ي خالد، آذاني أنا وأنت ودمر حياتنا وفرقنا عن بعض، ودلوقتي كمان كان عايز يأذي أحفادي. خالد وهو يحتضنها بعشق: كل حاجة خلصت ي روحي، أوعي تحسي إنك السبب، أنتِ مالكيش ذنب، ده قدر، المهم إنك في حضني وكلنا بخير، هعوز إيه تاني؟ بحبك ي عشقي، بحبك. عشق بابتسامه وسعاده: وأنا بعشقك ي روح قلبي وراجلي وسندي في الدنيا دي. في غرفة سارة وأدهم… كانوا يرقصون سوياً على
أنغام الموسيقى الرومانسية: مش قادرة أصدق إني في حضنك ي أدهم، كنت فاكرة إن حياتنا عمرها ما هتكون طبيعية، وإنك عمرك ما هتقبلني بجسمي المشوه ده. أدهم بابتسامه عاشقة: بلاش الكلام العبط ده، أنا حفيد المرشدي، يعني راجل أوي، اللي ميهمهوش في الست غير شكلها وجسمها يبقى راجل ناقص، أنتِ مليتي حياتي بعشقك ي سارة، بعشقك. سارة وهي تحتضنه بعشق: وأنا بموت فيك ي روح قلب سارة. في غرفة سيف وليلى…
كانوا يقفون أمام تلك التورته الفاخرة التي تزين اسمها، للتحدث بفرحة من بين دموعها: عرفتي إزاي إن النهارده عيد ميلادي. سيف بابتسامه وغيظ: روحت سألت في السجل المدني، مانتي مش مراتي ولا حاجة. ليلى بضحكة ساحرة: ههههه، طب خلاص متبقاش قافوش كده، ربنا يباركلي فيك ي سيد الرجالة، بس أنا عمري حد اهتم بيا كده ي سيف.
سيف وهو يقبل يدها بعشق: ولا يهمك ي روحي، من هنا ورايح مفيش غير اهتمام بيكي وبس، بعد كده هيقولوا عليا سيف المجنون، مجنون ليلى. ليلى وهي تحتضنه بعشق: ده أنا اللي هبقى مجنونة، سيف بعشقك ي سيف، بعشقك. سيف وهو يقبلها بعشق: وأنا كمان بعشقك ي روح سيف. في غرفة كريم… كان يجلس كريم على السرير، ليسير كينان بارتباك: كيف حالك؟ لقد أرسلني والدي لأنه يريد أن يطمئن، فهو لا يستطيع الصعود الآن.
كريم بابتسامه خبيثة: طيب، ده أنا كنت فاكرك أنت اللي جاي تطمن عليا، أصل سليم قالي إنك كنت هتموت من العياط عليا، ولا ده محصلش. كينان بارتباك شديد: أكيد لم يحدث، فهي تخيلات ابن عمك المريضة. كريم بابتسامه خبيثة: أنت متأكد. كينان بغيظ شديد: لا، ليس ذلك ما حدث، فبالفعل كنت هموت خوفاً عليك، كريم، فأنت قطعة من روحي. كريم
وهو يحتضنه بسعاده وحب: وأنت ي سيادة البشمهندس قطعة من قلبي، ربنا يكرمك ي كينان وتتخرج وتحقق كل اللي أنت عايزه ي حبيبي. كينان بابتسامه: حسناً، سأذهب أنا. سليم بابتسامه: ازيك ي كينان. كينان بابتسامه: كويس أخي، سلام. سليم بابتسامه: عامل إيه دلوقتي ي كريم. كريم بتعب بسيط: الحمد لله أحسن ي سليم، شكلك كنت عايز تقول حاجة.
سليم بابتسامه: أبداً، أنا كلمت الأستاذ مدحت فيه رحلة لأمريكا، أنا إن شاء الله اللي هروحها، أنا قررت إننا لازم نتغير ي كريم، أو بالفعل كلنا اتغيرنا. كريم بابتسامه: عندك حق ي سليم، كلنا فعلاً لازم نبدأ من جديد. سيف بابتسامه: مساء العسل. أدهم بابتسامه: مساء الخير على إخواتي الغاليين. سليم بنظرة خبيثة: شكلكم كده وراكم حاجة. سيف وهو ينظر ل أدهم بابتسامه ليتحدثوا سوياً
في صوت واحد: جهززززوا نفسكم، هتكونوا أعمام، سارة وليلى حوامل. كريم بفرحة وسعاده: ههههه، مبروك ي عيال، مبروك. سليم بابتسامه وفرحه وهم يحتضنون بعضهم البعض: ألف مبروك ي حبايبي، ربنا يقومهم بالسلامة يارب. أدهم بابتسامه: عقبالكم، كان نفسي دي كمان نكون مع بعض زي ما اتعودنا، كل حاجة مع بعض. سيف بابتسامه: محدش عارف النصيب مخبي إيه ي أدهم. لينظروا سليم وكريم إلى بعضهم البعض بابتسامه، حقاً ماذا يخفي لهم القدر 🤫🤫🤫🤫.
في الإدارة .. في مكتب اللواء محمد. كان يجلس كريم مع اللواء محمد. اللواء محمد: حمد الله على سلامتك ي كريم. كريم بابتسامه: الله يسلمك ي أفندم، خير حضرتك طلبتني. اللواء محمد بجديه: مهمة جديدة، امسك كده الملف ده. اللواء محمد بجديه: دي بنت يهودية، بنت عالم مصري كبير، خطفوها مافيا في برلين، ودي كل المعلومات عن المافيا، مهمتك ي بطل إنك ترجعها، أبوها حالته صعبة أوي، وأنا وعدته هنرجعها في أسرع وقت.
كريم بتصميم وقوه: هرجعها سعادتك، مبقاش كريم المرشدي لو مرجعتهاش لأبوها قبل ما يلمسوه شعرة منها. في المطار .. في أمريكا .. كان يقف سليم في الطائرة ليتمم على كل شيء، لينصدم من تلك التي تسرع إليه وهي تتوسل إليه بدموع: أبوس إيدك، هي الطائرة دي راجعة مصر؟ شكل كل اللي واقفين بره مصريين. سليم باستغراب: أيوه رايحة مصر، حضرتك معاكي تذكرة.
شمس بدموع وتوسل: ممعايش فلوس ولا أي حاجة، أنا جايه هربانة، حتى الأمن هربت منهم، أبوس إيدك، أبوس إيدك خدني معاك على مصر، أنا متجوزة من واحد مريض عقلي، مستحيل يكون بنادم، بيعذبني وعايز يموتني، أبوس إيدك رجعني مصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!