ظل قاسم يتوعد لعشق وما فعلته به. وكيف كانت قادرة على خداعه تلك المدة. وبعد أن علم من لمى طلب عشق أن تخفي والدته أنها خرجت، صعد إليها والشرر يتطاير من عينيه. ليجد عشق تزين دولي بحجرتها. عشق بحب: حبيبي حمد الله على السلامة. قاسم وهو يحاول أن يداري غضبه من تلك المخادعة: أنا كويس. دولي بعد أن انتهت من وضع الميك أب: دولي: إيه رأيك يا آبه. قاسم: جميلة كالعادة حبيبتي. بس انتي جهزتي بدري قوي كدا ليه.
دولي بضحك: مش عارفة. يمكن عشان كنا قاعدين فاضيين طول الوقت أنا وعشق فقولنا نضيع الوقت. استغرب قاسم كيف كانت عشق بالخارج. وكيف لها أن تكون مع دولي. وقرر التريث لمعرفة حقيقة تلك الصور ومن ورائها. دولي: ميرسي يا عشق تعبتك معايا. عشق بحب: إحنا أخوات حبيبتي. تركتهم دولي وذهبت إلى والدتها. عشق وهي تقترب من قاسم بحب: وحشتني يا حبيبي. انتفض قاسم وبعد عنها. استغربت عشق رد فعله. عشق: مالك يا قاسم في إيه.
قاسم: مفيش. بس مجهد شوية وعندي صداع. عشق: سلامتك حبيبي. هنزل أجيب لك من تحت أي مسكن. وحاول ترتاح شوية عشان الضيوف. قاسم: تمام. نزلت عشق إلى الأسفل. كانت الفيلا مليئة بالأنوار والزينة. تذكرت يوم زفافها. ابتسمت بحب. فكم هي عاشقة لهذا القاسم الذي ملأ حياتها بالسعادة. طلبت من سلوى مسكناً لقاسم وصعدت إليه. وجدته جالس شارد الذهن. اقتربت منه بحنان. عشق: الجميل سرحان في إيه. قاسم: أبدا مفيش.
عشق: طب مش هتحكي لي عملت إيه والنتيجة بتاعة التحاليل هتظهر إمتى. قاسم: مفيش حاجة أحكيها. والنتيجة بعد 3 أيام. ثم نظر إلى عينيها. كيف لتلك العيون التي يرى فيها الحب أن تكون خادعة إلى هذا الحد. تنفس الصعداء وصمت. عشق: طب يلا خد المسكن وريح شوية قبل ما يوصلوا الضيوف. وأحضرت كوب من الماء. وجلست بجانبه في السرير تلعب له في شعره حتى راح في النوم. اقترب موعد وصول الضيوف. عشق: حبيبي. قاسم: أيوا حبيبتي.
عشق: يلا عشان تلحق تجهز. قام قاسم واقترب منها يقبلها. ولكن سرعان ما تذكر خداعها فتراجع للخلف. عشق: مالك يا قاسم. حاسك متغير. قاسم بعصبية: قلت لك مجهد. عشق والدموع تتلألأ في عينيها: آسفة أني عصبتك. الملابس عندك جاهزة اتفضل. وتركته وخرجت. قاسم وهو يخبط يده بالحائط: ليه قلبي مش مصدق خيانتك ليا. وبدأ يتحدث مع نفسه. نفسه: فين التريث اللي قلته. قاسم: مش قادر أستحمل خداعها.
نفسه: قبل كدا ظلمتها. حرمتها من أمنية حياتها. وشكيت فيها بسوء الظن. هتعيد دا تاني. قاسم: أنا حبيتها. بقيت مش عارف حاجة. نفسه: يبقى لازم تتأكد قبل ما تاخد أي قرار. عاد إلى وعيه عندما سمع طرق الباب. قاسم: ادخلي يا عشق. ولكنها لم تكن عشق. إنها لمى. لمى: بابي. عشق بتقولك الضيوف وصلوا. قاسم: طب وهي فين عشق. لمى: أقولك بس ما تقولش ليها إني عرفتك. قاسم باهتمام: أيوا قولي.
