في أوضة تقى قاعد هي وريهام. تقى: بقولك إيه، عايزاكي تشوفيلي عريس لميرال بأي طريقة. ريهام بستغراب: بس ميرال مخطوبة ليزيد. تقى قطعتها: لا مش مخطوبة لحد، ومحدش قعد مع أبوها ولا اتفق معاه ولا عملنا خطوبة، تبقى مخطوبة منين؟ ريهام: بس البلد كلها عارفة إنها ليزيد... تقى: مالك يا بنتي، إنتي مكنتيش كده، يزيد ده كان روحك.
تقى: يزيد مبقاش زي الأول، أنا بحبه وكل حاجة، بس عايزة أطلعه من دور الوهم والمظلوم اللي عايش فيه. حياته بتروح منه وهو مش محدد ولا خيار فيها. ريهام ضحكت: كفاية إنه محدد إن ميرال مراته. تقى: بس هي دي الحاجة الوحيدة اللي محددها. في أوضة يزيد. وليد: مش هتتعالج برضو؟ يزيد: يا وليد متصدعنيش، الموضوع مش مستاهل. وليد: إنت عبيط يا ابني؟ بقالك أكتر من 16 سنة بتشرب كحل ومهدئات ومخدر، وتقول مش مستاهلة؟ دي كل أعضاء جسمك اتهرت.
يزيد: أنا مش فايق وتعبان يا وليد ومش طايق نفسي ولا طايق حد. وليد: تعرف إنت تستاهل، والبت ميرال دي خسارة فيك، ويارب تموت وهتجوزها أنا. يزيد بيحده: يااا زفت، اعدل كلامك. وليد: أعملك إيه ما إنت اللي عيل وسخ. يزيد: بقولك إيه غور انزل وسيبني اتخمد. وليد: يارب السقف يقع عليك ونخلص منك ومن برودك. يزيد: يارب العربية تتقلب بيك وإنت مروح. تحت.
خالد: أنا تعبت يا زياد، مش عارف أعمل إيه معاه. تقى قالت لازم نوريه إن حياته كده بتضيع، هو بيحب ميرال؟ لا مش بيحبها، بس ده بيعشقها، مجنون بيها، بس لحد دلوقتي مخدش خطوة ولا اتقدملها. اللي يشوفه يقول أول ما تتم الـ 18 سنة هكتب عليها، بس هي تمت الـ 21 ومخدش خطوة. زياد: مراتك معاها حق، هو محتاج يفوق من الدوامة اللي هو فيها، حسسه إن ميرال هتروح منه، حسسه إن كل حاجة هتضيع من حياته، حتى إنت يا خالد...
إنت هتقسى عليه شوية بس عشان مصلحته. دخل عليهم جبل. جبل: منور يا زياد، أخبارك إيه؟ زياد: الحمد لله بخير يا جبل، إنت كيفك؟ جبل: الحمد لله بخير. فوق في أوضة أم جبل. أم جبل بشر: اسمع، إنت تقول طلع من الحوار ده خالص وتشوفي حد تاني غيرك، وتبعتيلي أي حاجة من الصيدلية تخدر، مش تخدره كله بس يبقى صاحي شوية... وكمان شوفي لك شقة مفروشة، والبت اللي هبعتهالك عايزك تبهدلها، وكل وليّة حسابها برضو. جبل: خير يا يزيد، في حاجة؟ يزيد فضل
ساكت شوية وبعدين اتكلم: أنا طالب ميرال وعايز أتوزجها. خالد ابتسم بسخرية: أخيرًا نطق... كمل بصوت عالي... بس إحنا معندناش بنات للجواز. يزيد وجه كلامه لجبل: قلت إيه يا عمي جبل. خالد: واد أخوي ملهوش كلمة من بعدي، وأنا خلاص قلت اللي عندي. جبل بص لخالد وحس إن فيه حاجة. جبل: اللي يشوفه خالد. هنا طلعت ميرال والدموع مغرقة وشها: بس أنا عايزاه يا بابا وبحبه. خالد: وأنا قلت لأ يا ميرال، هتكسري كلمتي.
