تركت عشق قاسم نائمًا وتسحبت حتى خرجت من الفيلا للذهاب إلى سامر، لإنهاء تهديده لدولي. ولكن هناك شيطان يدبر لها. فاتصلت كاميليا على قاسم وغيرت صوتها ببرنامج تغيير الأصوات لتخبره: "قوم يا محترم، شوف مراتك مع مين وسايباك يا عريس". وأعطته العنوان. جن جنون قاسم وبدأ يبحث عن عشق ولكنه لم يجدها. أخذ مسدسه ونزل كالمجنون إلى ذلك العنوان.
وبعد مدة، وصلت عشق أمام تلك العمارة. وقفت عدة دقائق تستجمع قواها. هناك شيء بداخلها يطلب منها الرحيل. وفي الأخير، تذكرت وعدها لدولي. استجمعت قواها وصعدت إلى العمارة. وصلت إلى الشقة ورنت جرس الباب. فتح لها سامر. سامر: أهلًا يا عشق، اتفضلي. عشق: أنا مش جايه عشان أقعد، هات كل اللي يخص دولي عندك، ومش هحذرك تاني. سامر: أنا بجد آسف يا عشق على كل تصرفاتي. ودخل أحضر ظرفًا كبيرًا به جميع الصور وأعطاها كروت الميموري.
عشق: أتمنى يكون دا آخر يوم أشوف وشك فيه، لأني لو شوفته مرة تانية هيكون لا قاتل يا مقتول. وهمت أن تخرج من الشقة. فتح سامر لها الباب. سامر: أوعدك أكون عند حسن ظنك. ومد يده لها ليسلم عليها. مدت عشق يدها على استحياء. ولكن لسوء حظها، وصل قاسم ووجدها بهذا الوضع. جن جنونه وأخرج مسدسه وأطلق النار. ليراه سامر من على بعد فيغلق الباب بسرعة، لتكون الطلقة من نصيب عشق. تقع عشق في الأرض غارقة في دمائها. ينزل إليها قاسم.
قاسم: ليه عملتي فيا كدا؟ ليه خونتيني؟ دا أنا حبيتك. عشق بصوت متقطع: ما تظلمنيش. وتشير إلى الظرف ثم تفقد وعيها. يفتح قاسم الظرف ويتفاجأ بصور دولي بهذا الشاب وجوابات تهديد لها. يصرخ بأعلى صوته: "عشششق". يقوم بحملها بسرعة ويقود سيارته إلى المستشفى. وما أن يصل، يصرخ في الموظفين: "دكتور بسرعة". ويأخذون منه عشق إلى غرفة العمليات.
كان قاسم كالمغيب، يسترجع كل أوقاته معها. كم كانت جميلة رقيقة تملأ حياته حبًا. أما هو فدائمًا يعاملها بقسوة وسوء الظن. بعد أكثر من ساعتين، خرج الطبيب. جرى عليه بسرعة. قاسم: طمني يا دكتور، عشق؟ الطبيب: الحمد لله، قدرنا نخرج الرصاصة، ومن حسن حظها أنها بعيدة عن القلب بحاجة بسيطة جدًا. بس لازم نبلغ الشرطة. قاسم: اعملوا اللازم، بس المهم عشق تعيش. الطبيب: تمام، هي عمومًا ساعة وتفوق وتتنقل لحجرة عادية.
جلس قاسم على ركبتيه وسجد لله شكرًا. اتصل على عمر وأخبره ما حدث وطلب منه الحضور. اتصل على دولي وطلب منها الحضور إلى المستشفى. دولي ببكاء: عشق حصل لها حاجة؟ قاسم بغضب: قولت تيجى بسرعة. عند كاميليا، كانت تراقب من بعيد وتأكدت من إطلاق قاسم على عشق الطلق الناري. ابتسمت لشعورها بالفوز. فعادت إلى الفيلا. وصلت دولي إلى المستشفى. وما أن رآها قاسم، صفعها صفعة قوية أوقعتها أرضًا.
