عند عم سلمى عم سلمى: مش هتاخدي قراط واحد من ارض أبوكي غير لما تتجوزي واحد من ولدي. سلمى: أنا مستحيل أتجوز واحد من ولادك. وليد رفع حاجبه: استني انتي يا سلمى، هي عافية ولا إيه؟ عم سلمى: أيوه عافية، واللي عندي قلتله. وليد: اسمع طيب، اللي عندي أنا... أنا هتجوزها وميراثه هتاخديه غصبن عنك أو برضاك، وكتب كتابي عليها بعد يومين، متنساش عشان أنت هتبقى الشاهد. عم سلمى: ما هي فاجرة وتفضل الغريب على ولاد عمها عادي.
وليد: دي أشرف منك ومن ألف زيك يا وسخ... يلا يا سلمى. سلمى قامت معاه والدموع في عينيها. في العربية سلمى بحزن: مكنش في داعي تعمل كدا على فكرة. وليد: أعمل إيه؟ سلمى: الكلام اللي قلته له لعمي مكنش في داعي تقوله عشان يخاف. وليد: بس أنا مقلتلوش كدا عشان يخاف، أنا قبل ما أرحله قولت لوالدي وأمي إني هطلبك منه، بس هو اللي عصبني فطلبتك بطريقة دي. سلمى بخجل: بس... يعني أنت ما بتحبنيش؟
وليد: سلمى أنا لسه موصلتش لمرحلة الحب، بس أنا معجب بيكي وعايزك، وأنتِ بنت كويسة ومناسبة، عشان كدا عايزك يا سلمى، قلتي إيه؟ سلمى: وصل. وليد ضحك: ماشي. في بيت خالد أم جبل بشر: على مهلك يا حبيبي، تعالي أدخلك أوضتك. أم جبل اتجهت بيها لأوضة آدم. ميرال بدوخة وتعب: ميه... عايزة أشرب ميه. أم جبل نيمته في سرير آدم وهي بتبص على الحمام بتوتر. أم جبل: هششش، هجبلك تشربي بس اسكت.
أم جبل قلعت هدومها بسرعة وسبتها في الأوضة وطلعت وهي بتراقب كل حاجة. آدم طلع من الحمام بينشف شعره، قرب من السرير باستغراب لما شاف ميرال. آدم: ميرال... بتعملي إيه هنا؟ قرب منها وفضل يخبط على وشها... ميرال، ميرال فوقي، أنتِ جيتي هنا إزاي؟ تحت يزيد دخل البيت وطلع على فوق وهو ناوي يتكلم مع آدم. أم جبل بشر: في إيه؟ يزيد طلع على فوق ودخل أوضة آدم شافه هو وميرال. ميرال بتعب: عايزة أشرب. آدم: طيب دقيقة هجبلك ميه.
يزيد بجنون وصوت عالي: اااا أنت بتعمل إيه يا ابن الكلب؟ ميرال فاقت وهي بتشهق، شدت عليها الغطا وهمست: يزيد. آدم بعد بخوف: ي... يزيد افهمني أنا... ا... يزيد مسكه من هدومه وشده من دراعه وطلع بيه برة الأوضة، رماه على الأرض وهجم عليه. يزيد: موتك على إيدي النهاردة يا ابن الكلب. ونزل فيه ضرب. خالد طلع على الصوت والبيت كله تقريباً. خالد بحده: في إيه؟ بس يزيد زي ما هو مش راضي يبعد عن آدم. يزيد: هقتلك...
هقتلك والله مش هتعيش دقيقة تاني. خالد وجبل وكمان ياسين قربوا من يزيد يبعدوه عن آدم. بعدوه عنه بصعوبة. تقى جريت تقوم آدم هي ووعد. خالد ضربه قلم وزقه لورا: أنت إيه، خلاص هبت منك خالص ولا ملكش كبير يحكمك؟ يزيد بص له بغل وزقه: ابعد عني. خالد رجع لورا من آثار الزقة بس جبل مسكه قبل ما يقع. يزيد رجع لآدم عشان يضربه. خالد بص ليزيد بنكسار ودخل أوضته. أم جبل بفرحة وشامته من ورا
باب أوضتها متابعة كل حاجة: كدا أبقى شفت غليلي منك يا خالد. تقى جريت على يزيد. تقى: أبوس إيدك يا يزيد ابعد عنه حرام عليك، هيموت في إيدك. يزيد بغضب: غوري من وشي أنتِ كمان. جبل وياسين مسكوا يزيد قبل ما يقرب من آدم تاني. جبل: دخلوا آدم جوه بسرعة. يزيد: سيبني يا عمي والله لأقتله. جبل: اهدى يا يزيد وفهمني في إيه؟ يزيد سابهم ورجع لأوضة آدم. ميرال كانت لبست هدومها وقعدت على السرير ضامة نفسها بخوف.
