أمام الكليه الحربيه وبالتحديد امام بوابه 7 كان موعد انتظارى لكشف الهيئه. فؤاد: احنا وصلنا بدرى اوووى يا عشق. الفجر بيأذن هدخل أصلي يا بنتي الفجر. وانتي اقعدي هنا اوعي تروحي شمال ولا يمين. انتي فاهمه يا عشق. أهل البندر غيرنا يا بنتي. وانتي ملابسك دي ملفته. مش هينفع تدخلي المسجد بالمنظر ده. عشق: حاضر يا عمي. واسفه على ملابسي. بس انت عارف النهارده كشف الهيئه ونفسي اتقبل. فؤاد: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
يدخل فؤاد المسجد لأداء صلاة الفجر. تجلس عشق بملابسها المثيرة، حيث كانت ترتدي جيب أسود فوق الركبة وشيميز أبيض. كانت رائعة الجمال. أعرفكم بعشق. عشق فتاة تبلغ 18 عام، حلم حياتها أن تصبح ضابط بالكلية الحربية. تقدمت إلى التمريض الحربي حتى تتمكن من الحصول على رتبة ضابط.
ذات الشعر البني الفاتح يميل للاصفرار. بيضاء البشرة، ذات غمازات تزيدها جمالاً، والعيون الملونة بلون صعب تحديده مما يزيدها جمالاً. طويلة القامة وممشوقة القوام. عشق في نفسها: منك لله يا حبيبة. الجيبة قصيرة أوووي. أنا قولت لك استلف منك ملابس استايل. بس مش بالشكل ده. جلست وهي تشد الجيب للأسفل، فسيقانها تبدو رائعتان. لتجد من يصفر بجانبها. رفعت رأسها لتجد شابين ينزلان من السيارة. الشاب الأول: القطة لوحدها ليه في الوقت دا؟
الشاب الثاني: انت لسه هتسأل. يلا يا حلوة تعالي معانا. عشق بخوف: انت وهو امشي من هنا، أصل أجيب لكم البوليس. الشاب الأول: وهتجيبه منين يا قطة؟ وضحك ضحكة خبيثة. الشاب الثاني: يلا يا بت ومش هنختلف على أجرتك. مش هنقضيها كلام هنا. عشق: ابعد عني يا حيوان انت وهو. الشاب الأول يجذبها من ذراعها بقوة: يبقى هتجيني بالعافية. ويمسكها بعنف ويجرها إلى السيارة. يذهب الثاني إلى السيارة ويقوم بتشغيلها بسرعة. عشق بصريخ: الحقوني!
لتجد فجأة شاب طويل لكمه لكمة واحدة أوقعته أرضاً بيد واحدة. خاف الثاني ونزل أخذ صديقه وفرا هاربين. نظرت له عشق. عشق: شكراً ليك. أنقذتني من... ولم تكمل. نظر لها نظرة من فوق لتحت، حيث ملابسها التي تكشف ساقيها وشعرها الحريري. فمظهرها يبرز مفاتنها. الشاب: اللي زيك يتساهل اللي يحصل له. لم تشعر بنفسها إلا وهي تصفعه على خده صفعة قوية. الشاب بغيظ ووجه يتقد شراراً
من رد فعلها: حيوانة زيك. قاعدة في وقت زي دا بالملابس دي. أكيد زعلانة إني ضيعت عليها الفرصة. والله لتندمي. وتركها وغادر. جلست عشق تبكي وتلعن تلك الملابس التي وضعتها في هذا الموقف. فنصيحة صديقتها حبيبة أتت عليها بالسلب. حضر عمها فؤاد بعد أن انتهى من أداء صلاة الفجر. فؤاد: مالك يا عشق؟ انتي بتعيطي. حد ضايقك يا بنتي؟ عشق وهي تداري دموعها: لا يا عمي. بس عيني اتطرفت. فؤاد: طب خدي المنديل دا وامسحي عيونك. عشق: شكراً.
خلع الشال حول رقبته. فؤاد: خدي يا عشق. حطي الشال على رجليكي. عمري ما شفتك لابسة كدا يا عشق. عشق: عندك حق يا عمي. دي غلطة ومش هتتكرر. فؤاد: ربنا يحفظك يا بنتي. نفسي أطمن عليكي قبل ما أموت. عشق: ربنا يخليك ليا يا عمي. أنا ماليش حد غيرك بعد ربنا. فؤاد: كبرتي يا عشق. نفسي أشوفك في فستان فرحك وأوصلك بإيديا لبيت عدلك يا بنتي. ووضع يده على قلبه، فهو مريض قلب ولكن عشق لا تعرف.
يمر الوقت وتفتح البوابة لدخول كل الطالبات المتقدمات إلى كشف الهيئة. تترك عشق عمها بالخارج لتدخل مقر الكلية الحربية. يبدأ الضابط بمناداة الأسماء ليقفوا جميعاً في طابور بحسب ترتيب أسمائهم. تشعر عشق بالقلق وتدعو الله أن تقبل. فهذا أملها في الحياة. تريد أن تكون قوية ولها وضعها. وهذا أملها الوحيد. يمر الوقت ويأتي دورها. لينادي الضابط على اسمها: عشق أحمد السيد. عشق: أفندم. الضابط: اتفضلي دورك.
تمشي عشق بثبات في طريق طويل مليء بالمرايات والكاميرات. تصل إلى المكان المحدد. وقفت بثبات وكانت تجيب بذكاء على جميع الأسئلة دون النظر إلى من يسأل. إلى أن وصل لمسمعها صوت تعرفه جيداً يسألها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!