دولي ببكاء: أنا مظلومة يا آبي. ارجوك تسمعني، بلاش تظلمني زي ما ظلمت عشق. وقعت هذه الجملة كالخنجر على قلبه، فهذه الحقيقة دائمًا يظلمها. بدأت دولي تقص عليه كل شيء عن هذا الشاب وخوفها منه وتهديداته لها. وفي الأخير مساعدة عشق لها. دولي: وأنا موافقة تواجهني بيه. أنا كان كل خوفي إنك تعرف. خلاص حضرتك عرفت. وصل عمر المستشفى. عمر: فيه إيه يا قاسم؟ ونظر إلى دولي الباكية. أخبره قاسم كل ما حدث.
نظر له عمر: غلطان يا قاسم، كان لازم تتأكد. وأكيد اللي بعت ليك الصور وكلمك كان هدفه إنك تضيع نفسك وتضيع عشق معاك. قاسم: أنا مش هسيبه سامر الـ*ـكلـ*ـب. دا أنا هقتله. عمر: تاني يا قاسم. عمومًا دا بقي موضوعي أنا، وأنا اللي هتصرف فيه. دولي شرفها من شرفي. عند سامر، يتصل سامر وهو خائف على كاميليا. سامر: الحقيني يا كاميليا، جوز عشق كان هنا وعرفت أهرب منه. وشكله قـ*ـتل عشق. أنا خايف أخرج، يكون منتظرني.
كاميليا: وأنا أعملك إيه؟ سامر بغضب: انتي السبب في كل دا. كاميليا: ابقي اثبت. وأغلقت هاتفها. كاميليا في نفسها: عيل تافه، فكرته راجل. تبدأ عشق تستفيق. وتصل الشرطة لاستجوابها. يدخل عمر معه بصفته طبيبًا في نفس المستشفى. الضابط: مين عمل فيكي كدا؟ عشق: مفيش حد. دا مسدس زوجي، وأنا كنت بمسكه معرفش إن فيه رصاص وضغط على الزناد بالغلط. الضابط: إزاي يا مدام عشق؟ عشق: دا اللي حصل. الضابط: انتي كدا بتضيعي حقك.
عشق: ماليش حق عند حد عشان آخده. الضابط وهو ينظر إليها بأسى: اللي تشوفيه. وأخذ أقوالها وغادر. نظر لها عمر: ربنا يكملك بعقلك يا عشق. بس صدقيني قاسم بيحبك. وخرج من الغرفة. قاسم بلهفة: عشق عاملة إيه؟ عمر: عشق دي كنز، ورفضت تقول عليك. وقالت إن هي اللي ضربت نفسها بالخطأ. شعر قاسم بالألم أكثر، فهو دائمًا الأحمق. "يا ريتك كنتي بلغتِ عني، على الأقل كنت أخذت جزائي". طلب منه الدخول إليها. عمر: تمام، بس ما تطولش.
دخل قاسم إليها. وما أن رأته، استدارت برأسها إلى الاتجاه الآخر لتداري دموعها. قاسم: حقك يا عشق، تعملي كدا. بس صدقيني أنا بحبك، وكان غصب عني. الغضب كان ماليني. دا غير صورك اللي جات لي قبل كدا. لم ترد عليه عشق. قاسم: ارجوكِ ردي عليا. أنا غلطان، بس أنا بحبك. الشك عمّاني. عشق: من يوم ما عرفتك وأنت بتشك فيا. طلقني يا قاسم.
قاسم: أنا أمـ*ـو*ـت ولا إنك تبعدي لحظة عني. انت العشق اللي بيجري في دمي. عشق لا ينتهي إلا بموتي. ودلوقتي القرار ليكي، لو عايزة تبعدي، فأنا حياتي فداكي، وهموت نفسي وأنا راضي، المهم تسامحيني. عشق: بعد الشر عليك. اقترب منها قاسم ولف وجهها إليه ونظر لها بعيون تملأها الدموع. قاسم: بعشقك يا عشقي. وأخذها في حضنه، لتسامحه تلك المحبة له، فهي أيضًا تعشقه. يدخل الطبيب. الطبيب: المريضة لازم ترتاح. قاسم: هرجعلك تاني حبيبتي.