لمى: عشق كانت قاعدة تعيط في الجنينة. ولما سألتها قالت إنها تعبانة وطلبت مني ما أعرفش حد. شعر قاسم بوخزة في قلبه. فهي عشقه الذي لا ينتهي. كم أحبها. ولم يتحمل حزنها أكثر من ذلك. وقرر التعامل معها بهدوء حتى يعرف الحقيقة كاملة. نزل إلى الأسفل وعينيه تبحث عن عشقه. وجدها تقف منزويه بعيدة عن الآخرين. اقترب منها وأمسك يدها. قاسم: تعالي يا عشق. وذهب إلى الجميع. والدته عمر وهي تنظر إلى عشق.
حنان في نفسها: وهي تنظر إلى عشق. كان نفسي تكوني بنتي. عمر: هو انتوا ساكتين ليه. ضحك الجميع على حديثه. عمر: إحنا جايين نخطب دولي. قاسم: مبروك يا عمر. عمر: الله يبارك فيك يا رب. طب نقرا الفاتحة ونحدد معاد الخطوبة والزواج. قاسم: حيلك حيلك. زواج إيه بالسرعة دي. مش واخد بالك إن دولي لسه صغيرة. حنان: ما عشق مراتك قد دولي يا قاسم. ثم إحنا ما قولناش الزواج بكرة. سلوى: طيب يا قاسم نسمع هما ناويين على إيه.
وبعد المشاورات اتفقوا أن الزواج بعد سنة. بدأت الزغاريد في كل مكان. واتفق عمر مع قاسم أنه سيأخذ دولي بكرة لشراء الشبكة ومستلزمات الخطوبة. نظرت دولي إلى عشق. عشق وهي تهديها: مبروك حبيبتي. استأذنت دولي الجميع وأخذت عشق معها. دولي بخوف: انتي عارفة إن بكرة المفروض نروح ناخد الصور وكل حاجة. عشق: ما تخافيش هتصرف وأروح أنا. المهم أهدي انتي عشان محدش يلاحظ. عادوا إلى الجميع وجلسوا على المائدة لتناول العشاء.
مضى اليوم على خير. وصعد قاسم وعشق للنوم. استبدلت عشق ملابسها وذهبت إلى السرير كي تنام دون أي كلمة منها ل قاسم. فهي لازالت حزينة من غضبه عليها. قاسم: عشق. عشق: نعم. قاسم: تعالي نامي في حضني. أنا عارف إنك زعلانة. حاولي تستحمليني اليومين دول. عشق بتنهيدة وهي لا تدرى سبب تغييره: حاضر. فاقترب منها وفرد يده لها لتنام عليها وحاوط عليها بيده الأخرى. لتفاجئه عشق بقبلة على خده. عشق: تصبح على خير حبيبي. قاسم متناسياً
كل شيء في قرب تلك الحورية: وأنتي من أهل الخير حبيبتي. ليناما سوياً. يمر الوقت ويأتي الصباح على أبطالنا. تستيقظ عشق لتجد الساعة العاشرة صباحاً. قررت الاتصال على سامر والذهاب إليه قبل أن يستيقظ قاسم. تسحبت ببطء وأخذت ملابسها. ونزلت إلى الأسفل. وجدت الجميع لازالوا نائمين. خرجت ببطء من الفيلا. واستقلت تاكسي إلى العنوان. وفي طريقها اتصلت على رقم سامر لتخبره أنها قادمة إليه. سامر: في انتظارك.
قرر سامر أن يعطيها كل شيء وإنهاء هذه المهزلة. فلن يورط نفسه مرة أخرى من أجل كاميليا. كاميليا سمعت مكالمة سامر. كاميليا: انت بجد هتديها الصور. سامر: أنا خلاص اللعبة دي مش هكمل فيها. كاميليا بتمثيل: خلاص يا حبيبي اللي تشوفه. أمشي أنا قبل ما عشق تشوفني وتشك في كل حاجة. سامر: تمام. سلام. نزلت كاميليا وهي تضحك. كاميليا: عبيط أوي يا سامر. وقامت بالاتصال على قاسم من رقم غريب واستخدمت برنامج تغيير الأصوات. رن هاتف قاسم.
قاسم بنعاس: الوو. كاميليا: واضح إنك نايم على ودانك في كل حاجة. قاسم: مين معايا. كاميليا: قوم يا محترم شوف مراتك مع مين وساباك يا عريس. وهي في العنوان دا. وأغلقت الهاتف. جن جنون قاسم. وبدأ يبحث عن عشق ولم يجدها. استبدل ملابسه وأخذ مسدسه وغادر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!