الفصل 27 | من 37 فصل

رواية عشق خالد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,932
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

من أمام فيلا المرشدي. كانوا ينظرون ييمنا ويسارا خوفا من أحد يراهم وهم بذلك الشكل. سيف بغيظ: آه ضهري مفهوش حتة سليمة. منك لله ي ادهم. أشوف فيك يوم. ادهم بغيظ وتعب: والله وأنا مالي. انتوا مش اخواتي؟ كان لازم تتصرفوا. كريم بغيظ: آه يادراعي. نتصرف فيه إيه ياحيوان؟ مش قبل ما تتخانق تعرف هنتخانق مع مين. ده بوكس منه، واحد منه نيامنا على الأرض.

سليم وهو يكاد يبكي بغيظ: ده مسح بينا الأرض. غسلنا كده غسلنا. يا فضيحتي ي سليم. اتضربت ي أخويا. كينان وهو ينظر إليهم بتسلية وضحك: ههههه. مرحبا سلاحف النينجا. أراكم متعبين. ماذا حدث؟ اتركوني أتخيل بنفسي. من الواضح أن السباعي قد أوصوا بيكم كثيرا. هههه. كريم بصدمة: سباعي؟ وانت عرفت اسمه منين؟

كينان بنظرة خبيثة: من الأفضل أن تسمعوا بأنفسكم من صاحب الشأن. فهو ينتظركم في الداخل. وجهزوا حالكم. ستتلقون أكبر من ذلك بكثير. ههه. اتبعوني أيها الحمقاء. سليم بغيظ: يقصد إيه المحقق كونان ده؟ كريم بغيظ شديد: أنا بقى فهمت مين اللي وراء كل ده. *** في مكتب خالد. كان يجلس بتوعد شديد لهم. فهو دائما يغضب من استهتارهم بالأمور في حياتهم بشكل عام. لا تعجبه. فهو لا يراهم أحفاد المرشدي كما يتمناها.

لتقترب منه عشق بضيق: مكنش ينفع اللي حصل ده ي خالد. دول أحفادك وادهم ابنك. إزاي بس تسمح لواحد يمد إيده عليهم ويضربهم بالمنظر؟ خالد بغضب: أديقي قولتي واحد. وهما أربعة شحوطة. ومع ذلك خدوا العلقة التمام. كل ما أقول هيبقوا رجالة مسؤولين، بيطلعوا أي كلام. فاشلين في كل حاجة. لا شغل ولا حياة اجتماعية. حتى نفعين فيها. دول لازم يتربوا ي عشق. ولا كده هيضيعوا مننا. ليسيروا الأربعة إلى الداخل وهم منكسين رؤوسهم أرضًا.

ليتحدث خالد بحدة: أهلاً أهلاً وسهلاً بالخلفة العار. أنا بجد مش عارف أعمل معاكم إيه. عاملين زي درف الباب من غير فايدة. يا وكستك في أحفادك ي خالد. كريم بغيظ: ما أنت عملت وخلاص ي جدي. إحنا عرفنا موضوع سباعي. سليم بضيق: ليه عملت معانا كده ي جدو؟ ادهم بضيق: محتاجين إجابة ي بابا. سيف بجوع: أنا جعان.

خالد بغضب: أنا خالد المرشدي. محدش يقولي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا عايز أعملكم رجالة تعتمد عليها. حضراتكم ما شاء الله فشلة. مش نافعين في حاجة غير الجري وراء البنات. اللواء محمد اتصل بيا وخرب الدنيا على مصايبك ي سي كريم. وانت ي سي سليم شرحه قفلي الطيارة ونايملي مع المضيفات ي حلوتك. فكرلي نفسك شهريار وسعادتك ي سيف باشا. بتطلع بنات الليل براءة وتظبط معاهم انت والحمير دول. وسعادتك ي سي ادهم ي خلفتي المرة. خدت الكلية بالعافية. حتى الملاكمة بتاعتك مش فالح فيها. وخلتوا حتة عيل ميسواش مليم يعمل فيكم كده. اسمعوني بقى كويس. لو متعدلوا يمين بالله هوريكم اللي عمركم ما شفته. يا أما هسيب عليكم مالك يقرفكم. فاهمين ولا لا؟

يلا اطلعوا على فوق. ليصعدوا إلى الأعلى بغيظ شديد. فلاول مرة يحدثهم خالد بتلك الطريقة العنيفة. *** في الصعيد. في بيت الحاج اسماعيل. في غرفة ساره وليلى. كانوا يجلسون بدموع ووجع. فهم لا يريدون الزواج من هؤلاء الاثنين. لتسير سحر والدتهم بغيظ شديد: نهار أسود عليكم. انتوا لسه بتعيطوا؟ قوموا ده الفرح بليل واحنا لسه معملناش حاجة. أبوكم عيطين عيشتنا.