ويخرج قاسم ليجد عمر يجلس بجانب دولي يواسيها بكل حنان. خجل من نفسه، كيف لعمر الأصغر سنًا منه أن يحتوي أخته بالرغم من خطأها. اقترب منهم. قاسم: أنا هروح لسامر الزفت وأخلص حسابي معاه. عمر: واحنا معاك. ذهبوا الثلاثة إلى شقة سامر. رنوا الجرس ولكنه لم يفتح، فهو خائف. كسر قاسم الباب. وجدوا سامر يرتجف. لكمه قاسم لكمة قوية. سامر: ارجوك اسمعني. عمر: قول اللي عندك.
قص سامر كل شيء واتفاق كاميليا معه، على الإيقاع بدولي انتقامًا منها ومن قاسم. وقص عن حضور عشق مع دولي لأخذ الصور وتصوير كاميليا لها. فهم قاسم أن كل المصائب كانت على يد كاميليا. عمر: إحنا هنروح نبلغ الشرطة، وتقول كل دا. ولا تحب تاخد عقابكم مننا على طريقتنا؟ سامر: أنا والله ندمت وأديت لمدام عشق كل الصور، حتى الميموري بتاع الفون، عشان عرفت غلطي. وأنا موافق على كلامكم.
ذهبوا إلى الشرطة وبلغوا عن كاميليا وأفعالها وشهد بذلك سامر. وأحضر معه ما يثبت كلامه من عقود بينهم وصور لهم وفيديوهات كان يصورها لها خوفًا منها أن تغدر به، لتؤكد تورطها في كل شيء. تم حبس كاميليا وسامر على ذمة التحقيقات. مر أسبوع على عشق حيث بدأت تتعافى تدريجيًا. ذهبوا لها جميعًا المستشفى، فاليوم يوم خروجها. سلوى: حمد الله على سلامتك حبيبتي. عشق: الله يسلمك يا ماما. سلمت دولي عليها واحتضنتها.
لمى: ارجعي بقي يا ماما عشق. احتضنتها عشق بحب. حنان: حمد الله على سلامتك يا بنتي. عشق: الله يسلمك يا طنط. قاسم: يلا حبيبتي، عشان نروح. عمر: يلا على فين؟ لا طبعًا. لينظر له الجميع باستغراب. عمر: عشق هتروح على بيت أخوها، وحضرتك تيجي تطلبها مني، وأنا أفكر أن كنت أوافق ولا لأ. قاسم: نعم يا أخويا. عمر: بهزر يا أبو صلاح، ما بتهزرش. ليضحك الجميع. عشق: يعني النتيجة ظهرت، وعمر فعلًا أخويا؟ عمر: أيوا أخوكي.
حنان: سامحيني يا بنتي، ما كنتش قادرة أقول الحقيقة. ربنا يخليكم لبعض. بعد مرور شهرين، حيث تعافت تمامًا عشق. تجتمع العائلة في حفلة كبيرة لإعلان خطوبة دولي وعمر. كانت حفلة مميزة، تراقص فيها الجميع بحب وفرح. وما أن انتهت الحفلة، بدأت عشق تشعر بالدوار فوقعت مغشيًا عليها. ليستدعي قاسم طبيبته بسرعة كانت في الحفلة. وبعد معاينة عشق. الطبيبة: مبروك يا قاسم بيه، هتبقى أب.
فرح الجميع لهذا الخبر، وبالأخص لمى لفرحتها لوجود أخ أو أخت لها. ليزداد حب ذلك القاسم إلى عشق. فهو عشق لا ينتهي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!