-ايه رايح فين وسايب مراتك في ليلة فرحكم؟ رايح للسنيورة بتاعتك تمسح دموعها عشان أخدتك منها؟ قالتها زهرة وهي بتلف خصلة من شعرها على صباعها. عينيها الخضرا كانت بتلمع بخبث وهي بتبصلي، كان واضح عليها الشماتة. بصتلها بكره وقلت بزعيق: -وانتي مالك؟ مش عملتي اللي انتي عايزاه؟ فرقتينا يا شيطانة. ابتسمت بخبث وقربت مني وهي بتقول: -انتصاري مش هيكمل غير لما أخد قلبك. شاورت على قلبي. -وبعدين عقلك. وشاورت على راسي.
فضلت أتنفس بغضب، مسكت دراعها وأنا بقول بعصبية شديدة: -مش هيحصل، طول ما أنا عايش قلبي هيفضل ملك لمرام، مرام وبس، قلبي وعقلي وكل حاجة ملكها هي. في أول فرصة تسنح ليا هرميكي برا حياتي وبرا البيت ده وهتيجي هي مكانك. أنتي عرفتي تخدعي جدي، وعرفتي توقعيني في ألعابك القذرة اللي زيك، بس قريب يا زهرة هوقعك في شر أعمالك، قريب الكل في البيت هيعرف حقيقتك. ابتسمت بخبث وقالت: -أوك مستنياك تكشف حقيقتي.
وبعدين راحت وقعدت على كرسي التسريحة وبدأت تفك الدبابيس اللي كانت مثبتة شعرها في طرحة فستان الفرح وقالت ببرود: -هسمحلك تشوفها ربع ساعة بس، شوفت قلبي طيب إزاي؟ متزودش دقيقة على الربع ساعة وإلا والله هقلب الدنيا عليك وأخلي العيلة كلها تتفرج عليك أنت والمحروسة! طلعت السطح بهدوء كنت عامل زي الحرامية وأنا بتسحب عشان محدش يحس بيا من العيلة. روحت لقيتها قاعدة في مكاننا المعتاد، ظهرها ليا، كنت سامع صوت عياطها. -مرام!
قلتها بحزن على حالنا. اتنفضت وبصتلي بصدمة وبعدين قامت وهي بتمسح دموعها وحاولت تمشي بس أنا مسكت إيديها. بصتلي وعينيها البنية حمرا بسبب العياط وقالت بصوت مخنوق: -سيب إيدي. -مرام اسمعيني. قلت بيأس بس هي زقتني وهي بتزعق: -سيبني إياك تمسك إيدي مش من حقك. خلاص مبقتش خطيبتك اللي بينا انتهى. روح لمراتك وابعد عني، وسيبني أشوف حياتي. -أنا مش عايز غيرك يا مرام. بصتلي بقهر وقالت:
-أنت اللي غلطت وانساقت. أنت اللي حطتنا في الموقف ده، متلومش إلا نفسك. خلاص أنت ضيعتني من إيدك. أنا مبقتش عاوزاك، أنا شوفت حياتك مع غيري، وأنا هشوف حياتي مع غيرك يا كريم. وبعدين جات تمشي شديتها ناحيتي وأنا بحضنها وبقول بتملك: -هموتك وأموت نفسي لو عملتيها، أنتي مش هتكوني لغيري أبدًا. أنا مش هسمحلك تروحي لغيري! فجأة اتجمدت وأنا بسمع صوت زهرة وهي بتقول:
-يالهوووي الحقوني يا ناس، تعالوا شوفوا جوزي بيعمل إيه مع بنت عمه، دوول حاضنين بعض!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!