الفصل 3 | من 16 فصل

رواية عشق للأبد الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

حسيت وكأن مية ساقعة اتكبت عليا، مكنتش قادر أتنفس وهي بتقولي كده. كنت شايف إن الدنيا بتتهز بيا. البنت اللي بحبها أكتر من حياتي هتبقى لغيري. دمي كان بيغلي وأنا بتخيل إنها تكون لغيري. محستش بنفسي غير وأنا بدخل الصالة وأنا بزعق: "مرام مش هتكون لغيري! اطلعوا برا! إيد جدي اللي كانت ماسكة العصير اتهزت ووقع العصير وبهدل السجادة الغالية. كان الكل مصدوم، وأكتر واحدة مرام اللي حطت عينيها في الأرض وهي بتعيط وبتفرك إيديها.

قام أبو العريس وقال: "إيه الهزار ده يا هاشم بيه؟ قام جدي وهو مش عارف يتكلم، بس كان بيبصلي بغل. "زي ما ابنك عارف يا جمال بيه، إن مرام كانت مخطوبة لكريم، بس كريم شاف حاله واتجوز. مفيش حاجة بينهم، بس دي لحظة انفعال من كريم." "لا يا بيه، احنا منقبلش بكده. بنتكم عندكم. أنا غلطان إني سمعت كلام ابني اللي بيحبها وسمعت لزنه. بنتكم عندكم أهي، تقدروا تخلوها جنبكم." وبعدين مشيوا بغضب. بعد ما مشيوا كلهم، البيت ولع.

واللي خلى البيت يولع أكتر هي زهرة، هي فضلت تنوح لجدي. "خلاص لو أنا مبقاش ليا أي اعتبار في البيت، أمشي يا جدي وخلاص. مادام حفيدك مرخصني بالشكل ده. أنا هطلع من البيت ده للأبد." انفعلت وأنا بقول: "ياريت بقا تغوري من هنا! ياريت تمشي من هنا ونخلص منك! "بس خلاص! آخرس خالص! ولك عين تزعق يا بجح! مش كفاية اللي عملته! إمتى هتكون راجل وتتحمل نتيجة أفعالك؟ إمتى هتصلح من نفسك؟ انطق! كنت بغلي وأنا بتهازق منه زي العيل الصغير.

في الوقت ده زاد كرهي لزهرة أضعاف. كنت محتقرها. معرفش إزاي إنسانة تحمل الكم ده من الكره والحقارة. بص جدي لمرام وقال: "أنا عايزك تبعدي عنه يا مرام." بصتلي وهي بتعيط، بعدين بصوت مكتوم وبتقول: "ما أنا بعيدة أهو عنه. أنا حتى وافقت على العريس اللي انت جبته. أخرس خالص. أعمل إيه تاني؟ لو عايزني يا جدي أسيب البيت أنا وماما، قولها صراحة وأنا همشي." قامت زهرة بسرعة وقالت:

"لا مفيش داعي. أنا اللي همشي. أما أمشي لوحدي وأتطلق، أما كريم يطلع معايا." اتكلم جدي وقال: "مفيش طلاق. الأسلم زي ما قولتي، إنكم تطلعوا برا البيت انتي وكريم. كريم ومرام مينفعوش يكونوا في نفس البيت." دموع مرام نزلت وهي بتفرك إيديها بتوتر. في الوقت ده كرهت جدي ذات نفسه، لأنه بيتحكم في حياتي بالطريقة دي. قررت إني هطلع مع زهرة، بس هعيشها أسود أيام حياتها. كنت بيبصلها وأنا بوعدها في سري إني هعيشها في الجحيم.

"أنا موافق على القرار ده يا جدي." قولتها بهدوء، بس النار كانت جوايا بتزيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...