آدم بحده: إيه ده؟ رحاب بعصبية ودموع: أنت إزاي تمد إيدك عليا؟ مين أنت أصلاً عشان تمدها؟ آدم: وكسر عضمك، طول ما أنا شايفك بتغلطي. رحاب: ملكش دعوة، أنا أعمل اللي يعجبني، أنت مش كبير عليا. آدم بيلف العربية: تمام، أروح أوري المحدثة دي يا هانم للكبير عليكي بقى. رحاب بخوف: لا ونبي ما تقول لبابا ولا وليد. آدم بهدوء: إيه ده يا رحاب؟ إيه اللي أنا شايفه ده؟ بعتيله صورك؟ وصلت بيكي لكده؟
رحاب: أنا والله ما بعتله صوري، أنا معرفش جابهم منين، ولقيته بعتهملي الصبح وبيقول: "نسيتي الأيام دي؟ " لما اتصلت بيه وتحيلته يمسحهم رفض، وكل شوية يرن عليا. آدم ركز في شاشة التليفون ورن على الشخص ده. الشخص رد: أخيراً يا حبيبتي رضيتي عليا، وحشتيني. آدم: أنت مين يا روح أمك؟ لو راجل تعالالي. الشخص: أهلاً أهلاً آدم بيه. آدم: أنت مين وعايز منها إيه؟ الشخص: واحد بيحبها، بيحبها أوي وعايز إيه؟
عايز أقرب منها وكل مرة أطلب منها ترفض. آدم ركز على الصوت اللي عند الشخص. آدم: الصور والمحادثة اللي معاك دول، إن ما مسحتهمش أنا هعرف طريقك، وساعتها يا ويلك مني. الشخص: الحاجات دي بكل بساطة ممكن تنزل على الفيس بمنظر تاني، وبقى شوفلي بقى باباها هيودي وشه فين؟ أنا مقبلتش بيا. آدم: عايز إيه؟ الشخص: أقبلهالك. آدم: تمام، المعاد وفين؟ الشخص ببعض التوتر: هشوف وأقول لك. الشخص قفل مع آدم وبص لام جبل. الشخص: قلي إنه هيجيبها.
أم جبل: إزاي يعني؟ الموضوع كان زعق فيك؟ الشخص: هو مصدقش وواثق فيها. أم جبل سكتت. الشخص: هنعمل إيه؟ أم جبل: هتقبله. عند آدم. رحاب بدموع: والله كل اللي قاله مش حقيقي. آدم: عارف. رحاب: أنت مش هتقول لبابا ولا وليد صح؟ آدم: لازم أقولهم. رحاب: لا بالله عليك. آدم اتنهد: اهدي، مش هقول حاجة وأنا هتصرف. هنروح الكلية دلوقتي، وكأن مفيش حاجة. في بيت خالد.
يزيد دخل البيت، ودخل أوضة ميرال، قعد على السرير ومسك العلبة المتغلفة اللي كانت على السرير وبدأ يفتحها. يزيد سمع صوت من الحمام وعرف إنها طالعة. يزيد: حطي حاجة على شعرك. ميرال حطت الحجاب وطلعت، لقيت يزيد بيفتح الهدية. ميرال: حرام عليك يا يزيد، كل دور كده؟ يزيد: مش هتفرق، أنا آخدها، أنت تديهالي، أنا وأنتي واحد. يزيد كان خلص فتح العلبة وطلع منها سجادة صلاة. يزيد بهدوء: إيه ده؟
ميرال: مصلية، على فكرة أنا اللي مخيطاها على إيدي. يزيد اتنهد: بس أنا مبصليش يا ميرال. ميرال: لا، ما أنت من النهاردة هتصلي. صليت الصبح، أقولك أنا هسيبك لوحدك عشان تصلي وتاخد راحتك، يلا صلي وتعالى. ميرال مشيت بسرعة وقفلت الباب. يزيد فضل سارح وهو ماسك المصلية شوية. يزيد قام بهمة وتجهز للحمام. في المطبخ. تقى بهمس: عملتي إيه؟ ميرال: خدته في دوكة وسبته وطلعت، معرفش بيبصلي دلوقتي ولا لأ. وعد كانت واقفة بعيد بتزين الكيكة.
تقى: بتتواوشوا؟ تقوله إيه؟ ميرال: احم، ما بنقولش حاجة. وعد: ولا تقولي، ما تبقي بقيت أمك ويزيد أبوكي. يزيد هنا دخل، وميرال وتقى بصوا لبعض بفرحة لما شافوا آثار الوضوء. يزيد ابتسم: بتعملي إيه يا وعد؟ إحنا مش كبرنا على الحاجات دي. وعد: أنا مش بعملك على فكرة، أنا بعمل عشان بحب الحلويات. يزيد: خفي، عاملة تقلبظي وكده، هنشوف لجبل عروس. ميرال قربت من وعد: أنا ماما قمر ولسه صغيرة، وهنشوفله عريس أصلاً.
يزيد: مش لما نشوفلك عريس أنتِ الأول. ميرال ابتسمت بخجل. تقى: ليه؟ وأنت رحت فين؟ يزيد: وأنا مستعد دلوقتي. غمز لها وكمل: تيجي نكتب كتب الكتاب ونعلي الجواب. دخل عليهم خالد. خالد: تكتب على مين يااض؟ يزيد: مهكتبش على حد يا حج. خالد: كل ده عملينه ليزيد؟ هو صغير؟ ما بقي شحط أهو، طولي. يزيد: بقالهم كده والله يا حج. خالد حط إيده على كتف يزيد وابتسم: ولو بقي عندكم ألف سنة هيفضل اليوم اللي اتولدتوا فيه أجمل أيام حياتي.
يزيد ميل، باس إيده. يزيد: ربنا يخليك يا حج. خالد: هديتك فوق في أوضتك، وهدية أمك. يزيد سابهم وطلع على فوق. وليد وقف العربية لما لقى سلمى وأمها ماشيين في الطريق. وليد: اركبوا. بسملة: إحنا قربنا نوصل يا ابني. وليد ابتسم: اركبوا بس يا خالتو. بسملة وسلمى ربكوا من ورا. بسملة: كتر خيرك يا ابني، هو مش أنت الدكتور وليد ابن زياد؟ وليد: أيوه أنا. بسملة: وأنا خالتك بسملة، ساكنة جنبكم. وليد: رغم إن أول مرة أنزل وأشوفك.
بسملة: أنا كنت متجوزة وقاعدة في بيت جوزي، بس ربنا يرحمه مات من كام شهر. وليد: ربنا يرحمه. وليد وقف العربية لما وصلوا. بسملة: خدي الحاجات اللي طلبتها ريهام يا سلمى، اديهالها. سلمى خدت منها الكيس: حاضر يا ماما. وليد استنى سلمى ومشوا سوى. وهما داخلين سلمى رجلها اتلوت وكانت هتقع، بس وليد مسكها من وسطها. وليد: على مهلك. سلمى مسكته من التيشيرت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!