ساره بدموع وصراخ: حرام عليكم ي أما. حرام عليكم ترمونا الرمية دي. إحنا مش عايزين الجوازة دي. اسماعيل بغضب شديد: ومن إمتى البنات عندنا بيقولوا رأيهم في أي حاجة؟ اسمع يابنت انتي وهي. الجوازة دي مش أي جوازة. ده خير لينا كلنا. وأخيراً الطار اللي بينا وبين عائلة الرفاعي اتعينتهي. ليلى وهي تتوسل لوالدها بدموع: أرجوك ي أبى. ده الموت أهون. دول عاملين زي الحمير. هيبهدلونا معاهم ي أبى.

اسماعيل بغضب: اسمعي انتي وهي. مش عايز دراما كتير. لو واحدة فيكم فتحت بوقها هيكون آخر يوم في عمرها. فاهمين؟ *** في فيلا المرشدي. غرفة عائشه ومالك. كانت تغفو عائشه في أحضان مالك كالطفل الصغير. ليقبّلها وهو نائم. ليبتسم لها ابتسامته الساحرة. عائشه بابتسامة وعشق: ده صباح مخصوص للحبيب قلبي. مالك وهو يحتضنها بعشق: روح قلبي انتي. مهما بتعدي السنين ي عائشه، بتفضلي روحي اللي ساكنة جوايا.

عائشه بعشق: وانت حبيبي وأخويا وكل حاجة ليا في الدنيا. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. مالك بابتسامة: ويخليكي ليا ي حبيبتي. يلا علشان ننزل. *** في جناح الشياطين. كانوا يجلسون بشرود. ليقاطعهم ادهم بجدية: تصدقوا؟ أنا حسيت أن كلام بابا صح. إحنا فعلاً إيه اللي بنعمله؟ حياتنا فاضية أوي. برغم إننا حوالين بعض. كريم بانتباه: قصدك إيه ي ادهم؟

ادهم بابتسامته: قصدي أن كل واحدة فينا يكون له حبيبة تشاركه حياته. مثلاً. تحفزه على كل حاجة. تكون جنبه. تسمعوه. سيف وهو يأكل بشراهة: تكون بتعرف تطبخ. دي أهم حاجة. سليم بغيظ: ي ساتر. مفيش في دماغك إلا كده. اووف. كريم بابتسامة سخرية: مصيبة ي ادهم. لتكون عايزنا نحب ونتجوز كمان. ادهم بابتسامة: طب وايه المشكلة؟ صدقوني حياتنا هتتغير. بصراحة بعد قصص عشق بابا وماما وأبيه مالك وطنط عائشه. حسيت بجد أن العشق أحسن حاجة في الدنيا.

كريم بغيظ: انت باين عليك بدأت تخرف. الستات دول ميجيش من وراهم غير الهم. انسا الموضوع ده نهائي. إحنا كفاية إحنا جنب بعض. سليم بجدية: أنا بالنسبة لي الموضوع هيكون شبه المستحيل. بعد اللي بشوفه من البنات. مفكرش إني ممكن أثق في واحدة تبقى مراتي. قصص العشق اللي انت بتتكلم عنها كانت حاجة ندرة. يلا ننزل نأكل أحسن بدل ما جدكم يقيم علينا الحد. *** على مائدة الطعام. كانوا يجلسون جميعاً. ليتحدث

كينان كعادته باستفزاز لهم: لماذا نزلتوا؟ كنا سنحضر لكم الأكل في الغرفة. فأنتم متعابين للغاية. سليم بغيظ: شايف أخوك. كريم بتوعد: سيبه بس. أنا هظبطه بعدين. نعمة بابتسامة: ست عشق، الست فكيهة جارتنا عايزة تقابل حضرتك. عشق بفزع: ي نهار أسود. اطلعوا فوق يالا. مالك بنظرة خبيثة: هتحسدهم على إيه ي أمي؟ دول مضروبين وحالتهم تصعب على الكافر. هههه. لينظروا إلى بعضهم بغيظ شديد.

