غادرت كلا من عشق ودولي، حيث ذهبوا إلى العوامة. فتح سامر وتفاجأ بوجود عشق. سامر: انتي!!! عشق: انت!!! سامر بقلق بعدما تذكر ما فعلته به عشق أمام المول، فقد ضربته وأوقعته أرضاً. دولي: هو انتم تعرفوا بعض؟ عشق باستخفاف: أيوا طبعاً. الأستاذ دا فكر مرة يعاكسني، بس أخد جزاؤه. سامر بعصبية: انتي جايبة البنت دي معاكي ليه؟ دولي بارتباك: أنا أنا... كانت كاميليا تقف وتسمع ما يحدث. سامر: طب ادخلوا. دخلت الفتيات وجلسن.
أشارت كاميليا إلى سامر للذهاب إليها. كاميليا: عايزة تقرب أوووي من عشق. سامر: هي البنت دي اسمها عشق؟ كاميليا: أيوا، وكويس إنها جت برجليها. سامر: البنت دي جامدة، لحد كدا وكفاية يا كاميليا. ما تدخلنيش في مشاكلك أكتر من كدا. كاميليا: بقولك إيه، إحنا بدأنا اللعبة سوا، يبقى نكملها سوا. سامر: مش عارف ناوية تودينا على فين. وخرج للفتيات. جلس بالقرب من عشق وهو يتأمل ملامحها الجذابة.
عشق بحده: أنا عارفة كل حاجة وتهديداتك لدولي، وبحذرك. لو فكرت تضايقها تاني أنا اللي هقف ليك. اقترب سامر من عشق. سامر: ضحكتيني يا قطة. كانت كاميليا تلتقط الصور لسامر وهو بالقرب من عشق. أمسك سامر عشق من وسطها فجأة، فالتقطت كاميليا تلك الصورة. ضربته عشق ضربة أبعدته عنها. عشق: مش هحذرك تاني. ويلا هات الصور بدل ما أخلص عليك بإيديا. سامر بتوجع: الصور مش معايا هنا. دولي: أومال فين؟ سامر: في شقتي. عشق: يلا بينا نروح نجيبها.
سامر: مش قادر. عشق: وأنا أتأكد إزاي إنك مش بتراوغ؟ سامر: بعد اللي حصلي منك أوعدك بكرة هتاخدوا كل حاجة. ودا عنوان شقتي.... عشق: تمام. وأخذت دولي من يدها وغادرت. خرجت كاميليا وهي في غاية السعادة. كاميليا: برافو عليك. سامر: روحي منك لله يا شيخة، جسمي كله متكسر. كاميليا بدلع: هعوضك يا بيبي. وجذبته إلى السرير. يلا استريح شوية. هعمل حاجة وأرجع أوريك اللي عمرك ما شفته.
أمسكت كاميليا هاتفها ووضعت خط جديد حتى لا يتعرف أحد على المرسل. وقامت بإرسال بعض الصور لعشق ومعها سامر. وجميع الصور كل من يراها يعتقد أنه على علاقة مشينة ببعضهم. أرسلت الصور لقاسم على الواتس. وكتبت: شوف مراتك كانت فين دلوقتي. فاعل خير. وصلت الرسائل لقاسم. كان قاسم انتهى للتو من توصيل العينة من الشعر لعمر وعشق لعمل DNA. وجد قاسم رسائل على الواتس من رقم غريب. فتحها ليتفاجأ بصور عشق مع ذلك الشاب.
لم تصدق عيناه وكاد أن ينفجر. اتصل قاسم على عشق. عشق بقلق: دا قاسم، كدا ممكن يعرف إني خرجت. الأفضل مش هرد. دولي: أحسن، إحنا خلاص قربنا على البيت. وبالفعل وصلت الفتيات. سلوى: إيه دا، انتوا لسه بشكلكم؟ فين الميك أب وشعركم زي ما هو؟ عشق: لقينا الدنيا زحمة، قررنا نعمل نفسنا هنا. ممكن يا ماما ما تعرفيش قاسم إني خرجت، أحسن يزعل. سلوى: طيب يا عشق، بس بعد كدا لازم تعرفيه يا بنتي عشان قاسم زعله وحش. عشق: حاضر يا ماما.
صعدت الفتيات إلى الأعلى. دولي: أنا قلقانة يا عشق. عشق: سيبيها على الله وإن شاء الله خير. وجدت عشق قاسم يرن عليها. عشق: الو، أيوا قاسم. قاسم: انتي فين؟ عشق: في البيت، هكون فين يعني. قاسم: أووومال مش بتردي ليه؟ عشق: معلش ما سمعتش الفون، أومال انت فين يا حبيبي. قاسم والنار تأكل صدره: أنا جاي في الطريق، سلام. قاسم: معقول اتغشيت فيكي يا عشق؟ معقول انتي ضحكتي عليا ومثّلتي دور الضحية؟
معقول كل دا تمثيلية وأنا زي الأبلة صدقتها؟ والشاب دا طلعتي متفقة معاه. هو نفس الشاب اللي مثّلتي إنه بيتحرش بيكي عند المول. والله لأخليكي تتمني الموت. ومش هتلاقيه. حظك إن النهارده خطوبة أختي. حسابك معايا عسير. وصل قاسم إلى الفيلا وجدها مزينة وجميع الخدم يكمل التجهيزات. لمى: بابي حبيبي. قاسم: معلش يا لمى، مشغول شوية، بعدين أبقى أقعد معاكي. لمى بحزن: كلكم مشغولين. حتى عشق خرجت وسابتني. أمسك قاسم يدها: عشق خرجت إمتى؟
لمى: مش عارفة. بس سمعتها بتقول لـ نانو سلوى. إنها ما تعرفش حضرتك إنها خرجت عشان هتزعل. ما تزعلش منها يا بابي، عشق طيبة. تركها قاسم وصعد إلى عشق، الشر يتطاير من عينيه. فتح الباب دون استئذان ليجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!