يزيد بهدوء: ممكن أعرف إيه دول؟ وشمعنى السنة دي هداياكم شبه بعض؟ ميرال بتوتر: صدفة. وبعدين مين قال شبه بعض؟ أنا جبتلك سجادة صلاة وهي مصحف. تقى ببرود: أيوه جايبين زي بعض. هو تحقيق؟ يزيد بهدوء لميرال: متفقة معاه؟ ميرال بتوتر: أنا... إحنا بنعمل كدا عشانك. يزيد قام: تمام. قبل ما يمشي وقف وقرب من تقى. تصدقي طلعتي صح ومش هقدر أرمي هديتك المرة دي. بس شكراً يا مرات أبوي. يزيد طلع وهو طالع قابل ياسين.
يزيد: مفيش، كل سنة وانت طيب. ياسين اتنهد وقرب خده بالحضن: كل سنة وانت طيب يا خويا. وسنة الجاية وانت معاك العروسة. يزيد: آه، مشيني انت في الموضوع ده بس. وقبل السنة الجاية هتبقى معايا. ياسين: لا يعم بلاش. ميرال من دلوقتي وعملالك حظر تجول. أمال لما تتجوزها هتعمل فينا إيه؟ يزيد: مش هخليك تلمحها. ياسين: عشان كدا مش هلمس حاجة. يزيد ببرود: اممم. كنت ناوي أكلم جبل في موضوع انت والبنت اياها. بس شكلك ملقيتش نصيبي.
ياسين بسرعة: لا ونبي أنا همشيلك وانت مشيلي. يزيد سابه ببرود: أنا مش محتاج اللي يمشيلي على فكرة، بس هساعدك عشان صعبت عليا. ياسين: ياض الواد وليد جه من السفر. عايزين نرحل في بيت زياد. ريهام حست إن زياد بيحضنها من ضهرها. حطت إيدها على خده. ريهام: سبت الولاد؟ زياد دفن وشه في رقبتها: بيلعبوا سوا. وسلمى جت كمان. سبتهم ياخدوا راحتهم. ريهام: اممم. زياد: وحشتيني أوي. والبت كيان مبتفتكرناش ولا في مشهد.
ريهام لفت ليه: حرام. هي بيبقى نفسها في الفصل تعمل لكل واحد فينا مشهد. بس هي مشغولة ومحدش مقدر ده. زياد: ربنا معاها. ريهام: يارب. زياد: طيب إيه طيب؟ انتي وحشتيني والولاد قاعدين يلعبوا برا. وبعدين عجبك كدا؟ خالد هيغلبني ويبقى معاه تلات ولاد. ريهام باستغراب: إزاي؟ زياد: مراته حامل. بس متقلقيش قدام حد. هو مش قايلهم. ووقع بالكلام قدامها. ريهام: يالهوي! حامل في السن ده؟ وإزاي مخبية؟ ما هيعرفوا دلوقتي ولا بعدين.
زياد: ملناش دعوة. تعالي بس عشان وحشتيني أوي. برا. رحاب: أهو أهو تاني مرة يا فاشل يا فاشل. وليد ضربها بالمخدة: بقا أقعد سبع سنين في طب وبعمل ماجستير عشان تيجي واحدة دبلوم تجارة وعاملة معادلة وراحت كلية تجارة تقولي يا فاشل. سلمي بضيق: وماله كلية تجارة؟ وليد: زي القمر. سلمي بصت لتحت بخجل. رحاب: إيه ده؟ تلفونك بيرن. مين سارة دي؟ وليد خد الفون منها: متمديش إيدك على حاجتي. الباب خبط. وليد: هقوم أفتح.
وليد فتح وكان يزيد وياسين والعيلة. وليد: أهلاً أهلاً. يزيد دخل ببرود: اخرس يا كلب. وليد: يا عم عملتلك إيه بس؟ يزيد: انت عارف عملت إيه كويس. وليد: خلاص يا عم كنت مشغول. خالد: إزيك يا وليد؟ وليد: الحمد لله يا خالي يا عمي خالد. جبل: حمد الله على السلامة يا وليد. وليد: الله يسلمك يا عمي جبل. خالد: أمال فين أبوك؟ وليد: في الأوضة. دقيقة أندهولك. اتفضلوا يا جماعة دقيقة، هنده الحاج. قومي هتيلهم حاجة يشربوها يا رحاب.
خالد: أنت بتعزم علينا يا ابن الكلب؟ دا بيتنا. قومي يا أم يزيد اعملي لينا أكل. وليد ضحك: براحتك يا كبير. وليد اتجه لأوضة أبوه وخبط عليه. وليد: يا حج زياد افتح. وبعدين انت كبرت على الحاجات دي يا حج. ريهام: ز... زياد. زياد بنشغال: اممم. ريهام: وليد بيخبط. زياد بعد وهو بياخد نفسه: عايز إيه يا زفت؟ وليد: أبو يزيد برا عايزك ومعاه مراته. زياد: طيب دقيقة وجاي. ريهام باستغراب: هو في حاجة؟
زياد ميل باسها برقة: معرفش. هطلع أشوف اهو. شويه وزياد طلع مع ريهام لقيهم كلهم متجمعين. زياد: إيه المه الحلوة دي؟ خالد: ما انت شكلك مش فاضيلنا. زياد: أفضل لك يا صاحبي. هو أنا عندي أغلى منكم؟ يزيد: أكيد طبعاً. ريهام أهم. زياد: ابنك ده موته على إيدي. مفيش أي احترام. دا وليد مبقولهالوش. يزيد: متكبرش الموضوع يا زياد. رحاب بحماس: تعالي أوريكي الأب اللي جابهولي وليد يا ميرال. ميرال: بجد؟ يالا. رحاب: تعالي معانا يا سلمى.
ريهام: أمال فين تقى؟ وعد: في المطبخ. ريهام: تعالي نساعدها. البيت اتملى زيطة وضحك الرجال بصوت عالي. ونساء اتجمعوا في أوضة وهما بيضحكوا ويهزروا. يزيد قام من وسطهم لما تليفونه رن. راح بعيد ورد. يزيد: عايزة إيه؟ : من بدري ما جتش تشوف ابنك. موحشكش؟ يزيد اتنهد: وحشني أكيد. وهاجي النهاردة. يزيد لف لقي ميرال في ضهره و... يتبع كيان كاتبه عشقي لصعيدي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!