رواية عشق للأبد بقلم سولييه نصار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ايه رايح فين وسايب مراتك في ليلة فرحكم؟ رايح للسنيورة بتاعتك تمسح دموعها عشان أخدتك منها؟ قالتها زهرة وهي بتلف خصلة من شعرها على صباعها. عينيها الخضرا كانت بتلمع بخبث وهي بتبصلي، كان واضح عليها الشماتة. بصتلها بكره وقلت بزعيق: -وانتي مالك؟ مش عملتي اللي انتي عايزاه؟ فرقتينا يا شيطانة. ابتسمت بخبث وقربت مني وهي بتقول: -انتصاري مش هيكمل غير لما أخد قلبك. شاورت على قلبي. -وبعدين عقلك. وشاورت على راسي. فضلت أتنفس بغضب، مسكت دراعها وأنا بقول بعصبية شديدة: -مش هيحصل، طول ما أنا عايش قلبي هيفضل ملك لمرام، مرام وبس، قلبي وعقلي وكل حاجة ملكها هي. في أول فرصة تسنح ليا هرميكي برا حياتي وبرا البيت ده وهتيجي هي مكانك. أنتي عرفتي تخدعي جدي، وعرفتي توقعيني في ألعابك القذرة اللي زيك، بس قريب يا زهرة هوقعك في شر أعمالك، قريب الكل في البيت هيعرف حقيقتك. ابتسمت بخبث وقالت: -أوك مستنياك تكشف حقيقتي. وبعدين راحت وقعدت على كرسي التسريحة...