ميرال: أنا بحبه وعايزاه، ومحدش يقدر يجبرني على حاجة، ولو موفقتوش ههرب معاه. خالد بحده: ميرال ادخلي جوه. يزيد وقف: متزعقش فيها كده. خالد: اسمع، إنت مش هتتجوزها ولا هتتجوز غيرها إلا لما تتعدل وتعدل حياتك اللي إنت مش عارف لها وش من ضهر دي... تقدر تقولي بتشتغل إيه؟ بتنام الفجر تصحى المغرب.... كل ميت سنة بتعمل حاجة على الخفيف...
مش هكذب، إنت كنت بتشتغل زمان، بس دلوقتي ولا شغل ولا عارف تتعامل مع الناس. لما تعرف تتعامل مع الخلق اللي حواليك هجوزهالك، ولا أجوزهالك دلوقتي وبعد يومين ألاقيها راجعة لأبوها مطلقة... عشان تشوف يزيد على حقيقته بقى، هتشوف يزيد اللي بيتعصب عشان الأكل اتأخر شوية... يزيد اللي يعرف بنات بعدد شعر راسه... يزيد اللي بيكسر الأوضة كلها لما تجيله نوبة من نوباته، ولا مفكرني إني معرفش... يزيد قرب منه بغضب: إنت عايز مني إيه؟
ما تبعد عني بقى، إنت السبب في كل اللي أنا فيه، ليه موقفتش جنبي أول ما لقيتني ببعد؟ ليه بتسيبني لما أبقى محتاجك؟ ولا هقول إيه بقى، كفاية عليك هي وابنها... ما هي بتجري على حضنك وتعطلك. يزيد عمل يزيد سوا، لكن آدم دا ابنها يعمل اللي هو عايزه. خالد ضربه قلم: اطلع برا يزيد، ومشوفش وشك هنا تاني... وميرال أنا هجوزها لآدم اللي كإيدك كده.
يزيد بتحدي: أقسم بالله لو هتتحدى البيت كله وإنت أولهم، هي مش هتبقى غير ليا، دي الحاجة الوحيدة اللي ممنوع حد يقرب لها، الحاجة الوحيدة اللي ملكي وبتاعتي. وسابه ومشي. ميرال جريت وراه. ميرال بدموع: يزيد إنت رايح فين؟ يزيد: سيبها له، خليه يجيبها بيها هي وهو. ميرال: ونبي يا يزيد خليك، متمشيش... يززززيد. يزيد مشي وميرال وقعت على الأرض بانهيار. خالد بعصبية: دي هبلت منه خالص، ده ناقص يرفع إيده عليا....
كل حاجة تقابله يهرب منها، هيفضل طول عمره جبان. ميرال مسحت دموعه وقامت: حرام عليك، إنت بتعمل كده ليه؟ إنت بتفرق بين يزيد وآدم وهو مش كداب. خالد: يزيد ده روحي، حتة مني، وعمره ما فرقت بينه وبين آدم، بس هو اللي بتصرفاته كان بيبعد، وآدم كان صغير وبيحتاج اهتمام أكتر. ميرال: طيب ما تجرب تقرب منه تاني، حاول معاه يا عمي. خالد: يزيد محتاج دكتور.
ميرال: يزيد محتاجكم إنتوا، مش محتاج دكتور. اقفوا جنبه حتى لو هو رفض، حتى لو هو مش عايزكم، بس خليكم جنبه. خالد: ميرال روحي على أوضتك. ميرال: تصدق يزيد عنده حق يكرهك. جبل بحده: ميراااال، ده جدك. ميرال سبتهم ومشيت. خالد قعد بتعب: أنا تعبت ومش عارف أعمل إيه. في بيت زياد. زياد: تعالي يا سلمى، عايز أتكلم معاكي. سلمى: خير يا عمي زياد، في حاجة؟
زياد: دلوقتي أنا اتكلمت مع عمك وهددته إنه يديكي ميراثك إنتي وأمك، وميقربش منكم، وإلا أنا اللي هقف له. وهو قعد يتجبر وقال إنه مش هيديكم ميراثكم، بس لما قلت له هجيب لك الحكومة، خاف وقال لي عايز يتكلم معاكي الأول. وليد دخل عليهم: وليه ميجيش هو؟ هي مش هتطلع من هنا؟ إيش ضمانا؟ عايز منها إيه؟ زياد بخبث: طب متروح معاها. وليد: طب تمام، إذا كان كده قومي البسي خلينا نروح، وأنا هروح البس. وليد قام ودخل أوضته.
