الفصل 32 | من 37 فصل

رواية عشق خالد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,434
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في فيلا المرشدي.. جناح الشياطين… كانوا يقفوا أمامه وهم ينظرون له بصدمة قاتلة مما يقول. ليتحدث أدهم بحده: "انت بتخرف ولا إيه حكايتك بالظبط؟ إيه اللي بتقوله ده." سيف بغضب: "فيك إيه ي كريم؟ إيه التخاريف دي." كريم وهو يقف بوجع ومرارة: "اللي سمعتوه. سليم هو اللي هيتجوز شهد مش أنا." أدهم بحده: "كريم انت عارف انت بتقول إيه؟ ليه بتعمل كده؟ ليه؟ كريم وهو يرمي الورقة

في وجهه بمرارة ووجع: "علشان سليم بيحبها. عرفته ليه من ضمن كل البنات العالم؟ سليم حب البنت اللي أنا كمان حبيتها، واللي بعد دقائق هتكون مراتي. وأنا مقدرش أكسر قلب أخويا لو إيه حصل. علشان كده انتوا لازم تساعدوني، بالزوق، بالعافية. شهد لازم تتجوز سليم، لازم." أدهم وهو يربت على كتفه بوجع ومرارة: "وانت هتعمل إيه في جرحك ده؟ كريم بوجع شديد: "عادي، هيعدي. كله هيعدي ي أدهم." *** في غرفة مكتب خالد..

كانوا يجلسون جميعًا وهم ينظرون لبعضهم بصدمة. أما هي فكانت تبتسم بخبث ومكر، فتحقق هدفها بمنتهى السهولة. المأذون بجدية: "خير ي كريم ي ابني؟ نكتب الكتاب." كريم بوجع ومرارة: "نكتب ي سيدنا الشيخ، بس مع تعديل بسيط. سليم هو العريس مش أنا." شهد وهي تتصنع الصدمة والوجع: "كريم حبيبي انت بتقول إيه؟ إزاي يعني." سليم بصدمة: "كريم انت بتقول إيه." كريم بغضب: "أنا مش عايز أسمع صوتك، فاهم ولا لا؟ يلا ي سيدنا الشيخ اكتب." شهد

وهي تتصنع الدموع والوجع: "كريم انت بتقول إيه؟ انت عارف بتعمل فيا إيه." كريم بوجع: "انتي عارفه أنا حبيتك قد إيه وقلبي بيبكي بحرقة من بعدك، بس أنا آسف مش هقدر أعمل كده. اتفضل ي سليم بيه، من سكات." شهد بخبث ومكر ودموع التماسيح: "اكتب ي سيدنا الشيخ، اكتب. طالما هو بيضحي بيا كده بالساهل." وبالفعل تم كتب كتاب شهد وسليم. *** في غرفته المظلمة كان يجلس كريم وعيناه مسلطة على نقطة في الفراغ. فما حدث كان أشبه بالحلم.

ليسير سليم بدموع ووجع: "ليه عملت كده ي كريم؟ ليه؟ فهمني." كريم بنفس وضعه: "أنا مش قولت مش عايزين نتكلم في الموضوع ده تاني." سليم بوجع ومرارة: "إزاي بس بنتكلمش؟ ي كريم انت بوظت فرحك، جوزتني البنت اللي انت بتحبها وكنت هتتجوزها." كريم بألم ووجع: "مش انت كمان بتحبها." توقف الكلام، توقف الزمن من حوله عند سماع ذلك الكلام. ليقف كريم بثقة وثبات ورثهم من والده مالك: "إيه؟ كنت فاكرني مش هعرف؟

إحنا طول عمرنا إحنا الخمسة واحد، دم واحد. أنا صحيح كنت بحب شهد، كنت هموت وأتجوزها. لكن لما أخويا وابن عمي يبقى بيحبها، يبقى متحرمة عليا. ربنا يوفقك ي أخويا." *** في غرفة سليم… كانت تجلس شهد بدموع مصطنعة. ليقترب منها سليم بحنان: "على فكرة العيون دي مينفعش تنزل منها دمعة واحدة. انتي جميلة أوي ي شهد." شهد وهي تمسح دموعها بنظرة خبيثة: "هو اللي خصلي ده قليل؟ أنا طولي عمري مظلومة ومش عارفة أفرح."

سليم بعشق: "متقوليش كده، أوعدك إنك معايا هتشوفي كل السعادة اللي في الدنيا. أنا بحبك يا شهد، بحبك." شهد بابتسامة خبيثة: "بجد؟ س سليم؟ مش معقول." سليم بعشق: "لأ معقول ي حبيبتي، بحبك ي شهد، بحبك." شهد بنظرة خبيثة: "وانا أوعدك اني أسعدك ي سليم، لأنك تستاهل." *** في الصباح.. في غرفة كريم.. كان يجلس بوجع ومرارة. ليسير مالك بحده: "ممكن أعرف إيه اللي حصل امبارح ده ي كريم باشا."