يزيد مسكها من شعرها وضربه قلم. ياسين بحده: أنت بتعمل إيه يا زفت؟ شكلك اتجننت. يزيد سابهم ومشي، طلع من البيت كله. في أوضة خالد تقى بدموع: أنت كويس يا حبيبي؟ آدم بوجع حط إيده على خده: أنا كويس يا أمي. تقى: أنت وشك مفيهوش حتة سليمة. آدم: والله كويس. تقى: إيه اللي حصل بالظبط عشان يعمل كل دا؟ آدم: قومي شوفي الحاج بس عشان شكله مش كويس. تقى قامت من جنب آدم وراحت قعدت جنب خالد اللي حاطط وشه بين إيديه. تقى برقة: أنت كويس؟
خالد: الظاهر إني كبرت وعجزت ومبقتش حمل عيال وتربيتهم. تقى خدته في حضنها: حقك عليا أنا يا حبيبي. خالد: بعد العمر ده كله حتة عيل يمد إيده عليا. تقى: معلش، إحنا ما نعرفش حصل إيه ولا إيه اللي خلاه يعمل كدا. خالد بعد عن حضنها: هنزل أتمشى تحت شوية، حاسس إني مخنوق. خالد اتجه لبرا. آدم: انزلي وراه، متسيبوش. تقى نزلت ورا خالد. تحت في أوضة ميرال جبل وعد وياسين قاعدين وميرال وسطهم بتحكيلهم اللي حصل.
ميرال: أنا كنت طالعة فوق لأمي وحسيت بدوخة غريبة، وفاكرة إن ستي سندتني، معرفش دخلتني أوضة مين. وعد بصت لجبل. جبل: لا طبعًا أمي متعملش كدا، هي بطلت من زمان وبقت كويسة. ياسين: لا أمك مش كويسة وهي السبب في دا كله... دي بتحط ليزيد مخدر في القهوة بتاعته وبقا عنده مرض بسببها، غير إنها السبب في كره يزيد لأبوه ولتقى. وليد بحده: ياااسين. ياسين: أنا مش بكدا، أنا بقول الحقيقة...
وأنا مرة سمعته في التليفون بتكلم شخص وبتفق معاه يزيد، رحاب ويوقع عمي خالد في عمي زياد وعملت نفسي بكرهم أنا كمان وعايز أنتقم منهم، واتفقت معاه بس كشفتني وبطلت تحكيلي على حاجة. ياسين حس إن في حركة عند الباب. قرب من جبل وهمس له: اضربني بالقلم دلوقتي وزعق فيا عشان هي واقفة ورا الباب وهسمعك الدليل اللي يثبت إنها عملت كدا بجد... وبعد. جبل ضربه بالقلم بجد: ولاد، احترم نفسك، أنا أمي مستحيل تعمل كدا. وعد: جبل أنت بتضربه.
أم جبل على الباب برا: بس كدا، كله لا ابني أهم حاجة يكون مصدقني. والكل يولع، ومشيت. وتسجلت اللي على تليفون ياسين مسحتهم، وكدا مش معاه دليل. جوه. ياسين: وريني تليفونك كدا يا والدي. جبل أداله التليفون باستغراب. ياسين: فاكر الريكورد اللي كنت ببعته ولما تقولي إيه ده أقولك حاجة مش مهم متسمعهاش؟ جبل: أيوه. ياسين شغل واحد من الريكورد دي. : أنا كنت بسجله كل حاجة...
وكنت عارف إن لو حصل حاجة هتقدر توصل لتليفوني وتحذفهم، بس مش هتوصل لأني ممكن أبعتهم لك. وعد شهقت بخضة وهي بتسمع الريكورد مع جبل، وكان فيها اعتراف بكل خططها. جبل: ا... أنا إزاي مقدرتش أشوف كل الغل والحقد اللي فيها، إزاي معرفتش إن مفيش حد يعمل كدا غير هي. ميرال وقفت مرة واحدة وهي بتمسح دموعها: أنا عايزة أروح عند يزيد. جبل بضيق: إيه اللي بتقوليه ده يا ميرال؟ ياسين: خليها تروح، هي محتاجة توضح له وتفهمه الحقيقة.
جبل اتنهد: خلاص روحي، هو في شقته التانية، بس مطوليش. ميرال قامت: حاضر يا بابا. ياسين: هنعمل إيه دلوقتي؟ جبل: مش عارف والله، دلوقتي إحنا المفروض نوضح لمين فيهم، لعمي خالد ولا ليزيد، ولا نعمل إيه؟ وعد: المفروض نوضح ليزيد، لو فهمناه كل حاجة هتتحل. ياسين: إحنا لو وضحنا لعمي خالد يمكن يصدقنا، لكن يزيد هو اللي مش هيصدقني. جبل: وتسجيلات اللي معاك أكيد هيصدقنا. ياسين: مش عارف يا ولادي، بس إن شاء الله هنلاقي حل. شقة يزيد
قاعد على السرير وبيدخن بشراه. ميرال على الباب: ممكن أدخل؟ يزيد بص لها وابتسم بسخرية. ميرال قربت منه: يزيد، أنت مصدق إني ممكن أعمل كدا، ولا مصدق إن أخوك آدم ممكن يعمل كدا؟ أنا والله كنت متخدرة. يزيد بسخرية: متخدرة؟ ولما أنتِ متخدرة كنتي بتقولي له عطشانة ليه؟ هو اللي متخدر برضه بيبقى مركز وشايف مين اللي جابه، وبيقول له عايز أشرب يا آدم؟ ولا كنتي تعبانة من الـ... ميرال ضربته بالقلم. ميرال بدموع: اااخرس.