لتسير فكيهة بقلق: قلبي عندكم. والله أنا شفت الولاد من الشباك وهما ي عيني مضروبين علقة موت. فجيت أطمن عليهم. بس الصراحة كان شكلهم مسخرة. هههه. كريم بغيظ شديد: هي بتواسينا ولا بتعايرنا؟ ادهم بغيظ: تواسينا؟ دي مراقِبالنا من الشباك ليل ونهار. وليه حقنة. سليم بغيظ: دي مبتنزلش من زور. خالد بجدية: جهزوا نفسكم علشان تيجوا معايا فرح بنات الحاج اسماعيل في الصعيد. كريم بضيق: جدي حضرتك عارف إننا مبنحبش في الصعيد.

خالد بغضب: أنا قولت هتيجوا ي هتيجوا. إحنا هنمشي دلوقتي وأنتم حصلونا بليل. كلامي واضح. *** في شقة بسيطة. كانت تجلس تلك المسكينة أرضاً بدموع وألم من جسدها الذي يؤلمها أثر ذلك المريض الذي يضربها ليل ونهار. حسن بحدة: قومي ي روح أمك. اعمليلي أكل. شهد بدموع ووجع: الأكل عندك في التلاجة. حسن وهو يضربها بغل: وأنا باكل من التلاجة ي بنت الكلب؟ قومي سخنيلي الأكل وهاتي فلوس. شهد بدموع وصراخ: فلوس إيه؟ ها فلوس إيه؟

انت مقشطني أول بأول. هو أنا بشتغل رقاصة؟ ده أنا صحفية بكام مليم. حسن بغضب شديد: مليش دعوة ي أختي. اتصرفي. أنا كلمت لك الحاج شاهين هيشغلك في الكافيه اللي عنده. أنا عايز فلوس. بقالي كتير مجبتش صنف. وإلا هخلص عليكي. شهد وهي ترمي الفلوس أرضاً بدموع: خود. خود الزفت الفلوس. أهم. ربنا يرحمني منك. *** في فيلا المرشدي. بعدما ذهب الجميع وتبقوا هم. كان يتحدث كريم في الهاتف بابتسامة: أيوه ي عسل. تعالي. إحنا مستنينك. سلام ي روحي.

ادهم باستغراب: بتكلم مين بالسعادة دي؟ كريم بابتسامة: دي البت لولو جايلنا هنا وهنخرب الدنيا. سليم بغمزة وخبث: أيوه كده. هو ده الكلام. سيف بمرحه المعتاد: المهم. فيه أكل؟ كريم بغيظ شديد: عارف لو جبت سيرة الأكل هولع فيك. اووف. سليم بغمزة وخبث: دي باينها جت. هروح أفتح. سيف بغمزة: اشطا. دي شكلها ليلة عنب. كانت تسير لولو وهي ترتدي ملابس فاضحة وتقترب منهم: عاملين إيه ي حبايب قلبي؟ والله وحشتوني.

كريم بغمزة: وانت والله ي عسل. بقولك إيه بقى؟ محدش هنا. عايزينك بقى تدلعينا. لولو بدلع ودلال: أمرك ي كيكو. لينزل كينان ليقترب منهم بصدمة: من هذه الفتاة أيها الحمقاء؟ لولو بضحك: هههه. مين ده اللي طالع من مسلسل تركي مدبلج ده. سليم بغمزة وخبث: سيبك منه. كنا بنقول إيه ي عسل. لولو بضحكة عالية: هههه. أنسه ربنا يجبر بخاطرك. بقالي كتير مسمعتهاش. سيف بابتسامة وهمس: بقولك إيه ي عسل؟ انتي ترقصيلنا رقصة كده من الجامد بتاعك.

لولو بضحكة ودلع: عنيا ي سيفو. كينان بغيظ وتوعد: حسنا. ليصعد إلى الأعلى وهو يمسك هاتفه ليتحدث بغيظ شديد: مرحبا أيها الشرطي. أريد أن أبلغ عن مجموعة شباب يمارسون أفعال منافية للآداب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...