زياد: بيحبك على فكرة. سلمى: وأنا ك... سلمى لاحظت نفسها هي مع معين وسكتت بكسوف. زياد ضحك: متتكسفيش، أنا عارف إنك بتحبيه على فكرة، وهو بيحبك بس لسه بيتأكد من مشاعره. سلمى بتوتر: أ... أنا هقوم أجهز. عند يزيد في شقة. يزيد نايم على السرير، تلفونه رن. يزيد: هتقولي حاجة ولا لأ، عشان عايز أنام. ميرال بدموع: إنت إنسان بارد وغلس ومستفز. يزيد بتلاعب: وقمر وحلو وبتحبيني صح؟ ميرال: للأسف أيوه. يزيد: للأسف إيه؟ هو إنتي تطولي؟
ميرال: أنا غلطانة إني كلمتك، ومش بحبك وهتجوز آدم زي ما قال. عمري. يزيد بغضب وصوت عالي: ميراااااال اخرسي. ميرال بتوتر: أ... أنا كنت بهزر. يزيد: وأنا معنديش هزار في الموضوع ده، فاهمة؟ إنتي بتاعتي وملكي، ومتجيبيش سيرة راجل على لسانك حتى لو أخويا، أنا غيرتي عمية، وبذات عليكي. ميرال: خلاص سكت أهو. يزيد اتنهد: إنتي كنتي هتهربي معايا بجد يا ميرال؟ ميرال: لأ، بس كنت بهددهم يعني... كملت بخجل... بس أنا مستحيل أتجوز غيرك.
يزيد ابتسم: أيوه كده، هي دي ميرال اللي ربيتها، مبتعملش الغلط. ميرال: إنت قاعد فين دلوقتي طيب؟ يزيد: شقة بتاعتي، كنت مشتريها زمان. ميرال: وكنت بتجيب فيها بنات؟ يزيد: اقفلي يا ميرال دلوقتي، عندي مكالمة تاني. في أوضة تقى. تقى: في إيه يا خالد، مالك، إنت كويس؟ خالد بتعب: أنا ضربت يزيد وزعقته من البيت. تقى شهقت: يا مصيبتي، حصل إيه؟ خالد: جه اتقدم لميرال، وأنا خفت عليها، دي بنتي قبل ما تكون بت جبل...
ميرال صعبان عليها، بس لو اتعاملت معاه ومع نوباته مش هتقدر تكمل، أنا خايف عليها والله، وبحاول أخلي ميرال تكون السبب في صلح حال يزيد. تقى اتنهد: خالد، طيب ليه منجربش نجوزهاله؟ يمكن هي اللي تصلح حاله. خالد: إنتي شايفه كده؟ تقى: انزل اسأل ميرال لو هي هتوافق تستحمله، جوزهاله، ويمكن تبقى هي سبب صلح حاله. خالد: أنا بس عايز أعرف ليه الكره والحقد اللي شايله من قبلك ده؟ إنتي بتحبيه أكتر من آدم؟ تقى: ربنا يهديه ويصلح حاله.