يزيد مسكها من شعرها اللي تحت الحجاب وتكلم بغضب: أنتِ بتمدي إيدك عليا يا بـ... ميرال: عمي خالد لما قالي إني مش هقدر أتحمل نوبة واحدة من نوباتك، مكنتش مصدقاه، وقلت أنا هقف معاه بروحي، بس عمي طلع صح، أنا مش هقدر أستحملك يا يزيد. يزيد: والله دلوقتي بقت مجنونة ونوباتي... يابت، ده أنتِ كنتي في مقام مراتي، يعني المفروض أموتك على اللي شفته.
ميرال بعدته عنها: أنت مجنون، ومن جواك عارف ومؤكد إني عمري ما أعمل كدا، بس غضبك وعدم ثقتك خلتك تشك في اللي حواليك... أنت محتاج دكتور يا يزيد... لما تتعالج ابقى تعالى أفهمك حصل إيه ومين معاك ومين ضدك. في الجنينة جبل: وهو ده اللي حصل... أمي كانت بتحط مخدر ليزيد لمدة 16 سنة تقريباً، وده أثر على أعصابه، وكمان أثر على قواه العقلية، وبتخليه ديمًا تلفه وتعبان. خالد عيونه
اتملت دموع وبص في كف إيده: يعني أنا اللي ضيعت مستقبل ابني بإيدي. تقى كانت واقفة وراهم وسمعت كل حاجة. تقى وقعدت على الأرض بنهار وهمست: ابني. جبل: أنت مكنتش تعرف حاجة يا خالد، والحمد لله إن عرفنا بدري. خالد: أنا مش هرحم أمك يا جبل... وسابه ومشي. في أوضة آدم قاعد وشه بين إيديه بحزن، فونة رن. آدم بحزن: أيوه. رحاب باستنجاد: الحقني يا آدم. آدم قام بخضة: في إيه؟ مالك؟ أنت فين؟ رحاب بدموع وشهقات: أنا في شقة في شارع *****.
آدم لم حاجته: جايلك دلوقتي، متتحركيش. في أوضة أم جبل أم جبل: ملمستهاش صح؟ أيوه، أنا ممكن أولع في خالد وولاده، بس مأذيش واحدة ملهاش ذنب أبد. الشخص: لا يا مدام، مقربتش منها. أم جبل: عايزك تختفي من البلد، البت لو كانت شافت وشك آدم هيمحيك من على وش الدنيا. الشخص: حاضر يا مدام. أم جبل: الفلوس وصلتك على حسابك. في أوضة يزيد خالد قرب منه وباين عليه الحزن. خالد: يزيد. يزيد حس بذنب بس اتكلم بجمود: خير.
خالد: حقًا عليا أنا يا ابني. يزيد اتضايق من نفسه: أنت معملتش حاجة، ابنك الو*سخ هو السبب. خالد: لا عملت... حقًا عليا عشان مختش بالي منك... حقك عليا إني مكنتش باجي أقعد معاك ونتكلم، وإني كنت باجي عليك ومفكرك بتتلع. خالد كان هيقع بس يزيد قام وسنده بلهفة: أنت كويس يا ولادي؟ خالد: عمري ما هبقى كويس غير لما تسمحني. يزيد دموع اتجمعت في عينيه: أنا اللي آسف يا بابا، يارب كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليك.
خالد خده في حضنه: حقك عليا يا روح قلب أبوك. خالد بعد عنه: من بكرة هنروح عند الدكتور، سامع؟ يزيد: هي ميرال قالتلك؟ خالد: لا عمك جبل بس، ده مش موضوعنا. دخلت تقى وهمس ودموع مغرقة وشه: يزيد. يزيد اتنهد وهمس لخالد: مطلقة وصدقني حياتنا هنرتاح من بعده. خالد: تقى ملهاش ذنب يا يزيد، مش تقى اللي بتحط لك المخدر. تقى: أنا بحبك يا يزيد، ده أنت ابني ومستحيل أعمل حاجة تأذيك. يزيد: ومين اللي كان بيحط المخدر في القهوة اللي بتجبهالي؟
تقى: دي أم جبل. خالد: هتعرف يا يزيد، هتعرف قريب وهحرقها لك... زي ما حرقت قلبي عليك. يزيد باس خالد على كتفه: آسف مرة تاني على اللي عملته، أنا مكنش قصدي والله، بس كنت متعصب ومش وعي، تقريبًا الحالة لما بتجيني مببقاش شايف قدامي. خالد بشك: يزيد، أنت مصدق إن آدم ممكن يعمل كدا؟ يتبع مستعدين لنهاية أم جبل الفصل الجاي عشقي لصعيدي كيان كاتبة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!