كريم بضيق ووجع: "مكنش عندي حل ي بابا، انت ليه مش قادر تفهمني؟ ده أنا ابنك." مالك بغضب: "أفهم إيه؟ إنك سبت مراتك لابن عمك؟ ده كلام." كريم بحزن شديد: "أنا عملت اللي كان لازم يحصل ي بابا. مستحيل أخليها على ذمتي وأخويا بيتعذب. انت لو مكاني كنت عملت أكتر من كده بكتير. متلومنيش ي بابا لو سمحت." مالك وهو يحتضنه بحنان: "متزعلش ي قلب أبوك، إن شاء الله ربنا هيديك أحسن منها." *** بعد خمس أيام…

ما زال الوضع كما هو. كريم يعيش في حزنه. شهد وسليم استطاعوا أن يتخطوا ما حدث. في غرفة شهد وسليم.. كانت تقف وهي ترتدي قميص نوم أحمر يظهر مفاتنها: "دلوقتي بقا بداية الحرب. هخليكم تولعوا في نفسك. ههههه. عسل ي شهد، أكيد الباشا هيديني مكافأة كبيرة أوي." *** في غرفة كريم… كان يخرج من الحمام وهو يرتدي فوطة تلف خصره. لينصدم من تلك التي تقف أمامه بقميص نوم قصير للغاية. ليتحدث بحده: "انتي جاية هنا ليه؟ عايزة إيه."

شهد وهي تقترب منه بجراءة: "عايزاك انت ي كريم، مش عايزة غيرك. أنا عايزك انت مش سليم." كريم وهو يدفعها بحده: "ابعدي عني وبطلي كلام فارغ. انتي مرات أخويا يعني محرمة عليا." شهد وهي تقترب منه بخبث: "بس أنا عايزك انت ي كريم. انت برجالة العالم كله. خليني أقضي الليلة معاك، إيه المشكلة." كريم وهو يدفعها بغضب: "ابعدي عني واحترمي جوزك بقا." شهد بنظرة خبيثة: "تمام، أنا بقا هوريك."

ليتقطع ملابسها بفوضوية تحت صدمته. لتصرخ. ليجتمع من في المنزل. لينصدموا مما يروا. ليسرع إليها سليم وهو يغطيها بإحكام: "إيه ي حبيبتي؟ مالك." شهد بدموع خبيثة: "كريم، كريم حاول يعتدي عليا ي سليم. مش قادر ينسى أني بقيت ليك خلاص. لسه وبقيت موجوع، بس أنا ذنبي إيه؟ أنا بعشقك ي سليم، بعشقك." سليم وهو ينظر إليه بغضب جحيمي: "آه ي واطي ي حقير. هي وصلت لكده؟ هقتلك ي كريم، هقتلك." كريم بصدمة ووجع: "صدقتها ي سليم؟

صدقت إن أخوك ممكن يكون كده؟ اتكلم، رد. ساكت ليه." سليم يغضب وهو يرد له الصفعات: "أنا عمري مهصدقك ي كريم، انت حقير وندل." ليردوا الصفاعات لبعضهم البعض. ليسير خالد ليفرق بينكم بغضب جحيمي: "بس انت وهو! الهم صلي على النبي. إذا كان ولادي وبتعملوا في كده في نفسكم، امال خليتوا إيه للولاد الشوارع؟ اتفضلوا على أوضاكم، مش عايز أشوف حد منكم في حتة. يلاااااا." *** في فيلا رامي…

كانت تقف بنظرة خبيثه وهي تضع تلك التسجيلات التي سجلتها للشباب في أحفاد المرشدي: "اتفضل ي باشا. سبت الدنيا والعة هناك. واحدة العائلة دي هتتدمر. ده لسه اللي هعمله فيهم. هبسطك آخر انبساط ي باشا." سليم بنظرة خبيثة: "كده برضه ي شهد؟ تخونيني؟ هونت عليكي جوزك حبيبك؟ المفروض نعمل إيه ي كيكو؟ نموتهم إزاي؟ شهد بدموع وفزع: "أنا مش فاهمة حاجة. هو في إيه." كريم وهو يشهر

مسدسه أمامها بغضب وتوعد: "اللي حصل هو إنك وقعتي ي بنت الكلب. انتي مش هند رستم عشان أنا وسليم نقع في حبك. انتي متسواش مليم." شهد بخوف ودموع: "قصدك إيه." كريم بغضب جحيمي: "قصدي إنك وقعتي من أول يوم ي شهد. قفشتك من أول لحظة. الأشكال اللي زيك بتبقى معروفة ورخيصة. عرفنا اللعبة اللي عاملاها علينا." سليم بنظرة خبيثة: "امممم. تفتكر نموتهم إزاي ي كيكو." كريم بنظرة خبيثة: "دول الغاليين. هنموتهم أحلى موته. اطمن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...