خالد: قومي البسي حاجة، خلينا ننزل لميرال نتكلم معاها. في شقة يزيد. الباب خبط وقام فتح، وكان آدم. يزيد: عايز إيه؟ آدم دخل: جيت أقعد معاك أسليك. يزيد: طب ادخل اعملنا حاجة ناكلها. آدم: والله حد قالك الخدامة اللي جابها لك أبوك؟ يزيد: انزل هاته لنا أكل طيب، أنا جعان ومكسل أنزل. آدم: إنت عيل رخيم بجد، إيه اللي عملته مع أبوك ده؟ يزيد: ومسألتش أبوك عمل إيه؟
آدم: يا يزيد، إنت اللي دماغك مش معانا، أنا ولا مرة شفتك قاعد معانا لما بنتجمع، وكرهك لأمي دي بتحبك أكتر مني والله. يزيد: في حاجات إنت مش فاهمها يا آدم، وخليك بعيد أحسن. آدم: طب فهمني يا يزيد، أنا حاسس إن فيه حاجة غلط. يزيد: اتعشيت؟ آدم اتنهد: لأ. يزيد: أمال كنت فين؟ آدم: يعني أنا... وصلت لحد بيت عمي زياد ورجعت تاني. يزيد: رجعت ليه؟ كنت رايح عشان رحاب صح؟
آدم: أيوه، كنت رايح أكلم عمي زياد، بس لما اتصلوا بيا وقالوا لي على المشكلة، رجعت على طول. يزيد: هقوم أعمل لك حاجة تاكلها. في أوضة ميرال. ياسين: طب إنتي رأيك نقول عمي خالد وهو يتصرف معاها. ميرال: أنا ميهمنيش عمي خالد، كل اللي يهمني أصلح علاقة يزيد بأمه وأبوه. ياسين: طب ودي نعملها إزاي؟ ميرال: إنت وصلت معاها لحد فين؟ ياسين: مش عارف، بس متغيره كده وبطلت تحكيلي ولا تطلب مني حاجة. ميرال: لتكون عرفت حاجة.
ياسين: مش عارف والله. دخلت عليهم وعد. وعد: خدوا يا حبايبي العصير ده. ميرال: تسلمي يا ماما. وعد: هاا، بتخططوا لإيه إنتوا الاتنين؟ ياسين: مفيش يا أمي، بنتكلم عادي. وعد: والله أنا بستغربك يا ياسين، يعني لو حد تاني سمع أخته بتقول ههرب مع حد وأسيب البيت، كان حبسها ومخلهاش تطلع. ياسين بحنية: عشان ميرال متعملش كده، هي بتهددكم بس. دخل عليهم تقى وخالد. خالد: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية. وعد وياسين طلعوا.
وخالد قعد جنبها وتكلم بحنية. خالد: كلمتيها؟ ميرال بتوتر: مين؟ خالد: يزيد يا ميرال، يزيد. ميرال: أيوه. خالد: وهو فين دلوقتي؟ ميرال: في شقته. خالد: ميرال، إنتي متأكدة إنتي تقدري تكملي مع يزيد؟ إنتي عارفة طبعه ونظامه؟ ميرال: أيوه، عارفة كل حاجة وعايزة برضه. تقى: إحنا عايزينك تساعدينا يا ميرال، نفسي ابني يرجع لحضني. ميرال: ودي أول حاجة هعملها إن شاء الله، يزيد هيرجع زي زمان، بس محتاجكم جنبه. خالد اتنهد: طب اتصلي بيه.
عند يزيد. يزيد: آدم، تلفونك بيرن. آدم من المطبخ: دقيقة وجاي. يزيد مسك التلفون بضيق عشان يوطيه بس شاف رقم ميرال. آدم طلع: مين اللي بيرن؟ يزيد: ده رقم ميرال صح؟ آدم بتوتر: لأ، مش رقمها، يمكن شبه. يزيد: أنا متأكد إنه رقمها. ويزيد تلفونه رن ورد. يزيد: أيوه يا ميرال، إنتي... يزيد سمع صوت خالد اللي باين عليه التعب: مش هترجع. يزيد: أنا مرتاح هنا. خالد: تعالي هعمل لك اللي إنت عايزه وهجوزها لك. يزيد: أنا كده كده هتجوزها.
آدم: همشي أنا يا يزيد دلوقتي، عندي مشوار مهم. خالد: طب تعالي، ومتتعبش قلبي. يزيد قفل مع خالد وبص قدامه بشرود. في بيت خالد. ميرال كانت طالعة عند أمها، حست بدوخة وإنها هتقع. جبل طلع من ورا الباب فجأة وابتسم بشر: على مهلك يا حبيبتي، هتقعي... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!