الفصل 33 | من 37 فصل

رواية عشق خالد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في فيلا رامي. كان يقف وهو ينظر لهم بكره لثقتهم وجرائتهم وذكائهم الذي ورثوه من خالد ومالك. فحقا أحفاد المرشدي. ليتحدث بغل وغيظ: "أحفاد المرشدي تصدقوا لما شوفتكم عرفت إنكم اسم على مسمى. كاني شايف خالد بالظبط بس شكلكم كده أذكياء مش أغبياء زيه." سليم بغضب شديد وهو يضع مسدسه أمامه: "كلمة كمان عن جدي وهخلي كلابك اللي بره تتعشى بجثتك الليلة دي." كريم بغضب جحيمي:

"كان نفسي أشوفكم من زمان. كان نفسي أشوف الكلب اللي فرق بين جدي وجدتي سنين ودمر حياتهم وخلى أبويا يعيش سنين من غير أب علشان لعبة حقيرة عملتها." رامي بضحكة استفزازية: "هههههه. وجدك كان أهبل وصدق بكل سهولة وطلق جدتك لأنه مبيحبهاش. اللي بيحب حد مستحيل يشك فيه أبداً. جدك ماهواش الفارس العاشق المضحي زي ما انتوا فاكرين." كريم بغضب شديد:

"جدك أشرف وأنضف منك مليون مرة. وأحب أقولك إن دي نهايتك خلاص. وزي ما جدي كتبها زمان هنكتبها دلوقتي." شهد بدموع ورعب: "أنا واحدة غلبانة مدخلونيش في وسطكم." سليم بغضب شديد:

"أنتي بالذات يا حلوة نهايتك هتكون مختلفة. من أول ما روحتي لكريم وأول ما اتكلمنا في الكافيه كان باين إن وراكي حاجة. بصراحة تمثيلك كان مبالغ فيه على الآخر. دورنا وراكي عرفنا إنك بتيجي هنا. الخروف ده عرفنا إنك مزوقة علينا وإن خططك توقعينا إحنا الاتنين في حبك علشان تدمرونا. كريم وهو بيلبسك الخاتم زرع جهاز تسجيل في دراعك من الصعب اكتشافه. بقى بيوصلنا اتفاقاتك انتي والحقير ده أول بأول. حتى الجواب اللي اتعمدتي تحطيه علشان كريم يقرأه. كل حاجة. يعني من الآخر انتي كنتي مكشوفة يا روح أمك."

رامي وهو يسقف بيديه بإعجاب وشر: "لا بصراحة أبهرتوني. إيه ده الذكاء ده. بس انتوا فكركم كده إن دي نهاية اللعبة؟ تبقوا غلطانين." خالد وهو يسير بقوة وشموخ: "لا خلصت ي رامي. خلصت ومن زمان أوي." رامي بكره وغيظ: "خالد المرشدي." خالد بقوة وثبات: "خالد المرشدي اللي دمرك ورماك في السجن. ولسه ي رامي. بس المرة دي هبعتلك لآخرك بإيدي دول." رامي بغضب وهو يشهر سلاحه: "هنموت مع بعض ي خالد وهحرق قلبك."

ليصوب خالد سريعا النار عليه لتخترق جسده. لكنه بحركة ماهرة يصوب ناحية كريم لتخترق الرصاصة قلبه ليسقط كريم غارقا بدمائه. ليصرخ خالد بجنون: "كرررريم." وبالفعل تم نقل جثة رامي إلى المشفي والقبض على شهد بتهمة اشتراكها مع رامي في أشياء كثيرة. *** في المستشفى. كانوا يجلسون الأربعة سليم وسيف وكينان وأدهم أرضا بدموع لا تتوقف وهم يشعرون أن أرواحهم هي التي بالداخل تصارع الموت. فكان مظهرهم يوجع القلب. عائشة بدموع وصراخ:

"ابني ابني ي مالك. أنا عايزة ابني ي قلب أمك ي ابني." مالك بوجع ومرارة: "اهدي ي عائشة. ابني راجل وأنا عارف إنه هيعدي منها. أنا واثق." عشق بدموع ووجع: "أنا السبب. أنا السبب. أنا اللي دخلت الشيطان ده حياتنا من الأول. يريتها جات فيا أنا ولا جات فيك ي قلب جدتك. آه." خالد بوجع شديد: "عشق أهدي. انتي مش هتتحملي التعب ده. اهدي ي حبيبتي." زين وهو يربت على كتف مالك بحزن: "اهدا ي مالك. بإذن الله كريم هيقوم وهيبقا زي الفل." سلمى

بدموع وهي تحتضن عائشة: "اهدي ي قلب أختك. إن شاء الله كريم هيبقي زي الفل." الدكتور وهو يخرج بارتباك: "لو سمحتم حد يخرج يجيب حد يتبرع بسرعة. محتاجين كمية دم كبيرة." أدهم وهو يمسكه بدموع وصراخ: "إحنا أهو موجودين. اخلص خد دمنا كله." الدكتور بارتباك شديد: "إحنا فعلا التحاليل اللي خدناها منكم تحليل حضرتك وأستاذ كينان هما بس اللي مطابقين. وإحنا محتاجين كمية كبيرة مش هقدر ناخدها كلها منكم هتتعبوا." كينان بدموع وحرقة:

"اسمع أيها الدكتور. من بالداخل ليس فقط أخي فهو أبي أيضا. خذ مني ما يكفيك قصاد رجوعه إلي مرة أخرى. أرجوك دكتور. أرجوك." *** بعد مرور ساعتين. كان الجميع يجلس بدموع ووجع. ليخرج الطبيب وهو ينظر إليهم بأسف. لينظروا إليه بترقب. ليتحدث الدكتور بحزن: "أنا آسف. عملنا كل اللي نقدر عليه بس الرصاصة كانت جنب القلب والقلب توقف." ليصرخوا بدموع ووجع. ليقترب منه سليم وهو يمسكه بدموع ووجع وصراخ: "انت بتقول إيه ها. بتقول إيه؟ قصدك إيه؟

كريم مات. هو ده اللي انت هتقوله. انت دكتور حمار. أخويا مش هيموت ويسبنا. إحنا طول عمرنا على الحلوة والمرة سواء." سيف بدموع وصراخ: "اتصرف ي دكتور. اعمل أي حاجة." أدهم وهو يسير للداخل غرفة العمليات ليوقفه الطبيب بحدة: "حضرتك رايح فين؟ بقول لحضرتك بيموت." أدهم وهو يدفعه بدموع ووجع: "ابعد عن وشنا ده. إحنا اللي بنموت."

ليسيروا إلى الداخل وهم يعلقون غرفة العمليات من الداخل. لينظروا بدموع ووجع إلى ذلك الجسد الساكن. ليقترب منه كينان بدموع وألم. سليم وهو يمسك جهاز الصدمات الكهربائية وهو ينظر له بجمود: "الموت هيأخدك مننا. سامع ي موت. مش هياخدك مننا." سيف بدموع وصراخ: "قوم ي كريم. قوم."

سليم بدموع وصراخ وهو يضع جهاز الصدمات الكهربائية على صدره لينتفض جسده. ليحاول سليم مرارا وتكرارا بلا فائدة. ليجلسوا بجانبه بدموع ووجع وصراخ. ليسمعوا ذلك الصوت الذي كان أشبه لهم بموسيقى رومانسية هادئة جعل قلبهم ينبض بشدة وهم يرون تلك الخطوط التي تصدر صوتا يعلن على رجوع القلب ينبض مرة أخرى. ليصرخوا بفرح وسعادة تكفي العالم. ليسير الطبيب والممرضين إلى الداخل. بعد مرور ساعة. كان يخرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامة تحمل

اندهاش وهو ينظر للأحفاد: "أنا عملت عمليات كتير بس عمري ما شفت اللي أنا شوفته النهارده. حبكم وتصميمكم إن أخوكم يعيش وفعلا كسبتوا الرهان والموت مقدرش لا عليه ولا عليكم. انتوا أثبتولي إن بالحب كل حاجة صعبة هتعدي. أخوكم عدى مرحلة الخطر والحمد لله بقى كويس. ألف مبروك." ليجلسوا الأربعة أرضا سجدة شكر لله. ليحتضنوا بعض بفرحة وصراخ هز أركان العالم بأكمله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...